اعتقال 29 محتجة على الحجاب.. وبلدية طهران تنفي استدعاء رئيس البلدية للمحكمة

https://rasanah-iiis.org/?p=10688

تتطرق صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات خطيب جمعة طهران في خطبة أمس، التي طالب فيها بإعدام قادة الحركة الخضراء، وترى أن هذه التصريحات لن تؤدِّي إلا إلى تأجيج النيران، وأن منابر الجمعة في إيران أصبحت تحتكرها أقلية سياسية بعد أحداث 2009، أما صحيفة “شروع” فتنتقد ما يجري على الساحة الاقتصادية في إيران، حيث تسُلَمَّ المشروعات المثمرة ذات المردود لأشخاص معيَّنين لديهم شركات مرتبطة بالحكومة، وترى أن هذا الأمر يحدث في حين أن ملايين الأسر في إيران قلقة من أجل إيجاد فرص عمل لأبنائها.
وفي الإطار الخبري كان أهمّ ما جاء اليوم في الصحف الإيرانية طلب قاليباف من الجميع أن يتعاونوا مع الحكومة لحل المشكلات، وزيارة وفد روسي لإيران لتنفيذ أعمال فنية في منشأة فردو النووية، واعتقال 5 نشطاء مدنيين و29 امرأة محتجة على الحجاب الإجباري، ودعوة سفير سابق لزيادة التعامل الاقتصادي مع العراق، وتحقيق إيران أكبر نموّ في مؤشر التنمية الإنسانية، ونمو الاقتصاد الإيراني 5.3%، ونفي بلدية طهران استدعاء محافظها إلى المحكمة.


“بهار”: أعدموهم!
تتطرق صحيفة “بهار” الإصلاحية من خلال افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي، في خطبة أمس التي طالب فيها بإعدام قادة الحركة الخضراء، وترى الافتتاحية أن هذه التصريحات لن تؤدِّي إلا إلى تأجيج النيران، وتشير الافتتاحية إلى أن منابر الجمعة في إيران أصبحت تحتكرها أقلية سياسية، وأن هذا الاحتكار بدأ بعد أحداث 2009. تقول الافتتاحية: أدّت أحداث 2009 إلى أن تنصرف مجموعة من خطباء الجمعة مثل هاشمي رفسنجاني وجوجاي آملي وأميني وغيرهم عن إلقاء هذه الخطبة، وبغَضّ النظر عن الأسباب التي دعت الخطباء الأكثر اعتدالًا إلى التخلِي عن هذا المنبر، فإن نتائج هذه القضية هي عزوف الناس عن حضور خُطب الجمعة، وبروز مواقف تتعارض مع رغبة الأكثرية.
وترى الافتتاحية أن ما حدث في صلاة الجمعة أمس في طهران ما هو إلا دليل على تجاهل الانتقادات الموجهة إلى الخطباء المتشددين، وتضيف: دعا أحمد خاتمي أمس إلى إعدام “زعماء الفتنة” [قادة الحركة الخضراء]، وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي نشهد فيه مؤخَّرًا انفراجًا في أزمة مَن هم قيد الإقامة الجبرية، وفي الوقت الذي تشاهَد فيه احتجاجات صامتة وتأجيج خفيّ للنار في المجتمع عقب الاحتجاجات الأخيرة، ومثل هذه التصريحات في هذا الوقت بمثابة سكب البنزين على النار، بخاصة إذا ما علمنا أن تصريحات خاتمي تعكس رؤية جزء من مؤسسات النظام.
وتشير الافتتاحية إلى أن الأَوْلى كان أن يدعو خاتمي إلى الوحدة بالتزامن مع حلول ذكرى انتصار الثورة، وتضيف: عندما يدعو خطيب جمعة العاصمة إلى إعدام من غامروا بأرواحهم وأموالهم وسمعتهم من أجل الثورة، فماذا سيكون معنى ذلك؟ عدا عن أن ما يقوله خاتمي فيه مشكلة فقهية، فعلى أي الأسس والأصول الفقهية والقانونية يمكن الحكم على أحد بالإعدام دون استماع إلى مرافعته؟ أليست هذه التصريحات بمثابة الضوء الأخضر لبعض الغوغائيين الذي تَسبَّبوا في مصائب كبيرة من قبل؟
وترى الافتتاحية أن مثل هذه التصريحات ستؤدِّي إلى ابتعاد الناس عن دينهم، وتدعو مثل هؤلاء الخطباء والأشخاص إلى عدم طرح أفكارهم الشخصية باسم الدين، حتى تنحصر الخسائر الناتجة عن تصريحاتهم في مجال السياسة ولا تنتقل إلى عقيدة الناس.


“شروع”: محاربة التربُّح طريقة مؤثِّرة لإيجاد فرص العمل
تنتقد صحيفة “شروع” المتخصصة المستقلة ما يجري على الساحة الاقتصادية في إيران، حيث تسُلَمَّ المشروعات المثمرة وذات المردود لأشخاص معيَّنين لديهم شركات مرتبطة بالحكومة، وترى أن هذا الأمر يحدث في حين أن ملايين الأسر في إيران قلقة من أجل إيجاد فرص عمل لأبنائها. تقول الافتتاحية: لا شكّ أن إيجاد فرص العمل هو أولوية مسلَّم بها، لأن استمرار البطالة بين صفوف حَمَلة الشهادات العلمية له نتائجه الاجتماعية السلبية، لأن البطالة تؤدِّي إلى الاكتئاب النفسي لدى الشباب الباحث عن العمل في الدولة، كما يجب أن لا ننسى أن البطالة لها تأثير كبير على زيادة معدَّلات الانتحار.
وترى الافتتاحية أن هجرة الشباب المتعلّم هي لا مبالاة بضياع الأموال التي صُرفت على تعليمهم، وتضيف: يصرف أحد الشباب ما يقرب من 18 عامًا من أفضل سنوات عمره من أجل كسب العلم، فضلًا عن أن الأُسَر والدولة أيضًا تَحمّلت كثيرًا من النفقات من أجل ذلك، لذا يجب تهيئة الظروف في الدولة لإيجاد الأعمال والاستفادة من الطاقة البشرية المتخصصة في الدولة.
وتدعو الافتتاحية السلطات جميعها إلى الاهتمام بقضية فرص العمل، وترى أن المشروعات المفيدة وذات المردود تُعطَى لأشخاص معيَّنين ترتبط شركاتهم بالحكومة، وتضيف: من الطبيعي أن يكون في هذه العملية تربُّح، لكنّ مواجهة التربح والفساد الاقتصادي والحيلولة دون تهريب السلع سيؤثر كثيرًا في توفير فرص العمل.


قاليباف: على الجميع مساعدة الحكومة

وضح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد باقر قاليباف، أن إمكانيات إيران الاقتصادية الحالية قادرة بالفعل على حل المشكلات الاقتصادية للبلاد، وأكّد أن حلّ هذه المشكلات يستوجب اتحاد جميع الأطياف السياسية.
وذكر أن المجال الاقتصادي الإيراني يتعرض لعدة مشكلات، وعلى الجميع مساعدة الحكومة التي عليها بدورها عدم التنصُّل من مسؤوليتها في هذا الشأن، وأن الضغوط التي تُمارَس اليوم على النظام الإيراني في مجال الاستقلال والحرية وصلت إلى مراحل أكثر صعوبة وتعقيدًا ممَّا كانت عليه عام الثورة 1979.
وأشار قاليباف إلى الاحتجاجات الأخيرة، موضحًا أن الشعب احتجّ بسبب القصور والنواقص التي تعود إلى أسباب اقتصادية، ولكن العدوّ ركب موجة هذه الأحداث وأراد توجيه ضربة إلى استقلال إيران وعزتها، ولكن الشعب أبدى موقفه من ذلك بمنتهى الشدة.
(وكالة “إيرنا”)

حکیمی ‌پور: لا يجب مواجهة الفساد سياسيًّا أو حزبيًّا

قال الأمين العام لحزب إراده ملت أحمد حکیمي ‌بور، في ما يتعلق بإعلان رئيس السلطة القضائية الخاصّ عن نشر أسماء وصور القضاة الفاسدين وأثر هذا الإجراء على تحسين المجال القضائي: “هذا شيء جيد، وإذا أردنا أن نكون شفافين، فعلينا أن نتصدى للقضايا التي تنتهك القانون الآن في كل مجال وكل جهاز”.
وأضاف: “يجب أن نولي هذه النقطة اهتمامًا، كما أن مواجهة الفساد أمر مهم للغاية ويجب أن لا تكون المسألة سياسية أو حزبية، ويجب أن نسعى لتحقيق الهدف الرئيسي وهو مكافحة الفساد”.
(وكالة “إيسنا”)

 وفد روسي يزور إيران لتنفيذ أعمال فنية في “فردو”

أعلن المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، عن زيارة فريق فني روسي لمنشاة فردو النووية، وقال إن عملية نصب الأجهزة والمعدات المتعلقة بمشروع النظائر المستقرة ستبدأ يوم وصول الفريق أو في اليوم التالي، وأضاف: “هذا الفريق سيزور إيران في إطار تنفيذ مشروع النظائر المستقرة”، واستطرد: “قبل نحو عام أُبرِمَت اتفاقية مشروع النظائر المستقرة وجرت زيارات متبادلة للوفود المختلفة بين البلدين خلال هذه الفترة، فزار زملاؤنا روسيا كما زار الخبراء الروس إيران”.
وأضاف: “نحن الآن في مرحلة نصب بعض المعدات والأجهزة، وسيصل الخبراء الروس إلى إيران الأحد لبدء نصبها”. وبخصوص موعد بدء العملية قال كمالوندي إن “هؤلاء الخبراء سيصلون إلى إيران الأحد وسنبدأ عملية نصب المعدات بصورة مشتركة في اليوم نفسه أو اليوم التالي.
(وكالة “إيرنا”)

 اعتقال 5 نشطاء مدنيين

أفادت تقارير باعتقال 5 نشطاء مدنيين على الأقل في مدن طهران وبهبهان وكرمانشاه، ولم تُحدَّد أسباب اعتقالهم. وفي السياق ذاته أعلنت حملة حقوق الإنسان في إيران في تغريدة على “تويتر” وعدد من المواقع الإلكترونية، أن الناشط المدني بهنام موسيوند اعتُقل الخميس في منزل والده في طهران، وأن رجال الشرطة اعتقلوه “بعنف”.
كذلك أفادت مواقع إلكترونية باعتقال نشطاء آخرين كالناشط سعيد إقبال في كرمانشاه، وداريوش زند وزوجته شيما بابايي، بتهم مثل الدعاية ضدّ النظام والتجمُّع والتآمر ونشر الأكاذيب في الفضاء المجازي، وإهانة المرشد والقادة، والارتباط بالخارج ووسائل الإعلام الأجنبية.
(موقع “راديو فردا”)

 اعتقال 29 محتجة على الحجاب الإجباري بطهران

اعتقلت الشرطة بطهران 29 فتاة على علاقة بحملات “الحريات الخفية” و”أيام الأربعاء البيضاء”، وتم إحالتهن إلى السلطات القضائية، ووصفت الشرطة الإيرانية هؤلاء الفتيات بـ”المغرَّر بهن”.
وحملة “أيام الأربعاء البيضاء” هي مبادرة للصحفية مسيح علي نجاد، التي اقترحت أن ترتدي النساء في جميع أنحاء إيران حجابًا أبيض كل أربعاء أمام العامة احتجاجًا على الحجاب الإجباري.
وعلى مدى الأسابيع الأخيرة خلعت شابَّة تُدعى فيدا موحدي حجابها الأبيض في شارع الثورة بطهران وحملته على عصا، وقد أثار اعتقالها جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقدمت عدة نساء أخريات في طهران والمدن الإيرانية الأخرى على حركات احتجاجية مشابهة ضد الحجاب الإجباري في إيران، وهي حركة مستمرة حتى الآن.
(موقع “إيران أمروز”)

 سفير سابق: يجب زيادة التعاملات الاقتصادية مع بغداد

صرح السفير الإيراني الأسبق لدى العراق كاظمي قمي، بأن على إيران أن تضع تعاملاتها الاقتصادية مع دول الجوار على رأس قائمة أولوياتها، وأضاف: “يمكن أن نزيد التعاون الاقتصادي مع العراق بالتخطيط بجدية أكثر”.
وأوضح أن إحدى السمات المهمة في العراق خلال هذه الفترة هي أن الأحزاب السياسية تفكر في تنافس بعضها مع بعض نصيب أكبر من البرلمان ومن ثم الحكومة، قائلًا: “في هذه الجولة من الانتخابات لا يوجد تيار سياسي يعارض الانتخابات، والأجواء السائدة تؤشر على وجود منافسة سياسية شديدة، كما أن تَعدُّد الفصائل السياسية المختلفة يؤكِّد الأمر نفسه”.
(وكالة “مهر”)

 إيران تحقق أكبر نمو في مؤشِّر التنمية الإنسانية

كشف تقرير صادر عن مكتب التنمية في الأمم المتحدة عن تحقيق إيران أكبر نمو في مؤشِّر التنمية الإنسانية (HDI) خلال الأربعين عامًا الأخيرة. وأشار التقرير الصادر إلى أن إيران حقَّقَت ارتفاعًا في مؤشر التنمية البشرية بنسبة بلغت 0.337% مسجلة بذلك أعلى مستوى للتنمية البشرية بين دول العالَم خلال الأربعين عامًا الأخيرة. وطبقًا للتقرير فقد قفزت إيران ٤١ مرتبة لتصل إلى المرتبة ٦٩ عالميًّا. وتَضمَّن هذا التقرير عددًا من المعايير، منها أمل الشعوب في الحياة، وجودة التعليم، والرواتب.
(وكالة “تسنيم”)

 نموّ الاقتصاد الإيراني ٥.٣٪

أفاد التقرير الصادر عن هيئة الأمم المتحدة المتعلق بمؤشِّرات النموّ الاقتصادي العالمي، بتَحسُّن الاقتصاد الإيراني خلال السنوات الأخيرة، وبين التقرير أن الاقتصاد الإيراني سجل نموًا بواقع ٥.٣٪ في عام ٢٠١٧، بينما بلغ نمو الاقتصاد الإيراني في عام ٢٠١٦م نحو ١٢.٥٪ نتيجة لنموّ صادراتها من النفط والغاز. وقد تَوقَّع التقرير أن الاقتصاد الإيراني سيسجِّل نموًّا خلال العام الحالي بنسبة تصل إلى ٥.١٪.
كذلك بلغت نسبة التضخُّم في إيران طبقًا للتقرير ٩.٦٪ للعام الماضي، في حين بلغت نسبة البطالة لعام ٢٠١٧م ١١.٣٪ دون أدنى تغيير يُذكر مقارنة بعام 2016.
(وكالة “تسنيم”)

 رفع مستويات التعاون بين منطقة أرس الحرة وميناء طرابزون التركي

تَمخَّض الاجتماع المشترك بين الوفود الاقتصادية من محافظة أذربيجان الشرقية ومنطقة أرس الحرة، مع المجلس المشترك للتجارة بين إيران وتركيا، عن تأكيد زيادة مستويات التعاون بين الجانبين. ودعا محسن خادم رئيس منطقة أرس الحرة المستثمرين الأتراك إلى الاستثمار في منطقة أرس الاقتصادية، مؤكِّدًا أهمية التعاون بين ميناء أرس وميناء طربزون
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

 بلدية طهران تنفي استدعاء رئيس البلدية إلى المحكمة

نفى المدير العامّ للشؤون القانونية في بلدية طهران محمد طباطبائي نجاد، الشائعات التي تتحدث عن استدعاء رئيس بلدية طهران محمد علي نجفي، إلى المحكمة بعد شكوى القوات الأمنية، وأكَّد هذه الأخبار كاذبة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة.
وانتقد نجفي في تصريحات سابقة له المخالفات المالية لعضو في كلية الشرطة وبلدية طهران في عهد رئيس البلدية السابق
(صحيفة “إيران”)

 

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير