(الصحافة الإيرانيَّة 5 نوفمبر)

“كاتسا” سيعيد العقوبات القديمة.. وعلى الجيش أن لا يكون حزبيا

“كاتسا” سيعيد العقوبات القديمة.. وعلى الجيش أن لا يكون حزبيا

تحدثت صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم عن نظرة المجتمع الإيرانيّ إلى العلاقات مع روسيا، إضافة إلى نظرته إلى العلاقات مع أمريكا، أما “جهان صنعت” فاستنطقت غفلة المسؤولين عن تبعات العقوبات الجديدة التي ستُفرَض على إيران، وكيف أنهم لم يخطوا أي خطوة عملية لمواجهتها، وتناولت “سياست روز” حقيقة العلاقة التي تربط أمريكا بأوروبا، وأن ما يروّج له البعض داخل إيران من أن موقف أوروبا، بخاصَّة فرنسا، حيال الاتِّفاق النووي مغاير لموقف أمريكا، ما هو إلا أمرٌ خاطئ.
أما الأخبار التي وردت اليوم فكان أبرزها تصريح لحسن روحاني يؤكّد فيه ضرورة أن لا يكون الجيش الإيرانيّ بمنظَّماته كافة قائمًا على الحزبية السياسية، وتأكيد نائب المدَّعي العامّ بطهران أن تعامل مجلس صيانة الدستور مع العضو الزرادشتي سبنتا نكنام يستند إلى قاعدة فقهية وشرعيَّة، وتأكيد رئيس هيئة الطاقة النووية أن لجنة الإشراف على الاتِّفاق النووي ترصد باستمرار التصرفات الأمريكيَّة بجانب الأطراف الأخرى، إضافة إلى التقاء وزير إيران الأسبق وأحد زعماء الحركة الخضراء مير حسين موسوي مع ابنتيه.


“بهار”: التلميذ البريء
صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم تتطرق إلى الحديث عن نظرة المجتمع إلى العلاقات مع روسيا، وحقيقة نظرته إلى العلاقات مع أمريكا، مشيرةً إلى أن الدعاية الرسميَّة في إيران والموالية لروسيا أوجدت ردّ فعل عكسيًّا لدى الشباب في إيران، مِمَّا دفعهم إلى إطلاق شعارات “الموت لروسيا”، وترى الافتتاحيَّة أن النِّظام هو السبب في هذه الظاهرة بسبب تجاهله للمصالح القوميَّة منذ بداية الثورة.
تقول الافتتاحيَّة: قبل بضعة أيام زار الرئيس الروسي إيران، واستقبله المسؤولون الإيرانيّون بترحابٍ شديد، وقد أحسّ فلاديمير بوتين بمثل هذا الاستقبال الحارّ حتى عندما صوّتت بلاده لصالح القرار 1929 في الأمم المتَّحدة الذي يفرض عقوبات على إيران، وهذا الاستقبال لم يكُن أمرًا غير متوقع لبوتين نفسه، لكن ماذا عن المجتمع الإيرانيّ؟
الافتتاحيَّة تتساءل حول مدى تَقبُّل المجتمع الإيرانيّ للعلاقات المتنامية مع روسيا، قائلةً: ألا يجب على أصحاب القرار في الدولة الإجابة عن استفسارات هذا الجزء من المجتمع الذي ينظر إلى العلاقات مع روسيا بعين الشكّ؟
ولفتت إلى تَخبُّط أصحاب القرار في إيران حيال أمريكا، وكيف أن تصريحات ترامب الأخيرة جعلتهم يخلطون الحابل بالنابل، بل وجعلتهم ينتقلون إلى مرحلة جديدة هي وضع أمريكا وأوروبا في كفَّة واحدة، وترى الافتتاحيَّة أن طبيعة الدعاية المناهضة لأمريكا في إيران وطابعها الرسميّ سيؤديان إلى ردّ فعل عكسي لدى جيل الشباب، مِمَّا يجعلهم يطلقون شعارات مناهضة لروسيا في المقابل، وهو ما حدث بالطّبع في أثناء تشييع جثمان هاشمي رفسنجاني، وتكمل: يمكننا اعتبار الشعارات المناهضة لروسيا وغيرها من الاحتجاجات على أنها “حبّ لأمريكا”، ويمكننا اتهام من يطلقونها بأنهم جواسيس لأمريكا، لكن الحقيقة هي أنّ “يداكَ أَوْكَتا وفُوكَ نَفَخ”.
الافتتاحيَّة اختتمت حديثها بأن مواقف المسؤولين من قضية الدعاية المناهضة لأمريكا لا تأخذ المصالح القوميَّة بعين الاعتبار، فهم جعلوا أساس الثورة مساويًا لعداء أمريكا، وربطوا كلّ شيء حصل على مرّ التاريخ حتى اليوم بأمريكا، وتضيف: إذا كنا نبحث عن مستقبَل أفضل فلا خيار أمامنا سوى أن نعلّم تلاميذنا الاهتمام بالمصالح القوميَّة بدلًا من معاداة بعض دول العالَم.

“جهان صنعت”: الفهم الوطني المشترك لتبعات العقوبات
صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها لهذا اليوم استنطقت غفلة المسؤولين في إيران عن تبعات العقوبات الجديدة التي ستُفرض على إيران، وكيف أنهم لم يقوموا بأي خطوة عملية لمواجهة هذه العقوبات، بل وليسوا على استعداد للحديث إلى المواطن الإيرانيّ حول ما ينتظره في حال طُبِّقَت هذه العقوبات، وتدعو القطاع الخاصّ وغرفة التجارة والصناعة إلى المبادرة والاستفادة من قدراتها لإيجاد فهم مشترك حول تبعات العقوبات.
تقول الافتتاحيَّة: يجب أن نقبل بما لا يدع مجالًا للشكّ أن تجارة الإيرانيّين تواجه عاصفة العقوبات الأمريكيَّة الجديدة، وتواجه شرائح المجتمع المختلفة حالة من التشتُّت والقلق أمام هذه العقوبات، وكما يقول منتقدو الحكومة، فهذه العقوبات تُسمَّى “أمّ العقوبات”، وهي أخطر من العقوبات السابقة، فهي تعمل كالفيروس، وتنتقل من مؤسَّسة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر، حتى تعمّ كامل الاقتصاد الإيرانيّ.
وترى الافتتاحيَّة أن هذا لا يعني سوى شيء واحد، هو أن أيامًا صعبة بانتظار الاقتصاد الإيرانيّ، ستترك أثرًا سلبيًّا على حياة المواطنين، وعلى كلّ شيء، وفي المقابل ترى الافتتاحيَّة أن المسؤولين في إيران يصرون على سياسة التصعيد مع أمريكا، وهذا يعني زيادة العقوبات بلا شكّ، وتقول: ما الذي يمكن فعله؟ أولًا أن نجلس مكتوفي الأيدي حتى تحين لحظة تطبيق العقوبات، ومن ثمّ نبدأ بالبحث عن حلول! وهو ما فعلته حكومة روحاني حتى اللحظة، حتى إنها ليست على استعداد لتوضح أبعاد وتبعات العقوبات الجديدة للمواطنين، ووتهيّئهم.
أما الطريق الآخر فهو وَفْق الافتتاحيَّة، التسليم بأن هذه العقوبات سوف تُطَبَّق، وفي نفس الوقت يجري البحث عن حلول، وترى أن القطاع الخاصّ يمكنه أن يبادر وأن يوجد تفاهُمًا وطنيًّا حول الموضوع من خلال الغرفة التجارية، مختتمةً حديثها بقولها: لنتذكّر أنه لم يتشكّل أي نوع من التفاهمات الوطنية حول تبعات العقوبات، وما زال كلّ شخص وجماعة ينظر إلى تبعات العقوبات من وجهة نظر المصالح الحزبية، لذا نجد حلولًا كثيرة تُطرَح.

“سياست روز”: ما دور إيران الإيجابي من وجهة نظر “ماكرون”؟
صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها تناولت حقيقة العلاقة التي تربط أمريكا بأوروبا، وأن ما يروّج له البعض داخل إيران من أن موقف أوروبا، بخاصَّة فرنسا، حيال الاتِّفاق النووي مغاير لموقف أمريكا، أمرٌ خاطئ، فهذا الصّدع الظاهري ما هو في الباطن إلا اتّحاد بينهما حتى إخضاع إيران، وترى أن الاتِّفاق النووي كان تجربة مريرة لإيران.
تقول الافتتاحيَّة: يعتقد بعض السُّذَّج في إيران أن أوروبا اختارت طريقها في قضية الاتِّفاق النووي بعيدًا عن أمريكا، لكن بالنظر إلى وجهات نظر أعضاء 1+5 هل يمكن استنباط أن مسير أوروبا منفصل عن أمريكا في قضية الاتِّفاق النووي؟ ومن يحلّلون مثل هذه التحليلات ألا يشاهدون مواقف الدول الأوروبيَّة المناهضة للاتِّفاق النووي، والبرنامج الصاروخي، ونفوذ إيران في المنطقة؟
وأشارت الافتتاحية إلى أن الدول الأوروبيَّة أصبحت تطالب إيران بتنازلات جديدة، تتوافق مع ما تطلبه أمريكا، بقولها: كيف يمكن أن نعلّق الأمل على أوروبا في مثل هذه الظروف، واعتبارها بديلة عن أمريكا، وأن نتصوّر أن مواجهة بين القارة الخضراء وأمريكا يمكنها أن تؤدي إلى عزل أمريكا؟!
وترى الافتتاحيَّة أن هذه الفجوة ما هي في باطن الأمر إلا اتّحاد ضدّ إيران، وهي سيناريو مدروس بدقَّة، فمن المفروض أن تقوم أوروبا في الظاهر بدعم الاتِّفاق النووي، لكن في نفس الوقت تطالب إيران بتنفيذ مطالب أمريكا، وهي مطالب لن تُبقي من إيران سوى اسمها في حال نُفِّذَت، وتكمل: إن فرنسا سبّاقة في طرح الملفّات غير النووية، وقد أبدى الرئيس الفرنسي قلقه من البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، كما أنه صرّح بأن على إيران أن تلعب دورًا إيجابيًّا في المنطقة، لكنه لم يذكر مثالًا على ما يقصده بالدور الإيجابي.
الافتتاحيَّة تزعم أن إيران تحارب الإرهاب في غرب آسيا، قائلةً: إذا كان ماكرون يعني بالدور الإيجابي أن تسمح إيران للإرهابيين بالحركة بحرية في المنطقة (محاولة من جانب الافتتاحيَّة لتبرئة الذات) فهذا لا يُعتبر إيجابيًّا، وإنما أكثر الأدوار سلبية التي يمكن لإيران أن تلعبها. لقد كان الاتِّفاق النووي تجرِبة مريرة لإيران، لكنها لن تسمح ثانية بالتفاوض مع أمريكا حول أي ملفات أخرى، ولا بأن تعتمد مجدَّدًا على أوروبا.


روحاني: على الجيش أن لا يكون حزبيًّا


قال الرئيس حسن روحاني في أثناء لقائه قادة الجيش الإيرانيّ: “إن الاستقلال العسكري هو أحد أهم مظاهر استقلال الدولة، وسلامة أراضيها هي من أهمّ مسؤوليات الدولة”، مضيفًا: “الحكومة والشعب يثقون بالجيش كقوات مسلَّحة مخلصة ومضحية، وستواصل الحكومة دعم قواتها المسلَّحة”، وفي السياق ذاته أكَّد مستشار المرشد في الحرس الثوري العميد يد الله جواني، أن هدف أمريكا من العقوبات هو تقويض إيران، تحت حُجَّة القضايا النووية وحقوق الإنسان وإنتاج الصواريخ، معتبرًا أن القوة الحقيقة التي تملكها إيران هي في قوة الشعب. تجدر الإشارة إلى أن إيران متهَمة في كثير من المنظَّمات الحقوقية والأمنية بدعم الإرهاب والجماعات المسلَّحة كالقاعدة وغيرها، إضافة إلى قيامها بانتهاكات إنسانية.
(وكالة “إيرنا”، ووكالة “إيسنا”)

الادعاء العامّ: تعامل “صيانة الدستور” مع نكنام يستند إلى قاعدة فقيهة


زعم علي رضا أذربيجاني، نائب المدَّعي العامّ بطهران وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين، أن تعامل مجلس صيانة الدستور مع العضو الزرادشتي سبنتا نكنام يستند إلى قاعدة فقهية وشرعيَّة، وفي ما يتعلق بوجود نكنام في الدورة الرابعة لمجلس البلدية واستمرار وجوده في الفترة التالية قال: “لا تعارض سلبيًّا مع وجود برلماني غير مسلم في مجلس البلدية وليس في مجلس صيانة الدستور”، وبشأن رسالة ديوان “العدالة الإدارية” المتعلقة بهذا العضو أشار أذربيجاني إلى أن الخطوة التي اتخذها ديوان العدالة الإدارية تتنافى مع القانون، لأن ديوان العدالة الإدارية هو مرجع وليس له بموجب الدستور الصلاحية في البَتّ في شكاوى الأفراد والأشخاص الحقيقيين والمؤسَّسات القانونية، بخاصَّة ضدّ الحكومة والمؤسَّسات العامَّة غير الحكومية.
وكان سبنتا نكنام نائبًا زرادشتيًّا بمجلس بلدية يزد، وأعلن مجلس صيانة الدستور عن عدم شرعية عضويته بعد حصوله على تصويت الشعب للمرة الثانية في انتخاب مجلس بلدية المدينة، وقوبل قرار مجلس صيانة الدستور بانتقادات واسعة من كثير من الأطياف والجماعات والصحف والشخصيات السياسية في إيران.
(موقع “خبر أونلاين”)

صالحي: نرصد تطورات الاتِّفاق النووي


أكَّد رئيس هيئة الطاقة النووية على أكبر صالحي، أن أمريكا تبحث عن طريقة لتلقي تكلفة فشل الاتِّفاق النووي في عنق إيران، وأن إيران في هذه الحالة ستقوم برد الفعل اللازم وبذكاء، وفق وصفه، مضيفًا أن الإدارة الأمريكيَّة الحالية أشارت إلى أن الاتِّفاق النووي لا يمكن تنفيذه، مشيرًا إلى أن لجنة الإشراف على الاتِّفاق النووي ترصد باستمرار تصرفات الطرف المقابل من خلال وزارة الخارجية، وتابع: “هذه اللجنة تشكل اجتماعات من حين إلى آخر لتقييم الأحداث التي تجري والمواقف التي تُتّخَذ، فضلًا عن اعتماد القرارات اللازمة التي تتناسب مع هذه الحالات”. وعمَّا قد يحدث في المستقبل قال صالحي: “نتوقع سيناريو مختلفًا، لكننا ننتظر التحركات التي سيتخذها الطرف المقابل لنتحرك وفقها”.
وفي سياقٍ متصل أوضح المتحدث باسم هيئة الطاقة النووية الإيرانيَّة بهروز كمالوندي، أن الأمريكيّين أثبتوا عمليًّا أنهم غير جديرين بالثقة، ومن الصعب أن يصلوا إلى غاياتهم المنشودة. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب كان أعلن تكرارًا عن نيته تمزيق الاتِّفاق النووي، واصفًا إياه بـ”الأسوأ في التاريخ”.
(موقع “شرح خبر نيوز”، وموقع “مشرق نيوز”)

مير حسين موسوي يلتقي بناته


التقى رئيس وزراء إيران الأسبق وأحد زعماء الحركة الخضراء الموضوعين رهن الإقامة الجبرية مير حسين موسوي، ابنتيه الجمعة الماضية، وتأتي هذه الانفراج في الإقامة الجبرية المفروضة على موسوي وزوجته زهرا رهنورد، بعد حديث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي خامنئي، ولقائه مهدي كروبي بجانب عضوين من حزب “اعتماد ملي”.
من جانب آخر أعرب نائب رئيس البرلمان علي مطهري، عن أمله في أن تستمر هذه الأوضاع الإيجابية في ما يتعلق بموضوع الإقامة الجبرية وضرورة إزالتها تدريجيًّا، موجِّهًا شكره إلى المسؤولين الذين اتخذوا هذا القرار، الذي سيساهم بشدة في الوحدة الوطنيَّة، مشيًرا إلى أن من هم قيد الإقامة الجبرية يدركون تمامًا مصلحة الدولة، ولا وجود لأي قلق من إيجاد اضطرابات في الدولة بعد تحريرهم، مضيفًا أنهم قالوا لعدة مرات إنهم يقبلون مبدأ ولاية الفقيه.
جدير بالذكر أن مهدي كروبي ومير حسين موسوي قائدَي الحركة الخضراء والمرشحان السابقان للرئاسة يخضعان للإقامة الجبرية من عام 2011، وقد حُرموا أكثر من مرة من الرعاية الصحية ما جعلهم يضربون عن الطعام في أوقاتٍ سابقة، لتقوم منظَّمة ” هيومان رايتس ووتش” المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بمخاطبة السلطات الإيرانيَّة على ضرورة توفير الرعاية الصحية الكافية، إذ ذكرت مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومان رايتس ووتش” سارة ليا ويتسن في بيانٍ لها، أن المسؤولين الإيرانيّين حرموا كروبي وموسوي وزوجته زهراء رهنورد، من أبسط حقوقهم الأساسية لأكثر من 6 سنوات دون أمر قضائيّ، أو حتى التظاهر باحترام الإجراءات القانونية الواجبة، مطالبةً بضرورة رفع الإقامة الجبرية بأسرع وقتٍ ممكن.
(صحيفة “شرق” ووكالة “إيسنا”)

شيرازي: عدم تداول الدولار سيُلحِق الضرر بالاقتصاد الأمريكيّ


صرَّح ممثّل المرشد في فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري على شيرازي، قائلًا: “قدّم المرشد مقترحًا للرئيس الروسي بوتين بعدم تداول عملة الدولار، ومن حيث إن الدولار اليوم هو أداة المعاملات الدولية حاليًّا، فسوف يلحق تحقيق هذا المقترح ضربة قوية بالاقتصاد الأمريكيّ في السوق الدولية”، معتبرًا أن إيران بقوَّتها تقف مانعًا أمام هيمنة أمريكا في المنطقة، زاعمًا أن عقوبات الإدارة الأمريكيَّة ما هي إلا علامة على الأداء الصحيح للحرس الثوري وفيلق القدس في المنطقة عمومًا، بخاصَّةً سوريا والعراق ولبنان.
(موقع “خبر أونلاين”)

قدوسي: “كاتسا” سيعيد العقوبات القديمة


قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان كريمي قدوسي: “ينبغي الاعتراف بأن قانون كاتسا ليس مجرَّد فرض عقوبات على الحرس الثوري، إنه بداية لاتساع نطاق العقوبات ضدّ بلادنا”، مشيرًا إلى أن الخطوة الأمريكيَّة الأخيرة يمكن أن تُخِلّ بتوازن نظام الجمهورية الإيرانيَّة كُليًّا، معتبرًا أن أمريكا بمجرد المصادقة على قانون كاتسا بإمكانها إحياء العقوبات الماضية مجدَّدًا، التي حال دونها الاتِّفاق النووي.
في السياق ذاته صرَّح عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيرانيّ على رضا رحيمي، بأن الإجراءات الأمريكيَّة الأخيرة ضدّ إيران واتساع نطاق العقوبات ضدّها وضدّ الحرس الثوري سيخلق زوبعةً سلبية ومقلقةً دوليًّا وستدفع إيران ضريبتها.
(وكالة “أنباء بيت الأمة”)

سفير إيران ببغداد: سنعمر العراق إلى أقصى الحدود


أكَّد السفير الإيرانيّ في بغداد إيرج مسجدي، أن إيران مثلما دعمت العراق في الحرب، فإنها ستتعاون معه في عملية البناء وإعادة الإعمار إلى أقصى الحدود الممكنة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة افتتاح مستوصف “ميداني” في مدينة الكوت، واصفًا التعاون بين إيران والعراق في مختلف الحقول الاقتصادية والثقافية والدفاعية بالجيد والمثمر.
(وكالة “غيرنا”)

ضبط طنين ونصف من المخدِّرات


أعلنت الشرطة الإيرانيَّة ضبط أكثر من 2.5 طن من المخدِّرات في اشتباك مسلَّح مع المهربين في إيران، وصرَّح مساعد قائد الشرطة بمحافظة سيستان وبلوشستان العقيد أحمد طاهري، بأنه تم ضبط طنين و608 كجم من المخدِّرات في هذا الاشتباك، مما أسفر عن قتل أحد المهربين؟
(وكالة “الأناضول”)

80% من المدن الإيرانيَّة معرَّضة للزلازل


قال رئيس مركز الأبحاث المدنية شكرجي زاده، إن “80% من المدن الإيرانيَّة معرضة للزلازل، ويجب مراعاة هذا الموضوع لأن إيران تتعرض كل عشر سنوات لزلازل تصل قوة الواحد منها إلى أكثر من 7 درجات على مقياس ريختر”، مؤكِّدًا ضرورة مراعاة جودة الأبنية والمنازل في مدن وضواحي إيران كافة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

50% من خريجي الجامعات عاطلون عن العمل


أكَّد عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيرانيّ محمد باقر عبادي أن 50% من خريجي الجامعات الإيرانيَّة عاطلون عن العمل وفاقدون للمهارات اللازمة، مشدِّدًا على ضرورة إنشاء هيئة وطنية لتعزيز مهاراتهم، خصوصًا المهارات الفنية والإبداعية، ليتمكنوا من إيجاد فرص للعمل.
في سياقٍ متصل أشار رئيس جمعية مقرات تعليم المهارات في إيران كرم ليراوي، إلى أن 37% من الطلاب الإيرانيّين يتركون التعليم في مرحلة ما قبل الدبلوم، مشيرًا إلى أن 7% فقط من الطلاب الذين حصلوا على شهادات دبلوم يتوجهون إلى الجامعات، لافتًا إلى وجود أسباب رئيسية تحول دون إكمال هؤلاء الطلاب تعليمهم، أبرزها بُعد هذه المدارس عن أماكن إقامتهم، وعدم الرغبة في دوام الفترات المسائية بخاصَّة لدى الفتيات، وعدم الطموح.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

نمو الصادرات الإيرانيَّة إلى تركيا 75%


شهدت التعاملات التجارية بين إيران وتركيا ارتفاعًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بنسبة بلغت 14% مقارنة بنفس المدة من العام الماضي التي بلغت 8.15%، وأشارت الإحصائيات التي نشرتها إدارة الإحصائيات التركية إلى أن التعاملات التجارية بين البلدين بلغت من شهر يناير حتى شهر سبتمبر من عام 2016م 7.135 مليار دولار، وارتفعت خلال الأشهُر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة بلغت 8.15%.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

ارتفاع معدَّلات العنف بين الطلاب


أكَّد المدير العامّ للتعليم في مدينة طهران عباس علي باقري أن العنف السائد بين الفتيات في المدارس والسلوكيات الخطيرة لدى الشباب تشير إلى أن معدَّلات العنف بين أوساط الشباب بلغت مستويات خطيرة، وأضاف باقري أن بحوثًا ودراسات أُجرِيَت قديمًّا حول كيفية مواجهة العنف بين أوساط الطلاب في إيران، مناديًا بضرورة تطويرها لمعالجة هذه الظاهرة من خلال البحث العلمي والوصول إلى مسببات العنف.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان