(الصحافة الإيرانية 14 مايو)

مقتل وإصابة مئات في زلزال خراسان الشمالية.. وروحاني ورئيسي يطالبان بمناظرة ثنائية

مقتل وإصابة مئات في زلزال خراسان الشمالية.. وروحاني ورئيسي يطالبان بمناظرة ثنائية

انتقدت افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” عدم اهتمام مرشَّحي الانتخابات الرئاسية بقضايا السياسة الخارجية، وترى أن الاهتمام بتلك القضايا أمر مهمذ للغاية بغض النظر عن المرشَّح الفائز، ومن هذه القضايا استغلال إيران للدول التي تقدّم لها الدعم العسكري اقتصاديًّا، في حين هاجمت “بهار” مرشَّحي التيَّار الأصولي، وترى أن ما قدّموه خلال المناظرة الأخيرة يدلّ على أنهم لا خبرة لهم في أي من المجالات الاقتصادية التي تحدثوا عنها.

كذلك أشارت الصحف والمواقع إلى تَسلُّم إيران 4 طائرات من شركة ATR، ومقتل وإصابة 400 شخص في زلزال خراسان الشمالية، وتحذير 175 اقتصاديًّا من وعود المرشَّحين الانتخابية، وتأييد أكثر من 100 أستاذ جامعي لروحاني، ومطالبة حملتَي روحاني ورئيسي بمناظرة ثنائية، ونفي حزب المؤتلفة انسحاب مير سليم، والتصريح باحتياج موسكو إلى شراكة استراتيجية مع روحاني، واتفاق الاتحاد الأوروبي مع روسيا على تنفيذ الاتفاق النووي، وادّعاء بحرية الحرس الثوري أنه لا يمكن مقارنة قوة ردع إيران حاليًّا بها في الماضي.


صحيفة “إعتماد”: روحاني سيفوز في الجولة الأولى
تتطرَّق صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم إلى المنافسات الانتخابية في إيران التي تزداد ضراوةً كلما اقتربنا من يوم الحسم، يوم الجمعة القادم، وترى الافتتاحية أن الرئيس الحالي حسن روحاني سيحسم النتيجة في الجولة الأولى لصالحه، وتُجرِي عملية حسابية بسيطة تستنتج من خلالها أن الفوز سيكون من نصيب روحاني. تقول الافتتاحية: لقد حاول محمد باقر قاليباف أن يُظهِر نفسه بطل شريحة الـ96% من الشعب، وبغَضّ النظر عن مدى صِحَّة تقسيم المجتمع إلى 96% و4% (التي قدّمها قاليباف)، فإن المهمّ هو هل سيصوّت الفقراء والعوامّ الذين صوَّتوا لمحمود أحمدي نجاد عام 2005، لقاليباف؟ وهل يرون في قاليباف “روبن هود” أو المنجي؟ بالطبع لا، لكن لا يمكننا مقارنة قاليباف بأحمدي نجاد عام 2005، فكثير من الفقراء اعتقدوا آنذاك أن نجاد جاء ليحصّل حقوقهم من الأغنياء والأشراف.
وتعتقد الافتتاحية أن الفقراء اليوم لا يأخذون قاليباف على محمل الجِدّ، فقد صدّقوا نجاد لأنه كان يتقن التمثيل ويليق به الدور الذي لا يليق بقاليباف، فقاليباف لم يتمكن خلال الأعوام الـ12 التي قضاها عمدة للعاصمة أن يُثبت أنه من أنصار الضعفاء والفقراء، وتضيف الافتتاحية: قد يقول البعض إن سكان العاصمة مستاؤون من قاليباف، لكن الفقير الذي يسكن الأرياف من الممكن أن يصدّق قاليباف، لكن لا أعتقد أن تتجاوز أصوات قاطني الأرياف 5-7 ملايين صوت، والأصوات الـ17 مليونًا التي حصل عليها نجاد كانت من المحرومين الذين يقطنون المدن، ومن المستبعَد أن يصدّق 6 ملايين صوت تقطن العاصمة، وأكثرهم يحسّ بالفقر، مناصرة قاليباف للفقراء، فقد شاهدوا ما فعله في إدارة العاصمة، إذ كان في جعبته 6 ملايين صوت، لكنها تراجعت بعد المناظرة الثالثة التي لم تكُن نتيجتها لصالحه.
وترى الافتتاحية أن حظ الأصوليين في الذهاب إلى الجولة الثانية ممكن في حال انسحب قاليباف أو رئيسي لصالح الآخر، لكنها ترى أن الذهاب إلى الجولة الثانية لن يفيد الأصوليين إذا تمكن الإصلاحيون من إيجاد الرغبة لدى 15-20 مليون ناخب لا يرغبون في التصويت، وإذا تمكنوا من ذلك فإن أصوات روحاني ستتجاوز 20 مليون صوت، وهو الأمر الذي أصبح ممكنًا بعد المناظرة الثالثة والأخيرة، وترى الافتتاحية أن فوز روحاني من الجولة الأولى أمر محسوم إذا لم ينسحب أي من المرشَّحين الأصوليين.

صحيفة “ستاره صبح”: مكونات السياسة الخارجية
تشير افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” إلى قضايا السياسة الخارجية التي لم تلقَ اهتمامًا كبيرًا من مرشَّحي الانتخابات الرئاسية، وترى أن الاهتمام بقضايا السياسة الخارجية والتطورات الإقليمية أمر مهمّ للغاية بغض النظر عن المرشَّح الفائز، ومن هذه القضايا استغلال إيران للدول التي تقدّم لها الدعم العسكري اقتصاديًّا. تقول الافتتاحية: إن حلّ بعض التحديات الداخلية على ارتباط بالسياسة الخارجية، وإذا كانت الحكومة التي ستتسلّم زمام الأمور لا تتمتع بالقدرة اللازمة على صعيد السياسة الخارجية فيمكن جدًّا أن تتضاعف هذه التحديات.
وترى الافتتاحية أنه يجب تدوين قضايا السياسة الخارجية، بالنظر إلى التطورات الحاصلة، بناءً على ثلاثة محاور: الأول محور “محور المقاومة”، وتؤكّد الافتتاحية ضرورة استغلال الدول التي تشكل “محور المقاومة” اقتصاديًّا، فإيران يجب أن تستثمر اقتصاديًّا في هذه الدول، عوضًا عن الدّعم المعنوي والعسكري الذي تقدّمه لها، وتمثّل لذلك باستثمارات الشركات الأمريكية في البوسنة في أثناء حالة انعدام الأمن التي كانت تسودها، وكيف أن هذه الشركات حققت أرباحًا كبيرة نتيجة لذلك، وتضيف الافتتاحية: يجب تقوية التعاون الاقتصادي مع دول “محور المقاومة”، في هذه الحالة فقط يمكن أن تثبت إيران لدول العالَم والمنطقة أنها عامل “استقرار أمني” في المنطقة!
أما المحور الثاني فهو انتهاج سياسة الانفراج السياسي مع دول الجوار، والسعي لتقوية نقاط التلاقي معها، وأن تستمرّ إيران في سياسة “عدم الاعتداء”. والمحور الثالث هو رفع مستوى التعاون مع دول العالَم الكبرى، والتعامل مع هذه الدول بالمثل.

صحيفة “بهار”: كرامات المرشَّحين الأصوليين الاقتصادية
تنتقد افتتاحية صحيفة “بهار” مرشَّحي التَّيار الأصولي، وترى أن ما قدّموه خلال المناظرة الأخيرة يدلّ على أنهم لا خبرة لهم في أي من المجالات الاقتصادية التي تحدثوا عنها. تقول الافتتاحية: لقد أثبتت المناظرة الثالثة للناس أن الأصوليين لا علم لهم لا بالأخلاق ولا بأصول الاقتصاد وإدارة الدولة، وأن تسليم زمام الأمور لمثل هؤلاء سيكون مغامرة كبيرة.
وتمثل الافتتاحية لهذا ببعض تصريحات الأصوليين في المناظرة فتقول: أشار إبراهيم رئيسي إلى وجوب افتتاح مصفاة للنفط في كلّ محافظة، لكي يعود إنتاج تلك المحافظة بالفائدة على أبنائها، لكن سؤالي لرئيسي هو: ما المناصب التنفيذية التي شغلتَها؟ ومَن مستشاروك الذين لا علم لهم بأسس “التكلفة – الربح” في تنفيذ المشروعات الاقتصادية؟ ويل للدولة التي ستكون رئيسًا لها.
أما المرشَّح مصطفى مير سليم فقد أكّد ثانية قضية عدم الاعتماد على النفط، وأن توسعة المخازن النفطية المشتركة نقطة ضعف في الحكومة، وترى الافتتاحية أن مير سليم الذي يزعم أنه خبير في الإدارة لا يعلم حتى ما معنى المخازن النفطية المشتركة، بل ولا علم لديه بأن القانون الإيراني (نظام الحكومة المالي) يطالب بأن تصل نسبة استخراج إيران من المخازن الغازية والنفطية المشتركة إلى نسب الدول الأخرى خلال عشر سنوات من تاريخ إقرار القانون (2014).
أما محمد باقر قاليباف فترى الافتتاحية أنه المرشَّح الأصولي الأكثر خداعًا لعامة الناس، وتكتفي بالقول: من كرامات قاليباف لحلّ مشكلة البطالة قوله: توفير فرص العمل هو الحلّ للبطالة”، وهذه الجملة تشرح نفسها، وتذكِّرنا ببيت الشعر القائل: فكأننا والماء من حولنا.. قومٌ جلوسٌ حولهم ماءُ.


إيران تتسلم 4 طائرات من “ATR”


أشار نائب وزير الطرق والإعمار للشؤون الدولية أصغر فخريه كاشان، إلى العقد الذي وقّعَته شركة الطيران الإيرانية مع شركة ATR، وقال إنه في عام 2017م سوف تسلّم الشركة 9 طائرات، أربع منها سوف تصل إلى إيران الأسبوع الجاري، وأضاف أن الطيارين والمتخصصين الإيرانيين موجودون حاليًّا في مدينة تولوز الفرنسية لإتمام إرسال هذه الطائرات إلى إيران.
كذلك بيَّن كاشان أن شركة إيرباص الأوروبية سلَّمَت 3 طائرات لإيران حتى الآن، ومن المقرَّر أن ترسل ثلاث طائرات أخرى تِبَاعًا حتى نهاية العام.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

3 وفيات و400 إصابة في زلزال خراسان الشمالية


كشف محافظ خراسان الشمالية عن وقوع ثلاث حالات وفاة وإصابة 400 شخص حتى الآن إثر زلزال ضرب إقليم خراسان الشمالي مساء السبت، بلغت قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر في منطقة بجنورد في التابعة للمحافظة، وأعلن رئيس مركز التحكم في الأزمات في الإقليم عن احتمالية ارتفاع الخسائر الناجمة عن هذا الزلزال الذي وقع ليلة البارحة.
وقد تَسبَّب هذا الزلزال في تضرُّر عدد من المنازل وتَحطُّم النوافذ وانقطاع الكهرباء وخطوط الاتصالات في الإقليم، وتَطرَّق عديد من التقارير إلى هذا الزلزال مؤكّدة ارتفاعًا متواصلًا في الإصابات.
وأكَّد المدير العام للصحة والهلال الأحمر في الإقليم الدكتور أفشين علي خاني تقديم الخدمات العلاجية لـ150 مصابًا في الساعات الأولى من الحادثة.
(وكالة “إيسنا”)

الاستخبارات الإيرانية تكشف عن عمليات “إرهابية”


زعمت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها نجحت في كشف وإحباط عمليات “تفجير” في إيران، ووصفت في بيان لها ودون ذكر أسماء، منفذي العمليات بأنهم مجموعة إرهابية معادية للثورة، مدّعية في جزء آخر من بيانها أن جماعات يحاولون تحريض الناس على الأعمال الإرهابية في البلاد من “الإنترنت”.
وفى وقت سابق أفادت وزارة الاستخبارات دون عرض تفاصيل اكتشاف عديد من العمليات التفجيرية لعناصر تابعة لتنظيم داعش في إيران.
(موقع “راديو فردا”)

إيران العشرين عالَميًّا بين أقوى جيوش العالَم


استنادًا إلى أحدث التقييمات، يأتي الجيش الإيراني بين الجيوش الـ25 الأكثر قوة في العالَم، حسب أحدث تصنيف نشره محللون عسكريون الجمعة على موقع “غلوبال فاير باور”. وحسب الموقع تأتي إيران في المرتبة الـ20 في هذه القائمة، وتقدر موازنتها الدفاعية السنوية بنحو 6 مليارات و300 مليون دولار.
ووَفْقًا للتقرير، تشمل القدرات العسكرية الإيرانية 400 ألف جهاز من المُعَدَّات الأرضية، بما في ذلك الدبابات الهجومية وأنظمة الصواريخ والقوات الجوية المتنامية.
وقد درس هذا الموقع قدرات الدول العسكرية بناء على 50 من العوامل المختلفة، مثل التنوع وكمية الأسلحة والموقع الجغرافي والقوات العسكرية الجاهزة والموازنة العسكرية.
(موقع “سبوتنيك فارسي”)

الاتِّحاد الأوروبي يتفق مع روسيا في تنفيذ الاتِّفاق النووي


أعلنت منسِّقة السياسية الخارجية في الاتِّحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، أن أوروبا تتفق مع روسيا في بعض القضايا، لافتة إلى أن تنفيذ الاتِّفاق النووي مع إيران يُعَدّ إحدى تلك القضايا.
وصرَّحت موغيريني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إستونيا، بأن “الاتِّحاد يتعاون مع روسيا في بعض القضايا، ومن بينها الأزمة السورية والليبية وأفغانستان وكوريا الشمالية. كما يوجد بعض الحالات التي يتفق فيها الاتِّحاد الأوروبي مع روسيا، وأعني تنفيذ الاتِّفاق النووي مع إيران أو الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين”.
ووَفْقًا لموقع الاتِّحاد الأوروبي، أضافت موغيريني أنه “بناءً على هذا فإن هذه علاقة معقَّدة، العلاقة التي لن تعود إلى طبيعتها حينما يأتي ذكر موضوع أوكرانيا”، مشيرة إلى أنه “على الرغم من ذلك فإنهم يتعاونون في الظروف التي تتطلب التعاون”.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

خبير روسي: موسكو تحتاج إلى روحاني لشراكة استراتيجية


عُقد مؤتمر بعنوان “إيران على أعتاب الانتخابات الرئاسية وتوازن القوي” في موسكو، وقال الخبير البارز بمركز دراسات الشرق الأوسط التابع لمعهد روسيا للدراسات الشرقية فلاديمير ساجين، خلال المؤتمر، إن “الاستقرار السياسي الإيراني في مقابل موسكو مهمّ للغاية لموسكو، لأنه بالنسبة إلى روسيا ليس مهمًّا مَن سيكون الرئيس، نحن بشكل تقليدي لدينا علاقات ودية مع إيران، وأي رئيس في إيران سوف يحاول الحفاظ على العلاقات مع روسيا وتعزيزها”.
من ناحية أخرى، اعتبر نائب رئيس معهد رابطة الدول المستقلة فلاديمير يوفسيف أن فوز حسن روحاني سيكون له تأثير إيجابي على العلاقات بين إيران وروسيا.
وأضاف يوفسيف: “أعتقد أن فوز أي رئيس سيختلف بالنسبة إلينا، بخاصة أننا تمكنا خلال تولي حسن روحاني من خلق الحوار الاستراتيجي والرغبة في الشراكة الاستراتيجية مع إيران”.
(موقع “انتخاب”)

برلماني: المرشَّحون الأصوليون لم يقدَّموا برنامجًا خلال المناظرات


يعتقد البرلماني حشمت الله فلاحت بيشيه، أن حسن روحاني متقدم في استطلاعات الرأي حول الانتخابات، مشيرًا إلى مناظرة المرشَّحين الستة، لافتًا إلى أنه في واقع الأمر كان من الممكن أن تكون المناظرة أفضل من ذلك.
وأضاف فلاحت بيشه أن لديه رغبة في النظر إلى هذه القضية برؤية وطنية ومحايدة، إذ كان من المتوقَّع أن يعرض المرشَّحون برامج، وأن أهم مشكلات البلاد النقاش الاقتصادي وأهم مصدر قلق للشعب هو حلّ المشكلات الاقتصادية، موضحًا أن الناس كانت تجلس للمناظرة على أمل أن تجد برامج.
كذلك انتقد فلاحت بيشه تبادُل الاتهامات في المناظرة، مؤكّدًا أن أغلب المرشَّحين لم يعرضوا برامج ودخلوا أجواء التحدِّي والمواجهة، وأن الحقيقة هي أن المناظرة لم تكُن ساحة لمواجهة البرامج والأداء، ولكنها كانت ساحة لتوجيه الاتهامات.
(صحيفة “جهان صنعت”)

قائد بحرية الحرس: لا يمكن مقارنة قوة ردع إيران حاليًّا بالماضي


قال قائد بحرية الحرس الثوري علي فدوي، إن عملية تعزيز القدرات الدفاعية خلال سنوات ما بعد نجاح الثورة الإيرانية استمرَّت على الدوام، ولا يمكن مقارنة قوة الردع في الوقت الراهن معها في الماضي.
وزعم قائد بحرية الحرس الثوري أن طبيعة الخلاف بين إيران وأمريكا هي الخلاف بين الحق والباطل، مضيفًا أنه ما دامت جبهة الحق تُصر على أهدافها وقيمها، والباطل مستمرًّا في خطئه، فلن تنتهي هذه المواجهة.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

100 أستاذ بجامعة شريف يؤيّدون روحاني


أعلن أكثر من 100 أستاذ من جامعة شريف الصناعية خلال بيان دعمهم للرئيس الإيراني حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 19 مايو المقبل. ووَفْقًا لتقارير صحفية فقد كتبوا في البيان: “إن بلادنا تقف على مشارف انتخابات تاريخية، فالاختيار ليس بين اثنين أو عدد من مرشَّحي الرئاسة، ولكنه اختيار بين طريقين مختلفَين تمامًا من أجل مستقبل البلاد ولا يتصور أنه من المحتمل العودة عن أي من الطريقين الذي يُختار في المستقبل القريب، لهذا سيتقرر مصير جيلنا وأطفالنا”.
وأضاف البيان: “اختيارنا سيحدِّد هل ستمضي البلاد في طريق الاعتدال والاستقرار والأمن والتنمية المستدامة، أم ستعود إلى الخلف لتكرر أخطاء الماضي. إن منطقتنا الآن عالقة في التوتُّرات، والاستعداد للصراعات خطير جدًّا وضارّ، وإبعاد إيران عن هذه التوتُّرات يحتاج إلى طريق الاعتدال والعقلانية والحوار البَنَّاء مع المجتمع العالَمي”.
(موقع “انتخاب”)

رئيسي: صدري مليء بالـ”أسرار”


قال مرشَّح الانتخابات الثانية عشرة لرئاسة الجمهورية إبراهيم رئيسي: “صدري مليء بالأسرار، وإذا فتحت فمي للكلام فسوف أقول كثيرًا، لكن الأخلاق والالتزام بالقوانين لا يسمحان لي مثل الآخرين”.
وأضاف رئيسي: “دولتنا دولة غنية بالخزائن والموارد المالية العديدة التي للأسف في الوقت الحاضر يقول رجال الحكومة إنه لا يمكن فعل شيء للدولة بها، في حين أننا نتمتع بطاقات كبيرة في عديد من القطاعات التي يمكن أن تخلق فرص عمل لآلاف الأشخاص”.
وأوضح رئيسي أن بعض الأشخاص يتهمونه بتشييد الجدران، مشيرًا إلى أنه “من الواضح بأنهم يستخفّون بعقل وذكاء الناس ويفعلون هذه الأمور لإثارة المشكلات والتغطية على ضعفهم”، مضيفًا: “أوصي الحكومة بأن تتحلى بالشفافية حول الواردات والصادرات والقروض المأخوذة والعقود المختلفة، لأن شعبنا لا يرغب في حكومة سرية”.
(صحيفة “دنياي اقتصاد”)

روحاني يطلب مناظرة منفردة مع رئيسي


أعلن محمد علي وكيلي المتحدث باسم حملة حسن روحاني الانتخابية في جزء من مؤتمر الصحفي، عن استعداد روحاني لمناظرة ثنائية مع كل من المرشَّحين إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف، مشيرا إلى أن روحاني مستعد لمناظرة ثنائية مع أي من قاليباف ورئيسي. وأعلن ممثلو حملة روحاني منذ مدة استعدادهم لمناظرة ممثلي المنافسين أيضًا، لافتًا إلى أنهم يعتقدون أن على هيئة الإذاعة والتليفزيون أن توفّر هذه الفرصة، ولكن على الرغم من جاهزية ممثلي حملة روحاني فلم يجرِ الإعداد لهذه الإمكانية.
في المقابل قالة وكالة “إيسنا” إنه صدر طلب رسمي من الحملة الانتخابية للمرشَّح الرئاسي إبراهيم رئيسي، من هيئة الإذاعة والتليفزيون بإقامة مناظرة بحضور المرشَّح الرئاسي حسن روحاني، في أعقاب طرح موضوعات مخالفة للواقع في مناظرة يوم الجمعة الماضية.
وجاء في نَصّ الطلب المقدَّم إلى رئيس لجنة الرقابة على الدعاية الانتخابية إحسان قاضي زاده هاشمي، أنه بالنظر إلى إقامة المناظرة الثالثة وعدم الرد على أسئلة ومطالب الشعب الواقعية وطرح موضوعات مخالفة للواقع في هذه المناظرة، يطلبون من اللجنة إقامة مناظرة بحضور رئيسي وروحاني ليطرحوا للشعب في أجواء شفافة وصريحة ودون واسطة، الموضوعات اللازمة، ويهيِّئوا إمكانية المعرفة، واتخاذ القرار للشعب.
(موقع “رويكرد 24”)

175 اقتصاديًّا يحذّرون من الوعود الانتخابية
أعرب أكثر من 175 عالِم اقتصاد في خطاب إلى شعب إيران، عن قلقهم إزاء الوعود الانتخابية لبعض مرشَّحي رئاسة الجمهورية، وما يضاعف أهمية هذه الرسالة أن الموقعين عليها من قواعد فكرية مختلفة ولديهم رؤى مختلفة، لكنهم تَوَصَّلوا إلى إجماع بشأن محتوى هذه الرسالة، وغالبية الموقعين على الرسالة من الأساتذة البارزين والمعروفين في الاقتصاد. وأعلن أكثر من 50 اقتصاديًّا دعمهم في رسالة منفصلة للمرشَّح الرئاسي حسن روحاني.
(صحيفة آرمان امروز”)

تركيا تبدأ بناء الجدار الحدودي مع إيران


أعلن رئيس إدارة المنشآت السكنية التابعة لرئيس الوزراء التركي أرغون توران، عن بدء عمليات تشييد جدار يمتدّ إلى 144 كيلومترًا في حدود تركيا مع إيران، لافتًا إلى أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لتشييد هذا الجدار في سبتمبر 2017.
وأضاف توران في حوار مع وكالة أنباء “الأناضول”، أن الجدار العازل على الحدود التركية الإيرانية يُبنَى في محافظات إيغدير وآغري بطول 144 كيلومترًا، وبموازاة لهذا الطول ستُنشأ خطوط سكك حديدية.
(صحيفة “جام جم”)

مطهري: روحاني لن يجعل الدولة سويسرا.. لكننا لن نصبح فنزويلا


نشر نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري، منشورًا على قناته الشخصية على تطبيق تليغرام، كتب فيه: “اختيار الأصلح في الانتخابات الرئاسية يمكن أن يكون أمرًا صعبًا لقطاع صغير من الشعب، بسبب الخدع التي تحدث خلال المنافسات الانتخابية، على الرغم من النمو الاجتماعي والسياسي الذي وصلنا إليه خلال الـ38 سنة الماضية”.
وأكَّد مطهري أن “تسليم الشؤون التنفيذية للدولة لأشخاص ليس لديهم خبرة ولو يومًا واحدًا في وزارة أو دورة برلمان، مخاطرة كبيرة”، مضيفًا أن “انتخاب روحاني لن يجعل البلاد سويسرا من ناحية الرفاهية المادية، ولكننا أيضًا بعدم انتخابه لن نصبح مثل فنزويلا”.
(موقع “خبر أونلاين”)

“المؤتلفة” ينفي انسحاب مير سليم


قال الأمين العام لحزب المؤتلفة الإسلامي محمد نبي حبيبي، إن سياسة الحزب لم تتغير بشأن مرشَّحه في انتخابات رئاسة الجمهورية مصطفى مير سليم، لافتًا إلى أنه حتى الآن لم يتخذ أي قرار بشأن انسحاب مير سليم من انتخابات الرئاسة، وأن سياسة الحزب هي نفس السياسة السابقة، وأن المناظرات انتهت لكن لم تصل حاليًّا البرامج الدعائية كافة إلى النهاية، وحتى نهاية هذه البرامج فلن يُتخذ قرار جديد بشأن مير سليم.
(صحيفة “شرق”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان