(الصحافة الإيرانيَّة 19 سبتمبر)

سليماني يهدد الأكراد بالحشد الشعبي.. والمدمنات يبعن أطفالهن لشراء المخدرات

سليماني يهدد الأكراد بالحشد الشعبي.. والمدمنات يبعن أطفالهن لشراء المخدرات

تناولت صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحياتها اليوم، ما يتوقعه الناخبون الإيرانيّون من حكومة حسن روحاني الثانية، وقالت إن الناخب الإيرانيّ ينتظر من الحكومة الجديدة دعم الثقافة الجماهيرية والجذور العميقة للثقافة الإيرانيَّة، وهو الأمر الذي تتجاهله وزارة الثقافة والإرشاد عبر عقود. وعرضت “إيران” في افتتاحياتها لما يمكن أن تستغله إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة من فرص، وقالت إن اجتماعات هذا العام تأتي والعالَم يشهد عددًا من الأزمات، وخطاب روحاني يشكِّل فرصة مناسبة وعظيمة لإيران لعرض وجهات نظرها ومواقفها حول أهمّ القضايا المطروحة على الساحة الدولية وبلغة دبلوماسية وقوية.

وفي الجانب الخبري تناولت الصحف الإيرانية تهديد سلماني لأكراد العراق بالحشد الشعبي في حال إجراء استفتاء الاستقلال، وتصريح صالحي بأن الوكالة والمدير العام سيقاومون المطالب غير المقبولة، وزيارة علي لاريجاني للمناطق الحدودية الشمالية الغربية، واستعداد إيران لإطلاق 3 أقمار صناعية جامعية، وعدم وجود هوية لدى 63% من المدمنين المجاهرين، ولقاء سفيرَي إيران وتركيا لدى العراق، وتوجيه روحاني برفع الصادرات الإيرانية غير النفطية، وبيع المدمنات أطفالهن للحصول على المخدرات، وإعلان ظريف معارضة إيران لاستفتاء إقليم كردستان.


صحيفة “جهان صنعت”: ما ينتظره الناخبون الإيرانيّون
تناقش صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم، ما يتوقعه الناخبون الإيرانيّون من حكومة حسن روحاني الثانية. تقول الافتتاحيَّة على سبيل المثال في ما يتعلق بمجال الاتصالات: عانى الشعب الإيرانيّ على مدار سنوات من الأثر الصحي السيِّئ لعمليات التشويش على الاتصالات وقنوات التليفزيون الخارجية والرقابة على الإنترنت، وفضلًا عن الأثر الصحي الذي تُحدِثه عمليات التشويش، يعاني الإيرانيّون من سوء خدمة الإنترنت وارتفاع قيمتها مقارنة بدول الجوار، ولا تزال إيران تطبق سياسة الحجب على مواقع التواصل العالَمية على الرغم من أن القادة السياسيين وعلى رأسهم روحاني نفسه لديهم حسابات على تويتر وفيسبوك، على الرغم من الحجب الرسميّ لهذه المواقع.
وتقول الافتتاحيَّة إن الحكومة الإيرانيَّة تتمسك بإجراء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية بين الإيرانيّين المقيمين في الخارج، ومع ذلك لا تسمح لهم بالعودة إلى وطنهم، وتسارع إلى اعتقال مَن يحاول الرجوع وهو يحمل جنسية الدولة التي أقام بها عشرات السنين بتهمة الجاسوسية، على سبيل المكايدة لتلك الدول التي أقام بها الإيرانيّون. روحاني وعد أكثر من مرة بتيسير عودة الإيرانيّين المقيمين في الخارج، وذلك في أثناء فترته الرئاسية الأولى، لكن شيئًا من هذا لم يحدث.
وتقول الافتتاحيَّة إن الناخب الإيرانيّ ينتظر من الحكومة الجديدة دعم الثقافة الجماهيرية والجذور العميقة للثقافة الإيرانيَّة، وهو الأمر الذي تتجاهله وزارة الثقافة والإرشاد عبر عقود، ولم يعُد من المعلوم إن كانت الجمهورية تخشي دعم الثقافات المحلية كثقافة الأذريين والأكراد والبلوش واللور وغيرهم داخل إيران، أم أن هذا التوجُّه مغاير للاستراتيجية العامَّة للدولة. في المجال الاقتصادي عانت إيران العام الماضي ظاهرة إفلاس المصانع الإيرانيَّة القديمة واضطرارها إلى وقف نشاطها وتسريح موظفيها مثل ما حدث لمصنع “أرج”، وعلى حكومة روحاني الجديدة أن تدعم هذه المؤسَّسات الصناعية وتقدم لها القروض لمعاودة النشاط مثلما تفعل الدول المتقدمة، وكما فعلت الولايات المتَّحدة مع جنرال موتورز ولاكهيد عام 2007م، وعلى الحكومة الجديدة أن تحافظ على المؤسَّسات الصناعية باعتبارها عماد الاقتصاد الإيرانيّ.

صحيفة “إيران”: اجتماعات نيويورك.. الإمكانيات والفرص
تناقش صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم أهمِّيَّة مشاركة الرئيس حسن روحاني والوفد المرافق له في اجتماعات الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة بنيويورك، والموضوعات التي سيتطرق إليها في كلمته أمام الجمعية العامَّة، فضلًا عن الفرص التي سوف تتيحها هذه المشاركة لإيران.
تقول الافتتاحيَّة: للمرة الأولى خلال دورته الرئاسية الثانية والمرة الخامسة خلال كل فترة حكمه، يشارك الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني في اجتماعات الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة. منذ عقدين من الزمان صارت مشاركة رئيس الجمهورية في الاجتماعات السنوية للجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة باعتبارها “أكبر تجمُّع لقادة العالَم” من الموضوعات الأكثر أهمِّيَّة في جدول أعمال السياسة الخارجية الإيرانيَّة.
وترى الافتتاحيَّة أنه نظرًا إلى الظروف الخاصَّة التي يمرّ بها المجتمع الدولي، والمكانة البارزة للرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، فضلًا عن تَعدُّد الأجندة الخاصَّة بمنطقة الشرق الاوسط، فقد كانت مشاركة إيران خلال السنوات الماضية في اجتماعات الجمعية العامَّة مهمَّة ومؤثِّرة، كما كانت وسائل الإعلام العالَمية تتابع مشاركة الوفد الإيرانيّ باهتمام كبير.
وتأتي اجتماعات هذا العام والعالَم يشهد عددًا من الأزمات، مثل الصراع والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وأزمة منطقة الشرق الأقصى المتمثلة في “أزمة التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية”، والإرهاب، والأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون، إضافة إلى الاتفاق النووي الإيرانيّ الذي يحتاج إلى مزيد من الجهود للمحافظة عليه وضمان استمراره.
وتضيف الافتتاحيَّة: مِمَّا لا شك فيه أن خطاب رئيس الجمهورية أمام الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة وسط حضور عدد من قادة الدول الكبرى، يشكِّل فرصة مناسبة وعظيمة لإيران لعرض وجهات نظرها ومواقفها حول أهمّ القضايا المطروحة على الساحة الدولية وبلغة دبلوماسية وقوية. ومن الموضوعات التي سيتطرَّق إليها حسن روحاني وضع المسلمين في ميانمار والأوضاع في فلسطين والحاجة إلى تنسيق عالَمي لمكافحة العنف والاغتيالات، فضلًا عن الدعوة إلى وقف الهيمنة الأمريكيَّة والإجراءات الأحادية لحكومة ترامب.
ودعت الافتتاحيَّة الوفد الإيرانيّ إلى ضرورة توظيف فرصة حضوره في نيويورك للعب دور مؤثِّر وفعَّال، وإحباط المؤامرات التي يحوكها “الأعداء” ضدّ إيران.

صحيفة “دنياي اقتصاد”: التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد الإيرانيّ
تتناول صحيفة “دنياي اقتصاد” في افتتاحيتها اليوم أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الإيرانيّ والدور المنوط بمراكز صناعة القرار لمواجهة هذه التحديات. في هذا الصدد تقول الافتتاحيَّة: الأسبوع الماضي تحدث مستشار الرئيس الإيرانيّ للشؤون الاقتصادية مسعود نيلي عن عدد من التحديات التي تواجه اقتصاد البلاد، ورغم أن هذا التحليل يدلّ على إدراكه الكبير للاقتصاد الإيرانيّ، فإنه يمكن إضافة تحديات أخرى لا تقلّ أهمِّيَّة من الموضوعات التي تَطرَّق إليها.
لقد تحدث مستشار الرئيس الإيرانيّ عن أن التحديات التي تواجه الاقتصاد هي نتيجة طبيعية للاعتماد على عائدات النِّفْط ونظرة المجتمع الإيرانيّ الخاطئة إلى الحكومة واعتباره أن الحكومة قادرة على حل كل الأزمات الاقتصادية وأن بإمكانها توفير الرفاه الدائم لجميع أفراد هذا المجتمع. وترى الافتتاحيَّة أن هذه النظرة لم تُولِ المبدأ الأساسي في الاقتصاد، المتمثل في تأثير “شُحّ الموارد ومحدوديتها” في خلق التحديات والأزمات، أقل قدر من الاهتمام، كما رأت الافتتاحيَّة أن الحكومة دائمًا ما تضيف برامج جديدة لزيادة الرفاه الاجتماعي دون وضع القيود التي تفرضها الميزانية في الاعتبار، مِمَّا سبَّب تدهورًا تدريجيًّا لرفاه المواطنين.
واعتبرت الافتتاحيَّة أن الحلّ الأساسي لهذه التحديات يكمن في تغيير نظرة المجتمع للحكومة وطبيعة دورها في عجلة اقتصاد البلاد.
وطالبت الافتتاحيَّة مراكز صنع القرار بضرورة قبول التالي:
أولًا: قبول أن التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه إيران ليست وظيفة حزب أو تيَّار بعينه، بل هي مسؤولية قوميَّة لتأمين المصالح الوطنية طويلة الأجل.
ثانيًا: على كبار المسؤولين التنفيذيين والبرلمانيين وأعضاء المجالس المحلية أن يدركوا أن أول ما يجب التركيز عليه في الاقتصاد هو تأثير شُحّ الموارد وقيود الميزانية على اقتصاد البلاد.


سليماني يهدِّد أكراد العراق بالحشد الشعبي


تَوَجَّه كثير من المسؤولين السياسيين والعسكريين من إيران والولايات المتَّحدة إلى كردستان العراق ليقنعوا مسؤولي حكومة إقليم كردستان بإلغاء استفتاء الاستقلال، وتَوَجَّه قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري قاسم سليماني، ومسؤولون أمريكيّون إلى بغداد وأربيل والسليمانية، ليشجعوهم على الوصول إلى اتفاق.
وقال سليماني لمسؤولي الاتِّحاد الوطني الكردستاني العراقي، إنه طلب إلى الآن من قوات الحشد الشعبي أن لا يهاجموا كردستان العراق، لكنه لن يفعل هذا الأمر مرة أخرى.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية أن وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، تباحث مع مندوب الأمين العام للأمم المتَّحدة في شؤون العراق يان كوبيش، في نيويورك، حول آخر أوضاع العراق، ومن ضمنها استفتاء كردستان، وضمن إعراب ظريف عن معارضة طهران لإقامة الاستفتاء في كردستان العراق، شدَّد على ضرورة احترام السيادة الوطنية ورعاية الدستور والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي العراقية، معتبرًا أن حوار بغداد-أربيل هو السبيل الوحيد لرفع الخلافات بين الجانبين.
(موقع “سبوتنيك فارسيّ”)

صالحي يطالب إسرائيل بالانضمام إلى وكالة الطاقة الذرية


صرَّح رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانيَّة علي أكبر صالحي، في كلمة في المؤتمر السنوي للوكالة، قائلًا: “إن جميع أنشطة محطة بوشهر تجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تزال خُطَط تطوير هذه المحطة بالتعاون مع الوكالة مستمرة”. وأضاف صالحي: “أُعلِنُ بكل فخر أنه قد تم تنفيذ جميع البنود التي أقرتها الحكومة واللازمة للإشراف على المحطة وعلى أمنها العامّ وعلى جميع المنشآت النووية، ولا يزال مفهوم الأمن النووي مستمرًّا بالنظر إلى أنشطة إيران النووية السلمية”. وقال: “لقد نجحنا من خلال الاتفاق النووي والوكالة أن نمهِّد لمنطقة منع انتشار الأسلحة النووية، وينبغي أن يستمرّ مثل هذا الموضوع بالتعاون مع الدول الأعضاء، وفي نفس الإطار على الكيان الصهيوني الانضمام والعضوية في الوكالة”.
(صحيفة “أبرار نيوز”)

لاريجاني يزور المناطق الحدودية شمالي غربيّ إيران


زار رئيس البرلمان علي لاريجاني، المناطق الحدودية شمالي غرب إيران وذلك في أثناء زيارته لمحافظة أذربيجان الغربية، ورافقه خلال تلك الزيارة قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور.
(وكالة “فارس”)

إيران مستعدة لإطلاق 3 أقمار صناعية


أكَّد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جواد آذري جهرمي للصحفيين أنه “يجرى الآن الاستعداد لإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية الجامعية، وهذه الأقمار الصناعية جاهزة للإطلاق، وقد جرت المفاوضات اللازمة مع وزارة الدفاع، وسوف نطلق هذه الأقمار حين يعلنون استعدادهم لذلك”، وتابع: “من الطبيعي أن نسعى لاستخدام منصات الإطلاق الداخلية لإطلاق هذه الصواريخ، وطبعًا في هذا المجال نحن نخضع لشروط وزارة الدفاع فضلًا عن أنه ليس علينا قيود لاستخدام منصات الإطلاق، ويمكن استخدام هذه القاذفات أيضًا”.
(صحيفة “ابتكار”)

63% من مدمنين طهران المجاهرين بلا هُوية


صرَّح محمد رضا شمس، نائب مدير الوقاية وعلاج الإدمان في الرعاية الاجتماعية بمحافظة طهران، بأن أن 63٪ من المدمنين المجاهرين في طهران ليس لديهم أوراق هوية، لذلك فإن تقديم بطاقات الهوية لهؤلاء الأشخاص إحدى الخطط الجادة في منظَّمة الرعاية الاجتماعية. وأضاف في مؤتمر لاستعراض وضع المدمنين المجاهرين في مراكز الرعاية: “تشير الدراسات إلى أن ألفًا و921 شخصًا من المدمنين المجاهرين يتعاطون من خلال التدخين، و750 شخصًا عن طريق الفم، و78 شخصًا عن طريق الحقن”، كما أشار إلى الإجراءات العلاجية المعتمَدة مع المدمنين، وقال: “من بين أكثر من 3400 مدمن مجاهر، لم يُقلع 62% منهم عن الإدمان، في حين أقدم 26% منهم على الإقلاع، ولم يستجيب 14%”.
وقالت صحيفة “آرمان أمروز” إن المدير العامّ للرعاية المجتمعية في محافظة طهران الإيرانيَّة أصغر باقري، صرَّح بأن عدد المدمنين المجاهرين الذين دخلوا للمراكز الخاصَّة بالرعاية بلغوا 3050 شخصًا، في حين بلغت أعداد الذين يعيشون في الكراتين منهم نحو 1526 شخصًا وذلك في مدة زمنية تتراوح بين عام وخمسة أعوام.
(صحيفة “ابتكار”)

سفيرَا إيران وتركيا لدى العراق يلتقيان
التقى سفيرا إيران وتركيا في بغداد، وناقشا التطورات الراهنة في المنطقة. وقال تقرير صحفي إن إيرج مسجدي وفاتح ييلديز، سفيرَي إيران وتركيا لدى العراق، التقيا ليلة الأحد في بغداد وناقشا التطورات الراهنة في المنطقة والعراق. وأبدى كل من إيران وتركيا ردود فعل متناسقة، ودعتا بارزاني لعدم إجراء الاستفتاء، إذ سيشكِّل تحدِّيًا لأمن المنطقة ومستقبل أكراد إقليم كردستان.
(صحيفة “شروع”)

ظريف يبحث مع جونسون العلاقات الإيرانيَّة-البريطانية


أجرى وزيرا خارجية إيران وبريطانيا مفاوضات حول العلاقات المصرفية والعلاقات القنصلية والقضايا الإقليمية والاتفاق النووي. والتقى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، نظيره الإيرانيّ محمد جواد ظريف، بعد ظهر الإثنين، وخلال اللقاء ناقش الجانبان مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بما فيها العلاقات المصرفية والعلاقات القنصلية، مشدِّدَين على تنمية هذه العلاقات. وأكَّد وزير الخارجية البريطاني دعم لندن الحاسم للاتفاق النووي وضرورة الحفاظ عليه وتنفيذه.
(وكالة “مهر”)

ألزهايمر خامس أسباب الوفاة في إيران


أوضحت أستاذة في جامعة العلوم الطبية في طهران أن مرض ألزهايمر يُعَدّ خامس أسباب الوفاة في إيران، وبينت أن الإحصائيات الأخيرة التي نُشرت في عام 2016م بيَّنت أن خمسة أمراض هي الأبرز وراء حالات الوفاة في إيران، وهي: السكتة القلبية، والسكتة الدماغية، وحوادث السير، والسكري، وألزهايمر.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

3.2 مليار دولار عوائد إيران من “ياد آوران”


بلغت الحصيلة الإنتاجية لحقل ياد آوران النِّفْطي الذي يُعَدّ أحد الحقول النِّفْطية المشتركة بين العراق وإيران ما يقارب 65 مليون برميل من النِّفْط الخام بقيمة 3.2 مليار دولار، وتجدر الإشارة إلى أن الإنتاج اليومي لهذا الحقل النِّفْطي يصل إلى 110 آلاف برميل، ويُتوقع أن يصل إنتاج المرحلة الثانية لهذا الحقل إلى 450 ألف برميل يوميًّا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

روحاني يوجّه برفع الصادرات غير النِّفْطية


تَضمَّن القرار الذي بعثه الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني إلى وزير الصناعة والمعادن الإيرانيّ، رفع الصادرات غير النِّفْطية إلى أكثر من 15%، وجاء في نص القرار: “حسب الخطط المقدمة خلال فترة الانتخابات الرئاسية للحكومة الجديدة، بالإضافة إلى الخطة المقدمة للبرلمان، فإنه يتوجب عليكم القيام بالإصلاحات الهيكلية لتحقيق الخطط المدرجة على جدول الأعمال، ومراعاة الأولويات والخطط التنفيذية، ورفعها إلينا خلال مدة لا تتجاوز شهرين”.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المدمنات يبعن أطفالهن لشراء المخدِّرات


أكَّد رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان سلمان خداداي، وجود عدد من الثغرات القانونية في لائحة دعم حقوق الأطفال، وبيّن أنه يوجد بين أوساط النساء المدمنات من يبعن أطفالهنّ الرضع لتعاطي المخدِّرات، كما أوضح خدادادي أن ملف حقوق الطفل لم يُدرَج على لائحة أعمال اجتماعات البرلمان الإيراني.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس مجموعة مكافحة المخدّرات في مجمع تشخيص مصلحة النِّظام سعيد صفاتيان، أكَّد أن عدد النساء المدمنات كان يشكِّل 10% من إجمالي عدد المدمنين في إيران، إلا أنه تضاعف خلال السنوات الخمس الماضية، وأن ارتفاع معدَّلات إدمان الفتيات والشباب يعود إلى تغيير طرق تعاطي المخدّرات خلال السنوات الأخيرة، وفي ذات السياق كشفت إحصائيات أعلن عنها مؤخرًا أن عدد المدمنين في إيران قد وصل إلى مليونَين و800 ألف شخص.
(صحيفة “أفكار”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان