الإصرار على إصابة الفقراء بالعقم.. واستمرار مقتل قادة الحرس في سوريا

https://rasanah-iiis.org/?p=5114

حاولت صحيفة “إعتماد” عبر افتتاحيتها الصادرة اليوم الدفاع عن حكومة حسن روحاني أمام هجوم التيَّار المحافظ، وعرضت آليات المحافظين في الهجوم على حكومة روحاني، مشيرة في الوقت ذاته إلى النجاحات البارزة للحكومة الحالية، كما بحثت “آفرينش” موقف إيران من الاتفاقات الدولية حول سوريا في ظلّ عقد اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا بين روسيا وتركيا، معتبرة أن المكسب كله ذهب إلى روسيا وتركيا في كعكة سوريا على الرغم من الكلفة التي دفعتها إيران من مال ودماء.

وعلى صعيد الأخبار، استمرّت الصحف في تغطيتها لموضوع “إعقام” المشرَّدات، إضافةً إلى عرض خبر إنتاج النِّفْط من الحقل المشترك مع العراق، وإنشاء خطّ لنقل الغاز بين إيران وباكستان على خلفية وقف تصدير تركمانستان الغاز إلى إيران، واعتبار لجنة الأمن القومي الحكومة المقصّر الرئيسي في ملف “ساكني القبور”، إضافةً إلى مصرع أحد قادة الحرس الثوري في سوريا، وتصريح رئيس الطاقة الذرية الأسبق بأن الغرب لا يزال يتحدث مع إيران بلغة التهديد.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آفرينش”: علينا أن لا نغفل عن المؤامرات الدولية في سوريا
تناقش صحيفة “آفرنش” في افتتاحيتها اليوم للأوضاع في سوريا وموقف إيران من الاتفاقات الدولية في ظلّ عقد اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا بين روسيا وتركيا. تقول الافتتاحية: ليس من الخفيّ أن إيران ساندت بشار الأسد ودخلت ساحة الأزمة السورية منذ يومها الأول عن طريق بيعها النِّفْط لبشار وفتح حسابات بعِدَّة مليارات لتوفير الدعم المالي للنظام السوري، ولم تقصِّر في تقديم جميع صور الدعم التي احتاج إليها النظام السوري حتى يتمكن من البقاء. وكان هذا بدافع التحالف القائم بين البلدين، وللحفاظ على مصالح إيران ومكانتها الإقليمية.
لكن مع دخول الروس معركة سوريا تزامُنًا مع صدام روسيا مع الغرب، شهدنا تحميل إيران تكلفة الحرب في المال والأرواح وخفض التدخُّل الإيراني في اتخاذ القرارات السياسية.
ويقول الكاتب تحاشيًا لرَدّ الفعل الرسمي الإيراني على ما يكتبه: لا شكّ أن هذا استنتاج خاصّ للكاتب، ولعل الأمر ليس على هذا النحو في ثنايا دهاليز السياسة الخارجية، لكن من خلال مشاهدات الأحداث والتحولات الأخيرة يمكن استنباط أن الروس يعتبرون أنفسهم اللاعب الرئيسي في الأزمة السورية، وأن جميع الإنجازات العسكرية والكعكة السياسية السورية تخصّهم وحدهم.
لقد شهدنا في اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا استبعادًا كاملًا لإيران من معادلة القوى في سوريا. لقد غيرت تركيا تحالفاتها في سوريا وبدأت تحصل على المكاسب بشكل سريع، في حين تُستبعد إيران الموجودة منذ بداية الأزمة، ويبقى دورها معلَّقًا ومرهونًا باتفاقات الآخرين. وتشترط تركيا كذلك خروج قوات حزب الله اللبناني من الأراضي السورية، بل وقال وزير الخارجية التركي إن على جميع القوات الأجنبية الموجودة فوق الأراضي السورية البدء في مغادرة سوريا، وعلى حزب الله أيضًا أن يرجع إلى لبنان. لو صحّ ذلك القول وجرى العمل على تنفيذه فسيكون مؤشِّرًا على تنامي النفوذ التركي، وبراغماتية الروس، وأنهم دائمًا ما يقفون في الصف المعادي لإيران في الأوقات الحرجة. في حين أن بشار الأسد مدين في استمرار بقائه للقوات الإيرانية وقوات حزب الله اللبناني، ولولاهما لسقطت دمشق واستولت علها المعارضة كما استولت على حلب من قبل. بشار الأسد على الرغم من دعم تركيا لمعارضيه اختار الصمت لكسب رضا الروس، ومن المتوقَّع أن يوافق على الطلب التركي. في بداية الأزمة اقترحت إيران عمل مباحثات سلام سورية-سورية، لكن لم يوافق أحد، والآن تقترح روسيا مباحثات سلام دولية، ويُلحَظ موافقة دول المنطقة مع رضًا أمريكي على المقترح الروسي.
روسيا تريد الاستفادة من النجاحات العسكرية في سوريا في الحصول على مكاسب من الغرب، مثل خفض العقوبات المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية. وتركيا تريد القضاء على احتمالية تكوين الأكراد لدولة مستقلّة في شمال سوريا، وعلى إيران أن لا تكون مستبعَدة في هذه اللعبة الدولية، وعليها أن تحدِّد المكاسب التي تريد الحصول عليها، وأن تعمل على ذلك.
الافتتاحية انعكاس صادق لحالة الاستبعاد التي تواجهها إيران في سوريا، وحتى زيارة وزير الخارجية السوري لإيران التي أجراها مؤخَّرًا لم تنجح في حلّ الأزمة بين النظام السوري وإيران التي تري أنها تحملت التكلفة دون أن تحصل على شيء.

صحيفة “شرق”: لماذا ارتفع سعر صرف الدولار؟
تقدّم صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم تبريرًا من وجهة نظرها لارتفاع سعر الدولار في السوق الإيرانية، على الرغم من تحسُّن بعض المؤشِّرات الاقتصادية الإيرانية. تقول الافتتاحية: وصل سعر الدولار في حكومة أحمدي نجاد إلى 4700 تومان. “لكن قفز الدولار في الشهر الماضي إلى ما فوق 4000 تومان”، أما في عهد حكومة روحاني وحتى الشهر الماضي فكان سعره يتراوح بين 3200 و4500 تومان، فكيف إذًا نرى أن أسعار المواد الغذائية مثل اللحوم والأرز قد ارتفعت؟ الدولار على مدار السنوات الثلاث الماضية لم يرتفع لكن القدرة الشرائية للمواطنين تنخفض لارتفاع الأسعار.
تعرض الافتتاحية النُّظُم المالية المختلفة في التعامل مع النقد الأجنبي، وتضرب المثال بالمملكة العربية السعودية التي تتبع نظام ثبات سعر الصرف، أما إيران فقد اختارت نظام تعويم العملة المقيَّد، الذي يعتمد على مقارنة أسعار سَلّة من السلع بين إيران والولايات المتحدة، وعلى أساس هذه المقارنة يتحدّد سعر الصرف، ولنفترض أن هذا السعر يتراوح بين 3200 و3500 تومان، وإذا قلّ عن هذا المستوى يشتري البنك المركزي الدولار من السوق المحلية، وإذا ارتفع يبيع، ومن خلال هذه الآلية يضبط البنك المركزي سعر الصرف في السوق الإيرانية.
السبب في أزمة الدولار الحالية في إيران هو احتكار الدولة والشركات الحكومية لأكثر من 95% من موارد إيران من النقد الأجنبي، وإذا قلّلَت الحكومة حجم المعروض من النقد الأجنبي يرتفع سعر الدولار على الفور. النقطة التي يجب أن نطرحها هنا هي أن الحكومة الإيرانية لا تتحكم في عائدات النِّفْط بشكل كامل، فهناك النظام الحاكم الذي هو مختلف في إيران عن الحكومة، ونقصد به المرشد والأجهزة التابعة له عسكريًّا وأمنيًّا واقتصاديًّا، والذي هو حكومة موازية في إيران، دولة داخل الدولة، ميزانيتها موجَّهة لدعم ونشر التشيُّع والتمدُّد العسكري الإيراني في الخارج وإنفاق مليارات الدولارات على غير الإيرانيين لتحقيق آيديولوجيا النظام، ومِن ثَمَّ فبين سياسات حكومة روحاني وسياسات النظام الحاكم تضارب، هذه هي الحقيقة التي يدركها الجميع في إيران ولا يرغبون في مواجهتها.
لقد أعلنت الحكومة الإيرانية أن سعر الدولار الحكومي في الموازنة قد ارتفع من 2300 إلى 3300 تومان كخطوة في سبيل توحيد سعر الصرف، إذًا فحتى سياسة تعويم العملة أو تحرير سعر الصرف التي أعلنت عنها إيران هي سياسة غير واقعية. وتقول الافتتاحية إن العجز الموجود في ميزانية عام 2017م هو تعبير عن التضخُّم وانخفاض قيمة العملة المحلية، وسوف يزداد الضغط على المواطن الإيراني نتيجة ارتفاع سعر الدولار أكثر مِمَّا هو عليه الآن في القريب العاجل.

صحيفة “إعتماد”: استراتيجيات وآليَّات المعارضين للحكومة
تعرض صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم استراتيجيات وآليات التيَّار المحافظ في الهجوم على حكومة روحاني. تقول الافتتاحية: لقد هُزمت حكومة روحاني في المواجهة الإعلامية لأن جهاز الإذاعة والتليفزيون الإيراني ومواقع الإنترنت التي تحت تصرف بعض المؤسَّسات الحكومية والتي تأخذ ميزانيتها من الحكومة، غير مسانِدة حتى الآن للحكومة، وتتبع التيَّار المحافظ، حتى الصحف ووسائل الإعلام المكتوبة غير مساندة للحكومة. دفاع حكومة روحاني في مواجهة هذه الهجمات الإعلامية غير كافٍ حتى الآن. لكن في الواقع حكومة روحاني هي الفائزة لأنها نجحت في الوصول إلى توقيع الاتفاق النووي. وحقّقَت نجاحات على الصعيد الاقتصادي مثل خفض معدَّل التضخُّم، واستطاعت تخفيض سعر الفائدة البنكية، فضلًا عن النجاح في الاحتفاظ بحصة إيران في “أوبك” كما هي، على الرغم من تخفيض الدول الأخرى حصصها التصديرية.
لكن الافتتاحية تتناسى أن الإنجازات التي حققتها حكومة روحاني يمكن أن تتحول بين عشيَّة وضحاها إلى سراب، فالاتفاق النووي يمرّ باختبار شديد الصعوبة مع تولي دونالد ترامب مقعد الرئاسة في الولايات المتحدة، كما أن معدَّل التضخُّم بدأ في التزايد خلال الشهرين الماضيين بخاصة في مجموعة الموادّ الغذائية ومجموعة المسكن، الأمر الذي يُنذِر إيران بتحقيق معدَّل تضخُّم مرتفع في الأشهر الستة الماضية. أمَّا عن تخفيض سعر الفائدة البنكية فقد بدأ بعض المؤسسات المالية والبنوك في إيران منح قروض بسعر أعلى من السعر الرسمي بشكل سرِّي، وفي المقابل تَعطَّل منح القروض والتسهيلات البنكية بالسعر الرسمي، لأن معدَّل التضخُّم الحالي فاق سعر الفائدة البنكية. أما ما يتعلق باحتفاظ إيران بحِصَّتها السوقية ضمن “أوبك” فليس من المؤكَّد موافقة أعضاء “أوبك” على بقاء الوضع على ما هو عليه، بخاصة بعد حالة التباهي التي أظهرتها إيران بسقوط حلب، وتماديها في سياستها العدائية حيال دول المنطقة.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
الإصرار على إعقام ضحايا المجتمع


نشرَت صحيفة “جوان” تقريرًا عن الاقتراح الذي طرحه مساعد محافظ طهران للشؤون الاجتماعية الذي أكّد فيه ضرورة إعقام المدمنين والمشردين الذي يفترشون شوارع العاصمة الإيرانية، فقالت الصحيفة: كنا في الماضي ندافع عن المشروعات التي تستهدف القطط والكلاب الضالّة والمطالبات بعدم إعقامها للحَدّ من زيادتها في شوارع العاصمة، وقد طُرح مؤخَّرًا مشروع يهدف إلى إعقام المشردين في الشوارع إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع “قطع نسل الفقراء” يعود بالنفع على المغرورين، بل إنه يُحرَم معه أيضًا أكثر طبقات المجتمع تضرُّرًا من حقّ الإنجاب!
إن عدم مراعاة القوانين هو الذي خلق طبقة الفقر بين أطياف المجتمع، بل زيادة أعداد الفقراء، وقد طَرَحت قضية إعقام النساء في إيران لأول مرة أوائل العام الماضي مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة شهيندخت مولاوردي، فذكرت أنه لم يُتوصّل إلى برنامج محدَّد من الحكومة في قضية إعقام النساء المشرَّدات، وهذه القضية هي من مهامّ وزارة الصحة وسوف تدرسها.
وقد كان الهدف من ذلك هو التقليل من ولادة أطفالًا مشرَّدين في الشوارع ومرضى بالإيدز ومدمنين، ووفقًا للإحصائيات التي نشرتها مكافحة المخدرات فإن عدد المدمنين في إيران قد بلغ مليونًا و325 ألف مدمن، وبلغت نسبة النساء 10% من هذا العدد أي قرابة 130 مدمنة.
(صحيفة “جوان”)


إيران تستضيف ناقلات نفط روسية


تزامنًا من انطلاق الجولة الأخيرة من المفاوضات بين روسيا وإيران لتوقيع اتفاقية بيع 100 ألف برميل من النِّفْط؛ بدأ التخطيط لإصلاح شبكة النقل النِّفْطية وصيانتها. وكان وزيرا النِّفْط الروسي والإيراني قد اتفقا على توقيع هذه الاتفاقية في شهر نوفمبر من العام الحالي، كما شمل الاتفاق بيع 50 ألف برميل نقدًا، والـ50 ألفًا الباقية تُقدَّم بها تقديم خدمات فنية وهندسية لروسيا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


تركمانستان توقف تصدير الغاز إلى إيران


أعلن مصدر مسؤول في وزارة النِّفْط الإيرانية أن تركمانستان وقفت تصدير الغاز إلى إيران صباح أمس الأحد. وأضاف أن وزارة النِّفْط الإيرانية ستُصدِر بيانًا بهذا الشأن في وقت لاحق، كما أكّد أنه اتُّخذَت التدابير اللازمة بشأن هذا الموضوع لتوفير الغاز الذي تحتاج إليه المدن والمحافظات الواقعة في الشمال والشمال الشرقي لإيران.
(صحيفة “شهروند”)


إيران تبدأ إنتاج النِّفْط من الحقل المشترك مع العراق


صرّح مسؤول شركة النِّفْط الإيرانية همايون كاظمي، عن انطلاق الإنتاج النِّفْطي من حقل ياران الجنوبي المشترك بين إيران والعراق، وذلك بمعدَّل 10 آلاف برميل في اليوم. وقد كاظمي بيَّن في إشارة حول التفاصيل المتعلقة بتطوير حقل ياران النِّفْطي المشترك أن أعمال الحفر لا تزال جارية حتى الآن.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


أذربيجان مستعدة للاستثمار في قطاع القطارات الإيرانية


أعلن مسؤول رفيع في مديرية الخطوط الحديدية الإيرانية، أن جمهورية أذربيجان أبدت استعدادها للاستثمار في بناء محطة لنقل البضائع في محطة القطار في مدينة أستارا، وقد ذكر مسؤول العمليات الرئيسة في مديرية الخطوط الحديدية الإيرانية حسين أشوري، أن باكو أبدت استعدادها لبناء محطة للبضائع على مساحة 10 هكتارات.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


الحكومة لم توفَّق في توفير الوظائف


أفادت إحصائيات مؤخَّرة بأن معدَّلات البطالة في إيران بلغت 12.7% في صيف هذا العام، حسب التاريخ الشمسي، بزيادة جاوزت 1.8%. وقد علت أصوات الخبراء الاقتصاديين المنتقدين حول الإعلان عن هذه الإحصائيات الرسمية. كما أبدى الخبراء انتقاداتهم في ما يتعلق بنسبة النمو الاقتصادي الإيرانية التي أعلن عنها البنك المركزي والتي بلغت 7.4%، معتبرين أنها ليست متوافقة مع الواقع.
(صحيفة “وقائع اتفاقية”)


إنشاء خطّ لنقل الغاز بين إيران وباكستان


أفاد مصادر رسمي في وزارة النِّفْط والمصادر الطبيعية الباكستانية بأنه سيُبدأ قريبًا إنشاء خطّ لنقل الغاز بين إيران وباكستان (آي بي) داخل الأراضي الباكستانية بمساعدة عدد من الشركات الصينية.
(وكالة “إيرنا”)


مذكرات تفاهم بين جامعة طهران وفرنسا


وقّعت جامعة طهران وجامعتا “نانت” و”بونسه شوسه” الفرنسيتان، مذكّرات تعاون مشترك بينها، إذ التقى رئيس جامعة طهران مسؤولي قسم التعليم العالي والأبحاث العلمية الفرنسية، وقدّم رئيس جامعة طهران خلال اللقاء عرضًا لنشاطات جامعة طهران الدولية والمشروعات التي تعمل عليها الجامعة على مستوى العلاقات الدولية.
وأشار رئيس الوفد الفرنسي إلى أن الاتفاقيات التي أُبرِمَت بين جامعة طهران والجامعتين الفرنسيتين ذات أهمية، مشدِّدًا على أهمية تعزيز العلاقات بين الجانبين.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


وزير الاقتصاد: لست راضيًا عن معيشة الشعب


كشف وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي طيب نيا، عن زيادة حجم الديون الحكومية للبنوك، معربًا عن عدم رضاه عن وضعية الاشتغال والتوظيف، والمعيشة، وأوضاع الحياة والرفاهية في إيران، لافتًا إلى أن “الشعب الإيراني يستحقّ الأفضل، وإذا استفاد من الموارد البشرية بطريقة مثلى، واتحد، فسيحصل على نجاحات باعثة للفخر، بشرط أن يجعل المصالح الوطنية هدفًا صوب عينيه، وأن لا يضع المنازعات السياسية والانتخابية هدفًا أصليًّا يسلّط الضوء عليه”.
وفي جانب آخر من حديثه أكّد طيب نيا أن حجم ديون الحكومة ازداد مقارنة بالماضي، مشيرًا إلى وجود لائحتين في اللجنة الاقتصادية للحكومة تجري متابعتهما، وقال إنه يجب تسوية ديون الحكومة مع النظام البنكي في حال المتابعة، متمنِّيًا أن تحظى العمليات البنكية بالدعم والتأييد القانوني عبر هاتين اللائحتين.
(موقع “برترين ها”)


تقديم مزدوجي الجنسية للمراجع القضائية


أوضح رئيس هيئة التفتيش العام ناصر سراج، أن الهيئة نفّذت إجراءات ومتابعات تتعلق بالاستفادة من مزدوجي الجنسية في المؤسسات والمناصب الحكومية، وسيقدَّم الأفراد والمخالفات إلى السلطات القضائية، لافتًا إلى أن عمل الهيئة في ما يتعلق بالرواتب الفلكية لن ينتهي في أي وقت، والتحقيق ما زال جاريًا، وما يتعلق بالمرحلة الأولى من عمل الهيئة تم إنجازه، والملفّ ما زال متابَعًا.
(صحيفة “شرق”)


الحكومة المقصّر الرئيسي في “ساكني القبور”


أعرب عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية مجتبى ذو النوري، عن أسفه من أن الحكومة لم تُجرِ أي إجراء في قضية تنظيم “النائمون في الكراتين” والمشرَّدين، وعبر خطاب الرئيس حسن روحاني الأخير في هذا الموضوع عن انتهاك واضح لكلامه، موضحًا في إشارة إلى حديث الرئيس روحاني حول “النائمون في الكراتين” والمشردين، أنه عبر هذا الحديث ينتقد نفسه، مضيفًا أن موضوع “النائمون في الكراتين” والمشردين هو في الواقع موضع اهتمام روحاني، والسؤال المهمّ هنا هو: هل للحكومة برنامج في هذا الموضوع يعارضه المجلس والمؤسسات القانونية أم لا؟ والرد أن هذا الأمر لم يكُن على الإطلاق، مشددا على أن “الحكومة ليس لديها أي برنامج خاص لقضية النائمين في الكراتين والمشرَّدين، كي يرافقها ويتعاون معها الآخَرون، هل ترغب الحكومة -إذا كانت تريد- أن تبحث موضوع المشردين والنائمين في الكراتين وتحل هذه المعضلة؟ ليس الأمر صعبًا، وببساطة تتولى مسؤوليته الحكومة، فهل يقف شخص أمامها أو يوجد مانع؟ لا يوجد أي مانع في هذا الإطار”، حسب قول ذو النوري.
(صحيفة “وطن أمروز”)


مصرع قادة بالحرس الثوري في سوريا


قُتل العميد غلام علي قلي زاده، أحد قادة الحرس الثوري، مؤخَّرًا خلال الاشتباك الدائرة حاليًّا مع جماعات المعارضة السورية المسلَّحة، وكان قد أُرسِلَ إلى سوريا مع بداية الاشتباكات في سوريا. جدير بالذكر أن قلي زاده من قوات الحرس الثوري الإيراني، ويُعَدّ من المقاتلين القدامى الذين شاركوا في حرب السنوات الثماني بين إيران والعراق.
(وكالة “فارس”)


روحاني: بطالة الشباب مقلقة للغاية


أكّد رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني، أن مشكلة البطالة من الممكن أن تكون مشكلة كبيرة للمجتمع والدولة، مشيرًا إلى أن وجود فرد أو اثنين أو أكثر في أسرة واحدة من الشباب دون عمل أمر مقلق للغاية، وأن وصول الشباب إلى سِنّ 25 أو 26 ولا يزال بلا مقدرة مادية على الزواج لأنه ليس لديه عمل أو وظيفة مناسبة، يُعَدّ من القضايا الحياتية بالنسبة إلى إيران، والتي تقتضي بذل الجهد للتوظيف في المجتمع، مضيفًا أنه منذ تولِّيه الرئاسة كان التوظيف أحد القضايا التي تُناقَش في الجلسات الاقتصادية للحكومة، بخاصة توظيف الشباب الجامعي، لافتًا إلى أن تعداد الطلاب الجامعيين خلال السنوات القليلة الماضية كان يتراوح بين مليونين ومليون و200 ألف، واليوم وصل إلى 4 ملايين و800 ألف، مقتربًا من 5 ملاين، وسنويًّا يتخرج 800-900 ألف جامعي يحتاجون إلى التوظيف، إضافةً إلى أفراد المجتمع من غير الجامعيين الذين يحتاجون أيضًا إلى العمل.
وأوضح روحاني أن عدد العاملين في إيران 23 مليون شخص، لافتًا إلى أن عدد العاطلين قد ارتفع، وأنه يوجد تراكم من السنوات الماضية، وقال إن وضعية التوظيف في العامين الأخيرين كانت جيدة وإن تعداد العاملين كان في عام 2014 21 مليونًا و300 ألف، واليوم أصبح 23 مليون عامل، يعني أنه خلال العامين الماضيين جرى تشغيل ما يقارب مليونًا و700 ألف فرد، إلا أن عدد العاطلين قد ازداد.
(موقع “برترين ها”)


فريدون عباسي: الغرب لا يزال يهدّد إيران


أوضح الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي، أن الغرب لا يزال يتحدث مع إيران بلغة التهديد، مصرِّحًا في ما يتعلق بالأوضاع بعد الاتفاق النووي وادّعاء الحكومة والمؤيدين للاتفاق بشأن الانفتاح المتعاقب على أثر الاتفاق، أنه قال منذ البداية في عام 2012م: “محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانية ذهب إلى جنيف وترك جميع إنجازات الدولة دفعة واحدة ثم عاد”، لافتًا إلى أنه قال لظريف: “أنت ذهبت إلى هناك وتركت كل شيء وأحضرت معك شيكولاتة”، كما أكّد فريدون أنه لا يزال مصرًّا على رأيه.
وتابع: “لا تزال مشكلات الدولة قائمة ولم تُحَلّ بالاتفاق النووي، وهذا الاتفاق لم يكُن له أي فائدة لإيران”، مضيفًا: “لقد تنبأت في عام 2012 بأن الصناعة النووية ستنتهي في الدولة، لذا ينبغي حماية بقية قوة واقتدار الدولة في جميع القضايا الاستراتيجية، وأن لا يؤدّي هذا التيار الفكري عملًا يضرّ بالدولة”.
وأكّد عباسي، في معرض ردّه على سؤال حول وجهة نظره بشأن ما يقال من أن الاتفاق النووي ألغي قرارات مجلس الأمن والعقوبات، ونحَّى ظلال الحرب جانبًا عن إيران، وأوجد انفتاحًا تجاريًّا وماليًّا لإيران، وفتح فصلًا جديدًا من العلاقات بين إيران وباقي الدول، بقوله: “الأمر ليس بهذا الشكل، فلا يزال الغرب يتحدث مع إيران بلغة التهديد، ولا يزال التهديد قائمًا بالفعل، لأن الجهاز التنفيذي تَخلَّى عن استراتيجية إزالة التهديدات، ولم يتبع سياسة التعامل من منطلَق القوة، ورغب في أن يتعامل مع العالم بنظرية إزالة التوتُّر والانفراج في العلاقات”.
(صحيفة “رسالت”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير