(الصحافة الإيرانية 17 أغسطس)

هيومان رايتس: إيران تطبق الإعدام بسبب جرائم صغيرة.. وانتقادات تصف برلمانيا بالعنصري

هيومان رايتس: إيران تطبق الإعدام بسبب جرائم صغيرة.. وانتقادات تصف برلمانيا بالعنصري

وجّهت صحيفة “جهان صنعت” الصادرة صباح اليوم عبر افتتاحيتها انتقادات إلى برلماني بسبب تصريحاته حول عدم وجود وزراء من العرقية الأذرية، معتبرة أن هذا الانتقاد من شأنه إيجاد الفرقة داخل إيران، فيما تشير صحيفة “بهار” إلى الذريعة التي اتّخذها حسن روحاني عندما لم يلبّ مطالب 24 مليون شخص صوتوا له، وترى الافتتاحيَّة أن هذه الذريعة ما هي إلا لتخفيف حدة الحساسية السياسية.
كذلك أشارت الصحف الإيرانيَّة والمواقع الناطقة بالفارسيَّة إلى دخول كروبي المستشفى بعد إضرابه عن الطعام، فضلًا عن مطالبة “هيومان رايتس” صيانة الدستور بقبول تعديلات قانون الإعدام، وتصريح خسرو تاج بأن الانضمام إلى منظَّمة التجارة العالَمية ليس من أولويات طهران، والاتفاق بين أنقرة وطهران حول استفتاء استقلال كردستان العراق.


صحيفة “ابتكار”: خصومات في العلن ومصالحات في الخفاء
تتطرق صحيفة “ابتكار” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم إلى الحديث عن القيود التي يواجهها حسن روحاني وحكومته في تطبيق القانون وتنفيذ بعض الأمور البسيطة التي تضمنها الدستور الإيرانيّ، وتُلمح إلى أن هذه القيود مفروضة من قبل مَن هم فوق القانون، والذين يعيقون قيام المسؤولين بمهامّهم، وترى أن هؤلاء المسؤولين يتراجعون غالبًا عن قراراتهم أمام جماعات الضغط تغليبًا للمصلحة، في حين هم ينتهكون القانون بهذا الأمر. تقول الافتتاحيَّة: أشار حسن روحاني خلال الجلسة الأولى للبرلمان من أجل الحصول على الثقة بأنه كان يريد تعيين ثلاث وزيرات في الحكومة، لكنّه لم يتمكّن من ذلك، كما أشار وزير روحاني المقترح لوزارة الثقافة عباس صالحي إلى بعض المشكلات التي حدثت في الماضي حول إلغاء بعض البرامج الثقافية والحفلات الموسيقية، وهنا يتبادر السؤال التالي إلى أذهان الناس: ما دور القانون؟ وأين موقعه من قاموس تصرفات المسؤولين الإدارية والسياسية؟
الافتتاحيَّة أشارت أيضًا إلى أن الناس يتحدثون عن حالات من قبيل إلغاء الحفلات التي تحمل تصريحًا، ومنع عرض بعض الأفلام التي حصلت على موافقة، وعدم تمكُّن رئيس الجمهورية من استخدام صلاحياته القانونية في مجال السياسة، وعدم تطبيق حقوق المواطنة في بعض المجالات السيادية وغيرها، فقالت: لكننا نرى أن للقانون مكانة خاصَّة في شعارات المسؤولين، لكنهم قَلَّما يتحدثون عن مثالية تطبيق القانون وواقعية تجاوزه بسبب المصالح والعلاقات، إضافةً أن المسؤولين نادرًا ما يتحملون مسؤولية تراجعهم عن استخدام صلاحياتهم وتطبيق القانون بسبب مصالح أخرى، وهذا بالطبع سيؤدي إلى انتشار حالة من اليأس بين الناس، وتحذّر الافتتاحيَّة المسؤولين من أن الناس يشاهدون ويسمعون، ولا تَخفى عليهم حالات النزاعات بين التيَّارات السياسية في العلن، والصداقات التي تجري في الخفاء، ويعلمون أين جرى تجاهل القانون من أجل المصلحة، وتضيف: في مثل هذه الفوضى الناتجة عن هذه الظروف، تتعرض مكانة المسؤولين للخطر، ربما من الأفضل لهم أن يفكروا بعدم تغليب المصلحة الآنية على استقرار الدولة في المستقبل.

صحيفة “بهار”: مستقبل تيَّار الاعتدال السياسي
تشير صحيفة “بهار” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم إلى الاستراتيجية التي اتّخذها حسن روحاني عندما لم يلبّ مطالب 24 مليون شخص صوتوا له، وما أصاب الإصلاحيين من إحباط بعد إعلانه عن تشكيلة حكومته المقترحة، وترى الافتتاحيَّة أن هذه الاستراتيجية لتخفيف حدة الحساسية السياسية، إلا أن تطبيقها يؤدي إلى تفكك الحكومة، وهو ما حدث في عهد حكومة محمد مصدق في الماضي. تقول الافتتاحيَّة: تنفيذ استراتيجية تخفيف حدة الحساسية بين التيَّارات السياسية يشير إلى أن التيَّار المعتدل قد تجاهل مسألة الجدارة فضلًا عن عدم فهمه معنى الاعتدال، فالاعتدال هو إعادة النظر في جغرافيا التوجهات السياسية في الدولة وإصلاح الإفراط والتفريط الفكري والعملي، ومن هذا المنطلق يُعتبر الاعتدال جزءًا من التيَّار الإصلاحي، لكن تنفيذ الاستراتيجية المذكورة لا يعني سوى إبطاء حركة الإصلاح وتحقيق مطالب الناس.
كما ترى الافتتاحيَّة أن هذه الاستراتيجية لا تعني شيئًا سوى أن التيَّار المعتدل ليس لديه الصبر على النزاعات السياسية، وهو بذلك يريد أن يُلقي بتبعات عدم تحقيق مطالب الناس على عاتق التيَّار الإصلاحي الذي شكّل القاعدة الأساسية لوصول المعتدل روحاني إلى الرئاسة، وأن الإصلاحيين هم من وُضعوا في الواجهة أمام مساءلة الناس، وتتساءل الافتتاحيَّة قائلة: إذا لم يكُن مقررًا استخدام القوى الإصلاحية في الحكومة فلماذا جُرَّ الناس إلى صناديق الاقتراع تحت شعارات إصلاحية؟
وتؤكّد الافتتاحيَّة أن التيَّار المعتدل ما كان ليصل من دون الإصلاحيين حتى إلى الترتيب الثالث في الانتخابات، وترى أن مستقبل هذا التيَّار يكمن في اعتماده على قاعدته الإصلاحية لا في تجاهلها، مضيفةً: ربما يتبادر إلى الذهن التحليل السوداوي والمتشائم التالي، وهو أن منح التيَّار المعتدل الامتيازات للتيَّار المنافس (الأصوليين) وإقصاء القوى الإصلاحية يعني أن هدف هذا التيَّار هو مستقبله السياسي والسيطرة مجددًا على الساحة السياسية لا تخفيف الحساسية السياسية وتنفيذ الأهداف الاقتصادية، وإذا كان التيَّار المعتدل يسعى لكسب رضا التيَّار الأصولي لينوب عنه في الانتخابات القادمة فهو مخطئ، فالأصوليون لن يقبلوا أن يمثلهم التيَّار المعتدل الذي غيّر مبادئه من أجل تمثيلهم، وهذه اللحظة ستكون لحظة تناقض بالنسبة إلى التيَّار المعتدل.

صحيفة “جهان صنعت”: يُمنع إيجاد الفرقة العرقيَّة
تنتقد صحيفة “جهان صنعت” المستقلة في افتتاحيتها النائب عن مدينة أروميه الذي انتقد في جلسة منح الثقة عدم وجود وزير عن الأتراك الأذريين في الحكومة، وترى الافتتاحيَّة أن هذا الانتقاد من شأنه إيجاد الفرقة داخل إيران. تقول: يبدو أن البعض يتحدث فقط ليعلن حضوره، ويقولون إنهم موجودون، دون أن يعلموا تبعات هذا الكلام، ومن هؤلاء النائب عن مدينة أروميه قاضي بور، الذي انتقد عدم وجود وزير من العرقية الأذرية التركية في الحكومة بدلًا من أن ينشغل ببرامج الوزراء المقترحين، وهو لم يفكر إطلاقًا في عواقب كلامه الذي يمكن أن يتسبب في الفرقة والاختلاف. وترى الافتتاحيَّة أن الخطر يكمن في أن القوميات الأخرى كالعرب والأكراد والتركمان وغيرهم سيطالب كل منهم كذلك بوزير في الحكومة، مضيفةً: لكن كلّ وزير يدخل الحكومة ينوب في الحقيقة عن جميع الشعب، وأنا كمواطن إيرانيّ أعتبر وجود أشخاص يملكون تفكيرًا مثل تفكير نائب أروميه في البرلمان أمرًا رجعيًّا وخطيرًا، وآمل أن لا يقع المواطنون الأذريون تحت تأثير كلام هذا النائب.
ليس من العجيب في دولة مثل إيران تنتهك حقوق الأقلِّيَّات وتضرب بحقوق الإنسان ومنظَّماته عرض الحائط، أن يُعتبر مطلب 35 مليون تركي أذري يقطنون إيران أمرًا خطيرًا ورجعيًّا، بجانب عشرات الملايين من القوميات الأخرى.


ارتفاع صادرات الغاز الإيرانيّ


صدّرت شركة الغاز الوطنية الإيرانيَّة منذ بداية أغسطس حتى الآن نحو 42 مليون متر مكعب يوميًّا، ووَفْقًا لتقرير شركة الغاز الوطنية الإيرانيَّة فإن هذه الزيادة أتت بعد بدأ تصدير الغاز الإيرانيّ إلى العراق.
(صحيفة “إيران”)

استخراج 2.5مليون برميل ببارس الجنوبي


قال المسؤول عن خطة تطوير حقل غاز بارس الجنوبي فردين أسعدي: “إن معدَّل الإنتاج الإجمالي للنِّفْط من الطبقة النِّفْطية بحقل غاز بارس الجنوبي المشترك وصل إلى 2.5 مليون برميل وَفْقًا لتقرير العلاقات العامَّة بشركة بارس للنِّفْط والغاز”، مضيفًا: “سيتم تحميل خامس شحنة من هذا الحقل بسعة نحو 500 ألف برميل خلال الأسبوع الجاري، ومن المقرر بعد اختبارات الإنتاج وتحديث النماذج المخزنة وبمساعدة مطابقة تاريخ الإنتاج ومراعاة مبادئ هندسة المكامن، تنظيم الاستخراج اليومي من الآبار السبع للطبقة النِّفْطية، كذلك زيادة عمر الخزانات في منطقة التفريغ ومنع الانخفاض الحادّ في الإنتاج واستخراج الحد الأقصى من الآبار وحمايتها في الوقت نفسه.
(صحيفة “إيران”)

واقفي: إيران لن تختلق مشكلات من أجل تأشيرات الأمريكيّين


أعلن رئيس رابطة منظَّمة الرحلات السياحية الإيرانيَّة محمد على واقفي أنه منذ إجراء الانتخابات الرئاسية حتى الآن لا توجد أي مشكلة في إصدار تأشيرات لرعايا أمريكا، على عكس ما ادّعته وزارة الخارجية الأمريكيَّة من كون إيران ترفض إصدار تأشيرات لرعاياها. جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الأمريكيَّة أصدرت أمس في بيان تحذيرًا لمواطنيها من السفر إلى إيران!
(صحيفة “أرمان أمروز”)

خسرو تاج: الانضمام إلى “التجارة” ليس من أولوياتنا


صرح مدير عام منظَّمة التنمية التجارية الإيرانيَّة مجتبي خسرو تاج بأن أولوية إيران ليست الانضمام إلى منظَّمة التجارة العالَمية (WTO) في الوقت الحالي، بل تنمية العلاقات الإقليمية، مؤكّدًا أنه يجب في المقام الأول أن تتعاون إيران مع دول الجوار والمنطقة، لا سيما وأن لديهم كثيرًا من المميزات.
(صحيفة “اعتماد”)

ستاري نائبًا لروحاني.. ونيلي مستشارًا له


عيّن رئيس الجمهورية الإيرانيَّة حسن روحاني، د.مسعود نيلي مساعدًا خاصًّا لرئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية وأمينًا لهيئة التنسيق الاقتصادي، فيما أبقى روحاني أيضًا بقرار منه استنادًا إلى المادة 124 من الدستور، سورنا ستاري نائبًا له في الشؤون العلمية والتقنية.
(صحيفة “آرمان أمروز” ووكالة “مهر”)

“هيومان رايتس”: إيران تطبق الإعدام بسبب جرائم صغيرة


طالبت منظَّمة “هيومان رايتس ووتش” خلال بيان صادر عنها، مجلس صيانة الدستور بعدم تفويت الفرصة وإقرار القانون الجديد لمكافحة المخدرات، وقطع خطوة أولى لتقليل أعداد الإعدامات في إيران. وأقر البرلمان الأحد الماضي تعديلًا لقانون مكافحة المخدرات، وفي حالة موافقة مجلس صيانة الدستور عليه فإن أعداد الذين يُعدَمون بتهم تخص جرائم المخدرات سيقلّ بشكل ملموس، مضيفةً: “إن نفس القانون إذا طُبّق، فسيعتبر خطوة على الطريق الصحيح، إذ إن إيران صاحبة أحد أعلى معدَّلات الإعدام في العالَم، وإحدى الدول المعدودة التي يُدان فيها الأفراد بالقتل بسبب جرائم ارتكبوها في الصغر”.
(موقع “راديو فردا”)

إفريقيا والسوق الإيرانيّة الجديدة


قال المدير التنفيذي لشركة تجارة الصناعات البتروكيماوية الإيرانيَّة محمد حسين كاكوئي نجاد، إن شركة الخليج القابضة تهدف إلى تنويع وجهات التصدير وتسعى للدخول في دول القارة الإفريقية، وإنه بالإضافة إلى المشترين القدامى، تسعى الشركة لإضافة أسواق جديدة إلى وجهات صادراتها، مبينًا أن 40 دولة في أنحاء العالَم تشتري بضائع ومنتجات الشركة الإيرانيَّة، وأن السوق الإفريقية تُعتبر سوقًا غير معروفة ولم يسبق لهم الدخول فيها، ولكن في الوقت الراهن يصدّرون المنتجات البتروكيماوية إلى دول كينيا وموزمبيق وبوتسوانا وعدد من الدول الأخرى.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المدمنات الإيرانيات يلدْن في الأماكن العامَّة


طُرحت قضية بيع الأطفال مجددًا على طاولة مسؤولي هيئة الرعاية الاجتماعية، فأكَّد مساعد رئيس الشؤون الاجتماعية القلق من ظاهرة ولادة المدمنات في الأماكن العامَّة، مضيفًا: “نسمع يومًا بعد يوم أخبارًا حول بيع الأطفال”، لافتًا إلى وجود عائلات لا يمكن لهم الإنجاب ولا تنطبق عليهم شروط تبني الأطفال التي وضعتها هيئة الرعاية الاجتماعية، إذ تتواصل هذه العائلات مع مافيا بيع الأطفال الذين يوفرون لهم طفلًا، وقد يُستغَلُّون في التسول وغير ذلك من الأعمال الشاقة”.
وأشار مساعد رئيس هيئة الرعاية الاجتماعية إلى أن الهيئة تسلمت قرابة 600 طفل معرَّض لخطر البيع، مطالبًا بضرورة تشكيل هيئة قضائيَّة لمتابعة هذه الجريمة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

مخاوف من انتشار الإدمان بين الفتيات


أكَّد مساعد رئيس الشؤون الاجتماعية لشؤون مكافحة المخدرات محسن روشن بروزه، بأن معدَّل سنّ الفتيات المدمنات في إيران بلغ أقل من 30 عامًا، مقتربًا من معدَّل أعمار إدمان الرجال خلال السنوات الماضية، مضيفًا أنه وَفْقًا للإحصائيات فإن 3.8% فقط من المدمنات يخضعن لرعاية مراكز مكافحة المخدرات.
(صحيفة “رسالت”)

باقري: أنقرة وطهران لديهما رؤى مشتركة حول استفتاء كردستان العراق


صرح رئيس الهيئة العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة محمد باقري بأن إيران وتركيا لديهما وجهات نظر مشتركة بخصوص قرار إجراء الاستفتاء بشأن استقلال كردستان العراق، وأضاف باقري مساء أمس بعد لقاء رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان والمسؤولين العسكريين والأمنيين في تركيا، أنه خلال هذه الزيارة أُجرِيَت مباحثات مع المسؤولين الأتراك حول القضايا الإقليمية المهمَّة، أكّدوا فيها أنه إذا حدث هذا الاستفتاء فسيكون أساسًا لبدء سلسلة من التوتُّر والصراعات داخل العراق، إذ ستنتشر عواقبه إلى الدول المجاورة.
(وكالة “تسنيم”)

كروبي يدخل المستشفى بعد إضرابه عن الطعام


نُقل رئيس البرلمان السابق والمعارض الموضوع رهن الإقامة الجبرية مهدي كروبي، الساعة الواحدة فجر الخميس، إلى المستشفى، وتدهورت حالته الصحية بعد إضرابه عن الطعام ويُحتجَز حاليًّا في المستشفى. وأكَّد الطبيب المختص بوزارة الاستخبارات أن كروبي يجب أن يوضع تحت الملاحظة.
من ناحيته أكَّد كروبي استمراره في الإضراب عن الطعام رغم انتقاله إلى المستشفى، وأنه لن ينهي هذا الإضراب حتى تتحقق مطالبه، ومن جانبها صرَّحَت أمس زوجته فاطمة كروبي ببدئه في الإضراب احتجاجًا على الأوضاع التي يعيشها، لافتةً في الوقت ذاته إلى أن لزوجها مطلبين، أحدهما خروج القوات الأمنية من المنزل الذي يعيش فيه تحت الإقامة الجبرية، والآخر هو عقد محاكمة علنية في حالة استمرار إقامته الجبرية، مؤكّدةً حقّ زوجها في الرد على ادِّعاءات الحكومة في هذه المحكمة برفقة محامي الدفاع، وإطلاع الشعب على كثير من القضايا موضع اهتمامهم.
وردًّا على إضراب كروبي عن الطعام أعلن نائب رئيس كتلة “أميد” البرلمانية محمد رضا تابش، طلبًا جماعيًّا من النواب وكتلة “أميد” من رئيس البرلمان السابق وأحد قادة الحركة الخضراء مهدي كروبي، بإنهاء إضرابه عن الطعام، في حين طالب البرلماني مصطفى كواكبيان، رئيس الجمهورية حسن روحاني، بمتابعة إضراب كروبي.
على صعيد آخر كتب نائب رئيس البرلمان الإيرانيّ على مطهري، على قناته في تليغرام: “من الأفضل أن يُعِدّ المسؤولون الإجراءات الأولية لمحاكمة علنية صالحة للتحقيق في تهم كروبي، وبالطبع ينبغي في نفس التوقيت تشكيل محاكمة للمتهمين من الطرف المقابل الذين افتعلوا أجواء فتنة عام 2009م”.
(صحيفة “إيران” ومواقع “سحام نيوز” و”خبر أونلاين” و”بي بي سي فارسي”)

قاسمي: إيران لا تنتظر موافقة أي دولة على نشاط علمائها


أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي في رد فعله على تصريحات نظيره الأمريكيّ حول اختبار القمر الصناعي “سيمرغ”، أن إيران لا تنتظر إذنًا أو موافقة من أي دولة على جهود وأنشطة علمائها وخبرائها في المجالات المختلفة.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان