(الصحافة الإيرانية 30 نوفمبر)

فرنسا تؤكد تدخلات إيران في شؤون المنطقة.. و40 مليون إيراني تحت خط الفقر

فرنسا تؤكد تدخلات إيران في شؤون المنطقة.. و40 مليون إيراني تحت خط الفقر

استعرضت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم تصريحات رئيس الحكومة السابق محمود أحمدي نجاد الأخيرة التي انتقد فيها السلطة القضائية وعددًا من أركان النظام الإيراني، في حين ناقشت صحيفة “إيران” أهمِّية التوصُّل إلى فهم مشترك بين مختلف القوى السياسية من أجل حل التحديات والأزمات التي تواجه إيران، أما صحيفة “جهان صنعت” فتساءلت عن استمرار ارتفاع الأسعار في إيران وانعكاسها على الوضع المعيشي والاجتماعي.
وفي ما يتعلق بالأخبار كان أبرز ما جاء فيها: قول مساعد المدعي العام الأمريكي إن قضية رضا ضراب (التاجر التركي ذي الأصول الإيرانية) قد تطال وزراء ومسؤولين أتراك وإيرانيين، وتأكَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العلاقات الفرنسية-الإيرانيَّة تشكلت بسبب الاتّفاق النووي فقط، بجانب إعلان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ضرورة تخصيص 5% من الموازنة لتعزيز البنية الدفاعية للقوات المسلحة، واقتراح نائب رئيس البرلمان محاكمة رئيس الحكومة السابق محمود أحمدي نجاد بصورة علنية وذلك بعد مرور عدة أيام على تَحصُّن أنصار أحمدي نجاد في مسجد شاه عبد العظيم.


آرمان أمروز: الأصوليون يصلون إلى طريق مسدود
استعرضت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم تصريحات رئيس الحكومة السابق محمود أحمدي نجاد الأخيرة التي انتقد فيها السُّلْطة القضائيَّة وعددًا من أركان النِّظام الإيرانيّ. تقول الافتتاحيَّة: لقد ظهر تيَّار أحمدي نجاد بشكل انتهازي، نتيجة لتطرف المناخ السياسي بالبلاد في 2005. هذا الوضع تَسبَّب في تَحوُّل الوضع السياسي في إيران من الإصلاح إلى التطرف، وسبّب أزمات كثيرة للنظام فضلًا عن الأزمات التي لحقت بالتيَّار الأصولي الذي دعم أحمدي نجاد وأوصله إلى رئاسة الجمهورية في دورتين رئاسيتين.
وتكمل: إن تيَّار أحمدي نجاد الذي خرج من التيَّار الأصولي، يبدو أنه يسير نحو التطرُّف بعد أن وجَّه انتقادات شديدة إلى النظام الإيرانيّ، فالنتيجة الوحيدة التي سيجنيها أحمدي نجاد من انتقاداته للنظام هي إضعاف موقف ومكانة الأصوليين في المجتمع، كما اعتبرت أن ما حدث كان نتيجة لوصول الأصوليين إلى طريق مسدود.
وتضيف الافتتاحيَّة: ما دام الأصوليون يمتنعون عن تصحيح مسار أحمدي نجاد ويكتفون بالتصريحات واستنكار ما بدر منه، فإن أزمة التيَّار الأصولي سوف تستفحل وسوف يأتي يوم يفقد فيه الأصوليون مكانتهم. إن معارضة أحمدي نجاد والمطالبة بوضع حدّ لتصرفاته، لا تعني بأي حال من الأحوال أنها الحلّ الوحيد للأصوليين للهروب من الطريق المسدود.
وتختتم بقولها إن التيَّار الإصلاحي الذي يعتبر التيَّار الأكثر تأثيرًا ونفوذًا في المجتمع الإيرانيّ، يمكن أن يكون هو المعين الوحيد للأصوليين للخروج من هذا الوضع الذي وصلوا إليه، مبررةً هذا الادِّعاء بالاستراتيجية التي يتبناها الإصلاحيون القائمة على التركيز على حقوق الشعب والمصالح الوطنية، وضرورة مشاركة القوى السياسية كافة في حلّ مشكلات البلاد.

“إيران”: الوحدة الوطنية تعتمد على الفهم المشترك للتحديات
تناقش صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم أهمِّيَّة التوصل لفهم مشترك بين مختلف القوى السياسية من أجل حل التحديات والأزمات التي تواجه إيران. تقول الافتتاحيَّة: لقد شهدت إيران خلال تاريخها الطويل، عديدًا من التحوُّلات ومرت بفترات من الصعود والهبوط. على سبيل المثال، منذ الحقبة التي تلت الثورة الدستورية حتى اليوم واجه المجتمع الإيرانيّ أزمات مختلفة تمكن من تجاوز بعضها مثل الثورة الإيرانيَّة والحرب الإيرانيَّة العراقية، إضافة إلى وحدة الشعب الإيرانيّ إبان فترة إعادة بناء إيران بعد انتهاء الحرب.
وتتابع: في المقابل مرّ الشعب الإيرانيّ بفترات عصيبة سِمَتها البارزة التشتُّت وعدم الوحدة، ونتيجة لهذا الوضع تعرض المجتمع لأزمات ومشكلات كثيرة، فالمجتمع الإيرانيّ اليوم يمر بفترة التنمية والتطوُّر، وقد خطا خطوات جادَّة على مستوى تحسين الوضع الداخلي وتنمية العلاقات الخارجية، لكن على الرغم من ذلك لا يزال يواجه عقبات وتحديات كثيرة، من الممكن أن تتسبب في أزمات مزمنة مستقبَلًا في حال عدم تلافيها ومعالجتها.
وتكمل: أحد هذه التحديات ابتعاد المجتمع عن الدين، إذ كشفت الدراسات الميدانية في هذا المجال أن المجتمع يواجه أزمة حقيقة في الجانب الديني تتطلب العمل على تعزيز وتقوية الوازع الديني وتصحيح السلوك المجمعي، لا سيما في ما يتعلق باحترام حقوق الآخَرين.
وفي ما يتعلق بالتحدي الثاني قالت الافتتاحيَّة: التحدي الثاني يتعلق بالعدالة، وهذه العدالة لا تقتصر على الاقتصاد، بل تعني التوزيع المتساوي للثروة والسُّلْطة والكرامة الإنسانية.
وتختتم الافتتاحيَّة قائلةً: تحديات أخرى تواجه إيران تتمثل في انتشار الحركات المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط مثل تنظيم داعش، إضافة إلى موقف الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب المناهض لإيران، فالتجارب التاريخية أثبتت أن الخروج من الأزمات والتحديات يتطلّب فهمًا مشترَكًا لهذه الأزمات وضرورة مشاركة النخب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية كافَّةً في حلّها.

“جهان صنعت”: الغلاء مرة أخرى واستمرار الأخطاء
تتناول صحيفة جهان صنعت في افتتاحيتها اليوم استمرار ارتفاع الأسعار في إيران وانعكاسها على الوضع المعيشي والاجتماعي. تقول الافتتاحيَّة: مِمَّا لا شكّ فيه أن الكمّ الهائل من الأخبار والمعلومات والتعليقات والتنبؤات والنقد في شتى المجالات، ينعكس بصورة أو بأخرى على السياسة الخارجية الإيرانيَّة والوضع الاقتصادي بالبلاد، كما يؤثر على المسائل السياسية والعلاقات الاجتماعية، ويجد المواطن نفسه مضطرًّا إلى متابعتها باهتمام كبير نسبة إلى انعكاسها بشكل مباشر على وضعه المعيشي.
وتضيف: يبدو أن قرار رفع أسعار الخبز أكثر من 30% أُرجِئَ لدواعٍ أمنية، لكن وزير الطرق طالب برفع سعر البنزين للحَدّ من حوادث المرور، إذ أكَّد الوزير أن حوادث المرور التي شهِدَت ارتفاعًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، لن تنخفض ما لم تعمل الحكومة على رفع أسعار البنزين.
وترى الافتتاحيَّة أنه إذا لم تضع الحكومة برنامجًا متكاملًا وَفْقًا لرؤى علمية، فإن الوضع الاقتصادي سيظلّ على حاله وسوف يتسبب في ضياع القيم والأخلاق، وإذا استمرت العلاقات الخارجية الإيرانيَّة مع المجتمع الدولي والدول الإقليمية على حالها، واستمر القرع على طبول الاختلافات، فإن أسعار الصرف وحتى أسعار السلع الضرورية لن تنخفض ولن تتغير طبيعة العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي باتت تسيطر على المجتمع.
وتساءلت الافتتاحية عن أسباب وجود نحو 17 مليون ملف قضائيّ في المحاكم الإيرانيَّة، وعن أسباب ارتفاع معدَّل الجرائم والإدمان والكذب والبؤس، والفساد في النِّظام الإداري، وعزوف الشباب عن الزواج، وعديد من الحالات السالبة التي بدأت تظهر في المجتمع الإيرانيّ.
واختتمت بقولها: ما دامت أسعار الخدمات والمنتجات مثل الماء والكهرباء والغاز متذبذبة بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية، فإن الأسعار سوف تواصل الصعود ومِن ثَمَّ تستمر معاناة المواطنين لا سيما الموظفين منهم، كما أن المنتجين سيفقدون الرغبة في الإنتاج بسبب قلة الأرباح.


مساعد المدَّعي العامّ الأمريكيّ: قد يعترف ضرَّاب ضدّ وزراء إيرانيّين وأتراك


تحوّلت محاكمة تاجر الذهب التركي ذي الأصول الإيرانيَّة رضا ضراب، التي أقيمت بمدينة مانهاتن الأمريكيَّة، إلى مصدر هام ينبئ عن مدى التوتُّر بين الولايات المتَّحدة وتركيا، إذ أقرّ ضراب بالتهم الموجهة إليه، وبدأ في التعاون مع المسؤولين القضائيّين والاستخباريين في الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة.
وقال القاضي المسؤول عن ملف ضراب ديفيد دانتون جونيور إن “ضراب اعترف يوم الأحد من الأسبوع الجاري بكل التُّهَم السبع الموجَّهة إليه، واتفق على أن يتحول إلى شاهد بدلًا من متهم في قضية بنك (هالك) التركي، بشأن وضع مخطط للالتفاف على العقوبات الإيرانيَّة بعدة مليارات من الدولارات عبر تجارة الذهب”.
وقال القاضي إن “الشواهد والأدلة التي سيتم عرضها لاحقًا، ستكشف عن عملية تزوير على المستوى الدولي، من ضمنها نقل مليارات الدولارات المرتبطة بإيران، بالشكل الذي يؤثر على اقتصاد دول كثيرة في الشرق الأوسط، وكانت هذه المليارات كبيرة الحجم لدرجة أنها تمت تحت غطاء ومظلة وزراء في تركيا وإيران”.
خبر اعتراف ضرّاب تَمتَّع بأهمِّيَّة كبيرة لعدة دول الدول، إذ أشارت رويترز إلى أن اسمه يرتبط بشكل وثيق مع “متهم آخر صدر عليه حكم الإعدام، وأيدَته المحكمة الإيرانيَّة العليا، هو بابك زنجاني، الذي كان يعمل سمسارًا لبيع النِّفْط الإيرانيّ من خلال الشركات التابعة للحرس الثوري في أثناء فترة العقوبات”.
وادَّعى القضائيّون الأمريكيّون أن ضراب من المحتمَل أن يشهد ضدّ مدير بنك “هالك” التركي محمد هاكان آتيلا، كما أشارت التقارير القضائيَّة إلى الاعتراف بجرائمه مثل الاحتيال البنكي وغسل الأموال وجرائم أخرى. وطبقًا لأقوال هؤلاء المسؤولين فإن “ضراب وآتيلا غسلا الأموال المتعلقة بالمدخولات النِّفْطية لإيران خلافًا للعقوبات الاقتصادية الأمريكيَّة المفروضة على إيران، بجانب دفع رشوة لكبار المسؤولين”.
وتنصّ وثيقة الاتهام الموجهة ضدّ ضراب المعلن عنها يوم الثلاثاء الماضي، على أن “ضراب في عام 2012 التقى مسؤولين بنكيين إيرانيّين منهم رئيس البنك المركزي آنذاك ومدير الشؤون المالية بشركة النِّفْط الوطنية، لبحث نقل دخل الغاز الطبيعي الإيرانيّ إلى بنك تركي، وتَحدَّثوا بشأن دفع رشوة إلى مدير بنكي”. وطبقًا لبيان مساعد القاضي الأمريكيّ ديفيد دنتون والمسؤول المباشر عن هذا الملف فإن “ضراب اعترف بانتهاكه العقوبات وغسل الأموال”.
يُذكر أن معهد “بازل” لمكافحة غسل الأموال ومخاطر تمويل الإرهاب في تقريره لعام 2017، أعلن أن إيران ما زالت تتصدر الدول الأكثر خطورة في عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، للعام الرابع على التوالي، وأن إيران من بين 146 بلدًا، لا تزال “الأخطر” في مجال أنشطة غسل الأموال.
(صحيفة “إيران”، وصحيفة “آرمان أمروز”)

ماكرون: علاقتنا مع إيران تتعلق بالاتّفاق النووي


أكَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن العلاقات الفرنسية-الإيرانيَّة تشكلت حول الاتّفاق النووي، معلنًا عن زيارة إيران في الوقت المناسب. وأوضح الرئيس الفرنسي خلال مقابلة مع قناة “فرانس 24” في تصريحات مناهضة لإيران، تَورُّط إيران في التدخل في شؤون دول المنطقة.
وأضاف ماكرون أن إيران ليست شريكًا لفرنسا، وقد تشكلت علاقة فرنسا مع إيران حول محور الاتّفاق النووي، ويجب إكمال هذا الاتّفاق ببحث ومناقشة البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، كما ينبغي إجراء حوار استراتيجي بشأن مكانة إيران في المنطقة، ولا سيما بشأن الإجراءات المزعزعة للاستقرار التي تنفّذها إيران في عديد من الدول.
(وكالة “إيسنا”)

مطهري للقضاء: حاكموا أحمدي نجاد علانية


اقترح نائب رئيس البرلمان على مطهري، محاكمة رئيس الحكومة السابق محمود أحمدي نجاد علنًا، وذلك بعد مرور عدة أيام على تحصُّن أنصار أحمدي نجاد في مسجد شاه عبد العظيم ومهاجمتهم السُّلْطة القضائيَّة.
وأوضح نائب طهران أنه لا يميل إلى الحديث عن أحمدي نجاد وتصرُّفاته، لافتًا إلى أن أفضل طريقة كانت أن تقوم السُّلْطة القضائيَّة منذ البداية حين أُثيرت الاتهامات ضدّ أحمدي نجاد بمحاكمته علنيًّا حتى يقول القضاء كلمته أيضًا.
وأضاف مطهري أن الأوان لم يفُت بعد، ويمكنهم تشكيل جلسة استماع عامَّة والرد على تصريحات أحمدي نجاد، وسيجلس الناس في المحاكمة، وبدلًا من ردّ القضاء من خلال الفضاء الافتراضي تُعقَد المحاكمة العلنية ليسمع الجميع كلامهم.
(موقع “خبر أونلاين”)

40 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر


صرَّح وزير العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية على ربيعي، بأن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران في الوقت الراهن، أقلّ من 40 مليون نسمة.
وأوضح ربيعي أن نافذة الرفاهية باعتبارها نافذة واحدة من المقرَّر أن تدير بشكل متداخل المحتاجين في مؤسَّسات دعم لجنة الخميني للإغاثة ومنظَّمة الرعاية بالدولة، وقال: “لا يمكنني القول إن جميع المحتاجين بعد الدخول تحت مظلة دعم مؤسَّسات الخدمات والدعم يمكنهم البقاء في هذه المظلة إلى الأبد ولا يخرجوا من نطاق المحتاجين”.
وتابع وزير العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية بأن كل محتاج في مؤسَّسات الدعم يمكنه الاستفادة من خدمات دعم المؤسَّسات مثل لجنة الخميني للإغاثة ومنظَّمة الرعاية بالدولة، بحدّ أدنى 6 أشهر، وحد أقصي عامين، وينبغي خلال هذه الفترة تشجيع قدراتهم على الانسحاب من دورة الدعم.
(موقع “خبرلند”)

وزير الدفاع: تسليم بارجة سبهر للقوات البحرية الأسبوع القادم


أعلن وزير الدفاع أمير حاتمي، أنه سيتم تسليم البارجة “سبهر” طراز بيكان للقوات البحرية الأسبوع المقبل، موضحًا للصحفيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء، في ردّه على سؤال حول إجراءات وزارة الدفاع لتعزيز القوات البحرية، وقال: “سيتم تسليم البارجة سبهر من طراز بيكان للقوات البحرية بحلول الاثنين أو الثلاثاء القادم”.
كذلك صرَّح بشأن إجراءات وزارة الدفاع حول بناء الغواصة فاتح، بأن بناء هذه الغواصة في المراحل النهائية، ولكن بما أن الاختبارات يجب أن تتمّ بعناية، فإن تسليم هذه الغواصة قد يستغرق بعض الوقت. وفي ما يتعلق بتصميم وبناء الدبابة كرار أيضًا، أوضح حاتمي أنه يجب أن نقول إن تصميمها قد انتهي أيضًا، والمجالات اللازمة لتصنيعها في حيز الإجراء.
(وكالة “إيسنا وصحيفة “أرمان أمروز”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان