(الصحافة الإيرانية 14 نوفمبر)

لا وحدة اجتماعية مع الإقامة الجبرية.. وقاسمي يصف موقف فرنسا بغير الدقيق

لا وحدة اجتماعية مع الإقامة الجبرية.. وقاسمي يصف موقف فرنسا بغير الدقيق

تناقش “صحيفة اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الجدل الدائر في المجتمع الإيرانيّ هذه الأيام حول أسباب وقوع الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق واسعة من إيران والعراق، واصفةً تلك الآراء بالقاصرة وغير الشمولية، في حين وجهت “جهان صنعت” نقدها الضمني إلى عدم استعداد إيران لمواجهة هذه الكوارث التي تتعرض لها من حين إلى آخر، مما يعني “عدم اهتمامها بأرواح شعوبها”، وعن “همدلي” فتناولت اليوم تهميش الطاقة الشبابية وظيفيًّا بسبب إعادة توظيف المتقاعدين في المناصب المهمَّة، وهو ما اعتبرته إهدارًا مخيفًا لقدرات الجيل الحالي.
وخبريًّا كان أبرز ما ورد اليوم عبر المحطات الإعلامية الفارسيَّة والصحف الإيرانيَّة، قول ممثّل الولي الفقيه في إحدى المحافظات الإيرانيَّة إن مشكلات الدولة الأساسية تتمثل في الألاعيب التي يمارسها كثير من التيَّارات في مؤسَّسات الدولة الصلبة، وإشارة القائد العام للجيش إلى أن كثيرًا من المعسكرات التابعة للجيش تعرضت للدمار بسبب الزلزال، وتأكيد النائب الأول لرئيس البرلمان ضرورة حل مسألة الإقامة الجبرية لتحقيق العدالة والوحدة بين جميع أطياف المجتمع وتياراته السياسية، إضافة إلى تعين حميد أبو طالبي مستشارًا ومساعدًا للشؤون السياسية بمكتب رئيس الجمهورية


“اعتماد”: الأزمة والمجتمعات المحلية
تناقش صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الجدل الدائر في المجتمع الإيرانيّ هذه الأيام حول أسباب وقوع الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق واسعة من إيران والعراق مخلِّفًا مئات القتلى والجرحى، لا سيما في الجانب الإيرانيّ.
تقول الافتتاحيَّة: عند وقوع بعض الحوادث مثل الزلزال الأخير يطرح الرأي العامّ وجهات نظر مختلفة ويحلل دلالات وقوعها. أما السؤال الأبرز الذي يطرحه المجتمع بعد وقوع الزلازل فهو: هل كان هذا الزلزال طبيعيًّا أم نتيجة لأسباب أخرى؟
وتتابع: إن التشكيك في تدخل العامل البشري في مثل هذه الحوادث يعود إلى قلة الشفافية في المجتمع الإيرانيّ، وتظهر قلة الشفافية هذه عندما يحاول المجتمع أن يتطرق إلى أوجه القصور في شتى المجالات من أجل معالجتها، لكنه غالبًّا ما يواجَه بقلة المعلومات، إذ تبقى هذه المعلومات بعيدة عنه.
الافتتاحيَّة عرضت آراءً قديمة حضرت إبان وقوع زلزال عام 2003 مناقشةً إياها مرةً أخرى فقالت: نقطة أخرى أثيرت حول هذا الموضوع هي أن الزلزال هو نتيجة للسلوك البشري، وأن ما حلّ بالمجتمع هو عقوبة على هذا السلوك! لقد ناقش المجتمع الإيرانيّ هذه الآراء كثيرًا بعد الزلزال الذي ضرب مدينة بم في عام 2003.
وفي معرض ردّها على هذه الآراء تتساءل الافتتاحيَّة: ما ذنب الأطفال الذين قضوا في هذه الزلازل؟ وإذا كان فرد ارتكب جرمًا فما ذنب البقية؟!
واختتمت حديثها بالقول: وسائل الإعلام الوطنية تحلِّل كل شيء، مثل الفقر والبطالة وحوادث المرور والكوارث الطبيعية، من منظور علم النفس، إلا أن التحليل القائم على علم الاجتماع لم يكُن حاضرًا، بل كان هو الحلقة الأضعف بين كل الآراء التي يناقشها المجتمع.

“جهان صنعت”: لماذا لا نتعلم من الدروس والعبر؟
“جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم تشير إلى عدم استعداد إيران لمواجهة الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها من حين إلى آخر، لا سيما الزلازل المتواصلة.
تقول الافتتاحيَّة: تُعتبر الزلازل من الكوارث الطبيعية التي تقع في عدد كبير من العالَم، لكن بين الدول التي تعيش في زلازل دائمة مثل اليابان وبقية الدول مثل إيران اختلافًا، يكمن أن اليابان والدول المشابهة لها هيَّأَت نفسها وأعدت الإمكانيَات اللازمة لمواجهة الزلازل قبل وبعد حدوثها. وتعتمد هذه الدول على التكنولوجيا الحديثة لرصد حركة الزلازل، بعيدًا عن الشعارات.
وأضافت: من ناحية أخرى فإن دولًا أخرى مثل تايلند لم تُعِدّ نفسها لمواجهة تسونامي عام 2004، لكنها اتعظت بعد وقوع الكارثة وأعدت نفسها جيدًا لمواجهة أي تسونامي آخر.
الافتتاحيَّة أشارت كذلك إلى أنه: بالنظر إلى العدد الكبير للزلازل التي تعرضت لها إيران، وكان آخرها الزلزال الذي ضرب كرمانشاه في يوم الأحد الماضي وخلَّف عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى، يتضح لنا أن إيران لم تتعظ من كل هذا الكم الهائل من الزلازل. والدليل على ذلك عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من آثارها مثل التدريب على التعامل معها قبل وبعد وقوعها وكيفية الوقاية من مخاطرها وكيفية الدعم والإنقاذ.
الافتتاحيَّة سخرت بعد ذلك من الاستعدادات الحكومية للكوارث الطبيعية فقالت: لقد مضى على زلزال بم 14 عامًا، لكن لا يزال الوضع على حاله، كما أن عديدًا من الزلازل والحوادث المشابهة لها لم تكُن كافية لأخذ الدروس والعبر.
وتعتقد الافتتاحيَّة أن لكل كارثة طبيعية وغير طبيعية قاعدة وقانونًا، وأن هذه القواعد والقوانين سوف تُسهِم على الأقلّ في الحدّ من تأثير هذه الكارثة، وانطلاقًا من هذا الاعتقاد ترى الافتتاحيَّة أن السلطات الإيرانيَّة لو اتبعت الإجراءات اللازمة لَمَا اتخذ زلزال كرمانشاه هذه الأبعاد الكارثية.

“همدلي”: قانون منع عمل المتقاعدين ومتطلباته
تناقش صحيفة “همدلي” في افتتاحيتها اليوم قانون منع إعادة توظيف المتقاعدين في مختلف المؤسَّسات الحكومية بالبلاد، متطرقةً إلى هذا الموضوع عن طريق عرض النقاط التالية:
– بعد مضي 40 عامًا من عمر الثورة الإيرانيَّة فإن الجيل الأول من المديرين قد وصل إلى سنّ التقاعد.
– يجب قبول حقيقة أن الجيل الأول من المديرين الذين جاؤوا بعد الثورة، وظف كل طاقاته وإمكانياته لخدمة البلاد.
– كانت القوانين الحكومية المتعلقة بالتوظيف والتقاعد تؤكّد ضرورة إنهاء تقاعد الموظفين الذين وصلوا إلى سنّ التقاعد وإعداد جيل جديد من الموظفين المتخصصين، كما أن قانون الوظائف وقانون إدارة الخدمات وقانون النِّظام المالي، إضافة إلى قانون منع توظيف المتقاعدين، كلها تؤكّد ضرورة الاستغناء عن خدمات الموظفين الذين عملوا لسنوات طويلة في مؤسَّسات البلاد المختلفة.
– التجارب السابقة لم تكُن ناجحة لوجود استثناءات كثيرة في قانون منع توظيف المتقاعدين، وفي بعض الأحيان كان مجلس الوزراء يختار بعض المتقاعدين للعمل في بعض الوظائف، لكن في القانون الأخير تم تجريد الوزراء من هذا الحقّ.
-لكن طبقًا لهذا القانون فقد استُثنِيَ المؤثرون، جرحى الحرب الإيرانيَّة العراقية الذين تصل نسبة إعاقتهم إلى 70%، إضافة إلى أبناء الشهداء ووزارة الأمن والاستخبارات والقوات المسلَّحة وكل من يحمل تصريحا من قبل علي خامنئي.
– رغم ذلك يبدو أن البلديات لم تطبق هذا القانون، إذ انتُخِب عدد من رؤساء البلديات في عدد من المدن الإيرانيَّة رغم وصولهم إلى سنّ التقاعد.
بعد هذه النقاط التي استعرضها الافتتاحيَّة، اختتمت حديثها بقولها: إن إضاعة حقوق الشباب عن طريق إعادة توظيف المتقاعدين في المناصب المهمَّة، سوف تؤدي إلى انتهاك حقوق المواطنين.
وطالبت رؤساء البلدين برعاية القانون واختيار الشباب لتولي المناصب الإدارية.


ممثّل الوليّ الفقيه: الألاعيب السياسية سبب مشكلات الدولة


أحال ممثّل الولي الفقيه في محافظة تشهار محال وبختياري، محمد على نكو نام، المشكلة الأساسية للدولة في الوقت الراهن إلى الألاعيب السياسية للتيَّارات، مشددًا على ضرورة تحقيق الشفافية والوضوح، وأن ألا يسعى المسؤولون خلف المؤامرات السياسية والحزبية، لأن هذا النوع من الإدارة لا يمكن أن يؤدي حقوق الناس. نكو نام أشار أيضًا إلى الأحوال التي تعيشها محافظة تشهار محال وبختياري، بقوله: “هذه المحافظة تعاني الحرمان ونقص الخدمات في القطاعات كافة”.
(وكالة “فارس”)

زهرا ساعي: لاريجاني أكَّد ضرورة إعادة هيكلة الدولة


صرحت المتحدثة باسم اللجنة الاجتماعية البرلمانية زهرا ساعي، بأن أعضاء اللجنة الاجتماعية بالبرلمان كان لديهم اليوم جلسة مشتركة مع رئيس البرلمان على لاريجاني، وخلال هذه الجلسة بُحث إصلاح هيكل الحكومة، تحديدًا فصل وإدماج بعض الوزارات، مضيفةً أن رئيس البرلمان أكَّد “ضرورة العمل دون أي نوع من التسرُّع لإيجاد الإصلاح في هيكل الحكومة بفاعلية، بجانب الاستفادة من المتخصصين والخبراء والباحثين الاجتماعيين”.
وعمَّا طُرح في لائحة تعديل هيكل الحكومة وتعديلها الذي ورد إلى اللجنة قالت ساعي: “شمل التعديل ثلاث وزارات، هي الشباب والرياضة، والطرق والإسكان، والصناعة والمعادن والتجارة، وإدماج مؤسَّسة البلديات من وزارة الداخلية إلى وزارة الإسكان، واستحداث منصب خاصّ للمسؤول عن شؤون القرى، وإدماج هيئة البيئة ومياه المدن وغيرها من الموضوعات”.
(وكالة “فارس”)

القائد العامّ للجيش: كثير من معسكراتنا تَعرَّض للدمار بسبب الزلزال


أوضح القائد العامّ للجيش عبد الرحيم الموسوي، في ما يتعلق بإجراءات الجيش لتقديم المساعدات لمتضرري زلزال كرمنشاه، أنه توجد احتياجات كبيرة إلى الخيام والموادّ الغذائية في المناطق المتضررة بالزلزال، مؤكّدًا أن الجيش نقل كميات من هذه الاحتياجات من خلال الوحدات الموجودة بالمنطقة، وأعرب موسوي عن أسفه لفقدان عدد كبير من القوات المسلَّحة الإيرانيَّة نتيجة تعرُّض معسكرات الجيش على الحدود ومعسكرات المدن المنكوبة للدمار بسبب الزلزال، مضيفًا أنه “بعد استقرار الأجواء سيقيم الجيش جسرًا جويًّا بين سربل ذهاب وكرمانشاه، وحتى الآن نفّذ الجيش 250 طلعة جوية بمروحيات القوات الجوية لنقل الجرحى”.
(وكالة “تسنیم”)

بزشكيان: لا وحدة اجتماعية دون رفع الإقامة الجبرية


أكَّد النائب الأول لرئيس البرلمان مسعود بزشكيان ضرورة حلّ مسألة الإقامة الجبرية لتحقيق العدالة والوحدة بين جميع أطياف المجتمع وتياراته السياسية، مشدِّدًا على أهمِّيَّة فكّ القيود الموجودة حاليًّا على الرئيس السابق محمد خاتمي، لأن الدولة الإيرانيَّة، وفق قوله، تحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة.
جدير بالذكر أن المعارضة الإيرانيَّة أعلنت يوم الجمعة الفائت تشديد القيود المفروضة على الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي الذي مُنع من جميع الاجتماعات العامَّة لمدة ثلاثة أشهر، إضافةً إلى منع خاتمي من الظهور في وسائل الإعلام منذ الاحتجاجات الجماهيرية ضدّ الحكومة عام 2009.
(صحيفة “شهروند”)

رضا نجفي: تقرير الوكالة الجديد دليل على سلميَّة نشاطاتنا النووية


زعم مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، أن التقرير الجديد للوكالة يؤكّد أن أنشطة طهران سلمية وليست هادفة إلى التسلُّح، وتتوافق مع المعاهدات الدولية ومع خطة العمل المشتركة “بشكلٍ تامّ”. وأشار رضا نجفي كذلك إلى أن الأمين العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في تقريره الأخيرة لم يُشِر إلا إلى تغيرات طفيفة متعلقة بالتطورات الفنية، كارتفاع معدَّل تخزين المياه الثقيلة، وزيادة معدَّل تخزين اليورانيوم المخصب بمقدار 3.67% واستبدال بعض أجهزة الطرد المركزي وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أن هذا يعارض ما قاله الأمين العامّ الذي وصف التعامل الإيرانيّ خلال زيارته الأخيرة في مسائل التفتيش “بالحذر جدًّا”، كما يعارض ما قالته مندوبة واشنطن لدى الأمم المتَّحدة نيكي هيلي من كون أن طهران تسعى دائمًا لدعم الأعمال التخريبية بالمنطقة، وأنها انتهكت قرارات مجلس الأمن التي ينصّ بعضها على منع طهران من إمداد أو بيع أو نقل أسلحة خارج أراضيها، دون موافقة مُسبَقة من مجلس الأمن، واصفةً الاتِّفاق النووي في الوقت ذاته بـ”الناقص”.
(وكالة “إيرنا”)

حميد أبو طالبي مستشارًا لروحاني


عيّن رئيس الجمهورية حسن روحاني، حميد أبو طالبي مساعد الشؤون السياسية بمكتب رئيس الجمهورية، مستشارًا له. يأتي ذلك بعدما أثيرت خلال الآونة الأخيرة أخبار عن تعيين مجيد تخت روانجي مساعدًا للشؤون السياسية بمكتب رئيس الجمهورية بديلًا لأبو طالبي.
(موقع رئاسة الجمهورية)

36 ألف إيراني مصابون بالإيدز


أكَّد رئيس إدارة الإيدز في وزارة الصحة الإيرانيَّة بروين أفسر كازروني، تشخيص 36 ألف حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” حتى الآن، وأن 84% منهم رجال و16% نساء، متوقِّعًا أن يكون العدد الفعلي للمصابين بفيروس نقص المناعة تخطى 66 ألف شخص، وأن نحو 60% منهم لا يعلمون بإصابتهم بهذا الفيروس.
(صحيفة “ابتكار”)

الصادرات الإيرانيَّة إلى العراق تواجه مشكلات عقب الزلزال


قال عضو الغرفة التجارية المشتركة بين إيران والعراق جهانبخش سنجابي شيرازي، إن حركة النقل الخاصَّة بالبضائع الإيرانيَّة للعراق تواجه مشكلات عدة عقب الزلزال الذي ضرب المناطق الحدودية بين إيران والعراق، وأضاف أن من المتوقع استمرار هذه المشكلات والتعطل في نقل البضائع الإيرانيَّة إلى العراق لمدة 72 ساعة قادمة، مؤكّدًا في الوقت ذاته الاحتياج البالغ حاليًّا إلى بعض السلع العراقية لاستخدامها في المناطق الإيرانيَّة المتضررة.
(صحيفة “إيران”)

قاسمي: الموقف الفرنسي غير دقيق


اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي، أن مواقف رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون غير دقيقة، لافتًا إلى أن طهران تطالب الرئيس الفرنسي بالتروي والتدقيق قبل التحدث في هذا الشأن وأن ينظر بدراية أكبر إلى قضايا المنطقة، زاعمًا أن بعض من وصفهم بــ”المغرضين” يريدون حاليًّا التأثير على علاقات إيران مع أوروبا. من جانب آخر نفى قاسمي وجود أي رسائل بين رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني، ومسؤولي إيران.
جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي كان صرَّح قبل عدة أيام بضرورة الحزم مع إيران، خصوصًا في ما يتعلق بتدخلاتها المضادَّة لاستقرار الشرق الأوسط، مؤكّدًا أن بنود الاتِّفاق النووي الذي وُقّع عليه مع القوى العالَمية لم تعُد كافية لكبح جماح إيران ورغبتها العارمة في التسلُّح.
(وكالة “إيسنا”)

إيران وروسيا وتركيا تنشئ 36 نقطة تفتيش في إدلب


صرَّح رئيس الوفد الإيرانيّ في مباحثات السلام السورية في أستانة حسين جابري أنصاري، عقب انتهاء الجولة السابعة من هذه المباحثات، بأن ماهية الاتِّفاق بين الدول الثلاث الضامنة، هو أن تنشئ كل دولة من الدول الثلاث الضامنة عبر الشريط الأمني في منطقة إدلب 12 نقطة تفتيش، للإشراف على تنفيذ اتِّفاقات الحد من التوتُّر”، مضيفًا: “بعد يومين من المباحثات المكثفة، سُوّيَ بعض القضايا محلّ الخلاف الخاصَّة بشأن تنفيذ اتِّفاق مناطق الحد من التوتُّر، ولاسيما منطقة إدلب”. وحول نتائج مباحثات الجولة السابعة قال أنصاري: “تَأكّدَت ضرورة توافر حلّ سياسي للأزمة السورية وأنه لا مجال للحلّ العسكري”.
(صحيفة “وطن أمروز”)

آملي لاريجاني: هدفنا حلّ مشكلات مُودِعي المؤسَّسات المالية


قال رئيس السُّلْطة القضائيَّة صادق آملي لاريجاني، إن أحد المحاور الهامة لجلسة رؤساء السلطات الثلاث الأخيرة، اتخاذ قرارٍ يهدف إلى حل مشكلة المودعين في المؤسَّسات الائتمانية وعودة أموالهم إليهم مع تعويض الخسارات التي تَلقَّوها بسبب ذلك، مُعرِبًا عن أسفه لحدوث من هذا الأمر لبعض المواطنين، الذي يُعتبر دليّلًا قاطعًا على سوء جانب الرقابة في المؤسَّسات المالية والمؤسَّسات ذات العلاقة.
(صحيفة “دنياي اقتصاد”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان