(الصحافة الإيرانية 12 نوفمبر)

روحاني خان وعوده بعد فوزه.. ووقف “كيهان” ضد حرية الإعلام

روحاني خان وعوده بعد فوزه.. ووقف “كيهان” ضد حرية الإعلام

ما تؤمن به صحيفة “اعتماد” عبر افتتاحيتها اليوم هو أن الأصوليين باتوا يفتقرون إلى قواعدهم الشعبية لأسباب وجيهة، أبرزها، بل أهمها إن صح التعبير، عدم إيمانهم وعدم استيعابهم المفاهيم الإنسانية الضرورية والبديهية كالحرية والحقوق المدنية. وفي مقابل ذلك أتت صحيفة ” تفاهم” عبر افتتاحيتها اليوم متلبسةً بالهمّ الاقتصادي، تحديدًا بالبنوك الإيرانيَّة التي باتت تقتحم جوانب اقتصادية ليست من اختصاصها، فقط لتعوِّض خسائرها المالية الطائلة، وضحية هذا الاقتحام السيئ للأسف، وَفْق رأي الافتتاحيَّة، سيكون “الشعب” و”القطاع الخاص”. أما “بهار” فلم تكُن ذات أسلوبٍ نقديّ أو ساخر كسابقتيها، بقدر ما حاولت استنطاق الأسباب الكامنة وراء عقد الاجتماعات المتكررة بين رؤساء السلطات الثلاث واصفةً هذا الاجتماع بـ”الإيجابي للغاية”! والمخفف لحدة التوتُّر الحاصلة في ساحة إيران السياسية في الوقت الحالي.

وبعيدًا عن الافتتاحيات وما ورد في مضامينها، وقريبًا من الجانب الخبري ومَدارته اليوم فقد صرح المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بأن إيران كانت تتوقع من فرنسا أن تقف موقفًا حياديًّا من الاتِّفاق النووي وشؤونها الدفاعيَّة، ليأتي بعد ذلك ادِّعاء البرلمانيّ الأصولي والمتشدد حسين دليكاني أن وقف صحيفة “كيهان” إن حدث فعلًا فهو أمرٌ مخالف للشفافيَّة الإعلامية وحرية الصحافة المكتوبة دون أن يفرق بشكل واضح بين الحرية والنزاهة والأخلاق والمسؤولية، إضافة إلى هذه القائمة الخبرية، حضرت أيضًا مطالبةً رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بضرورة أن تقف أوروبا أمام ما وصفه بالانتهاكات الأمريكيَّة للقوانين والمعاهدات الدوليَّة.


“اعتماد”: المتشبّهون بالأصوليين وثوب الأصوليين
تتطرق صحيفة “اعتماد” اليوم في افتتاحيتها التي كتبها أحد الشخصيات الأصولية، إلى واقع التيَّار الأصولي في إيران، مشيرةً إلى أن الأصوليين يفقدون قاعدتهم الشعبية باستمرار، بسبب عدم تَقبُّلهم مفاهيم يعجزون عن فهمها، كالحرية وحقوق المواطنة وغيرها، بجانب وجود جماعات شاذة تمثِّل الأصوليين أحيانًا.
تقول الافتتاحيَّة: يتمتع الأصوليون بقاعدة شعبية ستصوّت لهم حتى لو كان أداؤهم سيِّئًا للغاية، لكن ما حدث خلال السنوات الأخيرة هو تزايد الأصوات الرماديَّة داخل هذا التيَّار، فجيل الأصوليين الجدد لا يتبع آباءه السياسيين بالكامل، لذا نسمع أحيانًا ما يقال حول ضرورة تأسيس التيَّار الأصولي الجديد، وهي إشارة إلى القاعدة التي أصبح إيمانها بهذا التيَّار ضعيفًا.
وترى الافتتاحيَّة أن الأصوليين يتساءلون الآن عن الطريقة التي تمكّنهم من تكوين قاعدة تصويت منسجمة، وتضيف: أعتقد أن هذا التساؤل بمثابة وضع القدم على الدرجة الثانية، لأن الدرجة الأولى هي أن يسأل الأصوليون أنفسهم إن كان لديهم أي جديد يقدمونه لجذب أصوات. إنّ أغلب الأصوليين لا يرغبون في طرح هذا السؤال، ويميلون إلى التركيز على نقاط ضعف المنافس.
وتفترض الافتتاحيَّة أن الأصوليين حتى لو أرادوا إيجاد لغة حوار جديدة، فإن لديهم مشكلة، بقولها: مشكلة الأصوليين هي أنهم لا يستطيعون الخروج من قوقعتهم، ويتخذون موقفًا محدَّدًا من لغة السياسة المسيطرة على الجيل الشابّ الذي يقع تحت تأثير الأفكار الجديدة، على سبيل المثال فهم لا يزالون يتحدثون عن موضوعات مثل الحرية والحكومة الجيدة وحقوق المواطنة وما شابهها بتحفّظ شديد.
الافتتاحيَّة تشير إلى أن حسن روحاني صاحب التاريخ الأصولي تَمكَّن من الفوز في فترتين رئاسيتين بدعم من الإصلاحيين بسبب تخلِّيه عن خوفه من استخدام كلمات من قبيل الحرية وحقوق المواطنة وغيرها، مكملةً: ما دام الأصوليون يحافظون على سور الصين بينهم وبين الحقائق في المجتمع، فعليهم القناعة بأصواتهم التقليدية التي أعتقد أنها تتراجع شيئًا فشيئًا، أو أن يأمل في تراجع شعبية الإصلاحيين لأي سبب كان، ليتمكن من الوصول إلى السُّلْطة راكبًا موجة الاستياء الشعبي، وهو ما حدث في عام 2005، مع أنني كأصولي أعتقد أن بعض المتشبهين بالأصوليين قد لبسوا ثوب الأصوليين في هذه الانتخابات.

“تفاهم”: تجارة البنوك إضعاف للقطاع الخاصّ
صحيفة “تفاهم” تنتقد في افتتاحيتها لهذا اليوم ما تفعله البنوك الإيرانيَّة حاليًّا، إذ دخلت ميدان التجارة لتعويض تراجع مقدرتها على منح القروض والتمكُّن من تسديد الفوائد المستحَقَّة على الودائع، وترى الافتتاحيَّة أن هذا الأمر أضرّ بالقطاع الخاص كثيرًا، لأن للبنوك وظيفة محدَّدة، وهي بذلك تتعدى على القطاع الخاص الذي من المفروض أن يكون مدعومًا من هذه البنوك.
تقول الافتتاحيَّة: يعتبر عامَّة المجتمع أن البنوك مكان للإيداع والحصول على قروض، وبشكل عامّ فالبنوك تتولى تخصيص الموارد والعمليات المصرفية ونقل الأموال والاحتفاظ بالأسهم والأرواق المالية وقبول الأمانات، لكن خلال السنوات الأخيرة وبسبب تراجع قدرة البنوك على تقديم القروض، بدأت تتجه إلى التجارة بالعقارات وتأسيس الشركات الاستثمارية، بدلًا من تقديم التسهيلات للمنتجين.
وترى الافتتاحيَّة أن البنوك دخلت ميدان التجارة من أجل زيادة أرباحها فضلًا عن دفع الفوائد المستحقة على الودائع، لكنّ القطاع الاقتصادي الخاص كان من أكبر المتضررين من هذه العملية، وتضيف: في حين أن الدول المتقدمة تسارع لتقديم التسهيلات للقطاع الخاص ودعمه في عملية التنمية الاقتصادية، في حين أن البنوك في إيران، وبعد تغيير وظيفتها وجّهت ضربات قاصمة إلى القطاع الخاص.
ليس ذلك فحسب، إذ تذكر الافتتاحيَّة أن الصناعات وشركات الإنتاج التي تؤسَّس حديثًا سوف تُدمَّر بالكامل، وهذا سيكون سببًا في ارتفاع معدَّلات البطالة في إيران، وتضيف: عندما تلج مؤسَّسة قوية مثل البنوك والمؤسَّسات المالية في ميدانَ الاقتصاد فسوف يفقد القطاع الخاص فرصه الاستثمارية لا محالة.

“بهار”: اختيار المسار الصحيح
صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم تتناول الأسباب الكامنة وراء عقد الاجتماعات المتكررة بين رؤساء السلطات الثلاث، وترى أن هذا الأمر إيجابي للغاية، ففي عهد محمود أحمدي نجاد وبسبب الخلافات الكثيرة بين السلطات توقفت مثل هذه الاجتماعات، حتى إن المرشد أمر آنذاك بتشكيل مجلس لحل الخلافات بين تلك السلطات، ولم يعد بينهما أي تنسيق، لكن اليوم في عهد روحاني وخلال الأيام القليلة الماضية فقط اجتمع رؤساء السلطات الثلاث مرتين.
تقول الافتتاحيَّة: الحقيقة أن السبب الكامن وراء هذه الاجتماعات هو الظروف الحساسة التي تمرّ بها الدولة، فضلًا عن الروح التفاعلية لدى الرئيس حسن روحاني، ومن الطبيعي أن يكون بين المسؤولين في مثل هذه الظروف الصعبة اتِّحاد وتنسيق، ورؤساء السلطات الثلاث هم إحدى أدوات زيادة التوافق.
الافتتاحيَّة أشارت كذلك إلى أن الاحتجاجات الشعبية المتزايدة، بخاصَّة احتجاجات من خسروا أموالهم المدّخَرة في البنوك المُفلسة، سبب آخر لتشكيل مثل هذه الاجتماعات، وتضيف: إن إحدى القصص المؤلمة التي تعاني منها إيران اليوم هي قصة من خسروا أموالهم، وكانت سببًا لإقامة هذه الاجتماعات بشكل منظّم، فهذه القصة مشتركة بين جميع السلطات، ولا يمكن لسلطة واحدة أن تبتّ في القضية، والمسار الصحيح لحلّ مثل هذه القضايا هو التنسيق بين السلطات الثلاث.
أما الفائدة الأخرى التي تترتب على هذه الاجتماعات فتزعم الافتتاحيَّة أنها التفاوض المباشر وجهًا لوجه بين رؤساء السلطات، وتضيف: في الأشهر الأخيرة لاحظنا تهييجًا في الأجواء السياسية بسبب المباحثات غير المباشرة بين رؤساء السلطات، إذ أخذ بعضهم يوجّه الكنايات إلى بعض، لكن مثل هذه الاجتماعات المنظَّمة من شأنها تخفيف التشنّج الموجود.


قاسمي: كُنا نتوقع من فرنسا الحياد


صرَّح المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي بقوله: “إن إيران كانت تتوقع من فرنسا الحياد، وأن تكون واقعية ومنصفة وبعيدة الفكر إزاء التطورات الحساسة لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي”، وأضاف: “إن الرئيس الفرنسي وكل المسؤولين هناك يعرفون جيدًا أن طرح مثل هذه الاتهامات غير واقعيّ”، متابعًا: “لقد قلنا مرارًا للمسؤولين الفرنسيين إن الاتِّفاق النووي غير قابل للتفاوض ولن يُسمح بإضافة موضوعات أخرى إليه، وإن فرنسا على اطّلاع تام على موقف إيران الحاسم حول قضية الاتِّفاق النووي وشؤوننا الدفاعية”. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان صرَّح قبل يومين بضرورة الحزم مع إيران في ما يتعلق بأنشطتها الإقليمية وبرنامجها الباليستي، واصفًا تدخُّلاتها في المنطقة بالخطيرة والمقلقة جدًّا.
(موقع “راديو فيردا”)

برلماني: وقف “كيهان” عدم احترام لحرية الإعلام


قال البرلماني المتشدد حسين دليكاني إن وقف صحيفة “كيهان” كان بهدف الانتقام فقط”، مؤكِّدًا ضرورة احترام حرية الصحافة وشفافية الإعلام، مضيفًا: “حينما سمعت خبر فرض قيود على كيهان تَعجَّبت للغاية”. دليكاني امتدح أيضًا رئيس تحرير الصحيفة، زاعمًا أنه إحدى نعم الله على الثورة الإيرانيَّة.
جدير بالذِّكر أن رئيس تحرير صحيفة كيهان حسين شريعتمداري صرّح قبل أيام قليلة حول خبر وقف صحيفته ليومين بأنه م يتلقَّ بلاغًا بهذا الصدد، رغم سماعه بهذا الموضوع من وسائل إعلاميَّة شتى، وبعد أعلن الادِّعاء العامّ بطهران أنه أصدر أمرًا يقتضي وقف الصحيفة ليومين متتاليين بسبب عنوانها “إطلاق صاروخ أنصار الله على الرياض، والهدف المقبل دبي”، والتي اعتبرته هيئة الرقابة على المطبوعات في إيران مخالفًا لمصالح وأمن الدولة، إلا أن كيهان لم تكتفِ بذلك، لتنشر في اليوم التالي عنوانًا استفزازيًّا آخر.
(صحيفة “وطن أمروز”)

خرازي: على أوروبا مساندة إيران


أكّد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي، ضرورة أن تقف أوروبا أمام ما وصفه بالانتهاكات الأمريكيَّة للقوانين والمعاهدات الدوليَّة، لافتًا إلى أن الحفاظ على الاتِّفاق النووي سيعتمد على مقاومة أوروبا للتصرفات الأمريكيَّة، وكان رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الموجود حاليًّا في فيينا للمشاركة في اجتماع المجلس الأوروبيّ قد التقى المستشار الأسبق ورئيس جمعية السياسة الخارجية ومنظَّمة الأمم النمساوية (UNA-AUSTRIA) فولفغانغ شوسل، واستعرض الطرفان قضايا الشرق الأوسط الإقليمية، بخاصَّة العراق وسوريا ولبنان، زاعمًا أن الجانب الإيرانيّ كان له دورٌ هامٌّ في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ما زعمه خرازي في كون الجانب الإيرانيّ له دور هامّ في تحقيق الاستقرار يخالف كثيرًا من التصريحات الدوليَّة، إذ أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكيَّة هيذر ناورت يوم الخميس الماضي أن إيران تعتبر مشكلة حقيقية في منطقة الشرق الأوسط، بدعمها المستمر للإرهاب، مشيرةً إلى أن الهدف الحقيقي لإيران هو زعزعة الاستقرار ودعم المليشيات المسلَّحة في كثير من الدول العربية، ولعل من أبرزها العراق وسوريا.
(صحيفة “إطلاعات”)

رسولي: روحاني خان وعوده بعد فوزه بالرئاسة


قال عضو المجلس الأعلى للسياسات الإصلاحية حسن رسولي إن التصريحات الأخيرة لبعض الإصلاحيين المبنية على أساس أن عملية التغيير في الحكومة الإيرانيَّة تشير إلى أن الحكومة قد ابتعدت عن التيَّار السياسي الداعم لها، بخاصَّة أن القاعدة الاجتماعية المؤيدة لروحاني في انتخابات رئاسة الجمهورية لمرتين كانت نابعة من التيَّار الإصلاحي، وأضاف رسولي أن روحاني أعلن بعد الفوز في الانتخابات أنه ينبغي له أن يختار معاونيه على مختلف مستويات الحكومة على نحو يبلور الاستجابة لمطالب الـ24 مليونًا الذين انتخبوه، إلا أنه من خلال ما يشاهد اليوم فإن جميع القرارات الإدارية للرئيس روحاني والأهمّ منها قرارات التغييرات التي اتخذها وزير الداخلية رحماني فضلي بشأن اختيار ممثلي الحكومة في الأقاليم توضح أن ما جرى الوعد به قبل الانتخابات يختلف تمامًا عمَّا تحقق بعدها!
وقال رسولي إنه على يقين من أن روحاني على معرفة دقيقة بمجال السياسة الداخلية وأن ما حدث من قصور كان بتأثير من فريق العمل السياسي لرئيس الجمهورية، لافتًا إلى أن وزير الداخلية رحماني فضلي صرَّح في بعض لقاءاته بالمحافظات بأن المعيار في اختيار المحافظين ليس الانتماء إلى الإصلاحيين ولا الأصوليين، بل هو الاعتدال، وتابع رسولي: “هذه النقطة أدَّت إلى ابتعاد رئيس الجمهورية عن رفاقه وداعميه”، مختتمًا حديثه بقوله: “أنا أتوقَّع في المستقبل القريب من خلال معرفة روحاني بقضايا الدولة، أن يقضي على الريبة والشكّ الذي نشأ بين مؤيديه، وذلك دون صخب ومن خلال اتخاذ موقف صريح وواضح”.
(موقع “نادي الصحفيين الشباب”)

رئيس “اجتماعية” البرلمان: في بنية الحكومة تغيرات أساسيَّة


أعلن رئيس اللجنة الاجتماعية البرلمانية عبد الرضا عزيزي، عن توافق رؤساء السُّلْطة التنفيذية والتشريعية على إيجاد تغييرات أساسية في بنية الحكومة، مشيرًا إلى أنه خلال الاجتماع الثلاثي المبرم أمس، الذي ضمّ رؤساء تلك السلطات، تباحث حسن روحاني وعلي لاريجاني حول ذلك، متوصلين إلى اتِّفاق ضمني في هذا الشأن، تُقسَّم على أساسه وزارة الطرق والتعمير إلى وزارتي الإسكان وبناء المدن وشؤون الطرق، وستنتقل مؤسَّسة المدن من وزارة الداخلية إلى وزارة الإسكان، وأضاف عزيزي أنه وَفْقًا لهذا الاتِّفاق فمن المقرر فصل الشؤون المتعلقة بالكهرباء وإلحاقها بوزارة النِّفْط، وتغيير اسم وزارة النِّفْط إلى وزارة الطاقة، كذلك من المقرر إنشاء وزارة تبحث الشؤون المتعلقة بالقرى في الدولة، في حين ستتحول الموارد الطبيعية وقطاع الماء والصرف الصحي بالمدن والقرى والأقاليم إلى وزارة أخرى.
(صحيفة “شهروند”)

اتِّفاق حول تصدير نفط كركوك إلى إيران


أعلن وزير النِّفْط العراقي جبار اللعيبي توقيع عقد مبدئي بين العراق وإيران لتصدير النِّفْط العراقي من حقول كركوك إلى إيران بحجم 30-60 ألف برميل نفط يوميًّا، يأتي ذلك بعد أن توقف تصدير النِّفْط العراقي من إقليم كردستان إلى إيران عقب الاستفتاء الذي طرحه الإقليم، وفي سياقٍ متصل يُتوقَّع أن يصل إنتاج النِّفْط من حقل آزادجان الجنوبي إلى 150 ألف برميل يوميًّا، إذ يُعتبر آزادجان الجنوبي من أكبر الحقول المشتركة من حيث إنتاج النِّفْط، ووَفْقًا للإحصائيات فإنه يُنتَج 80 ألف برميل نفط يوميًّا في الوقت الحالي، ومن المقرَّر أن يصل هذا المعدَّل خلال الشهر المقبل إلى 100 ألف برميل. جدير بالذكر أن حقل آزادجان الجنوبي يقع على بعد 80 كيلومترًا غرب مدينة إقليم الأحواز مجاورًا للحدود العراقية.
(صحيفة “آرمان أمروز”، وصحيفة “إيران”)

نوبخت: على الحكومة خلق فرص عمل منتجة


أكَّد المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت، ضرورة أن خلق الحكومة فرص عمل منتجة، مشيرًا إلى اتخاذ المديرين التنفيذيين قرارات بهذا خلال الاجتماع بهم في يوليو 2017، ولفت نوبخت إلى آخر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلاد بقوله: “في عام 2013 تراجع بيعنا للنِّفْط من 2.5 مليون برميل يوميًّا إلى مليون برميل. أعداء الأمة الذين يشكِّلون القوى العظمى في العالَم يريدون أن يقودونا إلى مرحلة النِّفْط مقابل الغذاء، لذلك غيرت الحكومة الحادية عشرة هذه العملية بالتوافق الفكري والاتِّفاق والتشخيص الصحيح”، مضيفًا: “لم نتجاوز فقط ظروف الأزمة، ولكننا نصدر اليوم مليونين و638 ألف برميل نفط في اليوم. لقد استخدمت الحكومة مواردها”.
(وكالة “إيسنا”)

كمالوندي: إغلاق منشآتنا النووية مؤقت


اعتبر المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، أن “إغلاق أجزاء من المنشآت النووية الإيرانيَّة هو أمر مؤقَّت في إطار التحقق من أنشطتنا النووية”، وأوضح كمالوندي في ما يتعلق بشأن تصريحات يوكيا أمانو، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لقناة “سي بي إس” الأمريكيَّة، المبني على التقاط مئات آلاف الصور الفوتوغرافية وإغلاق ألفَي قسم من القطاعات النووية المختلفة، أن جزءًا من الإحصائيات التي عُرضت كان لإقناع الطرف المقابل بأن أنشطة إيران تخضع للرقابة وتتمتع بالشفافية.
وأضاف كمالوندي بشأن تشميع وإغلاق القطاعات، أنه “قبل الاتِّفاق النووي كانت الأختام تُوضَع بالتنسيق مع الوكالة الدولية بسبب الإجراءات الوقائية، وكذلك لحساب الموادّ التابعة لبعض القواعد، وعند نقل جزء من الموادّ النووية من قسم إلى آخر تُفَضّ هذه الأختام والشمع بمجرد الانتقال”.
(موقع “جام جم”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان