علاقتنا مع تركيا تتطور.. وارتفاع في نسبة التضخم

https://rasanah-iiis.org/?p=10080

تنتقد صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها اليوم مشروع ميزانية إيران للعام القادم، فرغم الفقر والحرمان الذي تعاني منه شريحة واسعة من المجتمع، خصَّصت الحكومة ميزانيات ضخمة لبعض المؤسسات التي لا يُعرف شيء عن طبيعة عملها والدور الذي تؤدِّيه ومدى مصداقيته، وعن صحيفة “نوآوران” وافتتاحيتها فأكدت ضرورة أن تحافظ التيارات السياسية على قاعدتها الشعبية وأن تكون أكثر اتحادًا وصلابة بدلًا من التناحر الحاصل على الساحة في الوقت الحالي، أما “وطن أمروز” فتطرقت إلى تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي فيديريكا موغيريني أمس التي كشفت فيها، حسب زعم الافتتاحية، عن حقيقة العلاقة التي تربط بين أوروبا وأمريكا، إذ لا وجود لنظرية التصدع بين الجانبين.
وخبريًّا كان أبرز ما ورد إشادة الرئيس الإيراني حسن روحاني بتطور العلاقات مع الجانب التركي خصوصًا في التبادل التجاري والقضية السورية، وتوقُّع اقتصاديين ارتفاع نسبة التضخم في الاقتصاد الإيراني في المستقبل القريب، بجانب تأكيد قائد مقرّ قاعدة “خاتم الأنبياء” أن القاعدة مستعدة تمامًا للمشاركة في إعادة إعمار سوريا.


“مردم سالاري”: اختموا الميزانية بختم “سري للغاية”
تنتقد صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها اليوم مشروع ميزانية إيران للعام القادم، التي سلّمها حسن روحاني للبرلمان، وتشير الافتتاحية إلى أنه على الرغم من الفقر والحرمان الذي تعاني منه شريحة واسعة من المجتمع الإيراني فإن الحكومة خصصت ميزانيات ضخمة لبعض المؤسسات التي لا يُعرف شيء عن طبيعة عملها والدور الذي تؤديه في المجتمع، وهي بالطبع تقصد المؤسسات الثقافية والدينية الكثيرة التي يشرف عليها المتشددون في إيران.
تقول الافتتاحية: منذ سنوات طويلة كان مشروع الميزانية يُعرض على البرلمان، وقلّما كان الناس يطّلعون على تفاصيله، لكن اليوم ومع انتشار تبادل المعلومات أصبح سوء الإدارة والفساد الاقتصادي جزءًا من أخبار الناس اليومية، وخلال الأشهر الأخيرة أيضًا كثرت الأخبار التي تتحدث عن التجمعات الاحتجاجية المتزايدة للعمال الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور، إلى جانب احتجاجات المواطنين الذين نهَبَت المؤسسات المالية الخاصة أموالهم، فضلًا عن الأخبار المتعلقة بالاختلاس ومنح القروض بالمليارات والتربّح والخصخصة الوهمية والرواتب الفلكية والتهريب وارتفاع سعر الصرف وأنواع الفساد الاقتصادي الكثيرة، والناس مُجبَرون على تَحمُّل كلا الأمرين: المشكلات الاقتصادية والأخبار التي تتحدث عن نهب ثروات الدولة من خلال بعض الخواصّ.
وتُلمِح الافتتاحية إلى أن تخصيص جزء كبير من الميزانية لبعض المؤسسات المشكوك في أدائها، لا بل وفي فلسفة وجودها، يُعتبر نوعًا من الفساد، فأضافت: ما المنطق والمقياس في وهب مليارات بيت المال في حين أن كثيرًا من فئات المجتمع تواجه مصاعب في تأمين أبسط الإمكانات لحياة فقيرة بسبب سوء إدارة كثير من المسؤولين؟
الافتتاحية ترى أن هذه المؤسسات “الخاصَّة” ليست على استعداد لتقديم وثائق توضّح فيمَ أنفقت مخصصاتها من الميزانية، وتتساءل: هل درست الحكومة والبرلمان ودقَّقا حسابات جميع هذه المؤسسات عندما خصّصت ميزانيتها للعام القادم؟ وهل طالبت بذلك من الأساس؟ إذا حدث ذلك فليتهم يعلنون عنه للناس ليتحقق مبدأ تطبيق الشفافية، لأن ما نراه اليوم في المجتمع لا يشير إلى أي نقطة اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية إيجابية يمكن تسجيلها في سيرة هذه المؤسسات، وإذا كان هناك ما يحول، كما تَعوَّدنا، دون هذه الشفافية فمن الأفضل ختم الميزانية بختم “سري للغاية” وإرسالها إلى البرلمان، حتى لا يجري على الأقل التلاعب بالناس نفسيًّا، لأن ما يشاهدونه اليوم لا يشير إلا إلى اليأس.

“نوآروان”: أهمّ خطوات التيارات السياسية للحفاظ على رأس المال الاجتماعي وتقويته
تتناول صحيفة “نوآوران” في افتتاحيتها اليوم ما يجب على التيارات السياسية القيام به للحفاظ على القاعدة الشعبية وثقتها، وترى أن التيارات السياسية اليوم في إيران باتت متناحرة، بينما الأوضاع في المنطقة تستدعي اتحادًا وتقاربًا أكبر بينها، وتشير إلى أن اتساع رقعة التوتُّرات السياسية من شأنه سلب الناس ثقتهم، ومِن ثَمَّ تعريض رأس المال الاجتماعي للخطر.
تقول الافتتاحية: إن رأس المال الاجتماعي يتشكل عندما يضع الناس ثقتهم في الدولة أو في تيار سياسي معيَّن، وهذه الثقة تبدأ من قاعدة الهرم وتتجه نحو قِمَّته، لكنّ الثقة إذا فُقدت فمن الصعب استرجاعها، فالثقة بحاجة إلى عمل لا إلى كلام.
الافتتاحية ترى أن إحدى طرق الحيلولة دون تَضرُّر رأس المال الاجتماعي إنهاء التوتُّرات السياسية، والاتِّفاق لحَلّ مشكلات الدولة، وتتابع: إحدى وسائل تحقيق هذا الأمر هي الأحزاب، لكن للأسف في إيران يعتبر البعض الأحزاب ندًّا لهم، لذا نجدهم يخالفون الأحزاب، كما نجد في نفس الوقت أن بعض الأفراد ممن ليسوا في السلطة ينظرون نظرة سلبية إلى الأحزاب، ومرجع هذا الأمر هو الثقافة الدارجة في إيران وجذورها التاريخيَّة.
الافتتاحية في ختامها تذكر أن الأحزاب في الدول المتقدمة تتولّد عن شرائح المجتمع، في حين أنه لا علاقة تربط بين الأحزاب وطبقات المجتمع في إيران، وأكملت: لذا نجد أن بعض الأحزاب التي تتظاهر بلعب هذا الدور لا تحبّذ الحديث باسم طبقة اجتماعية معيَّنة، فنجدها تُقبِل على الأساليب الشعبوية، والشعارات التي يفضِّلها العوامّ، بخاصة في أوقات الانتخابات.

“وطن أمروز”: موغيريني كشفت أوروبا
تتطرق صحيفة “وطن أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي فيديريكا موغيريني أمس التي كشفت فيها، حسب زعم الافتتاحية، عن حقيقة العلاقة التي تربط بين أوروبا وأمريكا، وأن نظرية الصدع الموجود بين الطرفين هي نظرية خاطئة، فأمريكا وأوروبا كلاهما يرغب في بقاء الاتِّفاق النووي، ويرى أنه يمكن استغلال الوضع الداخلي لإيران لكسب امتيازات حقيقية في مجال الملفات غير النووية، ومنها البرنامج الصاروخي الإيراني.
تقول الافتتاحية: للمرة الأولى أشارت موغيريني إلى شبه عبارة مُدرَجة على هامش نصّ الاتِّفاق النووي قبلت إيران فيها أن يكون لها التزام بَنَّاء في المفاوضات الإقليمية، وليس مهمًّا أن تكون هذه العبارة غير موجودة في نصّ الاتِّفاق النووي، لأن ما ورد في الاتِّفاق فقط اقتراح بشأن أن يؤدِّي الاتِّفاق إلى السلام والأمن في المنطقة والعالم، لكن ما يهم في تصريحات موغيريني هو أن أمريكا وأوروبا تتحدَّثان بلسان واحد للمرة الأولى، فقد استندت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، إلى هذه العبارة قبل بضعة أشهر في مؤسسة “أمريكان إينتربرايز”، حين قالت إن الاتِّفاق النووي كان يجب أن يؤدِّي إلى السلام والأمن في المنطقة، وأن برنامج إيران الصاروخي والإقليمي يَحُولان دون تحقيق ذلك، لذا فإن هذين البرنامجين ينتهكان الاتِّفاق النووي.
وتتساءل الافتتاحية عن الهدف الذي جعل فريق المفاوضات الإيراني يُصرّ على إدراج هذه العبارة في نص الاتِّفاق، لكنّ ما يبدو أكثر أهمية لها هو أن نظرية الصدع الموجود بين أمريكا وأوروبا والذي روّج له كثيرون داخل إيران مؤخَّرًا قد فشِلَت فشلًا ذريعًا، وتضيف: لقد قدّمت موغيريني تفسيرًا لنَصّ الاتِّفاق النووي هو نفسه الذي يتحدث عنه الراديكاليون مثل ترامب وهيلي.
الافتتاحية من جانب آخر أشارت إلى أن نظرية الصدع الأمريكي الأوروبي ليس بإمكانها تَوَقُّع تَصرُّفات الطرفين ولا الدفاع عن مصالح إيران، وأن كليهما يرغب في بقاء الاتِّفاق الذي يعني توقّف برنامج إيران النووي، وتستكمل: وكلاهما أيضًا قلق من برنامج إيران الصاروخي وتَوَسُّع إيران الإقليمي، ويسعى لإجبار إيران على الثقة به، والأهم من ذلك كله أنهم يعلمون أن جزءًا من حكومة روحاني يحتاجون إلى الاتِّفاق من أجل السياسة الداخلية، لذا إذا أُخِذَ الاتِّفاق رهينة فبإمكانهم الحصول على امتيازات من إيران في المجالات غير النووية.


العميد عبد اللهي: مستعدون تمامًا لإعادة إعمار سوريا


أشار العميد عباد الله عبد اللهي، قائد مقر قاعدة “خاتم الأنبياء” إلى أن “القاعدة مستعدة تمامًا للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، نظرًا إلى ما تملكه من استعدادات وطاقات هائلة”، وَفْق وصفه، مشيدًا “بالدور الكبير الذي يلعبه الحرس الثوري في الهندسة القتالية، وتزويد المقاتلين بالتجهيزات والكوادر البشرية والمعدات اللازمة”. يأتي ذلك بعد أن وصف وزير الدفاع الإيراني قبل عدة أيام إعادة إعمار سوريا بـ”العمل العظيم” وأنه استكمال تطبيقي لمسيرة “مكافحة الإرهاب”.
تجدر الإشارة إلى أن بشار الأسد دعا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني أواخر الشهر الماضي، إلى ضرورة أن تشارك طهران في إعادة إعمار سوريا، خصوصًا في مجالات الطرق والجسور والمياه والتطوير العقاري والهندسة.
(وكالة “تسنيم”)

عراقتشي: النقاشات في اجتماع فيينا كانت مثمرة


قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقتشي، في إشارة إلى اجتماع “اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي” في دورته العاشرة، إن “المشاركين ناقشوا موضوع تحديث مفاعل أراك وتوقيع الاتِّفاقيات المتعلقة بذلك”، مضيفًا: “كما بحث فريق العمل الموضوعات الخاصة بالتصميمات الأولية والجزئية وتوفير المعدات والوقود وإنتاجه في إيران، وقد أحرزنا تَقدُّمًا جيدًا وفق الجدول الزمني المتوقع”. وعن العقوبات المفروضة على طهران قال عراقتشي: “جرت نقاشات معقدة وصعبة ومثيرة للجدل في الاجتماع، إلا أنه في المقابل يجب أن يعرف الجميع أن إعادة التفاوض أمر غير مقبول إطلاقًا”. وعن رغبة الشركات والمصارف الأوربية في التعامل مع طهران قال: “توجد شركات ومصارف أوروبية شغوفة بالعمل مع إيران، والمفاوضات والاتِّفاقات مستمرة”.
جدير بالإشارة أن أكبر الشركات الاستثمارية خصوصًا في المجال النفطي هدَّدَت بالانسحاب من استثماراتها على الأراضي الإيرانيةـ إذ قال باتريك بويان، المدير التنفيذي لشركة “توتال”: “نبحث تبعات قرار الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بشأن إعادة العقوبات ضدّ إيران، وفي حالة منع هذه القوانين الشركة من الوجود في إيران، فسوف تنفذها توتال حرفيًّا”.
(وكالة “إيسنا”)

رضائي: الاقتصاد المقاوم أفضل طرق مقاومة العقوبات


قال أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، إن “العقوبات ستسمر ما لم يُخلق اقتصاد داخلي مقاوم قائم على المفاهيم النضالية”، معتقدًا أن “الخروج من أضرار العقوبات ممكن عبر تطبيق هذا المفهوم الاقتصادي تحديدًا”، وعن الاتِّفاق النووي ومآلاته زعم رضائي أن “الإدارة الأمريكية تجاهلت هذا الاتِّفاق الذي خفض العقوبات، فمنذ عام 2004 حتى الآن تشنّ وزارة الخزانة الأمريكية حربًا اقتصادية خفيَّة ضدّ إيران ودول أخرى صديقة”.
(وكالة “مهر”)

الصادرات الإيرانية إلى ماليزيا ترتفع 5 أضعاف


أفادت تقارير صادرة عن مصلحة الجمارك الإيرانية عن نمو صادرات السلع الإيرانية إلى ماليزيا خلال الأشهُر الثمانية الماضية بنسبة 5 أضعاف، وأشارت التقارير إلى تصدير قرابة 434 ألفًا و675 طنًّا من مختلف أنواع السلع الإيرانية إلى ماليزيا خلال الأشهُر الثمانية الماضية بقيمة تصل إلى 160 مليونًا و462 ألفًا و791 دولارًا، مقارنةً بـ101 ألف و694 طنًّا من السلع صدّرتها إيران إلى ماليزيا خلال نفس الفترة من العام الماضي بقيمة وصلت إلى 30 مليونًا و223 ألفًا و951 دولارًا. وتسجِّل صادرات السلع الإيرانية إلى ماليزيا نموًّا غير مسبوق بنسبة 430% قيمةً و327% وزنًا.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

راغفر: إنجازات روحاني شعارات فارغة


قال الأستاذ الجامعي الإيراني حسين راغفر إن الحكومة الحالية هي نفسها الحكومة التي كانت قبل أربعة أعوام، متسائلًا عن ماهية إنجازات روحاني العام الماضي، مبيِّنًا أن وعود روحاني تُرَحَّل كل عام إلى العام الذي يليه، وأنها مجرَّد شعارات فارغة. يأتي ذلك بعد أن أكَّد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال حديثه السنوي بعد تقديمه اللائحة المقترحة لميزانية العام الإيراني القادم، أن التضخُّم أحد أبرز المشكلات التي تواجهها إيران. وكان روحاني قال إن “الحكومة ستحقق العام الحالي أرقامًا أعلى مما سبق”، إلا أن صندوق النقد الدولي أعلن مؤخَّرًا أن البطالة في إيران بلغت في العام 2017م نسبة 12.7%، وبناءً عليه فإن التوقعات تشير إلى أن تتضاعف نسبة التضخُّم في إيران مع نهاية العام الحالي.
(صحيفة “بهار”)

روحاني: علاقتنا مع تركيا تتطور


أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بتطور العلاقات مع الجانب التركي، مؤكِّدًا أن طهران مستعدة لتنمية العلاقات التجارية معها في المجالات كافة، واستقطاب أكبر قدر من الفرص الكبيرة الممكنة بما في ذلك في مجال النفط والغاز وصناعة النقل”، مضيفًا: “من الضروري تنفيذ اتِّفاق التبادل التجاري بالعملات الوطنية في أقرب وقت ممكن، بجانب التعاون المشتركة في تعزيز استقرار سوريا وأمنها، لوجود رؤى مشتركة”، وفي سياق متصل اعتبر وزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيراني محمد شريعتمداري، أن الاقتصادَين الصيني والإيراني يكمل كلاهما الآخَر، بجانب إمكانية استهداف 60 مليار دولار في حجم التبادلات الاقتصادية بين البلدين”. جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس غرفة التجارة الصينية للقطاع الخاصّ، لافتا إلى أن “الإيرانيين لن ينسوا تعاون الصينيين خلال الفترة الصعبة قبل الاتِّفاق النووي”.
(وكالة “إيسنا”، ووكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير