(الصحافة الإيرانية 18 مايو)

عقوبات أمريكية جديدة ضد طهران.. ومواجهة بين زوارق الحرس وسفينة أمريكية

عقوبات أمريكية جديدة ضد طهران.. ومواجهة بين زوارق الحرس وسفينة أمريكية

اعتبرت افتتاحية صحيفة “شرق” أن تنمية العلاقات مع دول القوقاز من المجالات المهمة أمنيًّا لإيران، وأنه أمر لم يتنبه له المسؤولون حتى الآن، مطالِبةً الحكومة المقبلة بضرورة الاهتمام بتقوية الدبلوماسية الإقليمية، بخاصة بعد توتُّر العلاقات مع بعض دول المنطقة ومنها دول الخليج العربي، بخاصة السعودية، في حين ربطت “آرمان أمروز” بين قوة الرئيس المقبل والمشاركة السياسية في الانتخابات، لأنه كلما كانت نسبة المشاركة أكبر كانت صلاحيات الرئيس أكبر لحلّ المشكلات.

كذلك أبرزت الصحف العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران، إلى جانب مواجهة بين زوارق الحرس وسفينة أمريكية، وتوجيه حسن روحاني انتقادات حادَّة إلى الحرس الثوري والقضاء، وسعي طهران لتأسيس ممر جديد في سوريا والعراق، وتهديد بعض المؤسَّسات بسبب دعمها روحاني، فضلًا عن الكشف عن مشاريع بـ40 مليار دولار بين موسكو وطهران، وكشف انتحار طالبين في محافظة زنجان، والتصريح بعودة 80% من المدمنين إلى الإدمان بعد إقلاعهم، وشكوى وكالة “فارس” روحاني ووزيري الاستخبارات والاتصالات.


صحيفة “آرمان أمروز”: قوة الرئيس المقبل منوط بها المشاركة السياسية
تتطرّق صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى ضرورة مشاركة الناس في الانتخابات الرئاسية التي ستجري غدًا الجمعة، وترى الافتتاحية أن هذه المشاركة وهذه الانتخابات مهمّة على الصعيدَين الداخلي والخارجي. تقول الافتتاحية: على الصعيد الداخلي في الدولة نوعان من أساليب الإدارة، وعلى الناس اختيَّار أحدهما، ويجب أن لا نتصور أن هذه الانتخابات ليس لها أثر على حياة الناس، فالانتخابات الرئاسية من الانتخابات التي تترك أثرًا على كل شيء ابتداءً من هرم السُّلْطة حتى أبعد نقطة في القرى، وقد ظهر هذان النوعان خلال المناظرات، وكل منهما يحتاج إلى دعم شعبي لتحقيق برامجه.
وترى الافتتاحية أن عدم المشاركة يعني إفساح المجال للطرف الآخر (للأصوليين)، وعندها يجب على الجميع دفع ثمن ذلك، سواء كان هذا الخيار جيدًا أو سيئًا. وتضيف الافتتاحية في محاولة لاستجداء مشاركة الناس: أولئك الذين يقلقون إزاء مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ووطنهم عليهم الإحساس بالمسؤولية يوم الجمعة، وإذا لم يشاركوا وحدث ما لا يرغبونه، فلا يلوموا حينها سوى أنفسهم. وتعتبر الافتتاحية أن نسبة المشاركة لها تأثير كبير على خيارات رئيس الجمهورية في المستقبل، فكلما كانت النسبة أكبر كانت صلاحيات الرئيس أكبر في حلّ المشكلات.
أما على الصعيد الخارجي فترى الافتتاحية أن نسبة المشاركة وما يترتّب عليها مهمّ للعالَم وللمنطقة، وذلك كي يدركوا ما الجهة التي يسير فيها الشعب الإيراني، وأنه كلما كانت الانتخابات أكثر نزاهة ووضوحًا كانت قدرة الرئيس على المناورة والمفاوضة على مستوى المنطقة والعالَم أكبر، وأن قدرة الرئيس على متابعة البرامج الداخلية والخارجية منوط بها أصوات الناخبين.

صحيفة “عصر إيرانيان”: “لن نسمح” أم “لا تسمحون”؟
تشير صحيفة “عصر إيرانيان” في افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لمدينة “خرم آباد” عندما قال: “لن نسمح للأقلِّية بأن تسيطر على أفكار الأكثرية”، وترى الافتتاحية أن في هذه التصريحات رسالة من روحاني إلى وزارة الداخلية، التي تتولى إجراء الانتخابات، ومن تحت إدارتها للتلاعب بنتيجة الانتخابات. تقول الافتتاحية: الانتخابات هي أكثر المعايير أصالةً وأكثرها اعتمادًا لإبقاء تيَّار ما في السُّلْطة، أو تحويل التيَّار الذي كسب الأكثرية في مرحلة ما إلى أقلِّية، ووضع الأقلِّية مكان الأكثرية، لذا فإن كسب الأكثرية أمر غير ثابت، ومن حيث تحويل ضرورة تحقُّق الديمقراطيةِ الأكثريةَ إلى أقلِّية والأقلِّيةَ إلى أكثرية، فإن الوقوف في وجه الأقلِّية للوصول إلى السُّلْطة أمر محفوف بالمخاطر.
وتشير الافتتاحية إلى عبارة روحاني المذكورة، وتتساءل: من أي منطلق يقول روحاني “لن نسمح”؟ هل من منطلق جماعة سياسية أم من منطلق كونه رئيسًا؟ ومع أن الحكومات في إيران من أعلى المستويات إلى أدناها لا يمكنها التدخُّل في الانتخابات، لكن يُخشى من أن يفهم وزير الداخلية ومَن هم تحت مسؤوليته مثل المحافظين ورؤساء المراكز والنواحي والقرى، “لن نسمح” على أنها “لا تسمحوا”، في هذه الحالة ألا يمكنهم التأثير على الانتخابات من خلال شحن الأجواء؟
وتشير الافتتاحية إلى ما حدث مع بعض القرى حين جرى تهديدها بشكل غير مباشر في حال لم يصوّتوا لروحاني بحرمانهم من التسهيلات والإمكانات، وترى الافتتاحية أن مثل هذه الأفعال تُعَدّ انتهاكًا للعملية الانتخابية ممن يرون أن بقاءهم مرتبط ببقاء روحاني.

صحيفة ” شرق”: الحكومة القادمة وضرورة تنمية العلاقات مع القوقاز
تتناول افتتاحية صحيفة “شرق” اليوم ضرورة اهتمام الحكومة القادمة بتقوية الدبلوماسية الإقليمية، بخاصة بعد توتُّر العلاقات مع بعض دول المنطقة ومنها دول الخليج العربي، بخاصة السعودية، وترى الافتتاحية أن تنمية العلاقات مع دول القوقاز من المجالات المهمة أمنيًّا لإيران، الأمر الذي لم ينتبه له المسؤولون حتى الآن. تقول الافتتاحية: بعد توقيع الاتِّفاق النووي وتثبيته لم تسنح الفرصة للجهاز الدبلوماسي في حكومة روحاني أن يهتمّ أكثر بالقضايا الإقليمية والدولية كما يجب، ويشير المشهد الحالي إلى أن حكومة روحاني ستستمرّ، وبالنظر إلى الثبات المحتمَل في توجُّهات واستراتيجيات جهاز السياسة الخارجية في الحكومة التالية، يجدر أن تتخذ وزارة الخارجية الإجراءات اللازمة لتقوية الدبلوماسية الإقليمية.
وتشير الافتتاحية إلى تطوُّرات الساحة الإقليمية التي أدَّت إلى توتُّر العلاقات بين إيران وجيرانها بسبب التطرُّف الداخلي في إيران، حتى وصل الأمر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع بعض الدول، وترى الافتتاحية أن على الجهاز الدبلوماسي سلوك طرق جديدة لإيجاد لحلّ قضايا مثل التوتُّر في العلاقات مع دول الخليج العربي، بخاصة السعودية، وبعض القضايا المثارة مع تركيا، حتى الفتور في العلاقات مع طاجيكستان.
وتشير الافتتاحية كذلك إلى منطقة القوقاز كمنطقة مهمَّة أمنيًّا لإيران، وتقول: العلاقات السياسية مع دول القوقاز مستقرة، لكن لم يهتم المسؤولون حتى الآن بتنمية العلاقات مع هذه الدول بالنظر إلى الإمكانات السياسية والثقافية والاقتصادية.
وتمثل الافتتاحية لذلك بعلاقة إيران المسلمة بأرمينيا المسيحية، وترى أن العلاقات بين الدولتين جيدة، إذ تجمع علاقات ثقافية وتاريخية واجتماعية بين البلدين، لكنّ حجم التبادل الاقتصادي خلال العقد الماضي لم يتجاوز حاجز 300 مليون دولار. وتشير الافتتاحية ضرورة التجديد في السياسة الخارجية بالتزامن مع بدء الحكومة الجديدة أعمالها، وضرورة تنمية العلاقات السياسية والاقتصادية مع دول المنطقة والقوقاز، بخاصة أرمينيا.


مواجهة بين زوارق الحرس وسفينة أمريكية


واجهت مدمرة أمريكية من قُرب زوارق إيرانية في الخليج العربي، وذلك قبل عدة أيام فقط من الانتخابات الإيرانية.
ووَفْقًا لتقرير صحفي، اقتربت زوارق الحرس الثوري الإيراني على بعد 1000 متر من المدمرة الأمريكية «يو إس إس ماهان»، وأُجبرت المدمرة على إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه الزوارق، وكانت هذه آخر مواجهة قريبة للسفن الأمريكية من زوارق الحرس الثوري في الخليج العربي.
وزعمت “أسوشيتد برس” في تقريرها أن هذا الأمر وقع قبل عدة أيام فقط من الانتخابات الإيرانية والتي سعي الأصوليون أيضًا فيها للوصول إلى الرئاسة.
وصرَّح المتحدث باسم الأسطول الأمريكي الخامس في الخليج العربي ماك ناغي، بأن “السفينة ماهان حاولت كثيرًا التواصل عبر الاتصالات اللا سلكية مع الزوارق الإيرانية، وفى غضون ذلك أرسلت عدة رسائل تحذيرية وأعطت إشارات الخطر الدولي مرتين، وفى كل مرة تُطلق صفارات السفن خمس مرات، كما حاولنا لفت انتباه الزورق الإيراني بإطلاق الضوء”.
(موقع “أفتاب نيوز”)

انتقادات حادة من روحاني للحرس والقضاء


انتقد مرشَّح الانتخابات الرئاسية الإيرانية حسن روحاني، يوم الأربعاء في خطاب لحملته الانتخابية في مدينة مشهد، تدخُّل وأداء بعض المؤسَّسات الحكومية مثل الحرس الثوري، والبسيج، والسلطة القضائية، ومنظمة الإذاعة والتليفزيون، في الانتخابات.
وطالب روحاني الحرس الثوري والبسيج بالبقاء على الحياد في الانتخابات، وذلك عبر الإشارة إلى وصايا مؤسِّس الجمهورية الإسلامية الخميني، بعدم تدخُّل العسكريين في السياسة.
وانتقد روحاني كذلك أداء السلطة القضائية ومؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون في التعامل مع الحكومة وبعض القضايا الأخرى.
في نفس التوقيت، يوم الأربعاء في مشهد، صرَّح المرشَّح الآخر للانتخابات الرئاسية الإيرانية إبراهيم رئيسي، مكرِّرًا انتقاداته للسجل الاقتصادي لحكومة حسن روحاني، وقال في ما يتعلق بشأن دور الاتِّفاق النووي في منع وقوع الحرب، إن ظلال الحرب لا تزول عن دولة عبر إبرام عقد.
(موقع “راديو فردا”)

مسؤول روسي: لنا مشاريع مشتركة مع إيران بـ40 مليار دولار
أعلن الممثل التجاري للاتحاد الروسي في إيران أندريه لوجانسكي، بأن قيمة المشروعات الاقتصادية المشتركة بين طهران وموسكو في المجالات المختلفة تصل إلى نحو 40 مليار دولار، لافتًا عبر الإشارة إلى زيادة حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران وروسيا، إلى التقدُّم في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة وتخطيط الدولتين لزيادة توطيد التعاون.
وقال لوجانسكي إنهم يستهدفون بيع النفط الإيراني في سوق دول ثالثة، وفي حالة تنفيذ هذا البرنامج فسيُجرَى هذا البرنامج بصورة متقابلة بعرض منتجات السيارات بقيمة مليار دولار من روسيا، مشيرًا إلى رغبة طهران في شراء التكنولوجيا المتطورة للسكة الحديدة من روسيا، مشيرًا إلى أن إيران ترغب عبر تنفيذ برنامج التطوير، في ربط خطوط السكك الحديدية مع الهند وباكستان، وأن تربط بين تركيا وروسيا أيضًا، وأن تصبح مسيرًا لترانزيت السكك الحديدة، موضِّحًا أن إيران تحتاج كذلك إلى طائرات الرُّكاب، بخاصة الصغيرة والمتوسطة، ولديها رغبة في شرائها من روسيا، كما أن إيران تحتاج إلى الصُّلْب الأبيض لا سيما وأنها تُنتِج الصلب الأسود.
وأوضح لوجانسكي أن برنامج تصدير الشاحنات الروسية إلى إيران يُنَفَّذ حاليًّا، كما يجري التعاون بين البلدين في ميدان التشييد وإعادة بناء المحطات في إيران، في ظلّ حاجة إيران إلى هذه المحطات.
وفي نهاية حديثه أكّد لوجانسكي أن قيمة المشروعات الاقتصادية الإيرانية-الروسية تصل إلى نحو 40 مليار دولار، مشيرًا إلى تحديد أكثر من 50 مشروعًا اقتصاديًّا للتنفيذ.
(موقع “ألف”)

حجم البضائع المهربة 700 مليون دولار


أوضح مساعد وزير الاقتصاد والرئيس العام للجمارك الإيرانية مسعود كرباسيان، أن الإحصائيات والدراسات تشير إلى أن حجم تهريب البضائع الحقيقي من المصادر الرسمية 650-700 مليون دولار.
(صحيفة “مردم سالاري”)

كشف انتحار طالبين في زنجان


نفى قائد قوات البحث والتحري الإيرانية أمس خبر مقتل طالبين في محافظة زنجان، مؤكِّدًا أن وفاتهما كانت نتيجة لانتحارهما، ويبلغان من العمر 16 عامًا، ولم تُعرف أسباب انتحارهما حتى الآن، علمًا بأن الانتحار في إيران دائمًا ما يكون بسبب الأمراض النفسية أو الفشل في الحياة أو الظروف الاقتصادية والاجتماعية أو بسبب الإدمان أو حتى بسبب العشق.
وتحتل إيران المركز 120 بين 170 دولة على مستوى العالم من حيث حالات الانتحار، إذ بلغت حالات الانتحار في إيران خلال العام الماضي 4020 شخصًا، أي إن حالات الانتحار سجلَّتَ انخفاضًا بنسبة 1.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي قبله.
وقد بلغ عدد الرجال الذي انتحروا في إيران 2887 شخصًا، والنساء 1133 امرأة.
( صحيفة “آرمان أمروز”)

80% من المدمنين يعودون للإدمان بعد الإقلاع


أشار رئيس هيئة الرعاية الاجتماعية في إيران أنوشيروان بندبي، إلى أن عدد المدمنين الذين يعالَجون في مراكز المساعدة على الإقلاع عن الإدمان بلغ 12 ألف شخص، مؤكّدًا أن 80% ممّن يُقلِعون عن الإدمان يعودون له مرة أخرى، مشيرًا إلى وجود مشكلة في مراكز علاج الإدمان، لأنه دوليًّا جرى الاعتراف بعودة 35%.
وأشار رئيس هيئة الرعاية الاجتماعية إلى وجود أكثر من 2000 مركز لمعالجة الإدمان على مستوى إيران، تشير إحصائياتها إلى أن 70% من المدمنين هم من الآباء والأمهات، وبلغت نسبة الأطفال متعاطي المخدرات في إيران 9.7%.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

ميرزائي: نتعرّض للتهديد بسبب دعم روحاني


قال جلال ميرزائي، رئيس حملة انتخابات الرئيس حين روحاني في محافظة إيلام: “شاهدنا سوء الخلق من الطرف المقابل واستخدموا كل إمكانياتهم وأدواتهم للتشوية لدرجة أن بعض المؤسَّسات عمل دعاية لهم أيضًا، وفي بعض الحالات هدّدونا”.
وأوضح ميرزائي، في ما يتعلق بشأن معدل المشاركة الشعبية لصالح روحاني، بأنه وَفْقًا لاستطلاعات الرأي التي نُشرت، فإن محافظة إيلام مقارنة مع متوسط الدولة ستصوت بأعلى نسبة أصوات لصالح الرئيس الحالي في صناديق الاقتراع.
(موقع “برترين ها”)

“صيانة الدستور يتراجع: إعلان نتائج الانتخابات تدريجيًّا


بعد ساعات قليلة من رفض مجلس صيانة الدستور إعلان نتائج الانتخابات دفعة واحدة يوم الجمعة 19 مايو، تراجعت وزارة الداخلية عن قرارها السابق وقالت إن النتائج سوف تُعلن تدريجيًّا.
وصرح نائب وزير الداخلية محمد حسين مقيمي، بعد التشاور مع مجلس صيانة الدستور وتفادي وقوع مشكلة قانونية، قررت الوزارة إعلان نتائج التصويت تدريجيًّا. وفي يوم الثلاثاء 16 مايو أعلن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، أن نتائج التصويت وَفْقًا للقانون يجب أن تُعلن في وقت واحد لا دوريًّا، في حين أنه خلال الدورات الانتخابية السابقة كانت نتائج الانتخابات تُعلَن دائمًا تدرجيًّا.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

وصول 4 طائرات ركاب “ATR” إلى طهران


وصل إلى طهران الأربعاء، 4 طائرات ركاب مشتراة من شركة “ATR”، وتم تسليم إيران هذه الطائرات في مدينة تولوز الفرنسية يوم الثلاثاء.
تُعَدّ هذه هي السلسلة الأولى من هذا النوع من الطائرات التي سُلّمت لإيران بعد على الاتِّفاق النووي وفي إطار العقد بين الشركة الإيطالية-الفرنسية ATR.
واشترت شركة الطيران الوطنية الإيرانية 20 طائرة من هذه الشركة، ومن المقرَّر تسليم 16 طائرة أخرى لإيران خلال العامين المقبلين.
تجدر الإشارة إلى أن شركة ATR هي شركة فرعية تابعة لشركة إيرباص لصناعة الطائرات.
(موقع “راديو فردا”)

عقوبات أمريكية جديدة ضدّ طهران


أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانٍ لها، أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت أمس الأربعاء عقوبات على مسؤولَين في القطاع الدفاعي الإيراني، وإحدى الشركات الإيرانية وأعضاء شبكة مقيمة في الصين يدعمون برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.
هذه العقوبات الموجهة ضدّ إيران، فُرِضَها في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيستمر في غض الطرف عن جزء من العقوبات الإيرانية في إطار الاتِّفاق النووي مع إيران، الخطوة التي تُعتبر إلزامية لاستمرار عملية تنفيذ الاتِّفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015م.
(صحيفة “جام جم”)

الغارديان: إيران تسعى لتأسيس ممر جديد في سوريا والعراق


قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن إيران تسعى لإيجاد ممرّ في سوريا والعراق للحيلولة دون تمدُّد القوات العسكرية الأمريكية في سوريا، وزعمت الصحيفة أنه في أعقاب زيادة الحضور العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا، غيَّرَت طهران وبغداد مسير سيطرتها على ساحل البحر المتوسط إلى إيجاد ممر جديد في العراق وسوريا نحو البحر المتوسط، ليَحُولوا دون تمدُّد انتشار القوات الأمريكية، وحسب الغارديان، خَطّط لهذا الممر الذي يبلغ طوله 140 ميلًا، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، وقائد قوات الحشد الشعبي حيدر العامري، والهدف من ذلك منع انتشار القوات الأمريكية الذي يقال إنها موجودة في هذه المنطقة من أجل مكافحة داعش، بحسب صحيفة “إيران”.
فيما اشارت صحيفة “وقايع اتِّفاقية” إلى أن هذا الممرّ الذي صمّمته إيران يتحرك نحو جنوب سوريا لمنع تأسيس وإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في هذه المنطقة، وأضافت الغارديان أن إيران كانت تسعى منذ سنوات لزيادة نفوذها وتأثيرها عن طريق سوريا والعراق، لكن عواقب الحرب في سوريا أجلت هذا المشروع.
(صحيفتا “وقايع اتِّفاقية” و”إيران”)

“فارس” تشكو روحاني ووزيري الاستخبارات والاتصالات
عصر أمس حُجِبَ صفحة وكالة “فارس” على موقع إنستاغرام بشكل غير قانوني، في الوقت الذي حُجب فيه أيضًا صفحات “إنستاغرام” لبعض الفنانين الداعمين لمنافس روحاني، وأيضًا وسائل الإعلام الناقدة خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت متابعات الوكالة مع بعض أعضاء لجنة تحديد المحتوى الإجرامي على الإنترنت، أن اللجنة لا تملك أي قرار بحجب صفحة “فارس” على إنستاغرام، كما لم يصدر أيضًا قرار في هذا الشأن من الجهاز القضائي.
وأعلن المستشار القانوني لـ”فارس” أن الوكالة بسبب الحجب غير القانوني وإعمال الرقابة بشكل مخالف للدستور، ستشكو حسن روحاني بصفته رئيسًا للجمهورية، وزيرَي الاتصالات والاستخبارات.
(صحيفة “وطن أمروز”)

كمالي: الإذاعة والتليفزيون تجر الدولة نحو الحرب والخلافات


صرَّح الناشط السياسي الإصلاحي حسين كمالي، بأن مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون تجرّ الدولة نحو الحرب والخلافات وتثير التفرقة بدلًا من تهدئة الأجواء. وأضاف أن الأهمّ من الفوز في الانتخابات هو الاهتمام بدور الأحزاب ووسائل الإعلام في هذه الانتخابات، لافتًا إلى أن هذه الوسائل الإعلامية بدلًا من أن تتماشى مع التطور السياسي فإنها تسعى للرجوع إلى الخلف.
(صحيفة “إبتكار”)

استقالة ناطق نوري من رئاسة مكتب تفتيش القائد


نفى مصدر مطّلع إشاعة بعض القنوات الإخبارية الداعمة لأحد المرشَّحين الرئاسيين عن عزل رئيس مكتب التفتيش بمكتب القائد علي أكبر ناطق نوري، من رئاسته للمكتب، مضيفًا أن ناطق نوري منذ فترة نظرًا إلى حساسية وظيفته التي كانت تتمثل في الدفاع عن حسن روحاني وحكومته، قرَّر أن يخطب ويبدي آراءه لصالحه، وبالنظر إلى اعتقاده جدِّيًّا أن مجموعة مؤسَّسة مكتب القائد التي تتمتع لدى الناس بمكانة عالية، يجب أن لا تكون وسيلة بأيدي التيارات السياسية وسوء الاستفادة السياسية والحزبية من هذه المؤسَّسة والمؤسَّسات الحزبية كافة، وكان يعتبر تعيينه في مكتب القائد متلاقيا مع هذه الرؤية، فقد قدّم استقالته قبل مدة إلى علي خامنئي.
(وكالة “إيلنا”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان