الصحافة الإيرانية (4 يناير 2017)

تركمانستان تحذر إيران: سيكون ردنا حاسما.. ومستشار روحاني ينكر مساعدات زنجاني

تركمانستان تحذر إيران: سيكون ردنا حاسما.. ومستشار روحاني ينكر مساعدات زنجاني

تقدّم صحيفة “آفتاب يزد” تحليلًا حول مرشَّح حزب المؤتلفة لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، معتبرة أن هذا المرشَّح يمثل بوقًا للأصوليين ليس إلا، وأن اختياره مرشَّحًا رئاسيًّا خطأ استراتيجي، في حين تناقش “جهان صنعت” تناقضات الاقتصاد الإيراني في ما يتعلق بالإنتاج الزراعي وعلاقته بإهدار الموارد المائية، وتتساءل الصحيفة عن سبب غياب استراتيجية زراعية في إيران أو ما يُعرَف بالتركيب المحصولي الذي تتبعه الدول وفق المتوافر لديها من المياه.

وفي الجانب الخبري ركّزت الصحف على إنكار تقديم بابك زنجاني مساعدات مالية لحملة روحاني الانتخابية في 2013، إضافة إلى تكذيب ترشُّح خرازي في انتخابات 2017، ومطالبة روحاني بعدم الترشُّح في انتخابات الرئاسة المقبلة، واعتراف وزير الصحة بمسؤولية الحكومة عن ظاهرة ساكني القبور، ودراسة ثلاث مشروعات للعقوبات ضدّ إيران في الكونغرس الأمريكي، وتمزيق برلماني خطة التنمية السادسة للحكومة وإلقاؤه لها في وجه هيئة رئاسة البرلمان، وتَعرُّض ثلث الإيرانيات للعنف.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آفتاب يزد”: مير سليم بوقًا للأصوليين
تحلّل صحيفة “آفتاب يزد” في افتتاحيتها اليوم ترشيح حزب المؤتلِفة الإسلامي (تنظيم سياسي محافظ يضمّ الرأسماليين المحافظين) لمصطفي مير سليم، لدخول منافسات الانتخابات الرئاسية القادمة في شهر مايو القادم. تقول الافتتاحية: أحضر شيوخ المؤتلفة مصطفي مير سليم بعد 36 عامًا من الابتعاد عن الحياة السياسية، الأمر الذي أصاب الإصلاحيين بالذهول وأغضب الأصوليين. معروف أن حزب المؤتلفة الإسلامي من الأحزاب الأصولية القديمة التي شاركت في العمل الثوري من قبل قيام الجمهورية، ومؤسِّس الحزب حبيب الله عسكر أولادي كان ركنًا أساسيًّا من أركان النظام. إلا أن الحزب له طبيعة استقلالية عن بقية الأحزاب الأصولية المحافظة، ويحظى باحترام حتى من الإصلاحيين والمعتدلين، كما أن له شعبية جيدة في الشارع الإيراني حافظ عليها عبر المؤسَّسات الخيرية التي يرعاها كبار تجار البازار الإيراني المشكِّلين للحزب.
تضيف الافتتاحية: طبقًا لتصريحات حزب المؤتلفة استغرقت المشاورات داخل الحزب لاختيار مرشَّحهم 6 أشهر كاملة، ثم خرجوا بمير سليم لمواجهة حسن روحاني! كان آخر وجود لمير سليم على الساحة السياسية في عام 1990م، حينها كان حوله جدل، واعتبر كثير من الأصوليين آنذاك أن اختياره خطأ استراتيجي. لكن من المحتمل أن يكون شيوخ المؤتلفة ينظرون إلى مير سليم البالغ من العمر 71 عامًا من زاوية مختلفة، لأنه مشهور بالخطابة وفصاحة اللسان، وربما سيؤدي في الانتخابات الرئاسية القادمة دور البوق للأصوليين، لكي يرفع صرخات الأصوليين ضدّ حسن روحاني. مير سليم بعد انتهاء فترة تَوَلِّيه وزارة الثقافة لمدة أربع سنوات دخل في مرحلة الغيبة الكبرى الخاصة به، وجَّه جهوده إلى مشروع إنتاج محرِّك سيارات وطني في شركة تصنيع سيارات، ولم يشارك في أي نشاط سياسي سوى جلسات الحزب الذي ينتمي إليه ومجمع تشخيص مصلحة النظام. إن غيبة مير سليم خلال هذه السنوات الست والعشرين حوَّلَته إلى شخصية مجهولة، ومِن فترشيح “المؤتلفة” الإسلامي له يثير كثيرًا من التساؤلات، ولعل تصريح أسد الله بادامتشيان نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب بأن مير سليم سيبقي في المنافسات الانتخابية حتى موعد المناظرة النهائية، أي حتى نهاية المنافسات، يوحي بأن مير سليم مخطَّط له دور ميكروفون الهجوم ضدّ روحاني. اختيار مير سليم سيؤدي إلى اندلاع الفُرقة بين الأصوليين، وهو ما بدأ بالفعل، إذ صرَّح حسن بيادي السكرتير العام لجمعية التعميريين بأن اختيار مير سليم خطأ استراتيجي.
اللافت للنظر أن مير سليم كان وزيرا في حكومة رفسنجاني، وأنه عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه رفسنجاني، ومِن ثَمَّ يثير اختياره تساؤل: هل لرفسنجاني دور في ذلك؟ وإذا كان رفسنجاني داعمًا لروحاني، فهل الهدف من اختيار مير سليم هو تشتيت أصوات الأصوليين؟ الحقيقة التي دائمًا ما تأتي الأحداث لتؤكِّدها أن التوازنات الحزبية في إيران لا تزال تبدأ من عند رفسنجاني وتنتهي إليه.

صحيفة “جهان صنعت”: ليس لدينا ماء لكن نصدّر القمح واللحوم الحية
تناقش صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم تناقضات الاقتصاد الإيراني تحت عنوان “ليس لدينا ماء لكن نصدّر القمح واللحوم الحية”. تقول الافتتاحية: على الرغم من أن كل التقارير والأخبار تؤكّد عجز الموارد المائية في إيران، وأن كثيرًا من الأنهار والمجاري المائية والبحيرات جفّ بالفعل أو على وشك الجفاف، كما أن خبراء المياه يحذرون دائمًا من سوء إدارة الموارد المائية، من خلال زيادة المساحات المزروعة بمحاصيل عالية الاستهلاك للمياه، نجد الدولة تعلن أنها لن تكتفي بالوصل إلى حدّ الاكتفاء الذاتي من القمح بل ستصدّر القمح إلى الخارج. لا شك في أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول استراتيجي مثل القمح موضع افتخار لدى كل الإيرانيين، لكن إذا كانت تكلفة هذا الفخر هي الاستهلاك غير المنضبط للمياه وظهور أزمة مائية عامَّة في إيران فلن يكون لدينا ما يستحق الفخر.
تضيف الافتتاحية: 90% من الموارد المائية الإيرانية يُستهلك في الزراعة، وهو ضعف المعدَّلات العالمية لزراعة نفس القدر من المحاصيل، وذلك بسبب عدم اتباع طرق الري الحديثة، ويطالب خبراء الري بالتوقُّف عن التوسُّع في زراعة القمح في إيران، فهل في إيران استراتيجية زراعية أو ما يُعرَف بالتركيب المحصولي الذي تتبعه الدول وَفْق المتوافر لديها من المياه؟ كذلك تصدير اللحوم الحية من دولة تعاني ندرة المياه مثل إيران، فكم من المياه يستهلك كل رأس ماشية حي حتى يُصَدَّر خارج إيران؟ لا شك في أنها آلاف اللترات من المياه، إن تصدير الماشية الحية سواء عبر طريق رسمي أو عبر التهريب يمثل كارثة على دولة تعاني ندرة المياه مثل إيران. وكيف تصدر إيران اللحوم وفي نفس الوقت نري زيادة شبه يومية في أسعار اللحوم داخل إيران، لدرجة أن كثيرًا من الأسر محدودة الدخل ومتوسطة الدخل في إيران أصبحت محرومة من أكل اللحوم لارتفاع أسعارها؟
الافتتاحية تقول: على المسؤولين الإيرانيين بدلًا من السعي لتحقيق الفخر عبر إعلان الاكتفاء الذاتي من القمح أن يراعوا عدم إهدار الموارد المائية حتى لا يأتي الوقت الذي يموت فيه الإيرانيون من العطش، وأن يتوقفوا عن تصدير اللحوم الذي لا يصبّ في مصلحة أحد سوى حفنة من المصدرين، وأن يفكروا في وقف انتشار أمراض سوء التغذية بين الإيرانيين. الاكتفاء الذاتي من محصول استراتيجي مثل القمح أمر مهم، ولكن كيف يتحقّق؟ هل من الصواب تحقيقه عبر تحويل الهضبة الإيرانية إلى صحراء قاحلة؟!

صحيفة “كيهان”: تركيا اليوم.. وتركيا الغد
تعرض صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم نظرة إيران إلى السياسات التركية حيال الأزمة السورية، وتطور علاقتها مع روسيا. تقول الافتتاحية: لقد تَحوَّل سلوك وتوجُّه تركيا خلال الأشهر الأخيرة إلى لغز، وبنفس القدر من الغموض أصبح مستقبل السياسات التركية لغزًا، لذلك يعتقد كثير من الباحثين أن السياسات التركية حاليًّا تُتَّخَذ كيفما اتفق، بمعني غياب الاستراتيجية الواضحة. لكن السؤال الأساسي هنا هو: ما النتائج المترتبة على مثل هذا الوضع؟
قبل ما يقرب من عام أسقطت تركيا مقاتلة روسية في منطقة شمال سوريا وَفْق الرواية الرُّوسية، ثم اضطُرّ أردوغان إلى الاعتذار إلى روسيا، وقال إن هذا الأمر حدث نتيجة خطأ عسكري وإنه لن يتكرر. لقد سعت حكومة أردوغان إلى إظهار أن الحادثة كانت خطأ عسكريًّا، وفي نفس الوقت لوّحَت بأن اتخاذ روسيا أي ردّ فعل سيفتح الباب لحلف شمال الأطلنطي للتدخُّل. ومنذ أقل من سبعة أشهر واجهت حكومة أردوغان انقلابًا عسكريًّا، لكن أردوغان استطاع التغلُّب عليه والسيطرة على الأوضاع الداخلية. ومن خلال الانقلاب العسكري استطاع أردوغان القضاء على منافسيه واعتقل أكثر من 40 ألف فرد من قوات الجيش والقضاة والمعلمين وغيرهم، وقال بعض الباحثين إن ما حدث هو خطة من أردوغان لإحكام قبضته على الدولة التركية. نتيجة لهذا الانقلاب اهتزّت العلاقات التركية بكل من أوروبا وبعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات إلى حدّ كبير. تركيا على مدار العام الماضي سعت إلى إعادة تعريف دورها في سوريا، بعد أن كان أردوغان على مدار السنوات الثلاث السابقة يتحدث عن ضرورة إقامة منطقة حظر جوّيّ، لكنه لم يستطِع الحصول على مؤيِّدين لخططه، وهو نفسه عجز عن تنفيذ مخطَّطه، لكنه حرَّك وحدات من الجيش التركي واستولى على مناطق كانت تحت تصرُّف الأكراد في شمال غربي حلب مثل أعزاز. لكن لم يستطع السيطرة على مدينة الباب، بعد أن اشتبكت قواته مع جماعتين قويتين هما الأكراد بزعامة صالح مسلم، وقوات “داعش”، ولم يستطع الجيش التركي الانتصار عليهما واضطُرّ على الانسحاب.
وعلى الرغم من أن تركيا سعت إلى عدم دخول قوات بشار إلى حلب فإنه بعد حادثة مقتل السفير الروسي في أنقره ذهب وزير الخارجية التركي إلى موسكو ووقَّع اتفاقًا مشروطًا لوقف إطلاق النار.
مع وقوف تركيا في خندق روسيا وإيران بدت كأنها بصدد تغيير سياستها الخارجية، وبدأ يظهر حلف جديد يجمع روسيا وتركيا، لكن الظروف الداخلية في سوريا ليست على النحو الذي يمكَّن كلًّا من بوتين وأردوغان من السيطرة عليه منفردًا.
تضيف الافتتاحية أن الهجوم الذي شنته الصحافة التركية على إيران في الفترة ما بين اللقاء التركي الروسي في موسكو ولقاء آستانه عاصمة كازاخستان يبيِّن أن تركيا لم تستطِع الحصول على ما تريده من روسيا وهو استبعاد إيران من ملف سوريا.
وعلى الرغم من أن الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا لوقف إطلاق النار في سوريا قد حصل على تأييد مجلس الأمن، فإن الجميع يعلم أن الجماعات المتحاربة في سوريا لا تأخذ أوامرها من دول مثل روسيا وتركيا. من الواضح أن الافتتاحية تلوِّح بقدرة إيران على إفشال وقف إطلاق النار إذا ما استُبعِدَت من معادلة سوريا، وأن كلتا الدولتين غير قادرة على ذلك حتى لو توافقتا على استبعاد إيران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مساعدات زنجاني لحملة روحاني الانتخابية أكذوبة


نفى مستشار رئيس الجمهورية علي أكبر تركان، ما يتعلق بتقديم بابك زنجاني مساعدات لحملة حسن روحاني في انتخابات 2013، لافتًا إلى أن حسابات الحملة الانتخابية واضحة، وكان لديهم في الحملة الانتخابية محاسب وإدارة للشؤون المالية، وجميع المبالغ ومدفوعات الحملة سُجّلت في الهيئة الانتخابية التي كان يرأسها محمد رضا نعمت زاده وزير الصناعة الحالي، ولم يحدث مثل هذا الأمر.
وأضاف تركان أن في الحملة الانتخابية ميزانية شفافة، وفي نفس الوقت أعلنت الهيئة أنه إذا وافق السادة المسؤولون، فعلى كل المرشحين إعلان ما تَسَلَّموه من أموال من الأفراد، وفيمَ أنفقوه، لافتًا إلى أن حملة روحاني الانتخابية لا يزال لديها الاستعداد لإعلان ميزانيتها، شريطة أن يعلن جميع المرشحين في تلك الدورة ميزانيتهم ومن أين أخذوا الأموال، وفي أي شيء أنفقوها، موضحًا أن حملة الرئيس روحاني لم تتلق أي أموال من بابك زنجاني، وحساباتها واضحة، مقترحًا أن يأمر المسؤولون المليونير الشهير المدان بالإعدام بابك زنجاني بأن يقول لمن قدّم المساعدة، وأن يستعيدوا هذه الأموال، لأن هذه الأموال من أجل النِّفْط والحكومة والشعب، لا لبابك زنجاني.
وحول إعدام زنجاني، أكّد أن الأموال يجب استعادتها أولًا، ثم ينفَّذ أي حكم يؤيَّد، ولكن يجب أخذ الأموال.
وألمح تركان إلى أنه لا يعلم مَن يقف خلف بابك زنجاني ومَن يدعمه، ولكنه لا يعتقد أنه شخص واحد، مضيفًا أن على المسؤولين ذوي الصلة أن يكشفوا مَن وراء زنجاني، لإحقاق حقوق الشعب.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


على روحاني أن يصدُق ولا يترشح للانتخابات


أوضح عضو الهيئة المؤسسة لـ”الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية” رضا روستا آزاد، أن على حسن روحاني رئيس الجمهورية الحالي أن يَصدُق مع الشعب، وأن لا يترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2017، مشيرًا إلى أن محاولة الجبهة الشعبية هي سيادة أجواء علمية وصاحبة خبرة متطابقة مع أصول وقيم الثورة بدلًا من الأجواء المغلقة السياسية الحالية، لافتًا بشأن الأداء الاقتصادي للحكومة، إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن شعبية الحكومة انخفضت من 50% إلى 30%، والأفراد المنصفين إذا لم يتعصبوا دون داعٍ سيتوصلون إلى أن الحكومة خلال السنوات الأربع الماضية لم تؤدِّ عملًا مؤثرًا، مؤكّدًا أن خفض معدَّل التضخم بسبب الركود أمر رهيب، لم يكُن له مثيل في ما مضى.
وأعرب روستا آزاد عن أسفه من عدم تحرُّك أو فاعلية العمل، وأن الحكومة لم يكُن لها نجاح يُذكَر في قضية الاتفاق النووي.
(صحيفة “وطن أمروز”)


برلماني يمزّق قانون خطة التنمية السادسة ويرميه


مزّق البرلماني نادر قاضي بور مشروع قانون خطة التنمية السادسة في الساحة العلنية للمجلس وألقى بأوراقها ناحية الهيئة الرئيسية، وذلك في الجلسة الثالثة للبرلمان خلال مناقشة الجزء المتعلق بالصحة والتأمين التي كان يحضرها النائب، وبعصبية شديدة مزّق مشروع قانون الخطة السادسة للتنمية وألقى بأوراقها في اتجاه هيئة رئاسة المجلس، ووَفْقًا للأخبار الواردة فإن قاضي بور اقترح حذف أحد بنود مشروع القانون، وهو ما اعتبره رئيس المجلس علي لاريجاني خارجًا عن إطار المناقشة، وبعد ذلك أيضًا وفي بند آخر لم يسمح بالتصويت على طلب قاضي بور حذف بند من مشروع القانون للخطة، متعلق بالسياسات الكلية للصحة وتأمين الموارد المالية المستدامة في قطاع الصحة.
جدير بالذكر أن الهيئة رئاسية مجلس الشورى الإيراني لم تُبدِ أي ردّ فعل إزاء ما فعله نائب آرومية المثير للجدل نادر قاضي بور.
(وكالة “مهر”)


تركمانستان لطهران: ردّنا سيكون حاسمًا


اعتبرت عشق آباد عدم دفع إيران تكلفة الغاز سببًا للقيود المفروضة على إرساله إلى إيران، وقالت وزارة خارجية تركمانستان إن عدم وجود ردّ إيجابي من شركة الغاز الوطنية على الخطط البَنَّاءة من تركمانستان، وانفعال إيران قبل إيجاد حلّ مقبول لكلا الطرفين، أدّى إلى فرض قيود إجبارية على تقديم الغاز التركماني إلى إيران بداية من عام 2017، وأكّدت وزارة خارجية تركمانستان أن محاولة تسييس الموضوع دون الأخذ في الاعتبار الشخص المصرّح، سيُعتبر عملًا غير وُدّيّ تجاه تركمانستان، وسيصاحبه ردّ حاسم من الطرف التركماني.
(وكالة “إيسنا”)


طرح أول مناقصات حقول النفط الإيرانية أواخر يناير


أوضح المدير التنفيذي لشركة النِّفْط الإيرانية علي كاردر، أنه ستُطرَح أول المناقصات للحقول النِّفْطية الإيرانية أواخر شهر يناير الجاري، وستكون المناقصة الأولى لحقل أزادكان الجنوبي، كما أشار كاردر إلى أن المستندات والوثائق الخاصة بالشركات قد أُرسِلَت، وحُدّدَت الشركات المخوَّل إليها ذلك.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


انخفاض العنف في اردبيل


قال نائب المدعي العامّ في إقليم أردبيل يوسف خدا دادي، إن معدَّل العنف انخفض بنسبة 11% في الإقليم عقب الإجراءات التي طُبّقت، لافتًا إلى أن جرائم العنف إحدى أبرز الظواهر العالَمية، وهي الجزء الرئيسي في الأبحاث الاجتماعية، وقد جرى الاهتمام بظاهرة العنف في إيران عمومًا وفي إقليم أربيل خصوصًا، حيث نصف القضايا الدعائية هي لأسباب تتعلق بالعنف، لأن التنازع والعنف يحدث بسبب أمراض نفسية أو بسبب قضايا اجتماعية واقتصادية.
(صحيفة “حمايت”)


المساكن العشوائية نتاج التنمية غير المتوازنة بالمدن


قال النائب العامّ في محافظة هرمزجان إن المساكن العشوائية هي أبزر المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها البلاد، لأنها تنتشر فيها الجرائم ويكثر تعاطي المخدِّرات، كما أن غالبية الجرائم التي تقع المحافظة هي في المناطق التي تنتشر فيها المساكن العشوائية، وأضاف أن الفقر المدقع وانعدام والمهارات غير الفنية تنتشر في أوساط المهاجرين، كما أضاف أن تعاطي المخدِّرات وترويجها والجرائم التي تتعلق بها قد انشترت في الإقليم خلال السنوات السابقة.
(صحيفة “حمايت”)


ثلث الإيرانيات يتعرّضن للعنف


نشرت صحيفة آرمان تقريرًا حول العنف ضدّ المرأة، إذ عُقد مؤتمر وطني لمكافحة العنف ضدّ المرأة شاركت فيه مساعدة رئيس الجمهورية الإيراني وقالت خلاله إن قوانين العنف ضدّ المرأة محاطة بأربعة جدران وليست إجبارية، والعنف ضدّ المرأة لا ينحصر في ضربها وجرحها، فقط بل تُعنَّف تعنيفها نفسيًّا.
ووَفْقًا للإحصائيات العالَمية فإن 90% من ضحايا العنف العائلي من النساء و10% فقط من الرجال، كما أن معدَّل انتحار النساء ضعف معدَّل انتحار الرجال، ووَفْقًا لهذه الإحصائيات أيضًا تموت امرأة في العالَم كل 18 ثانية ، كما أنهن أصبحن ضحايا للعنف إما جسديًّا وإما بالتلفُّظ عليهن أو حتى بالعنف الجنسي والاقتصادي والفكري والتعليمي.
كذلك جاء في المؤتمر أن إيران تتعامل مع المؤسَّسات الدولية المعنية بذلك، ولكن لم تتوصل حتى الآن إلى تأكيد حول هذه الإحصائيات ومدى مصداقيتها.
وقالت شهيندخت مولاوردي خلال المؤتمر: “ليس لدينا أي إحصائية مؤكَّدة حول العنف ضدّ المرأة في إيران، مضيفة أنه بالنظر إلى مشاركة المرأة في إيران في التعليم والطب والمشاركات السياسية والاقتصادية فقد احتلّت إيران المركز الخامس بين دول العالَم، ونعتبر أن هذه الإحصائية لا تنطبق مع الواقع على الإطلاق”.
كما كُشف خلال هذا المؤتمر عن سعي إيران لسَنّ قانون يحفظ حقوق المرأة ويمنع العنف ضدّها.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


مفاوضات إيرانية-عراقية لاتفاقية جديدة لتصدير الكهرباء


قال المدير التنفيذي لشركة “توانير” آرش كردي، إن وقف صادرات الكهرباء الإيرانية إلى العراق كان بسبب انتهاء مدة الاتفاقية الخاصة بذلك، ونظرًا إلى رغبة الجانب الإيراني في تصدير الكهرباء فإن من الضروري إبرام اتفاقية جديدة تتضمَّن عددًا من التعديلات في الاتفاقية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


تصدير 72 ألف طن بضائع عبر قشم الإيرانية


قال المدير العام للمواني والملاحة بمنطقة قشم الإيرانية باقر موسوي، إن إجمالي ما صُدّر عبر مواني قشم خلال الأشهُر التسعة الماضية قد بلغ 72 ألفًا و662 طنًّا من البضائع، في حين بلغت الواردات التي استقبلتها ما يزيد على 59 ألفًا و662 طنًّا، تشكِّل غالبيتها الواردات بضائع تجارية كالموادّ المعدنية والأدوات الكهربائية وغيرها.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


تفعيل البنك المشترك مع باكستان قبل 21 مارس


صرّح مهدي هنردوست، السفير الإيراني لدى إسلام آباد، بأنه سيجري تفعيل البنك المشترك مع باكستان قبل يوم عيد النوروز الموافق 21 مارس بالنظر إلى المحادثات التي أجراها البَلَدان، وأضاف أن البلدين بصدد رفع حجم التبادل التجاري بينهما لأنهما كانا وقّعا عددًا من الاتفاقيات خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لباكستان، موضحًا أنه قد أُعِدّت خطة لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات دولار، إذ إن الحجم الحالي يوازي 80 مليون دولار، وهو ضئيل للغاية.
(وكالة “فارس”)


الصحة: “ساكنو القبور” نتاج عملنا


قال وزير الصحة الإيراني حسن هاشمي، في رد فعل تجاه الأخبار المنتشرة عن ساكني القبور، إن “هؤلاء الأفراد إيرانيون وبشر”، لافتًا إلى أن “الحكومة كان لها دور في خلق هذه الظروف، وهذا ليس من العدل والإنصاف”.
وأضاف هاشمي أن “موضوع ساكني القبور طُرح وتُدُووِل إعلاميًّا خلال الأسبوع الماضي، وقال المسؤولون إن هؤلاء الأفراد مدمنون مجاهرون، لكن ينبغي القول إن هؤلاء الأفراد إيرانيون وبشر”، متسائلًا: “ما الدليل على أن أولئك الأفراد لم يصبحوا على هذه الشاكلة بسبب سوء الإدارة؟”، معربًا عن أسفه لأن “الحكومة لها دور واضح في خلق مثل هذه الظروف، وهذا ليس عدلًا”.
وتساءل هاشمي حول عدد أولئك الأفراد في الدولة، مجيبًا بنفسه: “هم نحو 40-50 ألف فرد”. وتساءل عن حقيقة عدم إمكانية احتواء هؤلاء الأفراد؟ وقال: “للأسف نرى أن رئيس البلدية ألقى بالتقصير في هذا الموضوع على وزارة الرفاهية، ووزارة الرفاهية نسبت التقصير إلى شخص آخر. يجب أن نعلم أن هذه الصور والأحداث نتجت عن أداء الحكومة”.
(صحيفة “إطلاعات”)


الكونغرس يدرس 3 مشروعات عقوبات ضدّ إيران


يُجري أعضاء الكونغرس الأمريكي حاليًّا الدراسات اللازمة لطرح ثلاثة مشروعات قوانين للعقوبات ضدّ إيران، وأعلنت صحيفة “جورزاليم بوست” أمس الثلاثاء عن تحركات للمشرع الأمريكي لفرض عقوبات موجَّهة ضدّ إيران، لافتة إلى أن قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي يدوّنون حاليًّا مشروعات قوانين ضدّ إيران يعتقدون من وجهة نظرهم أنها ستدعم بسهولةٍ وجهةَ نظر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وستنال إعجابه، ومن المنتظر طرح أحد هذه المشروعات خلال الأسابيع المقبلة، إذ ستواجه الشركات التي تتاجر مع إيران زيادة في الضرائب وستوضَع قيود أخرى عليها وتُغَرَّم.
المشروع الآخر هو المطالبة بمنع الشركات المصنِّعة للطائرات مثل “بوينغ” و”إيرباص” من التعامل التجاري مع الشركة الإيرانية” إيران إير”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشرع الأمريكي سوف يصوّت خلال الأسبوع الحالي على قرار حول إدانة منظَّمة الأمم المتحدة بسبب القرار المعادي لإسرائيل الذي أصدره مجلس الأمن التابع للمنظمة، معتبرة أن الهدف من البرامج الجديدة لنواب الكونغرس الأمريكي في التصويت بشأن القرار ضدّ منظَّمة الأمم، وفرض عقوبات على إيران، يمثّل استرضاءً لوزارة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي.
(موقع “مشرق”)


ضبط طنَّين من المخدِّرات و200 بائع في إيران يوميًّا


صرح رئيس شرطة مكافحة المخدِّرات مسعود زاهديان، بأنه يوميًّا يُضبَط طنان من المخدِّرات في إيران ويُعتقل 200 فرد من بائعي هذه الموادّ، قائلًا: “لقد ضبطنا 510 أطنان من أنواع المخدِّرات المختلفة خلال 9 أشهر من العام الجاري”.
وأضاف زاهديان في مؤتمر صحفي، مشيرًا إلى إلقاء القبض على نصير بامري أحد زعماء الشبكات الكبرى لتهريب المخدِّرات شرقيّ الدولة: “هذا الفرد البالغ من العمر 50 عامًا، كان له خلال الـ15 عامًا الماضية 11 شبكة دولية لتهريب المخدِّرات وغسل الأموال، في نطاق دول الخليج العربي وإفريقيا، وكانت شبكة تمساح الخليج إحدى الشبكات المتعاونة معه”.
وأضاف زاهديان مشيرًا إلى اعتقال العقول المدبرة لبيع المخدِّرات: “في المتوسط يُعتقل 200 بائع للمخدِّرات في اليوم ويحوَّلون إلى المراجع القضائية، ولكن في قانون التعامل مع المهربين مشكلات، وينبغي حَلُّها”، موضحًا: “نحن نضبط نحو 40-50% من شحنات المخدِّرات التي تدخل الدولة”.
(صحيفة “إطلاعات”)


خرازي يكذّب ترشحه في انتخابات 2017


كذّب رئيس الهيئة التأسيسية لحزب “نداي إيرانيان” صادق خرازي، خبر احتمالية ترشحه في انتخابات رئاسة الجمهورية 2017، لافتًا إلى أن هذه الأحاديث مجرَّد إشاعات، لأنه محجوز في المستشفى، ومن غير المعلوم إلى متى سيظلّ على قيد الحياة، إذ يعيش حاليًّا على جهاز التنفُّس الصناعي.
كان بعض المواقع أعلن عن قرار ترشُّح خرازي للانتخابات الرئاسية، وأن أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب قال لوكالة “إيسنا” إن هذا الموضوع طرحه بعض أعضاء الحزب، وهو على جدول أعمال لجنة سياسات حزب “نداي إيرانيان”، ووَفْقًا لهذا العضو لا يوجد أي برنامج للانتخابات.
(صحيفة “وقائع اتفاقيه”)

تعليقات (0) إرســال التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

x
تطبيق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان