(الصحافة الإيرانية 14 فبراير)

كندا تطالب بالتحقيق في وفاة إمامي.. و”مراسلون بلا حدود”: إيران تنتهك الصحافة

كندا تطالب بالتحقيق في وفاة إمامي.. و”مراسلون بلا حدود”: إيران تنتهك الصحافة

تفكِّك صحيفة” اعتماد” عبر افتتاحيتها اليوم ما تَعرَّض له الرئيس روحاني من انتقادات واتهامات لاذعة من المكون السياسي الأصولي جرّاء اقتراحه إجراء استفتاء شعبي، خصوصًا في الوقت الراهن الذي تتعرض فيه إيران لجملة من الأزمات المتصاعدة والخانقة، متسائلةً بشكل مشروع ومنطقي عن مدى أهمِّيَّة الدستور وموادِّه إذ كان لا يُطَبَّق ولا يتيح العودة إليه للخروج بصيغة تُرضِي جميع الأطياف، أما “بهار” في افتتاحيتها فأطلقت حُكمًا صريحًا تجاه شعارات النِّظام وتعاملاتها مع الأزمات، خصوصًا ما يجري في سوق العملة الإيرانية، واصفةً تلك الشعارات بالأمل الواهي والفارغ لأنها خالية من الأفعال الحقيقية والصادقة.
وفي المسارات الخبرية كان أبرز ما ورد اليوم قول عضو مجلس خبراء القيادة وسادن العتبة الرضوية إن الحضور الملحمي وغير المسبوق للشعب الإيرانيّ في الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة دليل على تماسك الشعب ورفضه للتدخلات الخارجية، وزعم المدَّعي العامّ أن المتهمين المقبوض عليهم بتهمة التجسُّس تلقوا توجيهات مباشرة من ضباط المخابرات في دول معادية، وإعدام أحد المديرين السابقين بالإذاعة والتليفزيون بجانب زوجته السابقة، إضافة إلى مطالبة كندا بالتحقيق بشأن مقتل كاووس سيد إمامي أستاذ علم الاجتماع كندي الأصل الناشط في شؤون البيئة بعد أن لقي حتفه في سجن إيفين، كذلك أدانت منظَّمة “مراسلون بلا حدود” الإجراءات القمعية التي يتعرض لها الصحفيون في إيران وخضوعهم لمحاكمات غير عادلة كُليًّا.


“اعتماد”: الاستفتاء وطرح سؤالين
تتطرق صحيفة “اعتماد” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى ما واجهه اقتراح الرئيس حسن روحاني إجراء استفتاء شعبي بخصوص القضايا الحساسة التي تواجهها إيران على جميع الأصعدة، ومن انتقادات الأصوليين، متسائلةً عمَّا كان يدور في ذهن روحاني عند طرحه هذه القضية، ومتعجبةً من أن أحدًا حتى الآن لم يجرؤ على تطبيق إحدى مواد الدستور أو مناقشتها، داعيةً معارضي روحاني إلى الإجابة عن عدة أسئلة وصفتها بالهامَّة.
تقول الافتتاحيَّة: تشير المادة 59 من الدستور إلى أن الاستفتاء ليس محصورًا في التصديق على الدستور، بل تعتبره أحد أساليب السُّلْطة التشريعية، كما أن في الفقه والقانون قاعده عامَّة تقول “كل قاعدة شرعية أو قانونية تتبع غرضًا وعلة خاصَّة، وإلا فهي لغو ولا طائل منها”، لذا فمن الطبيعي أن من دوّنوا الدستور كان لهم غرض وهدف من التصديق على المادة 59. وصحيح أنه ليس من المفروض إجراء استفتاء كل شهر أو كل عام، لكن ليس من المنطقي أن تمر 40 عامًا دون أن نواجه قضايا اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية مهمَّة!
وترى الافتتاحيَّة أن الجميع يعلم أن إيران واجهت كثيرًا من المشكلات المهمَّة خلال الأربعين عامًا الماضية، وتسببت هذه المشكلات في اختلاف وجهات النظر حتى داخل النِّظام نفسه، وتضيف: قد يعتقد معارضو الاستفتاء أنه حتى الآن لم يحدث ما يستدعي تطبيق المادة 59، لذا عليهم الإجابة عن سؤالين: ما المعيار الذي اعتمدوه في هذا الادّعاء؟ وهل يجوز من الأساس إغلاق الطريق أمام النقاش في هذا الموضوع؟
الافتتاحيَّة في ختامها أشارت إلى كثير من القضايا التي تستدعي الاستفتاء حولها الآن، قائلةً: الآن يمكن طرح قضايا مثل أسعار الطاقة والمساعدات المالية والرقابة بمستوياتها كافة وحرية الإعلام والحجاب والقضايا الخارجية وغيرها على الشعب لإبداء الرأي فيها، لكن إذا حال معارضو الاستفتاء دون إجرائه فهذا يعني أنهم يعتقدون أن المشرّعين في بداية الثورة، وهم بالطبع الأبرز بين الثوريين آنذاك، ارتكبوا عملًا لا فائدة منه.

 “بهار”: سُمّ الأمل الواهي
صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم تتناول ما يجري في سوق العملة في إيران، إذ إن قيمة الريال انخفضت إلى معدَّلات متدنية للغاية مقابل العملات الأخرى، فقد تجاوزت حاجز 5000 تومان للدولار الواحد، وتذكر الافتتاحيَّة أن بعض أصابع الاتهام يتجه إلى معارضي الحكومة، في حين يرى البعض أن ضعف أداء الفريق الاقتصادي للحكومة هو السبب، مؤمنة في سياق حديثها بأن المسؤولين في الحقيقة يبثُّون الأمل الواهي في نفوس الناس مِمَّا تسبب في فقدانهم الثقة بالنِّظام.
الافتتاحيَّة تقول: بقدوم حكومة روحاني ورفع جزء من العقوبات بعد الاتِّفاق النووي، ساد الاستقرار نوعًا ما في سوق العملة خلال السنوات الأخيرة، مِمَّا جعل مسؤولي البنك المركزي يفكرون في توحيد سعر صرف الدولار، لكن منذ فترة لم نعد نشاهد ذلك الاستقرار النسبي في السوق، حتى إن سعر الصرف وصل أمس إلى 5000 تومان (50 ألف ريال) للدولار الواحد.
وترى الافتتاحيَّة أن جزءًا مهمًّا من المراقبين يرون أن السبب في ذلك ضعف الفريق الاقتصادي للحكومة، في حين يرى آخرون أن معارضي الحكومة من السياسيين هم من يتدخَّل في ذلك، وتردف: ربما الأهم من ذلك هو الحديث عن رد فعل الحكومة إزاء هذه الأزمة، ويبدو أن مسؤولي الحكومة من رئيس الجمهورية ومسؤولي الاقتصاد حتى الفريق الإعلامي للحكومة قد وضعوا “اللا مبالاة” بهذا الخصوص على جدول أعمالهم، وأوضح مثال على ذلك حوار روحاني التليفزيوني ومؤتمره الصحفي، فالمسؤولون يعتقدون أن تصغيرهم ما يحدث في سوق العملة، وبشكل عام ما يحدث في جميع المجالات، سيمكّنهم من الهروب من الواقع، في حين أن تجارب السنوات الماضية تؤكِّد أن هذه ليست الطريقة التي يُتعامل بها مع مثل هذه المشكلات، لأنها ستجعلها أكثر تعقيدًا.
الافتتاحيَّة أشارت إلى أن الشعارات التي يطلقها المسؤولون من قبيل “نحن نستطيع”، يمكنها أن تكون ناجعة إذا تَبدَّلَت إلى أفعال، لكن خلاف ذلك سيتسبب في فقدان الناس أملهم ونشاطهم وثقتهم بالنِّظام نفسه أكثر من ذي قبل، وتكمل مختتمةً: لو اعترف روحاني وحكومته بضعفهم أمام مواجهة هذه الأزمة، وطلبوا المساعدة من الناس بصراحة، لأمكن الحيلولة دون هذه الاضطرابات في سوق العملة، التي يبدو أنها آخذة في الانتشار إلى سائر الأسواق، لكن بَثّ الأمل الواهي بين الناس سيعزِّز هذه الأزمة كما سيعزز فقدان الناس ثقتهم.


رئيسي: حضور الشعب “ذكرى الثورة” دليل تَماسُكه

قال إبراهيم رئيسي، عضو مجلس خبراء القيادة وسادن العتبة الرضوية، مساء أمس، إن “الحضور الملحمي غير المسبوق للشعب الإيرانيّ في الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة يوم 11 فبراير هذا العام كان يوجِّه عدة رسائل هامَّة، يأتي في مقدمتها رفض التدخلات والأطماع الخارجية، وعدم اليأس والإحباط، ورفض الصراعات الداخلية والسياسية”. جاء ذلك خلال لقائه مجموعة من الطلاب ورجال الدين، وأضاف سادن العتبة الرضوية: “لقد جاء الشعب إلى الساحة بكامل احتشاده تلبيةً لنداء المرشد خامنئي، ووفاءً للثورة الإيرانيَّة”، مطالبًا المسؤولين بـ”اتخاذ خطوات ثورية لحل مشكلات الشعب ومكافحة الفساد ودفع البلاد نحو التقدم”.
في السياق ذاته قال خبير الشؤون السياسية حميد رضا مقدم إن “الحضور الشعبي كان عظيمًا ومختلفًا”، زاعمًا أن “الإعلام الأجنبي لأشهر طويلة كان يحاول جاهدًا بثّ التفرقة والصراعات في الداخل الإيرانيّ سواء على مستوى النِّظام أو على المستوى الاجتماعي، إلا أن الشعب أثبت وعيه وبصيرته وإدراكه العميق”.
يُذكر أنه خلال هذه الاحتفالية ردّد الشعب الإيرانيّ من أعلى أسطح البنايات هتافات في مناطق مختلفة بطهران وكرج، مثل “الموت للدكتاتور” و”الموت لخامنئي”، كما دَوَّت هتافات “الموت للدكتاتور” من قبل الشباب في نارمك ومناطق شرق طهران ومدينة الري وجوهر دشت کرج، وردَّد آخرون هتافات من قبيل “عذرًا يا خامنئي، عليك أن ترحل”.
(وكالة “تسنيم”)

 مدَّعي طهران: الجواسيس قدّموا معلومات هامة عن إيران

زعم المدَّعي العام بطهران جعفري دولت آبادي أن المتهمين المقبوض عليهم بتهمة التجسُّس تَلقَّوا توجيهات مباشرة من ضباط المخابرات في دول معادية، وكانوا يؤدُّون ثلاث مهامّ تشمل موضوعات بيئية، واختراق المجتمع العلمي الإيرانيّ، وجمع المعلومات عن الأماكن الإيرانيَّة الحساسة والحيوية ومن بينها القواعد الصاروخية”. وأوضح أنه “خلال التحقيقات اعترف بعض المتهمين بلقاءات تمَّت بينهم وبين ضباط كبار في دول في الخارج لخلق أزمة في بعض القطاعات البيئية الإيرانيَّة، ونقل معلومات هامة جُمعت من خلال عناصر متخفية”، وأضاف دولت آبادي أن أحد المتهمين الرئيسيين “كان لديه ثلاث جنسيات، وهو عضو وداعم مالي لمؤسَّسة إيرانيَّة عن الحياة البرية”.
وعن الأكاديمي البارز كاووس سيد إمامي الذي أُعلن أنه انتحر في معتقل إيفين قبل يومين قال آبادي: “إمامي كان لديه جنسية كندية، وهو أحد الأشخاص الذين لهم صلة مباشرة بضباط مخابرات كنديين لدرجة أنهم كانوا يقيمون في منزله في أثناء زيارتهم لإيران”.
كان مدَّعي طهران العامّ عباس جعفري دولت آبادي، أعلن مساء أمس الكشف عن بعض المتهمين بالتجسُّس وإلقاء القبض عليهم، مبيِّنًا أنه كُشف عن هذه المجموعة خلال 15 يومًا فقط من الرصد الاستخباراتي. وهو ما جعل الناشط السياسي والإصلاحي صادق زيبا كلام ينتقد النِّظام وطريقته في استخدام تهم كثيرة كـ”التجسُّس” لشرعنة الاعتقالات التي ينفّذها كل يوم لأشخاص أبرياء.
(وكالة “إيسنا”)

 إعدام مدير سابق بالتليفزيون الإيرانيّ

أفاد نشطاء حقوق الإنسان في إيران عن إعدام كريم زرجر، أحد المديرين السابقين بالإذاعة والتليفزيون ومنشئ مؤسسة “طريق المعرفة”، في الثلاثين من يناير 2018م، بجانب زوجته السابقة مرجان داوري. وعن سبب إعدامهما قال النشطاء: “لقد اتُّهما بالإفساد في الأرض وإنكار حركات دينية”. يأتي ذلك تزامُنًا مع ما أعلنته صحيفة “إيران” الشهر الماضي عن “إعدام رجل في أواسط العمر”، كما زعم الخبر أنه “كان يستدرج النساء والبنات إلى خلوة شيطانية، وأسّس مؤسَّسة صوفية مزيفة في طهران بمساعدة زوجته الحالية”.
كريم زرجر المولود عام 1954م في مدينة الأحواز بجنوب إيران، درس القانون في جامعة طهران وجامعة ستراتسبورغ الفرنسية، وعمل لسنوات بالإذاعة والتليفزيون الإيرانيّ، كما عمل من قبل مديرًا عامًّا للإذاعة الخارجية ومديرًا للقناة الأولى، وعميدًا لكلية الإذاعة والتليفزيون، فضلًا عن أنه كان لديه أنشطة مختلفة في مجال السينما.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

 كندا تطالب بالتحقيق في وفاة إمامي

طالبت كندا بالتحقيق في مقتل كاووس سيد إمامي أستاذ علم الاجتماع كندي الأصل والناشط في شؤون البيئة، بعد أن لقي حتفه في سجن إيفين، وكان إمامي، بحسب الروايات الرسميَّة، انتحر شنقًا في محبسه. وقالت الحكومة الكندية: “وفاة سيد إمامي صاحب الـ64 عامًا داخل السجن مشكوك فيها وغير مقنعة”.
يُذكر أن نبأ انتحار الدكتور كاووس سيد إمامي أثار موجه ساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما كتب كبار الأكاديميين الإيرانيّين رسالة إلى الرئيس حسن روحاني طالبوا فيها بتوضيحات بشأن إعلان السلطات الإيرانيَّة “انتحار” ناشط بيئي مرموق في السجن، بعد إخبار عائلته بأنه انتحر في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله، وورد في الرسالة أن “أخبار وفاة الدكتور كاووس سيد إمامي أذهلت وصدمت الأوساط العلمية والنشطاء البيئيين في البلاد”، وأكملت: “إضافة إلى كونه أستاذًا معروفًا وعالِمًا متميزًا، فقد كان إنسانًا نبيلًا وعلى خُلُق”. واعتبرت الرسالة أن “الأخبار والشائعات المرتبطة باعتقاله ووفاته غير قابلة للتصديق”، مختتمة بقولها: “يا روحاني، إن الحدّ الأدنى لتوقعاتنا هو أن تتخذ تَحرُّكًا فوريًّا وفعَّالًا للتحقيق بشكل جدي في القضية ومحاسبة المؤسَّسات المرتبطة بهذه الخسارة المؤلمة”.
(صحيفة “وطن أمروز”)

 مراسلون بلا حدود”: الصحافة في إيران تُنتهك

أدانت مؤسَّسة “مراسلون بلا حدود” في بيان لها ما وصفته بالإجراءات القمعية لمسؤولي حكومة إيران خلال الـ39 عامًا الماضية، منتقدةً أوضاع حرية الصحافة في إيران، موضحةً أنه “خلال العقدين الأخيرين تم وقف 350 وسيلة إعلام على الأقلّ، واستدعاء واعتقال واستجواب ما يقرب من 800 صحفي ومراسل”، وأكَّدت المؤسَّسة أن “هؤلاء الصحفيين يُحرَمون حقوقهم القانونية في أثناء الاعتقال والمحاكمة، في الوقت الذي يعتبر فيه المرشد علي خامنئي بلاده أكثر دول العالَم حرية”. تجدر الإشارة إلى أن إيران احتلت المرتبة رقم 165 من بين 180 دولة في حرية الصحافة.
(موقع “راديو فردا”)

 رئيس تحرير سابق: القانون يسمح لروحاني باقتراح استفتاء

قال رئيس تحرير صحيفة “جام جم” السابق بيجن مقدم، إن “القانون يسمح لرئيس الجمهورية باقتراح إقامة استفتاء وبإمكانه تقديم طلب مكتوب، وسوف يحظى بكل تأكيد بالقبول لتطابق التوجهات بين البرلمان وروحاني”، وكان روحاني طالب في خطابه خلال الذكرى الــ39 للثورة بضرورة اللجوء إلى خيار الاستفتاء للخروج من المآزق كافة التي يتعرض لها النِّظام الإيرانيّ، خصوصًا على مستواه السياسي، منتقدا رفض أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية والتدخُّل في خصوصيات المواطنين.
(صحيفة “اعتماد”)

 فيروز آبادي: كثير من الإيرانيّين جواسيس دون علمهم

تَوقَّع حسن فيروز آبادي المستشار العسكري الأعلى لقائد كل القوى، أن “أي ناشط في شؤون البيئة وعالَم في الزراعة من الممكن أن يكون جاسوسًا دون أن يعرف ذلك”، زاعمًا أن الغربيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أن “الحرب مع إيران لا يمكن أن تصبح حربًا عسكرية وثقافية أو سياسية، لهذا قالوا يجب إن يحاربوا إيران بأي شيء يملكونه، وسمّوها الحرب التركيبية”.
كذلك كشف المستشار العسكري الأعلى لقائد كل القوى، عن زيارة “عدة أفراد لإيران لجمع مساعدات لفلسطين، وبعد السفر حينما جاؤوا إلى طهران، وسمح لهم بأن يخرجوا من الدولة، لكن تم التحفظ على الأموال برفقتهم” وأكمل: “إلا أنه بعد الملاحظة الدقيقة تبين أنهم اشتروا كائنات صحراوية مختلفة، مثل السحلية والحرباء، وبعد التحقيق في الأمر تَبيَّن أن جلود تلك الكائنات الصحراوية تجذب الأمواج النووية، فهم كانوا جواسيس نوويين، كانوا يرغبون بهذه الذريعة أن يصلوا إلى هذه النتيجة في داخل إيران عبر جلود هذه المخلوقات الصحراوية، ليعرفوا الأماكن التي يوجد فيها معدن اليورانيوم، وأين يتم العمل النووي”.
(موقع “راديو فردا”)

 

 

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان