(الصحافة الإيرانية 10 يناير)

مساعٍ لإنقاذ الاتفاق النووي.. وبدء وقف إعدام تجار المخدرات

مساعٍ لإنقاذ الاتفاق النووي.. وبدء وقف إعدام تجار المخدرات

تناولت صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم، الحالة الأمنية التي يفرضها الحرس الثوري وقوات الأمن على المدن، وحالات الاعتقال الواسعة التي ينفّذها بين صفوف النشطاء المدنيين والطلاب، مشيرةً إلى أن النِّظام بدأ يعاقب الشَّعب، أما “تجارت” فانتقدت حالة التعتيم التي تمارسها الجهات المسؤولة بخصوص المعلومات الخاصَّة بالنِّفْط الإيرانيّ ومقدار النِّفْط الذي يُصَدَّر والعائدات النِّفْطية، في حين تناولت “اطلاعات” التوقعات بخصوص خطوة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب القادمة حيال الاتِّفاق النووي، بخاصَّة أن مهلة اتّخاذ القرار قد أوشكت على الانتهاء، وانتظار أغلب الدول الأوربية هذا القرار.
وعلى الصعيد الخبري كان أبرز ما جاء اليوم نفي إيران استدعاء الخارجية الألمانية للسفير الإيراني، وإشادة روحاني بأداء القوات الأمنية والاستخباراتية في مواجهة الاحتجاجات، وتوجُّه ظريف إلى موسكو وبروكسل لإنقاذ الاتفاق النووي، واعتقال 8 من مديري تليغرام في كرمان، والاستعداد لأسوأ السيناريوهات بشأن الاتفاق النووي، وتعميم وقف إعدام المدانين في قضايا المخدرات، وانتحار محتجز في مركز شرطة أراك، وإطلاق سراح 16 شخصًا من معتقَلي جامعة طهران.


“جهان صنعت”: لا يجب معاقبة المناصرين
تتطرق صحيفة “جهان صنعت” المتخصصة المستقلة، في افتتاحيتها اليوم إلى الحالة الأمنية التي يفرضها الحرس الثوري وقوات الأمن على المدن، وحالات الاعتقال الواسعة التي ينفّذها بين صفوف النشطاء المدنيين والطلاب، وتشير إلى أن النِّظام بدأ يعاقب الشَّعب. تقول الافتتاحيَّة: بعد أسبوع على إعلان قائد الحرس الثوري انتهاء “الفتنة”، ما زالت ممارسة الضغوطات مستمرة، وتزداد الاعتقالات بين صفوف النشطاء الطلابيين ومن خرجوا في المظاهرات يومًا بعد يوم، وفضلًا عن حالات الاعتقال، فقد أصبح الإنترنت بطيئًا بشكل مزعج، كما أن مواقع التواصل الاجتماعي ما زالت محجوبة على الرغم من احتجاج بعض المسؤولين، ومن ناحية أخرى ما زالت قوات الأمن والشرطة في الميادين والشوارع، وما زالت الحالة الأمنية هي المسيطرة على المُدن.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن النِّظام قوَّى أمواج التشويش على القنوات الفضائية، وتضيف: يستهدف التشويش القنوات الإعلامية الإخبارية، في حين أن القنوات الفضائية الإباحية تُبَثّ بكلّ أريحية، أضف إلى ذلك التهديدات التي يتلقاها الصحفيون والصُّحُف المستقلة من أجهزة الرقابة والقضاء بسبب نشرها لبعض الموضوعات النّاقدة والتحليلية.
وترى الافتتاحيَّة أن جميع الشخصيات المدنية والسياسية مهدَّدة بالاعتقال، ومن المحتمَل حجب جميع الصحف ووسائل الإعلام الناقدة، وتضيف: بناءً على هذا فإن مجموعة الإجراءات الأمنية التي أخذها النِّظام بعين الاعتبار للردّ على الاحتجاجات هي في حقيقة الأمر عقاب جماعي للشعب الإيرانيّ، وهذا العقاب يتزامن مع إعلان القادة العسكريين والأمنيين عن الأعداد الضئيلة للمتظاهرين، فهم يقولون إن أعدادهم لم تتجاوز 40-50 ألفًا في جميع مدن إيران، وفي الوقت نفسه يزعم التليفزيون الوطني أن ملايين شاركوا في مسيرات داعمة للنظام، لكن كيف يمكن لما نسبته 7 أشخاص مقابل كل 10 آلاف شخص أن يتسبَّبوا في تحويل المدن إلى مناطق أمنية مُغلَقة؟ ولماذا تجب معاقبة ملايين من أنصار النِّظام بسبب هذا العدد الضئيل؟! هل يريد واضعو استراتيجية إيران الأمنية تحقيق الأمن للنظام من خلال تحويلها إلى كوريا شمالية؟

“تجارت”: انعدام الشفافية حول المعلومات النِّفْطية
تنتقد صحيفة “تجارت” المتخصصة المستقلة في افتتاحيتها حالة التعتيم التي تمارسها الجهات المسؤولة بخصوص المعلومات الخاصَّة بالنِّفْط الإيرانيّ ومقدار النِّفْط الذي يُصَدَّر والعائدات النِّفْطية، في حين توفّر المواقع الأجنبية بعض المعلومات بهذا الشأن، وترى الافتتاحيَّة أن هذا التعتيم متعمَّد، فهناك معلومات لو كُشف عنها لبدأت الشكوك تساور المواطنين بخصوص بعض الظواهر الاقتصادية الأخرى. تقول الافتتاحيَّة: إن المعلومات الخاصَّة بالنِّفْط، مثل الاحتياطيات النِّفْطية، ومعدّل الإنتاج، والعائدات النِّفْطية، مهمَّة جدًّا لعامَّة الشَّعب، بسبب ما لهذا المنتج من أهمِّيَّة وتأثير على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في إيران، لكن في ظلّ غياب نظام إعلام نزيه وشفاف فإنه يوجَد دائمًا غموض حول الإحصاءات المتعلقة بالنِّفْط.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن موقع وزارة النِّفْط الإيرانيَّة على الإنترنت لا يقدّم أي معلومات بهذا الخصوص، وهذا يُجبر المهتمِّين على الرجوع إلى مواقع أجنبية مثل موقع شركة النِّفْط البريطانية “بي بي”، للحصول على معلومات متنوّعة، وتضيف: العجيب أن الذي يبحث بعناية ودقَّة في القسم الإنجليزي لموقع شركة النِّفْط الإيرانيَّة الوطنية سيجد إحصاءات تشير إلى أن عائدات إيران من النِّفْط خلال 2017 فاقت عائداتها من النِّفْط في عام 2016 بنسبة 30%، وبالإضافة إلى النِّفْط الخام صدّرت إيران خلال العام الماضي 500 ألف برميل يوميًّا من المشتقات النِّفْطية، بقيمة أعلى من قيمة النِّفْط ذاته.
وترى الافتتاحيَّة تَعمُّدًا في تشتيت أنظار الإيرانيّين عن القضايا المهمَّة، فتقول: في ظلّ الفضاء المسيَّس والإعلام المزوَّر في إيران، تجري عملية تشتيت متعمدة لأنظار الإيرانيّين عن الموضوعات المهمَّة، فالإيرانيُّون محرومون من الحصول على المعلومات المهمَّة التي هي من حقّهم. بالتأكيد عندما يعلم الناس أن عائدات الحكومة من النِّفْط من مارس حتى ديسمبر تزيد بنسبة 30% على عائداتها من العام السابق، فهذا سيجعل أسئلة كثيرة تدور في أذهانهم حول أسباب ارتفاع سعر الصرف خلال الأشهر الأخيرة، وبيع البنك المركزي للدولار بأسعار عالية جدًّا، وغيرها كثير من الأسئلة.

“اطلاعات”: الاتِّفاق النووي وخطوة ترامب التالية
تشير صحيفة “اطلاعات” في افتتاحيتها اليوم إلى التوقعات بخصوص خطوة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب القادمة حيال الاتِّفاق النووي، بخاصَّة أن مهلة اتّخاذ القرار قد أوشكت على الانتهاء، وتدّعي الافتتاحيَّة أن في الآراء الصادرة عن المسؤولين الأمريكيّين بخصوص قرار ترامب المقبل تضارُبًا، وأن أعضاء الاتِّفاق النووي وأغلب الدول الأوربية بانتظار هذا القرار. تقول الافتتاحيَّة: من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ثلاثة أعضاء من الاتِّحاد الأوروبيّ (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) للتشاور حول الاتِّفاق النووي، [بالطبع تشير أخبار إلى أن هذه الدول استدعت ظريف للحديث بخصوص الأحداث الأخيرة في إيران وانتهاك حقوق الإنسان]، وما يعرفه أغلب الدوائر السياسية ووكالات الأنباء بشكل قطعي هو أن ترامب يجب أن يُبدِي رأيه رسميًّا حول الاتِّفاق النووي نهاية الأسبوع القادم (نهاية مهلة الـ60 يومًا)، وتوجد ثلاثة توقعات بهذا الخصوص: رفض أو قبول أو ترك الاتِّفاق كما هو، ومن ناحية أخرى أشار بعض المحللين السياسيين في الغرب (أوروبا وأمريكا) إلى مفاوضات بين الأعضاء الثلاثة في الاتِّحاد الأوربي وإيران بخصوص القبول بالاتِّفاق النووي وضرورة إلحاق ثلاثة بنود منفصلة إلى جانب النصّ الأصلي.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن هذه البنود الثلاثة هي: أولًا تغيير المدة الزمنية للاتِّفاق من 10 سنوات إلى 25 سنة، ثانيًا التفاوض حول البرنامج الصاروخي، بخاصَّة وقف إنتاج الصواريخ البعيدة المدى التي لها معنى أبعد من كونها دفاعية، ثالثًا التفاوض حول استمرار التحقيقات العملية من أجل رفع مستوى التخصيب والأدوات الفنية المتعلقة به، وتضيف: لكن لم يؤيّد الاتِّحاد الأوربي رسميًّا أن هذه البنود موضوعة على جدول أعمال اللقاء التشاوري مع ظريف، إلا أنّ أغلب دول أوروبا بانتظار قرار ترامب، ومهما كانت خطوة ترامب التالية، فبالتأكيد ستضع إيران والاتِّفاق النووي في صدارة الأخبار العالَمية.


“الأمن الداخلي” تُعِدّ تقارير حول الاضطرابات الأخيرة


أعلن المتحدث باسم لجنة المحليات البرلمانية أصغر سليمي، الثلاثاء، مناقشة موضوع الاضطرابات الأخيرة في إيران واختيار عضوين لبحث الأبعاد المختلفة للاضطرابات الأخيرة، موضحًا أن بحث الأوضاع الرئيسية الداخلية للبلاد ضمن مهامّ لجان البرلمان.
وأضاف سليمي، أن أسباب الاحتجاجات وسبل منع مثل هذه الأحداث، ومناقشة الفساد وسبل مكافحته، وكذلك مناقشة وضع المؤسَّسات المالية كانت ضمن محاور الجلسة المغلقة لأعضاء لجان البرلمان.
وأكَّد سليمي أن من المقرر أن يُعِدّ عضوان من أعضاء اللجنة تقارير في هذا الصدد، ويقدماها لأعضاء اللجنة في الجلسة المغلقة خلال الأسبوع المقبل، وقال إن جلسات مناقشة الاحتجاجات الأخيرة مستمرة، وسيُدعَى مسؤولو وزارتي الداخلية والاستخبارات، ومسؤولو القوات الأمنية، للإدلاء بتعليقاتهم، مضيفًا أنه ستُقدَّم اقتراحات أعضاء اللجنة للمسؤولين المعنيين.
(وكالة “تسنيم”)

إيران تنفي استدعاء سفيرها في برلين


بعد يوم من نشر الإعلام الألماني تقارير عن استدعاء وزارة الخارجية الألمانية للسفير الإيرانيّ بسبب “تَجسُّس” أحد ضباط الحرس الثورة على الفصائل الداعمة لإسرائيل، نفى مصدر مطلع بالسفارة الإيرانيَّة في برلين هذا الخبر، وقال أمس الثلاثاء: “لم يرد إلينا أي استدعاء للسفير”.
(موقع “راديو فردا” ووكالة “تسنيم”)

روحاني يشيد بالقوات الأمنية والاستخبارات في مواجهة الاحتجاجات


أكَّد الرئيس حسن روحاني، خلال اجتماع المجلس الأعلى للثورة الثقافية، ضرورة معرفة الأسباب الثقافية والاجتماعية للاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخَّرًا، واهتمام المسؤولين بما يتعلق بالشعب وتلبية مطالبهم المشروعة.
واعتبر روحاني أن الانتقاد والتجمعات القانونية أمر مفيد ويخلق أرضية للإصلاح وتحسين الأمور، مضيفًا أن يقظة الشعب والأكاديميين والفئات المختلفة أثبتت أنه على الرغم من وجود مشكلات فإنهم يقفون أمام استغلال مطالب الشعب وأمام المحرضين ضدّ الثورة، مشيدًا في الختام بيقظة القوات الأمنية والاستخباراتية، وقوات الشرطة والحرس الثوري والباسيج، في إدارة الأحداث الأخيرة إلى جانب الشعب، وأداء مهامِّهم على أكمل وجه.
(وكالة “فارس”)

ظريف يتوجه إلى موسكو وبروكسل لإنقاذ الاتِّفاق النووي


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، توجُّه الوزير محمد جواد ظريف إلى موسكو اليوم، في إطار المشاورات المستمرة لوزراء خارجية إيران وروسيا، بخاصَّة في ما يتعلق بالاتِّفاق النووي، كذلك سيتوجه الخميس إلى بلجيكا ويلتقي نظراءه من فرنسا وألمانيا وبريطانيا لتبادل وجهات النظر في آخر التطورات المتعلقة بخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتِّفاق النووي)، بناء على دعوة من منسِّقة السياسة الخارجية للاتِّحاد الأوربي فيدريكا موغيريني.
(موقع “جام جم”)

“حقوق المواطنة” تطلب زيارة “إيفين”


كشف المتحدث باسم لجنة حقوق المواطنة البرلمانية بهرام بارسائي، عن طلب لجنته زيارة سجن إيفين، موضحًا أنه طبقًا لوظائف النواب ومهامّ الرقابة البرلمانية، فإن أحد برامج اللجنة يتمثل في زيارة السجون، ومنها إيفين، لهذا أُرسل إلى وزير العدل علي رضا آوائي، طلب من اللجنة لزيارة السجون، معربًا عن أمله في أن يتم التنسيق اللازم لإتمام الزيارة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

اعتقال 8 من مديري تليغرام في كرمان


أعلن المدَّعي العامّ والثوري لمركز محافظة كرمان دادخدا سالاري، القبض على 8 من مديري قنوات تطبيق تليغرام في محافظة كرمان، لافتًا إلى أن “تورُّط عناصر تجسُّس الاستكبار في الأحداث الأخيرة واضح وجليّ”، مشيرًا إلى سجن ما يقرب من 27 شخصًا من العناصر الأساسية والمحورية للاضطرابات الأخيرة، مؤكدًا استمرار التحقيقات الفنية والتكميلية بشكل استثنائي عن المتهمين لمعرفة أصل الموضوع، وسيجري التعامل حسب العناصر الرئيسية للأحداث ودون إغفالها.
وأضاف سالاري أنه خلال الأحداث الأخيرة بدأت قناة بديلة على تليغرام تدعو إلى التظاهر، بعد التعامل مع قناة قديمة، وذلك خلال أقل من عدة دقائق، ولذلك فمعارضو النِّظام خطّطوا وأعدُّوا ما يلزم، بشكل متعمَّد ومُسبَق.
(موقع “ركنا”)

تخت روانتشي: مستعدون لأسوأ سيناريوهات الاتِّفاق النووي


قال مساعد الشؤون السياسية بمكتب رئيس الجمهورية مجيد تخت روانتشي: “إننا مستعدون لأي ظرف، ومن بينها أسوأ السيناريوهات، ووُضِعَت الخطط والتدابير اللازمة بحيث ستذهل الأمريكان من سرعة ردّ فعلنا في ما يتعلق بالاتِّفاق النووي”، لافتًا إلى وجود تكهنات مختلفة حول ما إذا كان ترامب سيمدِّد إلغاء العقوبات أم لا، وبالنظر إلى شخصيَّة ترامب غير المتوقعة، فلا يستطيع أحد الجزم بأن ترامب سيؤكّد إلغاء العقوبات مئة بالمئة أو يرفضها مئة بالمئة.
واستطرد روانتشي: “لقد أثبتنا انتقادنا لنكث العهود الأمريكيّ، وتم ذلك بصورة شفاهية وكتابية وفي رسائل وزير الخارجية جواد ظريف للسيدة موغيريني، لافتًا إلى أن الأغلبية العظمى في العالَم تطالب باستمرار تنفيذ الاتِّفاق النووي وتؤكّد وجوب تنفيذه من جميع الأطراف.
وقال روانتشي إن “ما ستفعله أمريكا خلال الأيام المقبلة لا يمكن التنبؤ به، ورغم هذا فإننا مستعدون لأسوأ السيناريوهات، ليس فقط في المجال السياسي، بل وفي المجال الاقتصادي، فقد اتخذت الحكومة التدابير اللازمة منذ فترة في المجالات الاقتصادية المختلفة والتعاون الدولي”.
(موقع “تابناك”)

تعميم وقف إعدام المدانين في قضايا المخدّرات


أعاد أعضاء البرلمان الإيرانيّ النظر في القوانين المتعلقة بقضايا المخدّرات، بخاصَّة أحكام الإعدام، ووَفْقًا للتعديلات التي تم إدراجها في المادة 45 بتاريخ 4 أكتوبر 2017م، فسوف يتم تنفيذ حكم الإعدام بحق الأشخاص الذين يُقبَض عليهم متلبسين بجريمة تهريب المخدّرات ويحملون أسلحة لارتكاب جرائم قتل، أو استخدام أطفال أو مراهقين دون سنّ 18 عامًا، أو لديهم نشاط استثماري وسوابق في مجال تهريب المخدّرات وبحوزتهم 50 كيلوجرامًا من المواد المخدّرة المصنعة محليًّا، أو3 كيلوجرامات من المواد المخدّرة المهربة، أو لديهم أحكام قضائيَّة تزيد على 15 عامًا بسبب سوابق في تهريب المواد المخدّرة خارج أو داخل إيران، أو تصنيعها أو توزيعها. وما عدا هذه الحالات يُحكَم عليهم بالسجن من عام إلى 30 عامًا، بدلًا من إعدامهم.
ويُستبدل القانون السابق بأحكام المؤبد في الإعدام، بحيث يُستبدَل به دفع غرامة مالية تُفرَض على المتهَم، بقيمة المواد المخدّرة المضبوطة معه، أو بحد أقصى ضعفَي قيمة هذه الموادّ السوقية. ولا يزال حكم الإعدام ساريًا على الأشخاص الذين يحملون مخدّرات تزن 30 كيلوجرامًا.
بناء على ذلك، فعلى جميع من صدر ضده حكم بالإعدام في وقت سابق ولم ينفَّذ حتى الآن، أن يتقدم باعتراض عن طريق موكّليهم أو عائلاتهم، لتخفيف الحكم الصادر بحقهم.
وأكَّد رئيس السُّلْطة القضائيَّة إبلاغ جميع المراجع القضائيَّة في البلاد بالتعديل المدرج.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

انتحار محتجَز في مركز شرطة أراك


انتحر أحد مهربي المخدّرات في مركز شرطة أراك بعد القبض عليه واحتجازه في سجن المركز، وذكرت مصادر أن المنتحر ليس لديه أي علاقة بالاضطرابات الأخيرة التي شهدتها إيران، كما ذكر قاسم عبد اللهي رئيس محكمة محافظة مركزي، أنه ألقُيَ القبض على أحد المتهمين وأودع المركز 12 للقوات الأمنية في مدينة أراك، بعد ضبطه في أثناء ترويجه المخدّرات في المدينة.
وأضاف قاسمي أن هذا الشخص أقدم على الانتحار في الحجز، مؤكّدًا فحص الجثة وتبيُّن آثار إيذائه نفسه، الأمر الذي يؤكّد انتحاره، كما أُرسِلَت الجثة إلى مركز الطب الشرعي لمعاينتها.
وأكَّد محمد خلجي، مساعد قائد القوات الأمنية للشؤون الاجتماعية لإقليم مركزي، أن هذا الشخص ليس له علاقة بالأحداث والاضطرابات الأخيرة في مدينة أراك، بل قُبض عليه متلبسًا بترويج المخدّرات، وأضاف أنه ضُبطت 10 جرامات من الهيروين مع المتهم، وأودع سجن 12 في مدينة أراك، حيث انتحر مستخدمًا ملابسه في شنق نفسه، وسوف يُكشَف عن سبب الوفاة الرئيسي بعد انتهاء تقرير هيئة الطب الشرعي.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إطلاق سراح 16 شخصًا من معتقَلي جامعة طهران


أكَّد رئيس جامعة طهران محمود نيلي أحمد آبادي، القبض على 41 طالبًا من جامعة طهران خلال الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى إطلاق سراح 16 منهم حتى الآن، وأضاف آبادي أنه من المقرر إطلاق سراح المتبقين خلال الأسبوع المقبل. وأشار إلى الأحداث الأخيرة التي وقعت في جامعة طهران، مؤكّدًا أنها كانت بالتزامن مع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدينة طهران، وقد أكَّد المسؤولون في البلاد أنهم سوف يتابعون مطالبات المحتجين الذين ردّدوها خلال الأحداث الأخيرة، وقد كان الدافع الرئيسي لهذه الأحداث هو المطالب الاقتصادية.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان