(الصحافة الإيرانية 8 نوفمبر)

الأصوليون يدعمون الصحف المستفزة.. وعلى أوروبا تحديد موقفها من الاتفاق النووي

الأصوليون يدعمون الصحف المستفزة.. وعلى أوروبا تحديد موقفها من الاتفاق النووي

“روحاني شخصيَّة وطنيَّة، سيحقّق وعوده تدريجيًّا، لقد انتخبه الأغلبية”، هكذا تزعم “آرمان أمروز” عبر افتتاحيتها اليوم، واصفةً تَقرُّبه من التيَّار اليميني بالدليل القاطع على خُلقه النبيل، وعلى استيعابه الأطياف السياسية كافة على الساحة الإيرانيَّة! في مقابل ذلك تتجه “مردم سالاري” إلى إعلان نقدها اللاذع على التيَّار اليميني ودعمه التخريبي للصحف المستفزة للعالَم الخارجي ودول الجوار، متخذةً من “كيهان” نموذجًّا، فبعد حصولها على تنبيه هيئة الرقابة على المطبوعات بسبب عنوانها الاستفزازي والخارج عن سياق الأخلاق والنزاهة يوم الاثنين الماضي، ها هي تُعيد الفعل نفسه مرةً أُخرى من خلال عنوان الثلاثاء، مما يعني أن التنبيه الذي حصلت عليه من هيئة الرقابة شكليّ فقط، وعن “جهان صنعت” وافتتاحيتها اليوم فقد نادت بضرورة إغاثة البنوك ماليًّا، فقائمة المشكلات التي تعاني منها لا يمكن حصرها، ولعل من أبزرها عجزها الصريح وعدم استطاعتها تسديد ديونها بنفسها.
أما السياقات الخبرية وتفاعلاتها اليوم في الصحف والمواقع الناطقة بالفارسيَّة، فكان من أبرزها قول المتحدث باسم الحرس الثوري إن نشاطات الحرس الاقتصادية ليست بحثًّا عن المال بل خدمةً للشعب، وتأكيد قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري أن في الحدود الباكستانية-الإيرانيَّة من يدعم الإرهابين، ومطالبة مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ للشؤون القانونية والدولية بضرورة أن تدعم الأمم المتَّحدة الاتِّفاق النووي وأن تتخذ قرارها في حال انسحاب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة منه.


“آرمان أمروز”: التزام روحاني بالوعود
أشارت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى أن اتّهام الرئيس حسن روحاني بالميل جهة التيَّار اليميني أمرٌ لا يليق بشخصيَّة وطنية، وأن انتخابات 2017 الرئاسية والحكومة التي شكّلها روحاني جعلت ظروفًا خاصَّة تسود في إيران، ظروفًا تستدعي إيجاد هدوء واستقرار في الدولة أكثر من ذي قبل، لذا حاول روحاني الاستفادة من جميع الأطياف في حكومته، وترى الافتتاحيَّة أن اتّهام روحاني بالعدول عن الإصلاحيين والميل إلى اليمينيين أمرٌ سابقٌ لأوانه.
تقول الافتتاحيَّة: يرى بعض الأشخاص أن روحاني أخذ يميل إلى اليمينيين بعد الانتخابات، في حين أن هذا الحديث لا يليق بمكانة روحاني رئيسًا للجمهورية. على الإصلاحيين أن يتَّحدوا مع اليمينيين المعتدلين لمواجهة أمريكا، رأيي الشخصي أن روحاني لا يزال روحاني الذي عهدناه أيام الانتخابات، ولم يغيّر نهجه، بل يسعى للاستفادة من مختلف التيَّارات الفكرية للحفاظ على مصالح الدولة.
وتذكر الافتتاحيَّة أن توجيه هذا الانتقاد إلى روحاني من شأنه إضعافه، وهو الذي انتخبه 24 مليونًا من أنصار التيَّار الإصلاحي، وتكمل: على جميع الأحوال روحاني شخصيَّة وطنية، وسوف يرجّح المصالح الوطنية بطبيعة الحال على المصالح الحزبية، ومن المؤكّد أنه ملتزم بوعوده التي قطعها.
وأشارت إلى أن هذه الوعود سيجري تنفيذها بالتدريج، مختتمةً بقولها: سنرى في نهاية فترته الرئاسية أن كثيرًا منها قد تَحقَّق، ومن المبكّر الآن أن نحكم على هذه القضية، ويجب في نفس الوقت أن لا تتحول حالة تخطئته وتشويه إنجازات حكومة التدبير والأمل إلى أمر عاديّ، فتعاونه وتقاربه مع التيَّار الآخر علامة على خلقه النبيل(!).

” مردم سالاري”: لن تتوقف صحيفة “كيهان”
صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها اليوم تنتقد صحيفة “كيهان” لنشرها مرة أخرى عناوين مستفزَّة تضرّ بمصالح إيران، وترى أن العنوان الذي نشرته أمس الثلاثاء، على الرّغم من حصولها على تنبيه من قبل هيئة الرقابة على المطبوعات بسبب العنوان الذي نشرته يوم الاثنين الماضي، يدلّ على أن هذه الصحيفة المتشددة تتمتع بحصانة حديدية ممنوحة لها من النّظام، وهي بعناوينها هذه تدقّ طبول الحرب.
تقول الافتتاحيَّة: زعمت صحيفة كيهان في عنوانها الرئيسي يوم الاثنين الماضي أن الهدف التالي لصواريخ أنصار الله هو مدينة دبي، وبسبب هذا العنوان حصلت على تنبيه من هيئة الرقابة على المطبوعات، لكنها أمس أصرّت على ما نشرته أول أمس، إذ كان عنوانها الرئيسي هو “المصلحة الوطنية تقتضي دعم اليمن لا القلق على أبراج دبي”.
وترى الافتتاحيَّة أن عنوانها يوم الاثنين جذب الأنظار لأن أنصار الله في اليمن يتمتعون بدعم إيرانيّ، وأي حركة لهذه الجماعة ستُسجَّل باسم إيران، وتكمل: ربما هذا هو ما دعا قادة الجيش إلى نفي أيّ علاقة لإيران بالصواريخ التي تُطلق صوب السعوديَّة، لكنّ عنوان كيهان خلط الأوراق.
مستغربةً الافتتاحيَّة من تكرار “كيهان” لفعلتها في اليوم التالي على الرغم من حصولها على التنبيه، وتضيف: ليس من مصلحة إيران في مثل هذه الظروف دقّ طبول الحرب بهذا الشّكل، وأن تتخذ هذه الصحيفة التي تُعتبر منبر المتشددين الأصوليين مثل هذا الموقف.
وتساءلت في الختام: ماذا كان سيحدث لو أن هذه القضية حدثت لصحيفة إصلاحية؟ وكيف كان النِّظام سيتعامل معها؟ فيبدو أن حصانة صحيفة كيهان الحديدية ليس لها نهاية، فهذه الصحيفة تهين الجميع، وتتهم من تشاء بالتجسُّس، وتجعل نفسها “مسطرة” تُحدِّد مَن المقرّبون ومَن الأغيار، ولا يجرؤ أحد على فعل شيء إزاءها، لكن لن يبعد اليوم الذي تسقط فيه كيهان في هذه الحُفَر التي حفرتها لغيرها.

“جهان صنعت”: أغيثوا البنوك
صحيفة “جهان صنعت” تتطرَّق إلى قضية زيادة الموارد العامَّة للبنوك بنسبة ثلاثة أضعاف على العام الماضي، وترى أن هذه النسبة بالنظر إلى حقيقة ما يواجهه الاقتصاد الإيرانيّ أمر غير طبيعي، متسائلةً عن سبب هذه الزيادة الملحوظة، وترى أن البنوك كغيرها من أركان الاقتصاد تواجه مشكلات كثيرة.
تقول الافتتاحيَّة: الحقيقة أن زيادة الموارد العامَّة للبنوك هي فقط على الورق، وليس لها أي وجود حقيقي، وتكمن هذه الزيادة على الورق في عدم تسديد المصانع والشركات المنتجة وحتى الأفراد القروض البنكية، فعدم تسديدها يعني زيادة في حجم الغرامة، لذا فإن الموارد غير الحقيقية للبنوك تنمو بنسبة 24-30% بالنظر إلى مقدار الغرامة.
وتعتبر الافتتاحيَّة أن البنوك نفسها تعلم بأن عودة هذه القروض الممنوحة أمر غير ممكن على أرض الواقع، وإنما الأرقام على الورق هي التي تزيد، مضيفةً: إنّ الاعتقاد بالزيادة الحقيقية في الموارد باطل من حيث إن البنوك نادرًا ما يمكنها في هذه الظروف منح قروض بسهولة، كما أن نوع التسهيلات المقدمة، فضلًا عن عدم تسديد البنوك الخاصَّة لديونها، يشير إلى نقص حقيقي في الموارد البنكية.
وأشارت في الوقت ذاته إلى أن ما يجري من حديث حول أن البنوك تلعب دور المُنقذ للاقتصاد أمر غير منطقي، لأن البنوك كغيرها من أركان الاقتصاد في الدولة تعاني مشكلات كثيرة، مكملةً: إن العلاقات المصرفية تتطلب الشفافية، لكن في الاقتصاد غير الشفاف لن تتحقق هذه العلاقات، فضلًا عن أن هذا الأمر سيوجّه ضربة حقيقية إلى اقتصاد الدولة، في حين ما يعتقد البعض أن مشكلة المصارف هي ممارسة التجارة، في حين أن جزءًا كبيرًا من هذه التجارة مفروض على البنوك، وما تملكه البنوك من أملاك كبيرة ما هو في حقيقة الأمر إلا ضمانات القروض التي لم تُسدَّد.


شريف: الحرس الثوري لا يخجل من آرائه


صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شريف، بخصوص الأنشطة الاقتصادية للحرس الثوري، قائلًا: “أنشطتنا الاقتصاديَّة خصوصًا في ما يتعلق بالبناء والتعمير لا تهدف إلى الكسب الماليّ بقدر ما تطمح إلى خدمة الشعب الإيرانيّ”، وعن السياسيّات التي يعتمدها الحرس الثوري مع الحكومة الحالية أضاف شريف: “سياسية الحرس ثابته ولن تتغير، وفي حال كانت له وجهات نظر في المسائل الثقافيَّة والسياسية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجيّ فإنه لن يخجل من إعلانها”.
وفي سياق متصل قال رئيس الهيئة العامَّة للقوات المسلَّحة محمد حسين باقري، إن الوحدة الموجودة بين الجيش والحرس الثوري يجب أن تظهر للعيان، حتى يثق الشعب بهذه الوحدة والأخّوة، حسب زعمه، شاكرًا القادة العسكريين كافة لعدم صمتهم أمام قوى الاستكبار، خصوصًا بعد أن وصف الحرس الثوري بالجماعة الإرهابية، واتخاذه قرارًا بفرض عقوبات ضده، وأن الهدف من ذلك وفق قوله “إيجاد انفصال بين الشعب والقوات المسلَّحة”.
(صحيفة “اعتماد” و”خبر أونلاين”)

باكبور: في الحدود الباكستانية-الإيرانيَّة من يدعم الإرهابين


أكَّد قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري العميد محمد باكبور، أن إيران وباكستان تجمعهم علاقات تاريخية، جاء ذلك خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الباكستانية الموجود حاليًّا بطهران على رأس وفد عسكري، وزعم باكبور أن “عدم الاستقرار الحالي في الشرق الأوسط ما هو إلا نتيجة للتدخلات الأمريكيَّة، فهم بعد هزيمتهم في سوريا والعراق يسعون وراء مناطق بديله”، مشيرًا إلى أن تحركات المسلَّحين والإرهابيين في المناطق الحدودية بين إيران وباكستان تجري بدعم أجهزة التجسس الأجنبية”.
وفي سياقٍ متصل طالب قائد الجيش الباكستاني قمر جاويد باجوا، القائد العام للحرس الثوري الإيرانيّ محمد علي جعفري، بنقل تجربة تشكيل قوات “الباسيج” إلى باكستان، جاء ذلك خلال لقاءٍ جمعهما في طهران، مؤكّدين “تعزيز العلاقات العسكرية والدفاعية وتطوير التعاون في مجال توفير أمن الحدود المشتركة والتصدِّي الحاسم للمسلَّحين والإرهابيين، وضرورة توسيع العلاقات والتعاون رغم الخطوات المثيرة للفرقة من البعض”.
(وكالة “إيلنا”، وصحيفة “وطن أمروز”)

الأسد يرحب بتأسيس جامعة “آزاد” في سوريا


تباحث أمس مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، مع الرئيس السوري بشار الأسد، في العاصمة دمشق، ورحّب الأسد بالخطط التعليمية والثقافية التي تنفّذها إيران على الأرض السورية، وعن أمله في أن يتعرف الشباب السوري أكثر من ذي قبل تاريخ وثقافة وواقع المجتمع الإيرانيّ، مُشِيدًا في الوقت ذاته بإنشاء فرع شامل لجامعة “آزاد” في سوريا، طالبًا من ولايتي بوصفه رئيس هيئة أمناء الجامعة أن يعزِّز مجالات التعامل والتعاون التعليمي والثقافيّ بين الدولتين.
(صحيفة “شرق”)

عراقتشي: على الأمم المتَّحدة دعم الاتِّفاق النووي


أكَّد مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ للشؤون القانونية والدولية عباس عراقتشي، أن الاتِّفاق النووي نموذج واضح وشفَّاف لنجاح الدبلوماسية والتفاوض الذي من الممكن أن يحلّ محلّ الخلافات والحرب، مضيفًا أن التعامل الراديكالي مع القضايا الدولية وإلغاء الدبلوماسية الجماعية من الممكن أن يكون تهديدًا للعالَم، مشدِّدًا على ضرورة أن تلعب منظَّمة الأمم المتَّحدة دورًا أكثر فاعلية بوصفها منصة الاتِّفاقات متعددة الأطراف، وأن عليها تنفيذ خطة العمل المشترك، مطالبًا أوروبا بتحديد قرارها حال خروج أمريكا من الاتِّفاق، زاعمًا أن طهران لن تكون البادئة خرقه، لكنها على استعداد لأي سيناريو محتمَل.
(صحيفة “جهان صنعت” ووكالة “إيسنا”)

أوروبا لا تسعى للتعامل بنكيًّا مع إيران


أكَّد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا وأمريكا مجيد تخت روانتشي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر في باريس، أن الدول الأوروبيَّة لم تسعَ بالقدر الكافي لإقامة علاقات تعاون بنكية مع إيران، مشدِّدًا على ضرورة أن تمارس أوروبا النهج الشفاف على المستوى المصرفيّ، خصوصًا في ظلّ احتمال انسحاب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة من الاتِّفاق النووي.
(صحفية “جهان صنعت”)

ظريف في طاجيكستان وأوزبكستان اليوم


صرَّح المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي، بأن وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف سيسافر اليوم إلى طاجيكستان وأوزبكستان بدعوة رسميَّة من سُلطات البلدين، وعن ماهية اللقاء قال قاسمي: “يأتي اللقاء مع مسؤولي طاجيكستان ضمن جدول أعمال ظريف، أما في أوزبكستان فسيشارك ظريف في مؤتمر الأمن والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى، بحضور مسؤولين وشخصيات دولية وإقليمية”، مطالبًا في الوقت ذاته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن لا تخضع لتأثير أي عنصر، لأنها لو انحازت سياسيًّا بأي شكل في المجال النووي أو دخلت الأجواء السياسية، فسوف تفقد مكانتها، حسب قوله.
(وكالة “إيلنا” ووكالة “أنباء بيت الأمة”)

فنَّان إيرانيّ لـ”كيهان”: الشعب لا أنتم سيدفع التكلفة


خاطب الفنان الإيرانيّ رضا صادقي على حسابه الخاص على إنستاغرام، صحيفة كيهان بقوله: “الشعب هو الذي يدفع تكلفة هذه العناوين لا أنتم، هذا الشعب لا يحتاج إلى مزيد من الحروب والعقوبات والرصاص والقذائف وآلاف الاتِّفاقيات الأخرى”.
(موقع “افتاب”)

كواكبيان: الإقامة الجبرية ستُرفَع تدريجيًّا


أعرب عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية مصطفى كواكبيان، عن سعادته بالتسهيلات الحكومية في أوضاع الخاضعين للإقامة الجبرية، لافتًا إلى أنه سيتم رفع تلك الإقامة تدريجيًّا من خلال تهيئة الأوضاع اللازمة.
في سياقٍ متصل التقى أعضاء لجنة الإقامة الجبرية التابعة لكتلة “أميد” البرلمانية ظهر أمس مع رئيس السُّلْطة القضائيَّة صادق آملي لاريجاني، ووصف عضو اللجنة غلام رضا حيدري، هذا اللقاء بالجيد الذي يحمل كثيرًا من الأماني تجاه تقليل القيود على الخاضعين للإقامة الجبرية.
جدير بالذكر أن لجنة الإقامة الجبرية شُكّلَت لمتابعة أوضاع الخاضعين للإقامة الجبرية داخل كتلة أميد، وأجرى أعضاؤها عددًا من اللقاءات مع مسؤولي الدولة.
(صحيفة “آرمان أمروز”، وصحيفة “إيران”)

مطهري: البنك المركزي سبب أزمات الشعب


انتقد نائب رئيس البرلمان على مطهري، التصريحات الأخيرة لمساعد رئيس السُّلْطة القضائيَّة، حول مُودِعي المؤسَّسات المالية غير المصرح بها، قائلًا: “إن المقصر الأساسي في الأزمة الحالية لهذه المؤسَّسات هو البنك المركزي، لا الشعب الذي وضع ثقته في النِّظام المالي للدولة”، مطالبًّا البنك المركزي بالشفافيَّة وإخبار الشعب بالتفاصيل، خصوصًا المؤسَّسات المالية الموشكة على الانهيار، حتى لا يودع أحد فيها”.
(وكالة “إيسنا”)

تصدير 12 مليون متر مكعب من الغاز إلى بغداد يوميًّا


أكَّد مساعد وزير النِّفْط الإيرانيّ حميد رضا عراقي، تصدير 12 مليون متر مكعب من الغاز يوميًّا إلى بغداد، مضيفًا أن من المتوقع أن يصل النِّفْط الإيرانيّ إلى مدينة البصرة العراقية في نهاية العام الحالي، وأضاف أن مشروعي تصدير الغاز الإيرانيّ إلى بغداد والبصرة من أكبر المشروعات الإيرانيَّة لتصدير الغاز.
(صحيفة “إيران”)

تعديلات قانون مكافحة المخدِّرات ناقصة


قال المتحدث باسم هيئة مكافحة المخدِّرات برويز أفشار، إن استبعاد عقوبة الإعدام كليًّا عن مهربي المخدِّرات غير ممكن، ففي إحدى الدول المجاورة لإيران، التي تُعَدّ من أكبر الدول المنتجة للمخدِّرات في العالَم، لم تُلغَ عقوبة إعدام المتورطين في قضايا المخدِّرات، مضيفًا أن من الممكن إجراء تعديلات على القانون، مطالبًا البرلمان الإيرانيّ بوضع عقوبة بديلة للإعدام وتوفي بنفس الغرض، لا حذفها كليًّا، كما طالب المتحدث باسم مكافحة المخدِّرات بضرورة الإبقاء على عقوبة الإعدام لبعض الحالات التي تُضبَط، كما طالب بضرورة الإبقاء على قانون مصادرة الأموال كافة التي يمتلكها المهرِّب.
(صحيفة “اعتماد”)

النائب العامّ: اعتقال نساء كان أزواجهن دواعش


أعلن المدَّعي العام بطهران عباس جعفري دولت آبادي، اعتقال أفراد من أسر ونساء كان أزواجهن أعضاء في تنظيم داعش، وبعد مقتلهم حصلوا على أموال وأجور من هذا التنظيم.
وأضاف أن السُّلْطة القضائيَّة بصدد التحقيق في ملف هؤلاء الأفراد، وطبقًا لقوله فإن “بعض هؤلاء خرج من إيران مع عائلاتهم للانضمام إلى تنظيم داعش، وتوجهوا إلى سوريا عبر تركيا، ومع تراجع التنظيم في سوريا اضطُرُّوا إلى العودة إلى إيران”.
(موقع “بي بي سي”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان