(الصحافة الإيرانية 5 ديسمبر)

النظام يصنع الفقر.. والصادرات الإيرانية إلى تركيا ترتفع

النظام يصنع الفقر.. والصادرات الإيرانية إلى تركيا ترتفع

حاولت افتتاحية “ابتكار” اليوم قراءة تداعيات اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على منطقة الشرق الأوسط، مطالبة بضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والابتعاد عن فكرة الاقتتال والتسلُّح، وهو ما يتناقض صراحة مع مواقف طهران الرسمية ومباركتها لهذا الحدث غير الإنساني، في المقابل أتت “بهار” لتحاول فهم مسببات الانقسام الحاصل نحو أحمدي نجاد ما بين داعمٍ له ورافضٍ لسلوكياته، متوصلة إلى أن تصرفاته مؤخَّرًا كانت انحرافًا غريبًا عن مساره المعتاد.
وفي الجانب الخبري كان أبرز ما جاء تصريح نائب قائد فيلق القدس بأن الحرب في سوريا كانت ولا تزال حربًا دولية، ومهاجمة الأمين العامّ لمجمع تشخيص مصلحة النظام الساسة الإيرانيين الذين لم يضعوا في حسبانهم معالجة مآزق إيران الاقتصادية، وانتقاد المتحدث باسم الخارجية مجدَّدًا تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون الأخيرة، بجانب نمو الصادرات الإيرانية إلى تركيا، وتصريح خبراء اقتصاديين بأن النظام الإيراني يصنع الفقر بدلًا من علاجه.


“ابتكار”: الشرق الأوسط بعد علي عبد الله صالح
تناولت صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم، الوضع الذي ستؤول إليه منطقة الشرق الأوسط بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد الحوثيين، فزعمت أن: الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط لا نهاية لها، وموجات العنف والمعارك سوف تنتقل من بلد إلى آخر، فخلال السنين القليلة الماضية دخلت دول كالعراق وسوريا وليبيا ومصر وتونس واليمن، إضافة إلى أفغانستان وباكستان، في معارك دامية ومدمرة.
وتكمل: إن الأطفال الذين وُلدوا في الشرق الأوسط خلال العقد الأخير، نشؤوا وترعرعوا في ظلّ الحروب والدمار والقتل، وربما يتصورون أن هذا الوضع هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن يعيشوا فيه ويتحملوه، وقد يتصورون أنه لا سبيل للخروج من هذا الوضع وأن ما تشهده المنطقة هو مصير محتوم.
وتردف: خلال الأيام الماضية وصلت الأزمة اليمنية إلى مرحلة خطيرة بعد الهجوم الذي شنَّه الحوثيون على منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ثم مقتله، الأمر الذي تسبب في تعقيد الأزمة اليمنية وصعّب حلها.
واختتمت الافتتاحيَّة: إن الوضع الخاصّ والخطير الذي يمرّ به اليمن بعد مقتل علي عبد الله صالح، مهَّد الأرضية لدخول منطقة الشرق الأوسط في أزمة شاملة، وللخروج من هذا يجب إدارة هذه الأزمة عبر الدبلوماسية وإجراء لقاءات ومحادثات مع أطراف إقليمية ودولية.

“بهار”: التصويب الخاطئ
افتتاحيَّة صحيفة “بهار” اليوم ناقشت انقسام الأطراف التي كانت تدعم أحمدي نجاد إلى فريقين، فريق يدافع عنه ويقلل حجم وأثر الأزمات التي شهدتها فترته الرئاسية، في حين يسعى فريق آخر للتملُّص منه ومن ممارساته، وإلقاء اللوم عليه. تقول الافتتاحيَّة: بالنظر إلى ردود الأفعال التي أعقبت تصريحات الرئيس الإيرانيّ السابق محمود أحمدي نجاد الأخيرة، نشاهد أن عددًا من الأشخاص يسعون للعب دور المدافعين عن أحمدي نجاد وتقليل أثر الأزمات التي تَسبَّب فيها خلال فترتيه الرئاسيتين اللتين امتدَّتا لثماني سنوات.
وتضيف: لقد أدَّت الانتقادات الشديدة التي وُجهت إلى أحمدي نجاد خلال الأيام الأخيرة، إلى سعي بعض الداعمين الأساسيين له والذين أوصلوه إلى رئاسة الجمهورية للتملُّص منه والدفاع عن أنفسهم، فعندما ننظر إلى ماضي العلاقة التي تربط أحمدي نجاد بالأصوليين، بخاصَّة المتطرفون منهم، نرى أنهم وظّفوا كل طاقاتهم واستخدموا كل الأساليب للدفاع عنه ومواجهة منتقديه، ووصل بهم الأمر إلى اعتباره أن كل من يعارض أحمدي نجاد، يعارض النِّظام برمته.
وتكمل: كل الأحداث التي شهِدَتها إيران بعد الانتخابات الرئاسية في 2009، كان للمؤسَّسات الرقابية والأطراف الداعمة لأحمدي نجاد دور كبير في بروزها، لا سيما في ما يتعلق بملفَّات الفساد الاقتصادي، فلو أدَّى التيَّار الأصولي وبقية المؤسَّسات الرقابية دورهم في مراقبة عمل حكومة أحمدي نجاد والإشراف على أدائها على أكمل وجه، لَمَا رأينا كل هذا القصور والأزمات التي تَعرَّضَت لها البلاد خلال ثماني سنوات.
وتختتم: إن المواقف التي أعلنها حماة أحمدي نجاد السابقون، الذين أعلنوا عداءهم له خلال الأيام الأخيرة، تُظهِر أنهم لا يزالون يرون أن دعمهم السابق لأحمدي نجاد كان سليمًا وان أداءه كان صحيحًا، لكنه انحرف عن المسار.


قآني: الحرب في سوريا كانت ولا تزال دولية


صرّح نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيّ العميد إسماعيل قآني، بأن “الحرب في سوريا كان ولا تزال حربًا دولية”، زاعمًا أن “انتصار جبهة المقاومة هو أحد أوجه الفخر الإيرانيّ، لما يمثِّله من قيمة عظيمة للشعب”. وفي سياق متصل أشاد العميد حسين سلامي، نائب القائد العامّ للحرس الثوري، بالقوة البرية للحرس، وقال إنها “أثبتت اقتدارها في سوريا”. جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في مراسم توديع القائد السابق للقوات البرية التابعة للحرس الثوري وتقديم القائد الجديد، وتابع: “إن جميع أعداء إيران يسعون إلى تغييرات أساسية في الثورة والنِّظام”، زاعمًا وجود “تَربُّصات خارجية مريرة ومليئة بالمخاطر في الأراضي الإيرانيَّة وغيرها من الأراضي الموالية لطهران”، وأضاف: “إذا كنا قادرين على الأرض في السيطرة وإدارة التطورات، فسوف نستطيع أن نجبر استراتيجيات الأعداء على الفشل والهزيمة”.
(موقع “تي نيوز”، ووكالة “تسنيم”)

أمين “مصلحة النِّظام”: ضغوطنا الاقتصادية سببها جهل السياسيين


أشار الأمين العامّ لمجمع تشخيص مصلحة النِّظام محسن رضائي إلى أن أبرز أشكال الجهاد الحالي هو “الجهاد الاقتصادي تجاه العدوّ، والصبر على عقوباته”، مهاجمًا السياسيين الإيرانيّين الذين لم يضعوا ذلك حسبانهم بقوله: “لماذا بعد التوقيع على الاتِّفاق النووي لم يثق القطاع الخاص بإيران؟ لماذا لم يهتمّ بالخصخصة؟ لماذا لم تستجِب البنوك الكبرى في ألمانيا وفرنسا وإنجلترا لنتائج الاتِّفاق النووي؟”، وأردف: “الجواب أن القطاع الخاص كان خارج العمل الاقتصادي نتيجة العمليات السرية البعيدة عن أعين السياسيين الإيرانيّين”.
(وكالة “إيسنا”)

قاسمي ينتقد تصريحات ماكرون مجددًا


انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي مجدَّدًا التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقال إن “إيران قطعًا صامدة، خصوصًا في البرامج الدفاعية والصاروخية، ولها الحقّ في ذلك دون تقديم أدنى تنازل”، وتابع: “رجال الدولة الفرنسية وبقية المسؤولية الذين يتحدثون عن القضايا الإيرانيَّة، من الضروري أن يلتزموا الدقة نظرًا إلى التطورات العميقة التي وقعت خلال العقود الماضية في المنطقة والاختلافات العديدة بين الظروف الحالية وما مضى”. وأكمل: “ينبغي لأولئك أن يحلِّلوا القضايا بدقة أكبر خلال تصريحاتهم، لأن الجمهورية الإيرانيَّة قَطْعًا لن تتفاوض حول المسائل الدفاعية والصاروخية”.
يأتي ذلك بعد أن طالب الرئيس الفرنسي قبل فترة بضرورة إجراء حوار “صارم” مع طهران وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وكبح جماح رغبتها الهادفة إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط بجانب دعمها المليشيات التخريبية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
(وكالة “إيسنا”)

ظريف: أي قوة لا تستطيع التمركز في بحر قزوين


قال وزير الخارجية الإيرانيَّة محمد جواد ظريف، إنه طبقًا للاتِّفاق بين الدول الخمس المطلة على بحر قزوين، فإنه “لا يمكن لأي قوة عسكرية خارجية أن تستقر في هذه المنطقة المائية”، في إشارةٍ منه إلى الاجتماع السابع لوزراء خارجية الدول المطلّة على بحر قزوين المنعقد في موسكو، موضِّحًا أنه حتى الآن عُقِدَت 49 جلسة متخصصة بشأن هذا الموضوع، وخلال اليومين أو الثلاثة الماضية أيضًا عُقِدَت جلسات خاصَّة للإعداد لاجتماع الوزراء كمقدمة تحضيرية للاجتماع على مستوى القادة، الذي من المقرر أن يُعقد في أستانة.
(وكالة “تسنيم”)

ارتفاع الصادرات الإيرانيَّة إلى تركيا 79%


أفادت الإحصائيات الأخيرة لإدارة الجمارك التركية بأن “حجم التعاملات التجارية بين تركيا وإيران ارتفع خلال الأشهُر العشرة الماضية بنسبة 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي”. وبينت المصادر أن قيمة التعاملات التجارية في الفترة من يناير إلى أكتوبر بلغت 8 مليارات دولار، في حين بلغت القيمة الإجمالية خلال الأشهُر العشرة الماضية 6.598 مليار ليبلغ نمو الصادرات الإيرانيَّة إلى تركيا 79%.
في السياق الاقتصادي ذاته قال مساعد وزير النِّفْط العراقي حامد يونس إن “العراق يحتاج إلى التعاون مع إيران لتطوير البنى التحتية الخاصَّة بمشروعات الغاز”، جاء ذلك خلال لقائه وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه لبحث الخطة الموسعة التي تعتزم بغداد تنفيذها بالتعاون مع طهران في هذا الصدد.
(صحيفة “شروع”)

اقتصاديون: الحكومة تصنع الفقر بدلًا من علاجه


أشارت تقارير صحفية إلى أن أهمّ العوامل الرئيسة للفقر وانتشاره هي التضخُّم وما يسبِّبه، ورغم الخطط التطويرية التي تهدف إلى تقليل معدَّلات الفقر وعدم المساواة في تقسيم الثروات، فإنها لم تُجدِ نفعًا. كما أشارت التقارير إلى أن السياسات الحكومية التي وضعها النِّظام لم تكُن المناسبة على الإطلاق، إذ ظهر بون طبقي شاسع وازدياد في كميات الفقر، وأضاف التقرير أن عددًا من الخبراء الاقتصاديين أكَّدوا أن السياسات التي وُضعت وقُدّمت على أنها وجهات نظر تقليدية مُحدَثة، كانت السبب الرئيسي في أزمة الفقر وصناعتها بدلًا من علاجها.
(صحيفة “تجارت”)

جنتي: مظاهرات 2009 كانت تسعى لإسقاط النِّظام


صرَّح رئيس مجلس خبراء القيادة أحمد جنتي، بأن أحداث ما بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية بفوز أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية وخسارة مير حسين موسوي، التي عُرفت باسم “الثورة الخضراء” في إيران، ويطلق عليها الأصوليون “فتنة 2009″، لم تتعلق بالانتخابات، بل صُمّمَت للإطاحة بالنِّظام الإيرانيّ. وزعم جنتي أن هذه الأحداث كانت مخطَّطًا أمريكيًّا نفَّذَته قوات داخلية، وأن مثيري الفوضى كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الإطاحة بالنِّظام الإيرانيّ من خلال الثورة المخملية، موضِّحًا أنه رغم أن الفتنة انتهت في إيران فإن جذورها لم تجفّ بعد، ولا يزال مجموعة وصفهم بـ”المنافقين الجدد” يسعون لاستكمال فتنة 2009 في إيران.
(وكالة “تسنيم”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان