مواجهة بين سفينة أمريكية وقارب للحرس.. وتوقعات بازدياد تهريب المخدرات

https://rasanah-iiis.org/?p=7364

تعرض صحيفة “شهروند” عبر افتتاحيتها اليوم للإدمان في برامج المرشَّحين في الانتخابات الرئاسية، وكتبت أن معدَّل الإعدام في إيران من أعلى معدَّلات الإعدام في العالَم، بسبب تجارة المخدِّرات، الأمر الذي يضرّ بإيران على الصعيد الدولي، لافتةً إلى أن نتيجة ذلك أن عدَّلَت إيران القوانين التي تطبِّق عقوبة الإعدام بحقّ المهربين. كذلك ناقشت “آرمان أمروز” المشكلات الاقتصادية التي تواجهها إيران، والتي أدَّت إلى تركيز شعارات المرشَّحين في الانتخابات الرئاسية على الجانب الاقتصادي.

وأشارت الصحف إلى أن حكومة أحمدي نجاد كانت الأقلّ في توفير الوظائف، ووجود 48 ألف قاعة دراسة غير آمنه في إيران، وتوقعات بازدياد عمليات تهريب المخدِّرات بالتزامن مع إلغاء الإعدام، وسعي إيران لشراء 105 طائرات يابانية، ووعد رئيسي بإيجاد 1.5 مليون وظيفة سنويًّا أزمة لحل البطالة، ومطالبة أسرة نمازي أمريكا بالضغط على إيران، واللقاء الأول بين وفود إيران وأمريكا خلال فترة ترامب، ومعاناة مسجون مزدوج الجنسية من مشكلات صحية في سجن إيفين.


صحيفة “خراسان”: ترامب بعد مئة يوم
تحلّل صحيفة “خراسان” أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مئة يوم من تولِّيه السلطة. تقول الافتتاحية: لقد عبَّر ترامب خلال حملته الانتخابية عن ميله إلى انتهاج سياسة انعزالية، لكن قراراته الأخيرة في ما يتعلق بسوريا وكوريا الشمالية كانت على نحو مختلف. المعتاد أن يركز الجمهوريون على الداخل الأمريكي، في حين يركز الديمقراطيون على الخارج، لكن ترامب يغلب عليه سمت التديُّن والرغبة في الدفاع عن الهيبة الأمريكية، وهي سمات كانت واضحة عليه في حملته الانتخابية.
خلال الأيام المئة الماضية أوضح ترامب أنه ليس لديه استراتيجية محدَّدة، وظلّ على مدار شهر كامل في مشاورات تشكيل إدارته، وهو ما يوضح تَخبُّط ترامب في أسلوب إدارته للدولة. خلال الأيام المئة أقدم ترامب على تدخُّل عسكري مباشر في سوريا، وعلى الرغم من ذلك فسوريا متأكدة من أنه ليس لديه نية الوجود العسكري فوق الأراضي السورية، وأن هدفه من القصف الصاروخي هو استعراض القوة، بخاصَّة أمام بوتين
من ناحية أخرى تَعرَّض ترامب لضغوط حلفائه في المنطقة، وكذلك أراد أن يعطي درسًا لإيران في سوريا، هو أن الولايات المتحدة لديها أيضًا خطة لسوريا، وبناء عليه فالهجوم الأمريكي على سوريا أشبه ما يكون بمناورة عسكرية لوجود عسكري موسَّع وشامل.
أما كوريا الشمالية فترامب بالتأكيد لا ينوي الهجوم عليها، لأنها ليس لديها ما تفقده، ولو أن ترامب سوَّى كوريا الشمالية بالأرض، وأطلق الرئيس الكوري صاروخًا واحدًا أصاب الأراضي الأمريكية، فيمكن القول حينئذ إن المكانة الأمريكية قد ضاعت. أما إيران فهي على وشك الدخول في صراع سياسي مع الولايات المتحدة، والسلوك المستقبلي لترامب هو الذي سوف يحدِّد مسارات هذا الصراع. الخطير في الأمر أن ترامب ليس لديه أي تَحَكُّم منطقي على التصرفات السياسية-العسكرية لديه.
وتقول الافتتاحية إن ترامب سوف يعتمد في المرحلة المقبلة على إثارة روح العداء لإيران في المنطقة، وأبرز نموذج على ذلك تراجع مصر عن إقامة علاقات مع إيران بعد لقاء الرئيس المصري مع إدارة ترامب. تصريحات ترامب بشأن الاتِّفاق النووي على الرغم من عدم إلغائه له أدّت إلى تَخَوُّف الاستثمارات الأجنبية من العمل في إيران، كما يسعي ترامب للوصول إلى اتِّفاق مع روسيا بشأن سوريا وإيران.

صحيفة “شهروند”: الإدمان والمرشَّحون في الانتخابات الرئاسية
تعرض صحيفة “شهروند” في افتتاحيتها اليوم طرح موضوع الإدمان في برامج المرشَّحين في الانتخابات الرئاسية. تقول الافتتاحية إن معدَّل الإعدام في إيران من أعلى معدَّلات الإعدام في العالَم، بسبب تجارة المخدِّرات، الأمر الذي يضرّ بإيران على الصعيد الدولي، والتصنيف الذي تحصل عليه في التقارير الأمميَّة الخاصَّة بحقوق الإنسان. نتيجة لذلك عّدلت إيران القوانين التي تطبِّق عقوبة الإعدام بحقّ المهربين، وانخفض بالفعل عدد المنفَّذ بحقهم الإعدام العام الماضي. لكن سواء زاد عدد المُعدَمين أو قلّ فإنه لم يؤثِّر على انتشار المخدِّرات في إيران. ومع الصخب الدائر في إيران حاليًّا حول زيادة الدعم النقدي كوعد انتخابي تَقدَّم به كل من إبراهيم رئيسي وباقر قاليباف، إذ وعدا برفع الدعم النقدي الشهري الذي يتلقاه المواطن الإيراني من 12 دولارًا شهريًّا إلى 37 دولارًا، واستحالة تنفيذ هذا الوعد الذي يتطلب لتنفيذه ميزانية لا تستطيع إيران تحملها، لم يتطرق أحد المرشَّحين إلى الحديث عن مشكلة الإدمان في المجتمع الإيراني، وهي مشكلة تعصف بالمجتمع وتهدِّد الأسر الإيرانية في عائليها وأبنائها على نحو يساوي خطر الموت.
تقول الافتتاحية ساخرةً من وعود المرشَّحين: لو أن أحدًا قال “أنا أعدكم بأن تحصل إيران على كأس العالَم في كرة القدم” لن يصدِّقه أحد، لأن الجميع يعرف مستوى الفريق الإيراني مقارنةً بالفرق الأخرى، لكن حين يقول أحد المرشَّحين إن الاقتصاد الإيراني سوف ينمو بحيث يبلغ ضعف ما هو عليه حاليًّا خلال 4 سنوات يصدقه الناس لأنهم ليسوا على دراية بأمور الاقتصاد وتفاصيله.
إن غياب الوعي لدى المواطنين هو الذي يسمح للمرشَّحين بالتلاعب بمشاعر الناس وأحلامهم، وتغييب القضايا المصيرية التي يواجهونها مثل مشكلة الإدمان في المجتمع الإيراني التي لم يُقدِّم أي مرشَّح منهم خُطَّة حقيقية لمحاصرتها والقضاء عليها في المجتمع الإيراني.

صحيفة “آرمان أمروز”: المعضلات الاقتصادية سبب الشعارات الانتخابية
تناقش صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم المشكلات الاقتصادية التي تواجهها إيران، التي أدَّت إلى تركيز شعارات المرشَّحين في الانتخابات الرئاسية على الجانب الاقتصادي. تقول الافتتاحية: نظرًا إلى الظروف الاقتصادية غير المستقرة في إيران والناجمة عن سياسات الدولة، كان من الطبيعي أن تشغل الوعود الاقتصادية حيِّزًا كبيرًا في الشعارات الانتخابية وبرامج المرشَّحين في الانتخابات الرئاسية. أهمّ المشكلات التي تواجه الاقتصاد الإيراني حاليًّا هي معدَّل النموّ المنخفض والبطالة التي بلغت أكثر من 12% وبيئة العمل غير الجيدة وانخفاض إنتاجية المصانع عن قدرتها الفعلية بخاصَّة المصانع الصغيرة والوسطي المملوكة للقطاع الخاص، وغياب الاستثمارات المؤثِّرة على سوق العمل، وزيادة القوانين المعوِّقة للعمل، كما أن الدبلوماسية الإيرانية على المستويين الإقليمي والعالَمي في وضع مُؤسِف يمنع إيران من الاستفادة من مزايا التبادل التجاري والاعتمادات البنكية العالَمية.
وعلى الرغم من نجاح حكومة روحاني في توقيع الاتِّفاق النووي فإنها لم تنجح في تحويل هذا النجاح الديبلوماسي إلى مكاسب اقتصادية بالقدر الذي يُخرِج الاقتصاد الإيراني من عثرته. في الوقت الحالي يأمل اقتصاديو إيران الاستفادة من الاتِّفاق النووي على نحو أفضل اقتصاديًّا، وعلى الرغم من وجود ترامب في السلطة واحتمالية توقيع عقوبات اقتصادية جديدة متصاعدة على إيران، يلزم في الاقتصاد الإيراني تحوُّل جذريّ يعتمد أساسًا على تنمية القطاع الخاص، بحيث يتحول الاقتصاد الإيراني إلى اقتصاديات السوق بعيدًا عن السيطرة الحكومية. لا شك أن جميع المرشَّحين يَعُون تمامًا حقيقة المشكلات الاقتصادية الإيرانية، لكن الأهمّ هو الطريق الذي سيختاره كل منهم لمعالجة تلك المشكلات.


حكومة نجاد الأقل في توفير الوظائف


أشارت أبحاث أوضاع سوق العمل في العقد الأخير إلى أن أقلّ معدَّل لتوفير الوظائف كان في الفترة 2009-2013م التي كانت تتزامن مع الفترة الرئاسية الثانية لأحمدي نجاد، وفيها وُظّف 127 ألفًا و916 شخصًا سنويًّا.
ففي عام 2009م انضمّ 500 ألف و394 شخصًا إلى قائمة الموظفين، ولكن في عام 2010م وبعد مرور عام من تولِّي حكومة أحمدي نجاد الرئاسة الثانية، نقص عدد الموظفين 344 ألفًا و11 شخصًا ليصبح في ذلك العام 21 مليون شخص، ليعود إلى الرقم نفسه في 2008م.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

توقُّعات بزيادة تهريب المخدِّرات بعد إلغاء الإعدام


قال نائب قائد قوات مكافحة المخدِّرات على مؤيدي، إنه إذا تم التصويت على تخفيف عقوبات الإعدام عن المهرِّبين في إيران، فإن ذلك سيتيح الفرصة لهم وستزداد نشاطات التهريب في البلاد.
وأضاف مؤيدي: “ستشهد إيران زيادة في حجم المخدِّرات المهرِّبة إليها إذا خُفّفَت هذه العقوبة”، مؤكّدًا: “تهريب المخدِّرات من الجرائم التي يجب أن تكون عقوبتها الإعدام، بسبب الأضرار التي تُلحِقها بالشباب الإيراني ونظرًا إلى حجم فسادها”.
(صحيفة “أفكار”)

48 ألف قاعة دراسة غير آمنة في إيران


كشف وزير التعليم في إيران عن استحداث 13 ألف قاعة دراسة جديدة خلال فترة الحكومة الحالية، وأشار فخر الدين دانش آشتياني إلى الحاجة إلى تأسيس 96 ألف قاعة دراسية، كما يوجد نحو 48 ألف قاعة دراسية غير آمنة في المدراس الإيرانية.
(صحيفة “خرسان”)

واشنطن: إيران راعية للإرهاب


اعتبر مارك تونر، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي، أن إيران دولة “راعية للإرهاب”، موضحًا أن الدراسة خلال 90 يومًا للاتِّفاق النووي سيوضع فيها في الحسبان «دور إيران في المنطقة والعالَم»، حسب قوله.
وصرَّح وزير الخارجية الأمريكية ركس تيلرسون مؤخَّرًا في تقرير للكونغرس الأمريكي ضمن الاعتراف بالتزام إيران بالاتِّفاق النووي، بأن حكومة ترامب سوف تدرس الاتِّفاق كاملًا، والآثار الأمنية المترتبة عليه لأمريكا، حتى موعد عرض التقرير التالي بعد 90 يومًا آخَر.
وقال تونر في مؤتمر صحفي، إن الإدارة الأمريكية ستناقش هذه الدراسة على نطاق أوسع، يشمل دور إيران في المنطقة والعالَم، لافتًا إلى أنه يعتقد أن هذه الدراسة ستكون نظرة شاملة على كيفية تعامل أمريكا مع إيران وسوف تراعي هذه النقطة أن سلوك إيران في المنطقة لم يتغير بشكل ملموس، وكذلك وجهة النظر الأمريكية للأدوات وكيفية ممارسة الضغط.
(موقع “برترين ها”)

رئيسي: حل مشكلة البطالة بإيجاد 1.5 مليون وظيفة سنويًّا


صرَّح المرشَّح الرئاسي إبراهيم رئيسي، بأنه قد تُحَلّ مشكلة البطالة من خلال خلق 1.5 مليون فرصة عمل سنويًّا في إيران.
وأضاف رئيسي: “اليوم مَن يبحث عن فرص العمل على الرغم من التعليم ويطرق باب كل شخص ونذل، يعود ليلًا إلى البيت وهو يحمل شعور الحرج والخجل”، لافتًا إلى أن أغلب من يتردّدون عليه يكون تردُّدهم لتقديم طلبات للعمل والوظائف، مؤكِّدًا: “كرامة الشباب والمتقاعدين والموظفين والعمال تتطلب توفير وظائف مشرِّفة لهم”.
وأوضح المرشَّح الرئاسي أن “التعليم والعمل والحياة والمعيشة أمور تتحملها الحكومة على عاتقها وتتولى مسؤوليتها، والحكومة يجب أن توفر الوظائف لجميع المحتاجين إلى العمل، وذلك بالاستفادة من الإمكانيات كافَّة”، مشيرًا إلى أنه يمكن إنقاذ الفقراء عبر الإدارة السليمة، منتقدًا عدم توفير الحكومة المسكن المناسب وتعليق مشروعات الإسكان الاجتماعي لعدة سنوات.
(صحيفة “جهان صنعت”)

تراجع تجارة إيران الخارجية في فترة الحكومة 11


بناءً على تقرير البنك الدولي، تراجعت مكانة إيران في التجارة خارج الحدود خلال السنوات الثلاث الماضية 22 درجة لتلحق بالعشرين دولة صاحبة أسوأ وضع للتجارة خارج الحدود في العالَم. وإحدى الطرائق الرئيسية لتقييم معدَّل السهولة في التصدير والاستيراد أو في التجارة العالَمية عمومًا هي مؤشّر التجارة عبر الحدود.
وذكرت وكالة “فارس” في هذا الصدد أن هذا المؤشّر نتيجة تقييم اثنين من الموضوعات الرئيسية للتجارة، أي معدَّل الوقت والتكلفة اللازمين للتصدير والاستيراد.
وحسب تقرير البنك الدولي، فخلال عام 2017 احتلت إيران المرتبة 170 بين 190 دولة فعَّالة في شؤون التجارة خارج الحدود خلال العام الماضي، ممَّا يشير إلى انهيار إيران 22 درجة مقارنة بعام 2014.
(صحيفة “كيهان”)

محامي أسرة نمازي يطالب أمريكا بالضغط على إيران
دعا محامي كل من باقر وسيامك نمازي، الأب والابن الأمريكيين-الإيرانيين المسجونين في إيران، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولين الأمريكيين، إلى الضغط على إيران في مفاوضات الاتِّفاق النووي (برجام).
وحكمت محكمة الثورة على باقر نمازي البالغ 80 عامًا وسيامك نمازي البالغ 46 عامًا، بالتجسس والاتصال بأمريكا، في أكتوبر الماضي، بالسجن 10 أعوام.
وقال جاريد جينس محامي الدفاع عن أسرة نمازي: “سافرت برفقة بابك نمازي أخي سيامك وابن باقر إلى فيينا مكان عقد المفاوضات لتشجيع وفد التمثيل الأمريكي لتأكيد مسألة الإفراج عن هؤلاء الاثنين”، معربًا عن قلقه على الحالة الصحية لكليهما.
ولم تعلق الحكومة الإيرانية حتى الآن على ظروف سجن آل نمازي تحديدًا، ولكنها زعمت دائمًا أنه يُتحفّظ على المعتقلين السياسيين في سجن إيفين في الظروف العادية وَفْقًا للمعايير المتعارف عليها، ويحصلون على الخدمات الطبية.
(موقع “راديو فردا”)

أول لقاء بين وفود إيران وأمريكا خلال فترة ترامب
التقت أمس الوفود الأمريكية والإيرانية المشاركة في الاجتماع السابع للجنة خطة العمل الشاملة المشتركة بصورة ثنائية، في أول لقاء ثنائي بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي بعد تولي دونالد ترامب.
كان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقتشي قبل هذا الاجتماع اعتبر أن تحرُّكات وتصريحات المسؤولين الأمريكيين الأخيرة على عكس نص وروح الاتِّفاق النووي، كما أشار إلى أنه سيطرح ويتابع خلال هذا الاجتماع كل الأمور المتعلقة بنقض العهد، والتذرُّع ومجابهة الحكومة الأمريكية للاتِّفاق النووي.
خلال تلك الفترة أثار بعض المسؤولين الأمريكيين، من بينهم تيلرسون، مزاعم بخصوص الاتِّفاق النووي، وذكر تيلرسون في 20 أبريل أن الاتِّفاق النووي فشل في تحقيق هدف إيران غير النووي، وأن الاتِّفاق النووي فقط سيؤخر أهدافهم النووية.
في أعقاب ذلك اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في ردّة فعل على اتهامات ركس تيلرسون، أنها “لا أساس لها من الصحة”، لافتًا إلى أن اتهامات أمريكا البالية لا يمكن أن تغطي على اعتراف أمريكا بالالتزام بتنفيذ إيران تعهدات الاتِّفاق النووي، وأن أمريكا مكلَّفة بتغيير مسارها وتنفيذ التزاماتها.
(وكالة “دانشجو”)

إيران تنوي شراء 105 طائرات يابانية


بينما أنهت إيران عقود شراء 100 طائرة إيرباص، و110 طائرة بوينغ و20 طائرة تي آر، تفيد التقارير بأن إيران تنوي شراء 105 طائرات من شركة ميتسوبيشي اليابانية لتأمين جزء من احتياجاتها الجوية.
ويحتاج أسطول إيران الجوي إلى 500 طائرة، ويعود 60% من هذه الاحتياجات إلى طائرات ذات الممر الواحد أقل من 200 راكب، ويهدف شراء الطائرات من ميتسوبيشي إلى سدّ هذا الجزء من الاحتياجات الإيرانية.
وحسب تقارير المواقع الإخبارية، تُجرِي شركات خطوط الطيران الإيرانية وشركة الخطوط الجوية “أسمان” مفاوضات مع شركة ميتسوبيشي اليابانية لشراء 105 طائرات. وذكرت مواقع إخبارية يابانية أيضًا أن مسؤولي شركة “أسمان” بدؤوا منذ العام الماضي مفاوضات لشراء 25 طائرة ميتسوبيشي تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار، كما تُجرِي شركة الخطوط الجوية الإيرانية “هما” مباحثات مع ميتسوبيشي لشراء 80 طائرة ركاب قصيرة المدى، إذ ترغب الشركتان عمومًا في شراء 105 طائرات من شركة ميتسوبيشي.
(موقع “راديو فردا”)

كوثري: لم نكشف بعد عديدًا من معدَّاتنا العسكرية


أوضح الرئيس الأسبق للدائرة الأمنية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلَّحة الإيرانية العميد محمد إسماعيل كوثري، أن وزارة الدفاع والجيش أنتجا عديدًا من المُعَدَّات التي تحتاج إليها القوات المسلَّحة بأعداد ضخمة، وفي الوقت الذي لم تُسَلَّم فيه منظومة “إس-300” الروسية لإيران، وبعد التأخير الذي حدث في تسليمها، أنتجت إيران منظومات مشابهة وبنفس المستوى لتلك المنظومة.
وقال كوثري في حوار صحفي مع وكالة أنباء “ميزان”، حول احتياج إيران إلى منظومة “إس-400”: “نعم، نحتاج إلى هذه المنظومة أيضًا، والقوات المسلَّحة الإيرانية لن تكتفي بمنظومة (إس-300)، وستواصل السعي دائمًا للحصول على مُعَدَّات ومنجزات وتكنولوجيا أكثر تفوقًا، لتتمكن من تصميم وإنتاج مثلها محليًّا”.
وأضاف كوثري أن القوات المسلَّحة الإيرانية مستقلَّة، وتعتقد أن القوى العالَمية تريد أن تُخضِعَها لسيطرتها، لافتًا إلى أن القوات المسلَّحة الإيرانية تتحرَّك نحو جعل كثير من احتياجاتها في موقع الأفضلية مقارنةً بالأعداء.
وأضاف الرئيس الأسبق للدائرة الأمنية في هيئة الأركان العامة للقوات الإيرانية المسلَّحة: “على الدول المحيطة بنا أن تضع في حسبانها أننا اشترينا مُعَدَّات متطورة، وإلى جانبها أنتجنا مُعَدَّات محليًّا، ليس من الضروري أن نكشف عنها، وفي الوقت المناسب حينما يرى القادة والمسؤولين حاجة إلى الكشف عنها، فسوف يطّلع الشعب عليها بالتأكيد”.
(موقع “رويكرد 24”)

“فوكس نيوز”: مواجهة بين سفينة أمريكية وقارب سريع للحرس


قالت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إن سفينة أمريكية تَعرَّضت للمواجهة مع قارب سريع تابع لقوات الحرس الثوري الإيراني، وأوضحت “فوكس نيوز” نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن القارب السريع للحرس الثوري اقترب إلى مسافة كيلومتر واحد من السفينة الأمريكية “uss mahan”، وحسب التقرير فقد غيَّرت السفينة الأمريكية مسارها وسلّحَت قواتها. وأضافت “فوكس نيوز” بأنه لم تُطلَق الطلقات التحذيرية.
(صحيفة “جام جم”)

نجفي: بعض الوعود تماثل وعود نجاد


لم تنتهِ وعود قاليباف برَدّ فعل إسحاق جهانغيري فحسب، فقد تَحدَّث أيضًا محمد على نجفي، الذي يتولى رئاسة هيئة حسن روحاني للمثقَّفين، عن أبعاد أخرى لهذه المسألة، فاعتبر مزاعم قاليباف شبيهة بادعاءات محمود أحمدي نجاد، ولأنه غير متخصص فكان الردّ عليه بخبرة.
يقول نجفي إن “قاليباف يدّعي أنه سيضاعف دخل الدولة مرتين ونصفًا، هذا الادعاء يشبه ادعاءات الحكومة السابقة ورئيس الجمهورية السابق، هو فقط غيّر لهجته، فمن أجل الوصول إلى مثل هذا الدخل ينبغي أن يكون النمو الاقتصادي سنويًّا 25%، في حين أن متوسط النموّ السنوي في إيران خلال العقود الأربعة الماضية كان فقط 3%”، مضيفًا أن “قاليباف أوضح أنه سيوصِّل النمو الاقتصادي إلى معدَّل أكثر من 25%، ويبدو أن الأشخاص الذين يعطونه المشورة إما ليس لديهم علم بمبادئ الاقتصاد، وإما يكذبون”.
(صحيفة “إعتماد”)

وزير الاتصالات: قاومنا حظر مواقع التواصل الاجتماعي


صرّح وزير الاتصالات الإيراني محمود واعظي، في إشارة إلى وقوف الحكومة أمام حظر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: “بخلاف ما هو غير أخلاقي ويضرّ بأمن البلاد، فإننا نعتبر أن جميع الحقوق المتعلقة بالاتصالات هي حق الشعب”.
وأشار واعظي إلى هدف الحكومة من استغلال تكنولوجيا الاتصالات في اقتصاد الدولة، موضحًا أن سياسة الحكومة هي الوصول والحصول على المعلومات بحرّية، ولم تتراجع الحكومة حتى الآن في هذا الصدد رغم الضغوط التي فُرضت عليها.
وأضاف وزير الاتصالات أن الحكومة صمدت حتى تُفتَح مواقع التواصل الاجتماعي ولا تُحظَر، قائلًا: “الأشخاص الذين كانوا يستثمرون حتى أمس في شراء القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، اليوم يسعون وراء إغلاق هذه القنوات، لكننا نعتبر هذه القنوات جزءًا من حقوق المواطنة، ونقاوم أمام حجبها”.
(وكالة “مهر”)

جلالي: ينبغي عدم تحويل الانتخابات إلى مزاد


قال رئيس مركز الأبحاث بالبرلمان الإيراني كاظم جلالي، إنه يجب عدم إهانة مشاعر الناس، وإن استخدام الدعم وسيلةً وتحويل الانتخابات إلى مزاد نوعًا ما، هو أمر خاطئ.
وأضاف جلالي: “ينبغي أن لا نحوِّل نظام الانتخابات إلى منافسة أشخاص، بل يجب أن تكون المنافسات بين البرامج”، مضيفًا: “ولّت فكرة الرجل الخارق، وولّت فكرة أن يقدّم الأشخاص أنفسهم على أنهم يستطيعون حل المشكلات في ليلة وضحاها. على المرشَّحين أن يعملوا فريقًا، ويجب حلّ المشكلات عن طريق عمل جماعي له برامج”.
(صحيفة “إعتماد”)

مسجون مزدوج الجنسية يعاني مشكلات صحية في إيفين


أوضحت فيدا مهران نيا زوجة الباحث والأستاذ الجامعي المسجون في إيران أحمد رضا جلالي، أن زوجها في أول ذكرى لاعتقاله يعاني مشكلات جسمانية وصحية متعددة، وأضافت أنه رغم مرور عام من اعتقال واستجواب زوجها، فإن القاضي صلواتي امتنع عن تشكيل جلسة لمحاكمته، ولم يقبل أيضًا أيًّا من المحامين المقدمين من قبل جلالي، لافتة إلى أن احتجازه لأشهر في حبس انفرادي في سجن إيفين وإضرابه عدة مرات عن الطعام تَسبَّب في ظهور مشكلات جسمانية متعددة له، وأن إصبعًا من قدم زوجها لا تتحرك، وأنه يتألم من أمراض الجهاز الهضمي.
واعتُقل جلالي، الباحث والطبيب الإيراني المقيم في السويد، في طهران 24 إبريل من العام الماضي، ويقضي حياته في السجن منذ ذلك الوقت إلى الآن في إيفين، وقالت زوجته من قبل إن رئيس الشعبة 15 بمحكمة الثورة الإسلامية في طهران أبو القاسم صلواتي، هدّد زوجها بالإعدام بتُهَم مثل “التعاون مع دول عدوة”.
(موقع “راديو فردا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير