صدام بين الاستخبارات والحرس.. وعائلة رفسنجاني تخطّط للهرب

https://rasanah-iiis.org/?p=6354

اعتبرت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها أن الرسالة التي أرسلها أحمدي نجاد إلى الرئيس الأمريكي هي إضعاف للدبلوماسية الإيرانية، لافتة إلى أن أحمد نجاد تسبب أداؤه خلال 8 سنوات من رئاسته في كثير من الخسائر لإيران، كذلك انتقدت “همدلي” النظرة السلبية للمجتمع الإيراني تجاه التكنولوجيا الحديثة، وتأخُّر إيران عن غيرها في مجال تطبيق التكنولوجيا، بخاصة في ما يتعلق بالتجارة الإلكترونية.

وأشارت الصحف إلى تعداد من يعيشون تحت خط الفقر في إيران، ونصب أجهزة GPS في صناديق الاقتراع، والكشف عن أحدث إحصائية حول سنّ المدمنين، وتخصيص البرلمان ميزانية لاجتذاب الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة، إلى جانب الكشف عن حصول العسكريين على 1300 مليون دولار من العائدات النِّفْطية في الميزانية الجديدة، والكشف عن صدام جديد بين وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس الثوري، وتوجيه “كيهان” نيران انتقاداتها إلى روحاني.


صحيفة “آرمان أمروز”: “رسالة” إضعاف الدبلوماسية الإيرانية
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم الرسالة التي أرسلها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أمس إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وترى الافتتاحية أن أحمدي نجاد لا يملك صلاحية إرسال رسالة سياسية إلى رئيس دولة أخرى في حين أنه لا يتولّى أي منصب حكومي، وأنّ من شأن هذه الرسالة إضعاف الدبلوماسية الإيرانية. تقول الافتتاحية: بدايةً، على أي أساس يرسل أحمدي نجاد رسالة تحمل أبعادًا سياسية خارجية وهو لا يتولّى أي منصب في إيران؟ وفي الأساس ما ثمرة هذه الرسالة التي ستجنيها إيران؟ من جهة أخرى لم ْيُجِب أي من رؤساء أمريكا السابقين على رسالتَي أحمدي نجاد عندما كان رئيسًا للجمهورية، لذا فالرسالة الأخيرة تشير أكثر من أي شيء إلى ضعف الرؤية السياسية لديه.
وتشير الافتتاحية إلى أن نجاد تَحَدَّث كثيرًا عن قدراته على “الإدارة العالَمية”، وهذه الرسالة تأتي في سياق هذه الادِّعاءات، لكنه، كما ترى الافتتاحية، نسي أمرًا مهمًّا هو أنه يريد العمل عالَميًّا بنظرة محليَّة، في حين كان يجب عليه أن يثبت مقدرته على الإدارة محليًّا بنظرة عالَمية، وتضيف الافتتاحية: طالب أحمدي نجاد ترامب في الرسالة بأن يغيّر سياسته أو أن يعوِّض الخسائر التي تَكَبَّدها الناس، في حين تسبب أداؤه خلال 8 سنوات من رئاسته في كثير من الخسائر لإيران، فقد تلاشى أكثر من 800 مليار دولار من المدخولات النِّفطية.
في رسالته إلى ترامب يبدي نجاد تعاطفه مع الشعب الأمريكي، ويُظهِر ترامب على أنه أمل الشعب، لكن في الحقيقة ترامب هو أقلّ الرؤساء الأمريكيين المتأخّرين شعبية، والحراك الشعبي الجاري، بخاصة بين طبقة المثقّفين، يشير إلى هذا الأمر بوضوح، ورسالة أحمدي نجاد (الذي حكم إيران 8 سنوات) إلى ترامب الذي تواجه سياساته معارضة في الدّاخل والخارج، تشير حسب الافتتاحية إلى مستوى نجاد في الفهم السياسي، وتتساءل الافتتاحية عن مكوّنات فريق أحمدي نجاد من مستشارين ومقرَّبين، الذين أوعزوا إليه بكتابة مثل هذه الرسالة، وتصل إلى نتيجة مفادها أن أحمدي نجاد مستمرّ في خداع الناس بتوجُّهه الشعبوي، وعلى الرّغم من أن هذه الرسالة تتناغم مع توجهاته الشعبوية فإنها -كما تقول الافتتاحية- تُضعِف الدبلوماسية الإيرانية أمام أنظار العالَم.

صحيفة “شرق”: انقلاب ترامب النِّفْطي
تناقش افتتاحية صحيفة “شرق” اليوم التوجُّهات الاقتصادية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وترى أنه يحاول العودة إلى الماضي بانتهاجه أساليب تقليدية في الاقتصاد، وتجاهله الثورة التكنولوجية في العالَم، وتعتبر أنّ تجاهله أكبر الشركات في العالَم سيكون سببًا في إضعافه أو إسقاطه. تقول الافتتاحية: هناك سيناريو جدّي مغفول عنه حول فترة حكم ترامب، في هذا السيناريو لن يستمر حكم ترامب طويلًا، أو إنّ قدرته على المناورة ستكون محدودة للغاية، ولن يكون السبب في ذلك تصرفات ترامب السياسية غير الناضجة، ولن يكون كذلك استياء النساء والمهاجرين والإفريقيين والمسلمين والمكسيكيين، وليس لهذا السيناريو أي علاقة بمواقفه تجاه إيران أو استياء النخبة السياسية الأمريكية، السبب هو أن سياسات ترامب تسير ضدّ مصالح الشركات الكبرى في أمريكا.
وترى الافتتاحية أن تفكير ترامب الاقتصادي نابع من سوق العقارات ويتعارض مع أسس الاقتصاد الأمريكي والعالَمي اليوم، وهذا التفكير كان صالحًا عندما كانت العقارات ورأس المال والمصادر الجوفية هي أدوات الثروة الحقيقية، وقد ولَّى ذلك الزّمن، واليوم احتلّت شركات علوم التكنولوجيا مكان شركات النِّفْط في صدارة الشركات العالَمية، وتضيف الافتتاحية: وصول ترامب إلى السلطة هو انقلاب على شركات التكنولوجيا، ومحاولة للعودة بالزمان إلى الوراء، وقراراته التي اتّخذها حتى اللحظة تُثبت ذلك، إنّ عمالقة الاقتصاد الحديث هي تلك الشركات التي تبني منصّات عالَمية للإنترنت، وتجبر جميع الأفراد والشركات على اتّباع قواعدها، وللصدفة فإن أكثر هؤلاء العمالقة أمريكيون، مثل “آبل” و”مايكروسوفت” و”فيسبوك”.
وترى الافتتاحية أن حرية الوصول إلى مصادر العلم وإلى الأسواق العالَمية هي متطلبات بناء هذه المنصّات، لكن ترامب ببناء الجدران وبناء العوائق سيجعل هذه القوى الاقتصادية الكبرى في أمريكا تواجه التحدّيات، وسوف يُضعف من أدوات قدرتهم، الأمر الذي تعرفه هذه القوى جيدًا، وتعرف أنه يهدِّد وجودها، لذا سهل عليها حشد الملايين ضدّ ترامب في الشوارع، وفي هذه الحالة لا يمكن استبعاد سقوط ترامب مبكِّرًا.

صحيفة “همدلي”: قصة التقليد والحداثة من “دش الحمام” حتى “سناب”
تنتقد صحيفة “همدلي” في افتتاحيتها اليوم النظرة السلبية للمجتمع الإيراني تجاه التكنولوجيا الحديثة، وتأخُّر إيران عن غيرها في مجال تطبيق التكنولوجيا، بخاصة في ما يتعلق بالتجارة الإلكترونية. تقول الافتتاحية: إنّ معارضة عدد من سائقي التاكسي “للنقل الذّكي” داخل المدن من خلال تطبيقات مثل “سناب” و توبسي”، استمرار لقصة مواجهة الإيرانيين للمدنيَّة، وعلى الرَّغم من الدخول المتأخر لمحصولات الثورة الصناعية إلى إيران فإننا نرى معارضة ومواقف متعصبة من المجتمع الإيراني تجاهها، بخاصّة من التقليديين، فقد واجه “دش الحمام” والهاتف والراديو والسيارة والفيديو والستالايت و الإنترنت وفيسبوك وتليغرام، ومن قبلها المدرسة والجامعة والبرلمان، معارضة شديدة في بدء دخولها.
وترى الافتتاحية أن المجتمع الإيراني لم ينتقل بعد إلى عصر ما بعد ثورة تكنولوجيا المعلومات، والمثال على ذلك انتقاد مسؤولي شركة الاتصالات لتطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي (الاتصالات والمكالمات بالصوت والصورة)، وذلك بسبب انخفاض مستوى دخل شركة الاتصالات، وتضيف الافتتاحية: بعد ظهور التكنولوجيا الحديثة مثل الهاتف والكمبيوتر والإنترنت، أصبحت التجارة الإلكترونية جزءًا لا يتجزأ من اقتصاد وحياة المجتمعات الحديثة، وحتى العالَم الثالث، وقد تصدرت دول مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان وأمريكا وكندا هذا المجال، وحصلت على مكاسب اقتصادية ملحوظة، لكن هذا المجال في إيران لا زال محدودًا، والسبب نظرة المسؤولين والمجتمع التقليدية، فبدلًا من تنمية مستوى القدرات التكنولوجية تعلّم المجتمع عبر عقود كيف يرفضها.
وتنتقد الافتتاحية عدم اتخاذ خطوات عملية في مجال توسعة وترويج البنية التحتية للتجارة الإلكترونية على الرّغم من أنّ هذا الأمر منصوص عليه في برنامج التنمية الخامس، وتضيف الافتتاحية: معارضة عدد من سائقي التاكسي للنقل الذكي تشير إلى الخلاف القائم بين التقليد والمدنية، لكن للزبائن الحقّ في الاختيار بين استخدام وسائل النقل بأسعار باهظة وإتلاف للوقت، أو أسعار مخفَّضة وتوفير الوقت. الطبيعي أن التكنولوجيا والخدمات المتعلقة بمجال تكنولوجيا المعلومات ستحلّ محلّ الطرق التقليدية عاجلًا أو آجلًا، والرّبط بين تكنولوجيا المعلومات و”أمريكا” و”المؤامرة الداخلية والخارجية” لن يُجدي نفعًا.


رئيس “الإغاثة”: 11 مليون إيراني تحت خطّ الفقر


صرح برويز فتاح، رئيس لجنة إغاثة الخميني، بأنه مع احتساب أن مبلغ 812 ألف تومان هو حد خط الفقر، فإن نحو 11 مليون نسمة في إيران يعيشون تحت خطّ الفقر، موضحًا أن تعريف خطّ الفقر يرتبط بتعيين المؤشّر للأفراد المختلفين، وعلى سبيل المثال مع تحديد 812 ألف تومان كحد أدنى للأجور، فإنه يشمل 11 مليون شخص فقير، وبتغيير هذا المبلغ سيتغير عدد الفقراء أيضًا، وخطّ الفقر هو الحد الأدنى للعيش في إحدى الدول، والأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر لا يمكنهم تأمين احتياجاتهم الأساسية.
قبل فترة صرّحت نائبة طهران في مجلس الشورى الإيراني فريدة أولاد قباد، في إشارة إلى أن الرواتب الفعلية للموظف في إيران كونها 800 ألف تومان، بأن أن هذا المبلغ ينبغي أن يتغير ليصبح مليونين و800 ألف تومان.
وأعلن قبل ذلك عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى أحمد أمير آبادي، منتقدًا الأوضاع المعيشية للفئات محدودة الدخل في إيران، أن خط الفقر في إيران تحت مليونَي تومان.
وقد انتقدت الجمعية العليا لأصحاب العمل في إيران الظروف المعيشية للأشخاص الذين يحصلون على الحد الأدنى للأجور، لافتة إلى أنه “لا يمكن حاليًّا العيش بـ812 ألف تومان لـمدة 8 أيام، فما بالك بـ30 يومًا!”، مشيرة إلى أن هذا هو السبب في اشتغال الموظفين في عدة وظائف.
وأعربت الجمعية عن أملها في أن تفكر الحكومة في زيادة الأجور مع حلول العام الإيراني الجديد الذي يبدأ في 21 مارس المقبل.
(موقع بي “بي سي فارسي”)

نصب أجهزة GPS بصناديق الاقتراع


أفاد قائد القوات الأمنية اللواء حسين أشتري، أنه لا مجاملة مع أحد في ما يتعلق بتوفير الأمن للانتخابات المقبلة، مبيِّنًا أنه “لا حياد عن المسؤوليات التي لدينا مطلقًا إذا وقع أي من المدن أو المحافظات في فترة عقد الانتخابات في خطر”.
وأوضح اللواء أشتري أنه يعلم من الآن أنه سيحدث بعض المناوشات في خمس أو ست دوائر انتخابية، مؤكّدًا أنه دائمًا ما تكون في الانتخابات مناوشات تختلف شدتها، لافتًا إلى أنه في بعض الانتخابات سقط قتلى، على الرغم من أن الانتخابات السابقة لم يكُن فيها خسائر، منوهًا بأن القوات الأمنية لديها تجارب بشأن هذه المناوشات والاشتباكات تتجاوز 15 عامًا، وتعلم أنه بالقطع سيحدث بعض الاشتباكات في بعض الدوائر الانتخابية، مشدِّدًا على ضرورة إدارتها والسيطرة عليها حتى لا يحدث شيء.
وبخصوص مهامّ قوات الشرطة في الانتخابات، أشار اشتري إلى أن للقوات الشرطية مهمتين في الانتخابات، هما توفير الأمن، والرد على الاستعلامات.
وأكّد اشتري أن “الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية جيدة للغاية، لكن من الممكن حدوث تحرُّكات على الحدود في فترة الانتخابات، مشدِّدًا على ضرورة أن تزيد القوات الأمنية والشرطية قدرة استعدادها للوقاية والمواجهة، وأن تكون القوات يقظة، لافتًا إلى أن الإجراءات الوقائية في الاحتفال بذكرى الثورة الإيرانية حالت دون وقوع أي حادثة، لكن ينبغي افتراض أن من الممكن أن يحدث شيء، وتابع أشتري بأن القوات الأمنية لديها الاستعداد لحفظ الأمن والهدوء في الانتخابات أكثر من أي وقت مضى.
كما أكّد أشتري أن توفير الأمن لصناديق الاقتراع المتنقلة أمر مهمّ للغاية، موضحًا أن اقتراح الشرطة يتمثل في نصب أجهزة GPS على صناديق الاقتراع، لا سيما أنه في بعض المواضع حدثت عمليات سرقة للصناديق في الطريق، أو أُضرِمَت النيران فيها، مشدِّدًا على استعدادات قوات الشرطة لتوفير الأمن، كما اقترح قائد قوات الشرطة تشكيل قاعدة شرطية لكل محافظة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

نجاد يطالب ترامب بإصلاح النظام السياسي الأمريكي


كتب رئيس إيران السابق محمود أحمدي نجاد، رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبه فيها بإصلاح النظام السياسي والانتخابي الأمريكي، وأن يأخذ في اعتباره احترام السيدات ودورهن في المشاركة والقيادة، ويمنع إطاحة أمريكا بمصالح الدول الأخرى.
كما طالب نجاد ترامب بتغيير وجه أمريكا السابق، واحترام حقوق الشعوب كافة، ورحّب رئيس إيران السابق بانتخاب ترامب، لافتًا إلى أن انتخابه هذا كان خارجًا عن إرادة الطبقة الحاكمة والتيَّار الرسمي خلف الستار في أمريكا.
وأورد أحمدي نجاد 10 توصيات خلال رسالته إلى رئيس أمريكا التي نُشرت في بعض وكالات الأخبار باللغتين الفارسية والإنجليزية، وقال إن هذه الرسالة كُتبت لا بغرض سياسي، بل رسالة من إنسان إلى إنسان، ومن باب الغيرة والاهتمام بالشعب الأمريكي.
وجاء في هذه التوصيات أنه في مجال الإرهاب فإن غالبية الجماعات الإرهابية المعروفة في العالَم حاليًّا تُنشئها وتُعِدّها وتقوِّيها الأجهزة الأمنية الأمريكية، وقال إن قطع المصادر المالية لهذه الجماعات سيؤدي إلى سعادة وشكر الجميع، بخاصة الشعوب الواقعة تحت الظلم.
(موقع بي “بي سي فارسي”)

المدمنون.. 58% تحت 34 عامًا و64% متزوجون


قال مستشار وزير الداخلية الإيرانية والمدير العامّ لمكتب الأبحاث بإدارة مكافحة المخدرات حميد رضا صرامي، إن 58% من المدمنين لم تتجاوز سنّهم 34 عامًا، معتبرًا هذه النسبة تهديدًا حقيقيًّا لإيران، موضحًا أن نسبة المدمنين المتزوجين في إيران تصل إلى 64%، وهذا يعني أن 7 ملايين شخص من أفراد هذه الأسر يعانون هذه المعضلة الكبيرة.
(صحيفة “ستاره صبح”)

10 مليارات دولار صادرات إيران من البتروكيماويات


أعلنت المديرة التنفيذية لشركة الصناعات البتروكيماوية الوطنية في إيران مرضية شاهدائي، تصدير 19 مليون طن من منتجات البتروكيماويات بقيمة تقارب 10 مليارات دولار، وبينت شاهدائي خلال المعرض الوطني “تحديات وفرص صناعة البتروكيماويات في المستقبل”، أن قطاع البتروكيماويات في إيران كان ولا يزال الركن الأساسي للاقتصاد الإيراني، مضيفة أن صادرات البتروكيماويات حقّقَت ارتفاعًا في العام الماضي تزامنًا مع تنفيذ الاتفاق النووي وتشغيل وحدات البتروكيماويات.
وفي ما يتعلق بالتحديات، أكّدت شاهدائي أن الركود العالمي ونموّ التقنية في الدول الأخرى يُعتبر من التهديدات التي تواجه صناعة البتروكيماويات، بالإضافة إلى الحظر الدولي.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)

الصين أكبر مشترٍ للبضائع الإيرانية


حافظت الصين على ترتيبها كأكبر مشترٍ للبضائع الإيرانية، إذ بلغ حجم الصادرات الإيرانية غير النِّفْطية للصين خلال الـ11 شهرًا الماضية 7 مليارات و298 مليون دولار، مسجّلةً نموًّا بنسبة 6.91% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت.
وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة 6 مليارات و141 مليون دولار، ثم العراق بـ5 مليارات و514 مليون دولار، ثم تركيا في المركز الرابع بمليارين و958 مليون دولار.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)

الركود سبب توقف وحدات الإنتاج والمصانع


تحدث عضو لجنة التخطيط والميزانية في البرلمان الإيراني عزت الله يوسفيان، عن أسباب تزايد توقُّف المصانع عن العمل وبطالة عدد كبير من العمال، وقال في حديثه مع موقع “خانه ملت” إن المصانع ووحدات الإنتاج لا تستطيع توفير الموارد وتكاليف المصنع بسبب الركود المسيطر على الاقتصاد في إيران، مضيفًا أنه لهذا السبب أصبح التوقف عن العمل أفضل حلّ لمواجهة الأضرار والخسائر، كما أكّد يوسفيان أن الحكومة لم تستطع تنفيذ برنامج مناسب لدعم الإنتاج وفرص العمل، مبينًا أن تهريب البضائع يأتي أيضًا ضمن أسباب توقف كثير من المصانع في الداخل.
(صحيفة “اقتصاد بويا”)

القوات البرية للحرس تنشئ مؤسسة للطائرات دون طيار


أشار قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور، إلى تأسيس وحدة للطائرات دون طيار في القوات البرية للحرس الثوري، لافتًا إلى تأسيس مركز ومؤسَّسة للطائرات دون طيار لها وحدة في المناطق الميدانية في القوات البرية للحرس الثوري، مضيفًا أن مهامّ القوات البرية أيضًا تؤدّيها وحدة الطائرات دون طيار التابعة للقوات البرية.
(وكالة “تسنيم”)

“كيهان”: سيد روحاني.. أنت لستَ معلّم أخلاق!


قالت صحيفة “كيهان” إن تصريحات رئيس الجمهورية في المجلس الإداري للأحواز واجهت انتقادات واعتراضات مختلفة في المجال الافتراضي (الإنترنت) لهذه المحافظة، وتطرق مقال بعنوان “معلم أخلاق أم رئيس السلطة التنفيذية؟!” في أحد هذه الانتقادات إلى انتقاد حسن روحاني، وكُتب فيه أن الرئيس روحاني أعلن في بداية فترة رئاسته الحكومة الحادية عشرة قائلًا: “نحن لسنا مسؤولين عن دخول الناس الجنة أو النار”، والآن يتحدث في الشهور الأخيرة من نهاية فترة رئاسته للحكومة عن الدين والعذاب الإلهي. تغيير الموقف هذا جدير بالملاحظة من عدة جوانب، هذه التصريحات في الشهور الأخيرة من عمل الحكومة توضح تقصير وعدم قدرة الحكومة في حل مشكلات الدولة”.
وأضافت الصحيفة أن على روحاني إدراك أنه لا ينبغي له التحدث في عباءة معلم الأخلاق، بل عليه أن يتحدث باعتباره مسؤولًا تنفيذيًّا رفيع المستوى ويقول ماذا أنجز خلال فترة الثلاثة أعوام والنصف لحل هذه المشكلات، وما آليته للمستقبل.
(موقع “برترين ها”)

إطلاق أحدث صواريخ كروز البحرية الإيرانية


أزيح الستار عن أحدث صواريخ كروز البحرية لإيران باسم “نصير” خلال مناورات القوات البحرية التابعة للجيش، وذلك خلال مناورات “الولاية 2017م” الكبرى للقوات البحرية التابعة للجيش التي تقام حاليًّا في المياه الجنوبية للبلاد.
وأعلن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان هذا الخبر، مؤكّدًا أن هذا الصاروخ استطاع إصابة الهدف بنجاح بعد إطلاقه، لكنه لم يشِر إلى مدى هذا الصاروخ.
(موقع “برترين ها”)

خامنئي يختار نائب روحاني للتواصل مع الإصلاحيين


أشارت مصادر موقع “آمد نيوز” إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي اقترح قبل 10 أيام خلال لقائه مع النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، أن يلعب دور جهة الاتصال بين الإصلاحيين والقيادة، وأن هذا المقترح تم بعدما اقترح جهانغيري 3 شخصيات بارزة من التيَّار الإصلاحي لهذا الاتصال مع قائد الجمهورية.
واقترح نائب روحاني الأول، الذي كان يتولى مسؤولية رئاسة الحملة الانتخابية لهاشمي رفسنجاني في انتخابات 2013، خلال هذه الجلسة التي استمرت أكثر من ساعة، محمد خاتمي وعبد الله نوري ومحمد موسوي خوئيني ها، لتمثيل الإصلاحيين لدى القائد، وقال علي خامنئي في ما يتعلق برفض صلة الإصلاحيين به عبر محمد خاتمي، إن رئيس الحكومة الأسبق بعد انتخابات عام 2009 طرح خلال جلسة بحضور حسن الخميني وهاشمي رفسنجاني ومير حسين موسوي، إبطال انتخابات عام 2009، لذلك فهو يعارض صلة خاتمي به.
وفي ما يتعلق بمعارضة عبد الله نوري كخطّ اتصال للإصلاحيين مع القائد، قال إن نوري خلال جلسات محاكمته دعم إسرائيل، لكنه لم يُشِر أكثر إلى كيفية دعم نوري لإسرائيل، وفي الوقت الذي عارض فيه نوري، الذي لم يعلن في محاكمته دعمًا لإسرائيل، نقل عن إحدى جلسات محاكمته أن مصير أي دولة، ومن بينها فلسطين، يجب أن يحدَّد بأيدي شعبها، ويجب عدم التدخُّل في شؤون الشعوب الأخرى واختيار سياسييهم، وياسر عرفات الذي اتهمته طهران بالتواطؤ مع إسرائيل، كان شابًّا ثوريًّا، أفنى عمره في النضال ضدّ إسرائيل، وأنشأ مؤسَّسات مختلفة للنضال، من بينها منظَّمة فتح، ووصل إلى نتيجة أن أفضل طريق لإحقاق حقوق شعب فلسطين هي التفاوض مع إسرائيل، وطهران يجب أن لا تتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل.
وقال خامنئي عن موسوي خوئيني ها، إنه “قطع بنفسه صلته مع مكتب القائد، وأي وقت يرغب فيه يستطيع أن يعيد اتصاله السابق بالمكتب”، وطلب خامنئي في النهاية من جهانغيري، بوصفه أحد رموز التيَّار الإصلاحي، تولِّي مهمّة اتصال الإصلاحيين بالقائد.
(موقع “آمد نيوز”)

البرلمان يخصّص ميزانية لاجتذاب الإيرانيين المقيمين في أمريكا


كلّف البرلمان الإيراني الحكومة بأن تضع 200 مليار تومان تحت تصرُّف وزارة التربية والتعليم والاقتصاد لجذب الإيرانيين المقيمين في أمريكا واستثماراتهم. يأتي ذلك في إطار مواجهة قرارات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المثيرة للجدل في ما يتعلق بفرض قيود على سفر الإيرانيين إلى أمريكا.
ووافق نواب البرلمان الإيراني خلال الجلسة العلنية التي انعقدت صباح اليوم على إلحاق فقرة إلى لائحة ميزانية 2017م وَفْقًا لمقترح النائب محسن كوهكن، وعلى أساس هذا القرار البرلماني كُلّفت الحكومة بتخصيص 200 مليار تومان على ميزانية عام 2017م لوزارتي التربية والتعليم والاقتصاد والشؤون المالية، من لجذب القوى البشرية من الإيرانيين المقيمين في أمريكا.
(موقع “برترين ها”)

صدام بين وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس الثوري
رفضت وزارة الاستخبارات الإيرانية على لسان أحد مسؤوليها، تصريحات نائب منظَّمة استخبارات الحرس الثوري حسين نجات، حول دور هذه المنظَّمة في عدد من العمليات المختلفة، ومنها القبض على عبد المالك ريجي، و«إحباط العمليات الإرهابية» في يناير من هذا العام، وتبادل السجناء مع أمريكا.
كان نجات ادّعى أن عدة عمليات مختلفة تمت خلال السنوات الأخيرة تحت إشراف ورقابة قوات استخبارات الحرس الثوري.
وقد أكّدت التصريحات التي نُشرت يوم الأحد في عدد من وكالات الأنباء نقلًا عن «مصدر مطّلع» في الاستخبارات الإيرانية أن عمليات اعتقال «الخلية الإرهابية» في يناير الماضي، فضلًا عن اعتقال ريجي، نفّذته “حصريًّا” وزارة الاستخبارات الإيرانية. وأعلن هذا المسؤول أن إدارة مفاوضات الإفراج عن عدة أمريكيين من أصل إيراني “أسندها المجلس الأعلى للأمن القومي إلى وزارة المخابرات»، وأن جميع مراحل المفاوضات تمَّت من خلال ممثِّل عن وزارة الاستخبارات بالتعاون مع البنك المركزي لجمهورية إيران ومكتب الرئاسة للخدمات القانونية.
(موقع “راديو فردا”)

1300 مليون دولار للعسكريين من عائدات النِّفْط في الميزانية الجديدة
سمح نواب البرلمان للحكومة بأن تأخذ 2300 مليون دولار من صندوق التنمية الوطنية، وستحصل المؤسَّسات العسكرية على النصيب الأكبر منها، إذ وافق نواب البرلمان الإيراني على اقتراح الحكومة سحب 2300 مليون دولار من صندوق التنمية الوطنية، وذلك خلال مناقشة لائحة الموازنة العامة للدولة لعام 2017.
ووَفْقًا لتوجيهات البرلمان، ستخصَّص 1300 مليون دولار من هذا المبلغ «لتعزيز البنية الدفاعية»، أي ما يعادل 54.2% من إجمالي المبلغ، تماشيًا مع موازنة العام القادم. وكانت حكومة حسن روحاني زادت ميزانية المؤسسات العسكرية والأمنية نحو 21% في الموازنة القادمة، فخُصّص أغلب الزيادة للحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للقوات المسلَّحة.
(موقع “راديو زمانه”)

برلماني: عائلة رفسنجاني تخطّط للخروج من إيران


نشر موقع “أنصار كليب” ملفًّا صوتيًّا حول تصريحات النائب البرلماني المتشدد الموالي لجبة “بايداري”
جواد كريمي قدوسي، بعنوان «خطاب كريمي قدوسي المهمّ في قم»، واحتوى الحديث على اتهامات ضدّ رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام السابق هاشمي رفسنجاني، إضافة إلى أسرته والتيَّار المعتدل، تلك الاتهامات التي رفضها محسن هاشمي جملة وتفصيلًا، إذ يدّعي قدوسي أنه بعد وفاة هاشمي ظهرت خلافات عميقة في أسرته، وخلال أحد الاجتماعات استنتج ابنا هاشمي رفسنجاني، ياسر وفائزة، ضرورة خروجهم جميعًا من إيران الذهاب إلى كندا، بذريعة أن الأم مريضة ولا بد من الخروج من البلاد لعلاجها، وطبعا لا بد من تأمين كثير من الأموال لهذا الغرض.
(موقع “نامه نيوز”)

ابنة رفسنجاني: سبب وفاة والدي مجهول


أعلنت فاطمة هاشمي رفسنجاني، ابنة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني السابق، أن التقارير والتصريحات الطبية بشأن سبب وفاة والدها ليست دقيقة ولا تتطابق مع الحقائق، ولا أحد يدري سبب وفاته، مشيرة إلى أن والدها لم يكُن لديه فريق طبي مطلقًا، وأضافت فاطمة هاشمي في ما يتعلق ببعض الأقاويل المتداولة بشأن عدم مرافقة فريق طبي لهاشمي أن ذلك لم يكُن بناء على طلبه الشخصي.
وقبل ذلك بفترة صرّح وزير الصحة الإيراني حسن زاده هاشمي، في ردّ فعل على أصداء تصريحاته بخصوص احتمالية التقصير في عملية علاج هاشمي رفسنجاني، بأن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام لم يكُن يرغب في أن يكون لديه فريق طبي، مضيفًا أنه حدث تأخُّر في تحديد السكتة القلبية، وكذلك في إيصال هاشمي إلى المستشفى.
وأوضحت فاطمة هاشمي أن والدها فحصه أحد الأطباء الإيرانيين المقيمين في أمريكا قبل وفاته بأسبوع، وكان سليما ويتمتع بصحة جيدة، لافتة إلى أن نتيجة التحاليل التي تمت لوالدها بعد وفاته تشير أيضًا إلى أنه لم يكُن يعاني أي مشكلات، ووَفْقًا لقولها فإن تصريحات المقربين من أسرة هاشمي بشأن علة وفاة والدها ليست دقيقة كذلك.
الوفاة المفاجئة لهاشمي أعقبتها إشاعات كثيرة بشأن احتمالية اغتياله، على الرغم من أن أعضاء أسرته يكذّبون هذا الأمر، وفي هذا الصدد قال محمد هاشمي، شقيق أكبر هاشمي رفسنجاني، إن شقيقه لم يُغتَلْ ولم يُخنَق، ولكن سبب وفاته هو السكتة القلبية.
في حين تقول فاطمة هاشمي إن والدها لم يكُن يعاني أي مشكلة في القلب، وإنه من الناحية الجسمانية كان أقوى من أبنائه.
(وكالة “إيسنا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير