(الصحافة الإيرانية 21 سبتمبر)

روحاني: على ترامب الاعتذار إلى الإيرانيين.. وتوقيع أكبر اتفاقية تجارية مع بريطانيا

روحاني: على ترامب الاعتذار إلى الإيرانيين.. وتوقيع أكبر اتفاقية تجارية مع بريطانيا

ناقشت صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم الوضع الحالي للأحزاب الإصلاحية الإيرانيَّة، واصفةً إياها بالمكرَّرة والمفتقرة إلى الهوية والرؤية، في حين وصفت صحيفة “إيران” الحكومية في افتتاحيتها خطاب الرئيس حسن روحاني، الذي ألقاه أمس الأربعاء أمام الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة، بالمتزن والعقلانيّ، أما “شرق” فتساءلت عن وضع المرأة الإيرانيَّة المستقبلي في المشاركة في إدارة البلاد. أما الأخبار التي وردت في الصحف الإيرانية والمواقع الناطقة بالفارسيَّة فكان أبرزها توقيع أكبر اتفاقية تجارية بين إيران وبريطانيا، ومطالبة روحاني ترامب بالاعتذار إلى الشعب الإيراني، واجتماع حول الأمن الحدودي بين إيران وتركيا، وإعلان شركة أمنية أمريكيَّة تورُّط قراصنة إيرانيّين في هجمات إلكترونية.


“كيهان”: الأحزاب الإصلاحية تعاني أزمة في الهوية والاستراتيجية
تناقش صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم الوضع الحالي للأحزاب الإصلاحية الإيرانيَّة، مستندةً إلى تحليل عباس عبدي، الذي يُعتبر من أكبر المفكرين الإصلاحيين، والمنظِّر السياسي للتيَّار الإصلاحي. تقول الافتتاحيَّة نقلًا عن عباس عبدي: إن الأحزاب الإصلاحية تعاني أزمة في الاستراتيجية والهوية، والدليل على ذلك هو تأسيس عدة أحزاب إصلاحية في السنوات الأخيرة مثل حزب “اتِّحاد ملت”، وحزب “نداء إيران” وغيرهما.
ويضيف عبدي أنهُ ينبغي أن يكون لدى كل حزب سياسي جديد رؤية سياسية جديدة، أو على الأقل اختلاف في بند أو بندين في مشروعه السياسي عن الأحزاب الأخرى المندرجة تحت نفس التيَّار السياسي المنتمي إليه، وفي غير هذه الحالة لا يعدو الأمر سوى تغيير أسماء، أو خلق كيانات وهميَّة لصالح أشخاص منتفعين من شعبية التيَّار الإصلاحي، ومِن ثَمَّ نستنتج أن التيَّار الإصلاحي أصبح يفتقر إلى أي رؤية للتجديد، وهو ما يعني جمود التيَّار الإصلاحي ووقوفه عند مرحلة انتخاب روحاني للفترة الأولى التي هي ميراث لفترة خاتمي.
وتتساءل الافتتاحيَّة عن سبب وصول نشاطات الأحزاب الإصلاحية إلى مرحلة الجمود هذه، وإعادة إنتاج نفسها تحت أسماء جديدة، فلو كانت استراتيجية الأحزاب الإصلاحية القديمة صحيحة فسوف تتبعها الأحزاب الجديدة فحتمًا ستواجه مصير سالفتها، وستجد أحزابًا أخرى تخرج عليها، وإن كانت استراتيجية الأحزاب القديمة خاطئة وهي التي دعت الأحزاب الجديدة إلى التأسيس، فلماذا لم تعدل من هذه الاستراتيجية واكتفت بتكرار الاستراتيجيات القديمة؟
الأزمة الثانية التي تعاني منها الأحزاب الإصلاحية وفق رأي الافتتاحيَّة هي كثافة التصريحات غير المسؤولة التي تصدر عن أشخاص محسوبين على الإصلاحيين، وهم في الحقيقة لا ينتمون إليه انتماءً حقيقيًّا، مؤكّدةً أن عدم وجود هيئة موحدة مسؤولة عن هذه التصريحات الإعلامية الصادرة للتيَّار الإصلاحي يسهِّل تشويه التيَّار الإصلاحي والانتقاص من شعبيته الجماهيرية.
الافتتاحيَّة كذلك انتقدت ما صرَّح به روحاني من رفضه خطة التنمية السادسة وإعلانه أنه لن يلتزم بها، فضلًا عن عدم الإعلان عن برنامج محدَّد لمواجهة الفساد الإداري المستشري في الأجهزة الحكومية، بعد الفضائح المتوالية التي أصيبت بها حكومة روحاني على مدار العام الماضي.

“إيران”: روحاني بخطابه المعتدل يسكب الماء البارد على نيران ترامب
تناقش صحيفة “إيران” الحكومية في افتتاحيتها اليوم خطاب الرئيس حسن روحاني الذي ألقاه أمس الأربعاء أمام الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة، وتأتي أهمِّيَّة خطاب روحاني بعد الانتقادات الشديدة التي وجَّهها الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى النظام الإيرانيّ.
تقول الافتتاحيَّة: كثير من المراقبين والمتابعين كانوا ينتظرون كلمة روحاني أمام الجمعية العامَّة، لرؤية كيفية الردّ الإيرانيّ على الانتقادات والتصريحات “المـُهينة” التي وجَّهها ترامب ونتنياهو إلى إيران، وكان الجميع يتوقع أن يردّ روحاني بالمثل على هذه الانتقادات، أو أن يكون ردّه أكثر حدة.
وأضافت الافتتاحية: لقد مارس طيف واسع من المتطرفين داخل النِّظام الإيرانيّ ومنتقدي سياسات روحاني، ضغوطًا كبيرة على روحاني، للرد بقوة على تصريحات ترامب التي اعتبروها “مـُهينة” لإيران، إلا أن خطاب روحاني كان مخالفًا للتوقُّعات بعد أن فضَّل عدم مقابلة ترامب بالمثل.
ورأت الافتتاحيَّة أن روحاني قدَّم خطابًا دبلوماسيًّا ومعتدلًا، بعد أن تحدث عن حضارة إيران وشعرائها، وعن دور إيران المزعوم في إنقاذ اليهود وإيواء المسيحيين.
وفي ما يتعلق بالنشاط الصاروخي الإيرانيّ قالت الافتتاحيَّة: إن روحاني كرَّر الردّ الإيرانيّ السابق، الذي يؤكّد أن برنامج الصواريخ الإيرانيّ هو برنامج سلمي، وأكَّد في الوقت نفسه أن إيران لا تنوي الخروج من الاتفاق النووي بأي حال من الأحوال، ولا تزال ملتزمة ببنوده.
أما الانتقادات الكثيرة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فقد زعمت الافتتاحيَّة أن روحاني كان باستطاعته أن يردّ على هذه الانتقادات بمقارنة ومقايسة وضع حقوق الإنسان في إيران بعدد من الدول.

“شرق”: المطالبة بالتغيير
تتناول صحيفة “شرق” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم دور المرأة الإيرانيَّة المستقبلي في المشاركة في إدارة البلاد في ظلّ المطالب المتواصلة بضرورة إشراكها في المناصب العليا. تقول الافتتاحيَّة: لقد شهد المجتمع السياسي الإيرانيّ تغييرًا ملحوظًا في هياكله الإدارية والسياسية، وتمثِّل المطالبة بمشاركة المرأة في إدارة البلاد أهمّ مراحل هذا التغيير. إن انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة وما تلاها من مطالبات بضرورة اختيار وزيرة ضمن التشكيلة الوزارية من التطورات الجديرة بالملاحظة، ويجب أن لا نتراجع عن هذا المطلب.
الافتتاحية تضيف: إن الدعوة إلى تخصيص 30% من المناصب للنساء والإشارة إلى بعض الكفاءات النسائية من المحاور المهمَّة التي أكَّدتها الأحزاب السياسية خلال الفترة الأخيرة، وحصول عدد من النساء على مناصب قيادية في المجالس المحلية بعدد من المحافظات الإيرانيَّة من الظواهر الجديرة بالاهتمام، ورغم أن هذه الإحصائيات لا تزال قليلة وغير كافية، فإنها واعدة وتبيِّن أن المرأة تسير على الطريق الصحيح للوصول إلى السُّلْطة.
الافتتاحيَّة اعتبرت أن هذه الظاهرة تؤكّد أن النساء الإيرانيَّات على وشك الوصول إلى السُّلْطة، لكن العقبة الأساسية التي تواجه هذه الشريحة تتمثل في قلة عدد النساء الخبيرات بالمسائل السياسية، مقترحةً حلًّا لهذه المعضلة هو زيادة فرص المرأة للوصول إلى المناصب السياسية دون استعجال لحدوث ذلك، وتَتبُّع المسارات المناسبة والصحيحة للوصول إلى هذا الهدف من خلال توسيع مجال تعليم وتدريب وإعداد الكوادر السياسية النسائية.
الافتتاحيَّة اختتمت بقولها: رغم كل القيود وضيق الأفق في التعاطي مع مطالبات المرأة، فإنه لحسن الحظّ تحولت رغبات المرأة الإيرانيَّة بالمشاركة في الحياة السياسية والإدارية بالبلاد، إلى مطلب أساسي، وشملت هذه المطالب تخصيص وزارة للمرأة، فضلًا عن وصول المرأة إلى عددٍ من المناصب، مثل الوصول إلى منصب “محافظ”، إضافةً إلى رئاسة المحافظات ورئاسة المجالس المحلية والبلديات”.


توقيع أكبر اتفاق تجاري بين إيران وبريطانيا


وُقّع عقد لبناء أكبر محطة للطاقة الشمسية الإيرانيَّة بين وزارة الطاقة الإيرانيَّة والشركة البريطانية “كركوس”، بطاقةٍ إنتاجية تبلغ 600 ميغاوات، وذلك بحضور وزير الطاقة البريطاني، والسفير الإيرانيّ في لندن، ووَفْقًا لتصريحات المنفّذ البريطاني لهذا المشروع فإن هذا العقد يُعتبر أكبر تعاون بين إيران وبريطانيا بعد إلغاء العقوبات النووية، وستبدأ شركة “كركوس” ببناء هذه المحطة باستثمارات بقيمة 600 مليون يورو، ابتداءً من النصف الثاني للعام الميلادي القادم، وفي حالة اكتمال هذا المشروع ستكون هذه المحطة سادس أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالَم، وحسب تصريحات المنفذ فإن من المقرر تمويل بناء هذه المحطة أجنبيًّا.
وعلى جانب متصل، ذكرت صحيفة “إيران” أن الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، رحّب خلال لقائه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، بتأييد الاتِّحاد الأوروبيّ ولندن الحاسم للاتفاق النووي، معلنًا استعداد بلاده لتوطيد علاقاتها مع بريطانيا في المجالات كافة، مضيفًا أن الاتفاق النووي هو الاتفاق الذي تَحقَّق بجهود طويلة وشاقة لسبع دول، وأنه يجب أن تسعى جميع هذه الدول لتنفيذ التزاماتها بالكامل للحفاظ عليه.
(موقع “راديو فردا”)

اجتماع حول الأمن الحدودي بين إيران وتركيا


أعلَن مكتب محافظة حكاري التركية في بيانٍ نشره على موقعه الإنترنتي، عن عقد اجتماعٍ للأمن الحدودي بين الوفود التركية والإيرانيَّة في محافظة أذربيجان الغربية في إيران، واستنادًا إلى هذا البيان فقد شارك في الاجتماع الذي عُقد في مركز شرطة مدينة أرومية وفدٌ يضم عشرة أشخاص من تركيا برئاسة أورهان توبراك، لمناقشة المشكلات التي تظهر على حدود البلدين، وأمن الخط الحدودي العامّ، ومشكلات التجارة الحدودية وحلّها، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في هذه الجوانب.
يُذكَر أن هذا الاجتماع أتى بعد أن أعلن إقليم كردستان عزمه إجراء استفتاء لاستقلاله، وهو ما ترفضه تركيا وإيران بكامل أشكاله، مهدّدَين بتدخُّلاتٍ عسكرية في حال حدوثه.
(وكالة “الأناضول”)

شركة أمنية أمريكيَّة تعلن تورُّط قراصنة إيرانيّين في هجمات إلكترونية


أعلنت شركة الأمن الأمريكيَّة ” فاير آي” في تقرير لها عن تحديد مجموعة من القراصنة الإلكترونيين المتورطين في هجمات سايبرية على شركات أجنبية، ومن المرجح أن يكون هؤلاء القراصنة على اتصال بالحكومة الإيرانيَّة، ونقلًا عن “رويترز” فإن التقرير الأمني الذي أصدرته شركة “فاير آي” يؤكّد أن هؤلاء القراصنة يعملون منذ سنوات طويلة على أنشطة اختراق سايبرية للاستيلاء على أسرار عسكرية وجوية ومدنية، مع الاستعداد لشن هجمات مستقبلية تُفضِي إلى انهيار شبكات بأكملها. وقال مدير تحليل بيانات التجسس الإلكتروني للشركة: “هذه الحملة تحمل بصمات الإيرانيّين، ولا سيما بصمات الحكومة!”.
تجدر الإشارة إلى أن إيران خصَّصَت مؤخَّرًا ميزانية ضخمة ضمن خطتها التنموية السادسة، تحت بند بعنوان “مواجهة الحرب الناعمة” و”الدفاع السايبري” و”زيادة الحماية الأمنية الإلكترونية”، وكان مساعد المدَّعي العام الإيرانيّ للشؤون الإلكترونية عبد الصمد خُرّم آبادي أعلن في فبراير الماضي إشراك نحو 18 ألفًا من الحرس الثوري في مراقبة محتوى الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
(موقع “راديو فردا”)

بوردستان: استقلال كردستان خطة مشؤومة لتقسيم العراق


قال نائب قائد الجيش الإيرانيّ أحمد رضا بوردستان ، إن “استقلال إقليم كردستان العراق ما هو إلا خطة لتقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام، وإيران تتوقع في حال تنفيذه أن تنفصل كردستان الإيرانيَّة ويجري ضمها إلى كردستان العراق، بجانب انفصال خوزستان الإيرانيَّة لتنضمّ إلى دولة العراق الشيعية، وانفصال بلوشستان الإيرانيَّة لتنضم إلى بلوشستان الباكستانية”، مضيفًا أن أمريكا كانت تسعى لتنفيذ هذه الخطة في وقتٍ سابق، إلا أنها لم تنجح في العراق، وفشلت في سوريا، وهم اليوم يركزون على استفتاء إقليم كردستان ليمكنهم تحقيق خطتهم المشؤومة، مؤكّدًا أن الحكومة الإيرانيَّة أعلنت وأكَّدت سابقًا أنه إذا تم هذا الاستفتاء فسوف تغلق جميع حدودها مع إقليم كردستان، كما أعلنت الحكومة العراقية الرسميَّة أنها ستشن هجوما عسكريًّا ضد هذا الإقليم.
جدير بالذكر أن رئيس الهيئة العامَّة للقوات الإيرانيَّة المسلَّحة محمد حسين باقري، ورئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار، وصفا في وقتٍ سابق نتائج استفتاء كردستان العراق بـ”الخطرة على أمن المنطقة واستقرارها”، وأنه سيحدث تعاون عسكري تركي-إيراني-عراقي إن لم يتراجع مسعود بارازني عنه في أقرب وقت.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

وزراء خارجية إيران والعراق وتركيا يجتمعون في نيويورك


عُقد اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية إيران وتركيا والعراق، محمد جواد ظريف وإبراهيم الجعفري ومولود تشاووش أوغلو، على هامش أعمال الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة، وقد تم مناقشة وتبادل الآراء حول قضايا المنطقة، بخاصَّة موضوع الاستفتاء في كردستان العراق.
(موقع “بول نيوز”)

ظريف: أمريكا لم تلتزم بالاتفاق النووي بالإجماع


قال وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، للصحفيين الإيرانيّين، بعد اجتماع مع وزراء خارجية 5+1: “كان الاجتماع واضحًا، وأكّدنا فيه أن المواقف تجاه الاتفاق النووي (برجام)، تعتمد على النهج الشامل والمتعدد الجوانب لا على نهج فردي”، وأضاف: “لقد عَرضتُ في هذا الاجتماع حالات نقض المواد 28 و26 و29 من الاتفاق النووي، وتقصير أمريكا في الالتزام بتعهداتها، الأمر الذي لاحظناه منذ البداية، وقد أكَّدت جميع الدول ضرورة تنفيذ الالتزامات من جميع الجهات”، واصفًا في ذات الوقت خطاب ترامب الأخير بالسخيف والساذج، وهو نفس الوصف الذي أطلقه المستشار الأعلى للحرس الثوري يحيى رحيم صفوي، بكون ترامب أمام رؤساء 193 دولة في العالَم، وأمام أنظار مليارات من أفراد الشعوب، “مجرد أبله ومهرج وفارغ”.
(وكالة “إيسنا” ووكالة “إيرنا”)

رضا يزدي: إطلاق 2000 قناة فضائية ضدّ إيران


ادَّعى قائد فيلق “محمد رسول الله” في طهران الكبرى محمد رضا يزدي، أن “العدو أطلق ألفي قناة فضائية وشبكات تواصل اجتماعي ضدّ شعب إيران”، مضيفًا: “إذا ساد فكر قوات التعبئة الشعبية في الدولة، فستبتعد أعين الطامعين” وَفْق وصفه.
(صحيفة “سياست روز”)

روحاني: على ترامب الاعتذار إلى الشعب الإيرانيّ


قال الرئيس حسن روحاني في مؤتمره الصحفي الذي عقده في نيويورك في ختام كلمته التي ألقاها في اجتماع الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة: “لقد أساء ترامب يوم الثلاثاء إلى الشعب الإيرانيّ، ونحن قبل كل شيء ننتظر اعتذاره إلى هذا الشعب”، مضيفًا أنه ماعدا الدول الأوروبيَّة الثلاث فيُعتبر الاتِّحاد الأوروبيّ ومجلس الأمن داعمين للاتفاق النووي، وأن أي دولة تبدأ بنقض الاتفاق النووي قد اختارت طريق العزلة، فضلًا عن تجاهلها تعهُّداته القانونية. وأضاف روحاني: “إذا خرجت أمريكا من الاتفاق النووي فإن يد إيران ستكون مُطلَقة لاتخاذ أي إجراء في مصلحتها، ولو تَصوَّر المسؤولون الأمريكيّون الجُدُد أن نقض الاتفاق سيولِّد الضغط على إيران فإنهم مخطئون تمامًا، وطهران لا تريد امتلاك القنبلة النووية لأنها محرَّمة شرعًا”.
(وكالة “إيرنا”)

انخفاض صادرات الغاز المسال الإيرانيّ


أبلغت إيران الدول الآسيوية التي تستورد الغاز المسال منها، أنها ستخفض إنتاج الغاز لإجراء الصيانة وبعض التحديثات على منشآتها النِّفْطية في حقل بارس الجنوبي، الأمر الذي دعا الشركات الصينية إلى وقف استيراد الغاز منها، ونقلًا عن” رويترز” أفادت مصادر مطلعة أن إيران أشعرت مستورديها من الدول الآسيوية بأنه سيتم تخفيض الإنتاج في شهر أكتوبر.
(صحيفة “اعتماد”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان