(الصحافة الإيرانية 4 نوفمبر)

الحكومة أفرغت جيوبنا.. وعلى المسؤولين التوقف عن الكذب

الحكومة أفرغت جيوبنا.. وعلى المسؤولين التوقف عن الكذب

هكذا تصف صحيفة “مستقل” المسؤولين في إيران: “يجيدون الكذب باستمرار، ولا يحترمون عقول شعوبهم”، مؤمنة في الوقت ذاته بأن ممارستهم بكثرة لعدم قول الحقيقة والتحايل عليها ما هي إلا دليلٌ واضح وصارخ على افتقارهم إلى النزاهة والأخلاق والإحساس بالمسؤولية، أما “اطلاعات” فقالت في افتتاحيتها إن سُكَّان العاصمة طهران لم يعودوا يتنفسون الأكسيجين بل السموم، فطهران أصبحت تروِّج للتلوُّث والموت وتَشوُّه الأجنَّة وأنواع مختلفة من السرطانات والأمراض، دون أن تهتمّ أجهزة الدولة ذات العلاقة بذلك، ودون طرح حلولٍ مُجدِية، وعن صحيفة “آرمان أمروز” فتَطرَّقَت اليوم إلى مُخرَجات اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس الإيراني بنظيريه الروسي والأذريّ في طهران، زاعمةً أن زيارة بوتين لم تكُن إلا لتوضيح الموقف الروسي إزاء الاتِّفاق النووي، خصوصًا بعد السياسات الأخيرة للولايات المتحدة.
أما الأخبار التي وردت اليوم في المواقع والصحف الناطقة بالفارسية فتناولت قول علي أكبر ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية إن هناك من يسعى لتقسيم سوريا، وتوقيع اتِّفاقيه للتعاون بين إيران وروسيا في عقود الطاقة الاستراتيجية بقيمة 30 مليار دولار، وتأكيد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أن القضايا الصاروخية والدفاعية ليس لها علاقة إطلاقًا بالاتِّفاق النووي وبنوده، وزيارة مرتقبة من وفد إيرانيّ لأوكرانيا.


“مستقل”: الكذب ممنوع

تشير صحيفة “مستقل” في افتتاحيتها اليوم إلى ظاهرة الكذب التي تنتشر على جميع المستويات في إيران، وتمثّل لذلك بالأكاذيب التي أطلقها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مؤخَّرًا بخصوص قادة الحركة الخضراء الموضوعين رهن الإقامة الجبرية، وترى أن في تصريحاته كذبًا واضحًا للجميع.
تقول الافتتاحية: انتشار الكذب ليس بالأمر السهل الذي يمكن تجاوزه، وبالنظر إلى انتشار الكذب فقد أصبح أمرًا طبيعيًّا يمكن القبول به، والجميع يكذبون ابتداءً من السياسي وانتهاءً بالبائع، كما أن المجتمع أصبح يتقبَّل هذا الأمر، وعلى الرغم من أن تصريحات السيد شمخاني حول قضية فرض الإقامة الجبرية ليست الأولى، فإنها الأكثر إثارة للعجب بخصوص أسلوب عرضها والموضوع الذي تحدثت عنه.
يُذكر أن علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، كان صرّح مؤخَّرًا بأن قادة الحركة الخضراء ليسوا في إقامة جبرية، وأن بإمكانهم رؤية من يريدون، لذا ترى الافتتاحية أن مثل هذا الكذب الواضح يحتاج إلى جرأة كبيرة، وتضيف: مثل هؤلاء موجودون بكثرة بين مسؤولي الدولة، ولكن أن يكذب أحدهم أمام ملايين الناس، ويتظاهر بأن الجميع كانوا يفهمون القضية بشكل خاطئ، وأن الصحيح هو هذا الكذب الذي يتحدث به، فهي حالة لا يمكن أن تجد لها اسمًا يناسبها.
وتشير الافتتاحية إلى أن السلطة من وجهة نظر شمخاني وغيره هي أمرٌ يمكن التضحية من أجله بما سواه، وفي نفس الوقت لا يعني امتلاكُ المنابر أن يكون المتحدث صادقًا، وهذا أمر من شأنه أن يَهْدم جميع أُسُس الأخلاق، وتتابع: إن موضوع الحديث ليس شمخاني، بل العملية التي تسري في الدولة وتنخر جذور ثقة الناس كالسوس.
وتذكر الافتتاحية أن المسؤولين لا يأخذون عقول مخاطبيهم بعين الاعتبار في مثل هذه التصريحات السطحية، كما أن الفتور الذي يسيطر على الأجواء السياسية دافع على مثل هذه التصريحات، بحيث يعتقد من يطلقونها أن الناس سيصدقونها، وتكمل: ألا يوجد مَن يقول لهؤلاء إن ما يؤمن به الناس وموجود على أرض الواقع يختلف كثيرًا عن مثل هذه المسرحيات؟! ربما حان الوقت لنحمل لافتة “الكذب ممنوع” وندور بها صارخين في الشوارع والأزقّة.

“آرمان أمروز”: مؤتمر طهران ومستقبل العلاقات الدولية
صحيفة “آرمان أمروز” تتطرَّق في افتتاحيتها اليوم إلى مُخرَجات اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس الإيراني بنظيرَيه الروسي والأذَريّ في طهران، وترى الافتتاحية أن زيارة بوتين لطهران هي بالدرجة الأولى من أجل توضيح الموقف الروسي إزاء الاتِّفاق النووي بعد السياسات الأخيرة للولايات المتحدة بهذا الخصوص، كما أنها ترى أن قضية بقاء أو خروج إيران من سوريا قد تكون من القضايا التي جرى التباحث بشأنها.
تقول الافتتاحية: لزيارة الرئيس الروسي إيران أهمية من جوانب متعددة، فبالنظر إلى سياسة ترامب إزاء الاتِّفاق النووي، يبدو أن أمام روسيا وإيران قضايا مهمة لمناقشتها معًا، فبعد المشكلات التي ظهرت أمام الاتِّفاق النووي، واعتراض الأوروبيين على سياسات الولايات المتحدة، طُرح سؤال حول موقف روسيا من هذه القضية، ويبدو أن زيارة فلاديمير بوتين لإيران هي للإجابة عن هذا السؤال، فهذه الزيارة تعني أن روسيا تقف خلف الاتِّفاق النووي.
الافتتاحية تشير كذلك إلى أن روسيا تَخلّت عن إيران وخانتها في بعض المواقف، لكنها في نفس الوقت لم تقف بوضوح في وجه مصالح إيران، وتضيف: هذه الزيارة رسالة إلى ترامب مفادها أن الاتِّفاق النووي ليس بيد طرف واحد بحيث يتعامل معه وفق ما يحلو له.
وفي جانب آخر تناولت الافتتاحية ما نقله بعض المسؤولين الإسرائيليين، على لسان المسؤولين الرّوس، بخصوص ضرورة خروج إيران من سوريا، وترى أن روسيا في مثل هذه القضايا الاستراتيجية تنظر إلى تعادل القوى، وتضيف: في سوريا يملأ كل طرف فراغًا، وبخروج القوات الإيرانية من سوريا سيُحدِث هذا الأمر فراغًا، وهو بطبيعة الحال لن يكون لصالح السلام والأمن، وسوريا تعلم أن عدم حضور القوات الإيرانية أمر خاطئ، ومن المستبعَد أن تُقدِم بهذا الشكل على هذه الخطوة غير المدروسة.
الافتتاحية تختتم حديثها بأن على إيران ترجيح كفَّة معادلة القوى لصالحها بحيث لا تقلق إزاء موقف الدول الأخرى، وأنه يجب عليها امتلاك أدوات تزيد درجة تأثيرها على المعادلات.

صحيفة “اطلاعات”: ما هو أهمّ من الخبز
صحيفة “اطلاعات” في افتتاحيتها اليوم تحدثت عن قضية التلوُّث التي تعاني منها العاصمة طهران، وترى أن أسبابًا مختلفة أدّت إلى هذه المشكلة التي تحصد أرواح عشرات آلاف الإيرانيين سنويًّا، وتقترح أن تشتري الحكومة السيارات التي تعمل على الطاقة الكهربائية كأحد الحلول المقترحة، لكن عليها أن لا تَكِلَ هذا الأمر إلى قطاع صناعة السيارات الداخلي.
تقول الافتتاحية: كما يقول المسؤولون فإن تلوُّث الهواء في طهران ينقص خمس سنوات من عمر قاطني هذه المدينة، فقد ضاعف التلوُّث حالات أمراض القلب والشرايين والأمراض التنفسية والسرطان، وزاد حالات تَشوُّه الخلقة لدى حديثي الولادة، لكن يبدو أن المسؤولين عن أرواح المواطنين، ومؤخَّرًا عن حقوق المواطنة، قد وكلوا القضية إلى مرور الزمن، ويبرِّرون قضية التلوُّث بموقع طهران الجغرافي.
وتشير الافتتاحية إلى أن طهران فيها ما يزيد على أربعة ملايين مركبة، أي إن أعدادها تضاعفت 13 مرة خلال 40 عامًا، وتكمل: يبدو أننا سنشهد من جديد تعطيل المدارس وانتشار مركبات الإسعاف على التقاطعات وتوزيع الكمامات، لكن لا يبدو أن قرارًا حاسمًا سيصدر للتعامل مع التلوُّث الذي يعمل كقنبلة كيميائية، في حين أن تلوُّث طهران يمكن حلُّه.
وتتطرق الافتتاحية إلى صناعة السيارات السيئة في إيران فتقول: لماذا نُصِرّ على إنتاج 1.5 مليون مركبة لا تنطبق عليها معايير الكيفية وتسبّب التلوُّث سنويًّا في حين أن مستوى تكنولوجيا هذه الصناعة متدنٍّ للغاية؟! لقد تحولت هذه المركبات إلى توابيت الموت على الطرق.
وترى الافتتاحية أن أحد الحلول المطروحة هو استيراد سيارات تعمل على الطاقة الكهربائية، وتقول: قد يكون شراء مثل هذه السيارات لمن يقطنون على الساحل أو في مدن جبلية وفي مجرى الرياح، أمرًا لا مبرِّر له ولا حاجة إليه، لكنه بالنسبة إلى سكان طهران أمرٌ أكثر أهمية من الخبز، فسكان طهران في الحقيقة لا يتنفسون الأكسيجين، بل يتنفسون السُّموم. صحيح أن شراء هذه السيارات أمر مكلِّف، لكن ألا تساوي أرواح ملايين الناس ذلك؟


ولایتی: هناك من يسعى لتقسيم سوريا

قال مستشار المرشد للشؤون الدولية على أكبر ولايتي، إن قوات الحكومة السورية ستُحرِّر مدينة الرقة قريبًا، زاعمًا أن هناك من يسعى لتقسيم سوريا ويحاول أن يحارب إنجازات المقاومة في العراق ولبنان، وَفْق قوله، مؤكّدًا في الوقت ذاته أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تكون مكملة لهذه الانتصارات وسببًا في توطيدها، جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، معتبرًا أن التطوُّرات الدبلوماسية الأخيرة، ومنها القمة المشتركة بين إيران وروسيا وأذربيجان، تأتي مكملةً لهذه الانتصارات والجهود السياسية المبذولة.
وفي سياقٍ متصل صرَّح مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسین جابری أنصاري بأن “دور إيران في إعادة إعمار سوريا يأتي من زاويتين، الأولى سياسية والثانية اقتصادية، ومن الزاوية الأولى فإن إعادة أعمار سوريا في الواقع تعجّل بانتهاء الأزمة في هذه البلاد”، مضيفًا: “دُمّرَت البلاد في مناطق مختلفة، ويجب أن يشعر الشعب السوري بأن الآفاق مفتوحة أمام إعادة أعمار بلاده”. أما الزاوية الاقتصادية فأشار أنصاري إلى أن “إيران وقفت بجانب سوريا في أصعب الظروف، وتكبدت تكاليف باهظة، فمن الطبيعي أن تكون في طليعة إعادة إعمار سوريا”.
(موقع “راديو فردا”، وموقع ” نادي المراسلين الشباب”، وصحيفة “جوان”)

اتِّفاقية بين روسيا وإيران للتعاون النِّفطي

وقَّعَت إيران وروسيا اتِّفاقية للتعاون في عقود الطاقة الاستراتيجية بقيمة 30 مليار دولار، وسوف تشارك فيها شركات مثل “روس نفط” و”غازبروم”، وعن الهدف من هذه الاتِّفاقية قال مساعد وزير النِّفط للشؤون الدولية أمير حسین زماني نیا، خلال زيارة الرئيس الروسي لطهران، إنه “وُقّعَت ستة عقود مؤقَّتة مع شركات النِّفط الروسية، سعيًا من الحكومة الإيرانية حاليًّا بعد إلغاء العقوبات لجذب الشركات الأجنبية للاستثمار في تطوير قطاع الطاقة بالدولة”.
(موقع “نادي المراسلين الشباب”)

زيبا كلام: الحرس الثوري وراء التيارات السياسية

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران صادق زيبا كلام، إن “الحرس الثوري يعتقد أنه ليس تيَّارًا أو حزبًا سياسيًّا، في حين أنه يقف وراء تلك التيارات، إذ يعتبر نفسه مرتبطًا بأطياف المجتمع كافة، وعلى المستوى القومي”، زاعمًا في سياق حديثه أن “مواقف الحرس السياسية تخصّ قادته فقط، وضباط هذه المؤسسة لديهم تنسيق كامل مع القادة”، معتبرًا أن الحوار بين الحرس والإصلاحيين أمرٌ مفيد حال حدوثه، إذ سيؤدي إلى أن يطّلع كلا الطرفين على مواقف الآخَر.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

شاهرودي: قضايانا الصاروخية ليس لها علاقة بالاتِّفاق النووي

أشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمی‌ شاهرودي، إلى عدم التزام أمريكا بالمعاهدات الدوليَّة قائلًا: “إن تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة، ستؤدي إلى تلاشي ثقة الشعوب بأمريكا”، زاعمًا أن “الإدارة الأمريكية انتهكت الاتِّفاقيات التي أُبرِمَت في الاتِّفاق النووي”، مؤكّدًا أن القضايا الدفاعية والصاروخية حقّ مشروع لإيران وليس لها علاقة بخطة العمل المشتركة، وأن العقوبات ضدّ الحرس الثوري تَصرُّف غير منطقي وغير مقنع، وَفْق قوله.
(صحيفة “وطن أمروز”)

وفد برلماني إيراني يزور أوكرانيا

كشف عضو الهيئة الرئاسية للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية محمد جواد جمالي، عن زيارة مرتقَبة من وفد برلماني إيراني لعاصمة أوكرانيا يوم 13 نوفمبر الجاري، برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي، مضيفًا أن تنمية العلاقات الثنائية والبرلمانية وزيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين وتنمية العلاقات التجارية والسياسية والثقافية ستكون من أهمّ محاور هذه الزيارة.
(صحيفة “سياست روز”)

محتجُّون: الحكومة أفرغت جيوبنا

تَزامُنًا مع إقامة معرض الصحافة في شماليّ طهران، تجمعت مجموعة من المودعين في المؤسَّسات المالية الجمعة في المعرض، واعترض المحتجُّون على أداء البنك المركزي في رقابة المؤسَّسات الائتمانية، مردِّدين شعارات مثل “الحكومة المعتدلة أفرغت جيوبنا”، و”الإعلام الحكومي غير غيور وغير عادل”. تجدر الإشارة إلى أن أحد نواب البرلمان الإيراني أعلن قبل يومين أن المجلس الأعلى للأمن القومي أصدر قرارًا إلى هيئة الإذاعة والتليفزيون يمنع بثّ الأخبار المتعلقة بهؤلاء المحتجِّين في الوسائل الإعلامية كافة التابعة للحكومة.
(موقع “راديو فردا”)

كرماني: في إيران جواسيس

زعم إمام جمعة طهران محمد علي موحدي كرماني، أن كثيرين من بلدان مختلفة يأتون إلى إيران للتجارة، لكنهم في حقيقة الأمر مجرَّد جواسيس وخونة، مطالبًا المسؤولين باليقظة والوعي، مؤكّدًا ضرورة المقاومة والسعي لإبطال المؤامرات الخارجية كافة.
(وكالة “مهر”)

مقتل 8 من حرس الحدود الإيراني

قُتل ثمانية جنود من حرس الحدود الإيراني ظهر أمس، خلال اشتباكات بين قوات الحرس وجماعات مسلَّحة في منطقة تشالدران الحدودية بأذربيجان الغربية، مما أسفر عن مقتل ثمانية من قوات الكتيبة الحدودية تشالدران، وفي هذا الصدد صرح مساعد محافظ أذربيجان الغربية في الشؤون السياسية والأمنية بأنه “وقعت اشتباكات عصر أمس الجمعة بين حرس الحدود وجماعات مسلَّحة في منطقة تشالدران الحدودية، لافتًا إلى أن هذه الجماعة المسلَّحة تكبدت خسائر ضخمة”، معربًا عن أسفه لمقتل ثمانية من قوات حرس الحدود.
(موقع “وبگردی”)

برلماني: قرارات النظام يجب أن تراعي التنمية والاعتدال

أوضح النائب البرلماني أحمد همتي، أن الأفكار الخاطئة والقرارات القادمة من خلف المنصات الرسمية ليست في مصلحة النظام، مشدِّدًا في الوقت ذاته على ضرورة أن تقوم تلك القرارات من أركان النظام على أساس التطوير والاعتدال، متسائلًا عن وجود أعداد وصفهم بالقلة يهجمون بخسة ودون وعي على أركان النظام بأسلوب متشدد ومتطرف، مؤكّدًا ضرورة عدم منحهم فرصة للنفوذ في أركان الدولة، والضرورة القصوى للسيطرة على مثل هذه التصرفات.
(وكالة “مهر”)

هنية يعزِّي قاسم سليماني في والده

أرسل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية، برقية عزاء إلى قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، لوفاة والده، وذكر هنية في الرسالة أن “حركة حماس تقدِّم خالص المواساة والعزاء له في وفاة والده، متمنيةً له الرحمة والمغفرة”.
(وكالة “إيسنا”)

نصف سجناء إيران متورطون في المخدِّرات

قال مساعد الشؤون الدولية في هيئة مكافحة المخدِّرات أسد الله هادي نجاد، إن “50% من السجناء في إيران متورطون في المخدِّرات بشكل مباشر، وإن 10% منهم قتلوا أحد أفراد عائلاتهم أو جيرانهم بسببها، وسُجنوا بسب ذلك”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إيران في قاع جدول عدم التمييز الجنسي

أعلنت مديرة الشؤون الدولية في إدارة شؤون المرأة والأسرة ليلى فلاحتي عن آخر تقارير عام 2017م للجمعية الاقتصادية العالمية حول الفجوة بين الجنسين والتمييز الجنسي، مشيرةً إلى أن إيران جاءت في المرتبة رقم 140 من أصل 144 دولة عالمية، مبينةً أنه وَفْقًا للجدول المعلن جاءت إيران في قاع الجدول، ولم يكُن أدنى منها إلا أربع دول هي تشاد وسوريا وباكستان واليمن، مشيرةً إلى أن مرتبة إيران في العام الماضي كانت 139، وفي هذا العام انخفضت مرتبة واحدة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إيران تقترب من الانضمام إلى أوراسيا

انتهت مباحثات انضمام إيران إلى اتحاد أوراسيا، وستصل إلى المرحلة النهائية خلال عدة أيام، بمشاركة كبار المسؤولين عن هذه الاتِّفاقية.
وفي جانب متصل، أوضح نائب رئيس منظَّمة التنمية التجارية محمد رضا مودودي أن 50% من صادرات العالَم يصل إلى الدول التي بينها وبين المنظمة اتِّفاقية التعريفات التفضيلية، لافتًا إلى أن هذا الرقم صغير جدًّا في إيران، وهو 3٪ فقط.
وأفاد مودودي بأنه وَفْقًا لتقرير منظَّمة التجارة العالمية لعام 2011 حول موقف التجارة بين الدول، استنادًا إلى الاتِّفاقيات والتعريفات التفضيلية في عام 1990، كان عدد التعريفات التفضيلية بين الدول 70 فقرة فقط، وفي 2010 وصل هذا العدد إلى 600 فقرة، ومن حيث العدد والمنتجات الخاضعة للتعريفات التفضيلية يمكن ملاحظة أنها زادت خلال الـ20 عامًا الماضية.
(صحيفة “اطلاعات”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان